فلا تَعجَلَنْ علَيَّ، قال: سَلْ عمَّا شِئتَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ عندَك مِن عِلمِ الغيبِ
https://dorar.net/h/nIuYzkWmفلا تَعجَلَنْ علَيَّ، قال: سَلْ عمَّا شِئتَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ عندَك مِن عِلمِ الغيبِ
https://dorar.net/h/nIuYzkWmيَعْلَمُونَ، وهو ظَرْفٌ لِما مَضَى؛ فلا يَعمَلُ فيه المستقبلُ، فلا يصِحُّ أنْ يُقالَ: سأقومُ أمْسِ. ولَمَّا
https://dorar.net/tafseer/40/18عن أوَّلِ الصَّلاةِ، وخُلوَّ أوَّلِ الصَّلاةِ عن النيَّةِ الواجبةِ ((كشاف القناع)) للبهوتي (1/315). ، فلا
https://dorar.net/feqhia/901على أمرِها يَتَهافَتونَ ويَتَنافَسونَ ويَتَفاخَرونَ باتِّباعِ طَرائِقِ الكُفَّارِ في كُلِّ شَيءٍ ظاهِرٍ
https://dorar.net/aqeeda/1800سَقَتِ السماءُ العُشر))، ولأنَّه لا يُعتبَرُ له حول، فلا يُعتبَرُ له نِصابٌ). ((المغني)) لابن قدامة (3/7
https://dorar.net/feqhia/2337بما هو صالحٌ للأمرَينِ بالنِّسبةِ إلى كلِّ رَسولٍ؛ إشارةً إلى أنَّ أحوالَ الأُمَمِ على غيرِ نِظامٍ
https://dorar.net/tafseer/10/17تعالَى لِكَونِه مالِكَه، وآمِرَ مَلائكتِه بكِتابتِه، وللإشارةِ إلى أنَّ كُلَّ ما ثبَتَ فيه صِدْقٌ وحَقٌّ
https://dorar.net/tafseer/45/7لَمْ تُنْذِرْهُمْ: "إنذارُك وعَدَمُ إنذارِك سواءٌ عليهم"، أي: الأمرانِ سِيَّان عندهم، فهمزةُ
https://dorar.net/arabia/1420الشمس يجمع الأمرين فكان تعلق الزكاة به أولى ((الحاوي الكبير)) للماوردي (3/362). القول الثاني: أنَّ وَقتَ
https://dorar.net/feqhia/2580وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (8).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:أنَّ المرادَ تَقريرُ
https://dorar.net/tafseer/42/2المُحِقِّ مِنَ المُبطِلِ، والتَبَسَ عليه الأمرُ والحالُ، كَما التَبَس على النَّاسِ حالُ مُسَيلِمةَ صاحِبِ
https://dorar.net/aqeeda/1778، كفاك بعضُ مناشَدتِك ربَّك، فإنَّه منجِزٌ لك ما وعدك، وثباتُ قلبِه يومَ أحُدٍ، وقد صرخ الشَّيطانُ
https://dorar.net/alakhlaq/1625، أي: مَنسوبًا إلى اللهِ كَذبًا وهو آتٍ مِن غيرِه، فإنَّ قولَه: وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى
https://dorar.net/tafseer/10/15إِلَيْهِمْ مِنَ التَّعليلِ، فإنَّ فائدةَ الإرسالِ هي إجابةُ الرُّسُلِ [80] يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/7/2صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذ شِبرًا مِن الأرضِ ظُلمًا فإنَّه يُطَوَّقُه يومَ القيامةِ مِن
https://dorar.net/alakhlaq/3027[إكْلَفُوا من العمل ما تُطِيقُون فإن اللّه لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا] [له] [ وجزاءُ سَيّئةٍ
https://dorar.net/ghreeb/3628في الرُّبُّوبيَّة . فأما قوله تعالى [ اذكُرْني عند ربِّك ] فإنه خاطبه على المتعارف عندهم وعلى ما كَانُوا يُسَمُّونهم
https://dorar.net/ghreeb/1354كان المعنى فإن النبوءة تتحدث عن شخص تدعوه: شيلون. وليس عن المكان المسمى (شيلون) كما ادَّعى بعض المفسرين، فمن
https://dorar.net/adyan/539إن كان هذا الشِّركُ يتضَمَّنُ تكذيبًا لرُسُلِ اللهِ عليهم السَّلَامُ، فإنَّ الإيمانَ الذي معهم لا ينفَعُهم، أمَّا
https://dorar.net/aqeeda/2670صفيقًا ساترًا، فإنْ كان شفَّافًا لم يجُزِ المسحُ عليه؛ لأنَّ القدَم- والحال ما ذُكر- في حُكمِ المكشوفة
https://dorar.net/feqhia/327، فإنَّه يجوزُ المسحُ على الخفِّ الأسفَلِ، إذا كانا قد لُبِسا على طهارةٍ. قال ابنُ عثيمين: (فالذين يقولونَ
https://dorar.net/feqhia/356الذي لا يَستَمِرُّ مِن أجلِ تَحصيلِ المَنفعةِ؛ فإنَّه ما مِن عَقدٍ ماليٍّ إلَّا ويَكونُ اشتِراطُ الفُقَهاءِ حيالَه
https://dorar.net/qfiqhia/469- يُشتَرَطُ في الموصى به أن يَكونَ مَوجودًا، فإن كان مَفقودًا -كالمَنافِعِ- جازَتِ الوصيَّةُ؛ لأنَّها
https://dorar.net/qfiqhia/1069العَبدِ؛ لأنَّ خِدمةَ السَّيِّدِ تَشغَلُ عن عِبادةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإن تَحَمَّلَ المَشَقَّةَ
https://dorar.net/qfiqhia/1307الحَقِّ على الغَيرِ بغَيرِ رِضا الغَيرِ فإنَّه لا يَجوزُ [3483] يُنظر: ((الفروق)) للكرابيسي
https://dorar.net/qfiqhia/1329). ((الفتاوى الكبرى)) (5/313). وقال أيضًا: (رُوي عن جابر رَضِيَ اللهُ عنه قوله: (ما أُكِل لَحمُه، فلا بأس
https://dorar.net/feqhia/158منه، لا يُناسِبُ أن يُجازَى بالإساءةِ، ثمَّ نفى الفلاحَ عن الظَّالِمينَ، وهو الظَّفَرُ والفَوزُ بالبُغْيةِ، فلا
https://dorar.net/tafseer/12/7القرآنِ الكريمِ، ومنها الحُروفُ المقطَّعةُ؛ فإنَّها تُوقِظُ السَّامِعينَ للإصغاءِ إلى ما يَرِدُ
https://dorar.net/tafseer/95/1في الأعمالِ؛ فإنَّ القُرآنَ يَشتَمِلُ على شَيئَينِ: خَبَرٍ وطَلَبٍ؛ فخَبَرُه صِدقٌ، وطَلَبُه عَدلٌ
https://dorar.net/tafseer/46/11النازلة, فنتج عن ذلك فقهًا نوازليًّا يحقق مقاصد الشرع, ويراعي أحوال المكلفين. إلا أن الأمر لا ينتهي
https://dorar.net/article/1516