والجَوارِحِ، وقد أمَرَ اللهُ تَعالَى عِبادَه بذِكرِه، ورتَّب على هذا الذِّكرِ جَزاءً عَظيمًا. وفي هذا الحَديثِ
https://dorar.net/hadith/sharh/106والجَوارِحِ، وقد أمَرَ اللهُ تَعالَى عِبادَه بذِكرِه، ورتَّب على هذا الذِّكرِ جَزاءً عَظيمًا. وفي هذا الحَديثِ
https://dorar.net/hadith/sharh/106البِدَعَ، ويُحارِبُ كلَّ ما يَدْعو إلى تَفرُّقِ النَّاسِ وتَشتُّتِهم، وقدْ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/11886حينَئذٍ، وإنَّما بعَثَه إليه اختِبارًا وابتِلاءً، كما أمَر اللهُ خليلَه إبراهيمَ بذَبْحِ ابنِه، ولم يُرِدْ
https://dorar.net/hadith/sharh/13595تحتَ إمْرةِ مَن لا يُحسِنُ إليها، وقيلَ: باعوها للأعْرابِ الَّذين لا يُحسِنونَ إلى المَماليكِ
https://dorar.net/hadith/sharh/148845، وأمَر لنا بطعامٍ وكسوةٍ ، وقال : رُدُّوا على هؤلاءِ هديتَهم ، قال : وكان عمرُو بنُ العاصِ رجلًا قصيرًا
https://dorar.net/h/jTuwLD26(الأَمْرُ الثَّاني: الوَصْفُ، بأن يكونَ كلٌّ مِنهما جَيِّدًا أو رَديئًا أو وَسَطًا، وظاهِرُ كَلامِ
https://dorar.net/feqhia/8635، وأنَّ نِصابَها ما ذُكِرَ، وهو مُجمَعٌ عليه في الأمرين). ((سبل السلام)) (2/125). لكنَّ الخلافَ ثابِتٌ
https://dorar.net/feqhia/2263شِهابِ النَّارِ، فكَتَب عُمَرُ: «تهاميَّةٌ تَنَوَّمَت، قد يَكونُ مِثلُ هذا» وأمَرَ أن يُدرَأَ عنها
https://dorar.net/feqhia/12983أحَدِ الأمرَينِ مُقتَضيًا الآخَرَ في الحُكمِ، ولَو رُفِعَ أحَدُهما لارتَفَعَ الآخَرُ، والِاستِدلالُ
https://dorar.net/qfiqhia/110المُتَعاقِدَينِ، إلَّا أنَّ الرِّضا أمرٌ قَلبيٌّ لا اطِّلاعَ لأحَدٍ عليه، لكِنْ هناكَ أُمورٌ تَدُلُّ
https://dorar.net/qfiqhia/549هذه الثلاثَ دَرجاتٍ، ثم أمَر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَتْ هذا الموضعَ، فهي مِن طَرْفاءِ
https://dorar.net/feqhia/1627التِّرمذي)) (1516). وجهُ الدَّلالةِ:أنَّ الأمرَ بالعَقيقةِ فيها يُفيدُ العُمومَ [146] ((فتاوى اللَّجنة
https://dorar.net/feqhia/3911أنْ أمرَ بلالًا بالأنطاعِ فبُسِطَت، فألقى عليها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فقال المسلِمونَ: إحدى
https://dorar.net/feqhia/4392الأمرَ يُفيدُ وُجوبَ الكفَّارةِ إذا حَنِثَ [652] يُنظر: ((التنوير شرح الجامع الصغير)) للصَّنعاني (10/206
https://dorar.net/feqhia/5692على الأمرِ جَبْرًا: إذا حَمَلَه عليه قَهْرًا ينظر: ((المصباح المنير)) للفيومي (1/89)، ((تاج العروس)) للزبيدي
https://dorar.net/feqhia/6794تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [إبراهيم: 36]، وقال عيسى
https://dorar.net/alakhlaq/1333؛ فإنَّ الزُّبَيرَ رَضيَ اللهُ عنه ما وَلِيَ إمارةً قَطُّ، ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا ممَّا يكونُ
https://dorar.net/hadith/sharh/23082هو الدِّراسةَ والعِلمَ قَبلَ كُلِّ شيءٍ، فإذا كان المقصودُ من ذلك الشَّهادةَ فقط، فإنَّه لو سُئِل بَعدَ أيَّامٍ
https://dorar.net/alakhlaq/4554؛ فإنَّ قوله: يَعْشُ ضُمِّنَ معنى «يُعْرِض»؛ ولهذا عُدِّيَ بحرف الجرِّ «عن»، كما يقالُ: أنت أعمى
https://dorar.net/tafseer/43/7الملازَمةُ بيْنَ الأمْرَينِ؟! وأيضًا فإنَّه غيرُ معلومٍ أنَّ موسى أدرك زمانَ شُعَيبٍ، فكيف بشَخصِه؟! ولو
https://dorar.net/tafseer/28/5فعَزَّاهم، وقال: إنِّي لكم مكانَه، ولا يكونُ لكم أمرٌ تحتاجون فيه إلى مُساعدةٍ إلَّا وساعَدتُكم فيه. ونَحوَ
https://dorar.net/article/1095من أحدٍ إلَّا وقد واتاهم [6658]واتاهم: يقالُ: واتاه على الأمرِ: طاوَعَه، والمُواتاة: حُسنُ المطاوعةِ
https://dorar.net/alakhlaq/2037، وخمسٌ بخمسينَ ثم أمرهُ موسى أن يرجعَ فيسألَ التخفيفَ ، فقلتُ إني قد استحييتُ منهُ تعالى . قال
https://dorar.net/h/oStnde2Oغرناطة, فعند ذلك أمر أمير غرناطة أبو عبد الله الصغير محمد بن علي بإخلاء مدينة الحمراء فأُخليت دُورها
https://dorar.net/history/event/3537أَمَّا يُشْرِكُونَ أمَرَ اللهُ رسولَه صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنْ يَتلُوَ هذه الآياتِ النَّاطقةَ
https://dorar.net/tafseer/27/9الذُّنوبِ ونحوِه؛ فإنَّ العبدَ إذا فعَل حسنةً اختلَف الملائكةُ في قدرِ ثوابِه في ذلك حتَّى يَقضيَ اللهُ
https://dorar.net/tafseer/38/12