في شيءٍ من الأمرِ واقتَصِدْكِلا طرَفَيْ قَصدِ الأمورِ ذَميمُ [565] ((العزلة)) للخطابي (ص
https://dorar.net/alakhlaq/3177في شيءٍ من الأمرِ واقتَصِدْكِلا طرَفَيْ قَصدِ الأمورِ ذَميمُ [565] ((العزلة)) للخطابي (ص
https://dorar.net/alakhlaq/3177وترجيحُه على جانبِ الخيرِ فيما يحتَمِلُ الأمرينِ معًا) [4057] ((نضرة النعيم في مكارم أخلاق
https://dorar.net/alakhlaq/4251بالطَّالِبِ؛ فصَلَح ذلك الطَّالبُ فيما بعدُ واستقام أمرُه، وهذه هي طريقتُه مع جميعِ طُلَّابِه، بل ما أكثَرَ
https://dorar.net/alakhlaq/1675من مالِ اللهِ الذي عندَك، فالتَفَت إليه فضَحِك، ثم أمَرَ له بعطاءٍ!)) [1938] أخرجه البخاري
https://dorar.net/alakhlaq/689مِن مكَّةَ، أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذين ليس معهم هدْيٌ بالتَّمتُّعِ بالعُمرةِ؛ وذلك
https://dorar.net/hadith/sharh/1559: المُرادُ بجَعْلِه حَرَمًا آمِنًا الأمرُ بذلك، أيْ: أنَّ على المُسلِمينَ أنْ يُؤمِّنوا النَّاسَ
https://dorar.net/hadith/sharh/4605واجتهادٍ، والكَدْحُ: عَمَلُ الإنسانِ وجُهدُه في الأمرِ مِن الخَيرِ والشَّرِّ حتَّى يَكدَحَ
https://dorar.net/tafseer/84/1الشُّكرِ [238] يُنظر: ((الإكليل)) للسيوطي (ص: 215). ، والأمرُ في الأصلِ للوجوبِ
https://dorar.net/tafseer/34/5على الأمرِ الشَّاقِّ، وأصلُ (صبر) هنا: الحبسُ والمنعُ [669] يُنظر: ((مقاييس اللغة)) لابن فارس
https://dorar.net/tafseer/19/11يُبيِّنُ سبحانَه سببَ اختِلافِ المختلِفينَ في أمرِ الدِّينِ، فيقولُ: وما تَفَرَّقوا إلَّا مِن بَعدِ
https://dorar.net/tafseer/42/4به قومَ صالحٍ، وما أمَر به نبيَّه صالحًا عليه السَّلامُ، فيقولُ: إنَّا مُرسِلو النَّاقةِ؛ اختِبارًا
https://dorar.net/tafseer/54/4: (هذه السورةُ مِن مفتتحِها واردةٌ في أمرِ النبوةِ وما يتَّصِلُ بها، ومِن ثَمَّ سُمِّيتْ بسورةِ الأنبياءِ
https://dorar.net/tafseer/21، وكذلك المُسارَعةُ في كلِّ أمرٍ دِينيٍّ يُخافُ فَوْتُه. وقد تجبُ المُسارَعةُ؛ كالمُسارَعةِ في النُّهوضِ
https://dorar.net/tafseer/28/4كلِّ شيءٍ إلَّا مِن أمرِ موسى! وقد قارَبَتْ أن تُظهِرَ للنَّاسِ ما تكتُمُه في قَلبِها مِن شأنِ موسى
https://dorar.net/tafseer/28/2، ولأرادَ كلُّ إلهٍ أن يعلوَ على الآخَرِ ويقهرَه، مما يستحيلُ معه أن ينتظمَ أمرُ هذا الكونِ. تَنزَّهَ اللهُ
https://dorar.net/tafseer/23/13عن اللهِ تعالى أمْرَه ونهيَه.
https://dorar.net/tafseer/13/1الله أنَّه كائنٌ، فهو واقعٌ لا مَحالةَ، وأصلُ (قضي): يدُلُّ على إحكامِ أمرٍ، وإنفاذِه لجِهَتِه
https://dorar.net/tafseer/19/4الَّتي تُهَيِّم الإنْسانَ وتَحَيِّرهُ . يقال : هامَ في الأمْرِ يَهِيم إذا تَحَيَّر فيه . ويُرْوَى
https://dorar.net/ghreeb/4278فيه واخْلِطْها به من قولهم : فاضَ الأَمْرُ وأفاض فيه وفي صفته عليه الصلاة والسلام [مُفاضُ البَطْن] أي مُسْتوي
https://dorar.net/ghreeb/2915- وفي حديث طَلحة وأمر عثمان [قال : نَدِمْتُ نَدَامَة الكُسَعِيّ اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لعثمان حتى تَرضى
https://dorar.net/ghreeb/3209التي أُمِر بها القَصْدَ في الأمور وخَيْر الأمور أوْساطُها و : - كِلاَ طَرَفَيْ قَصْدِ الأُمورِ ذَمِيمُ ومنه
https://dorar.net/ghreeb/2702: جِبابُ الماء كأنه يريد : تُركْنا في أمر ضَيّق كضيق الجِبَاب ومنه كتاب عمر رضي اللّه عنه إلى عامله بمصر
https://dorar.net/ghreeb/674: الداهية والأمر العظيم . أي إن انتَظرت حتى يُضيء لك الفجرُ أبْصَرت الطريق وإن خَبَطْت الطلماء أفْضَت بك
https://dorar.net/ghreeb/204] أي حتى يكثَر غِرَاس النخل فيها فيرَاها الناظرُ على غَير الصِّفة التي عرّفَها به فيُشكِل عليه أمرُها وفيه [قال
https://dorar.net/ghreeb/2021وَوَ كل أمْرَه إلى مَن أطاعه وعَنَا لَهُ . وفيها بيانُ ماتَضَمَّنَتْ من زيادة المعنى على معنى الإعطاء
https://dorar.net/ghreeb/1035عظيم وغائلة من أمرٍ يَدْهَمُهم : أي يفْجأُهم - ومنه حديث بعضهم وسَبَق إلى عَرَفة فقال [ اللهم اغفر لي
https://dorar.net/ghreeb/1287حولها وقطعَ عنها سائرَ الإمدادِ حتى اشتَدَّ الأمرُ على أهلِها وانتهى بأن اقتحَمَها بعد أن هدم أسوارَها
https://dorar.net/history/event/1535التُّركي المعروف بالبساسيري كان قد عَظُمَ شَأنُه بالعراقِ، واستَفحَل أَمرُه، وبَعُدَ صِيتُه، وعَظُمَت
https://dorar.net/history/event/1565لا تصدُرُ إلَّا عن رأيه، ولا ينفُذُ أمرٌ إلَّا بعد توقيعِه، وقد أقام هناك نحوًا من سِتِّ سنواتٍ. ولابن دريدٍ
https://dorar.net/history/event/1109أنه أَمَرَ بنَفيِ المُغَنِّيات والخواطي من بغداد، وأن لا يَدخُل أَحدٌ الحَمَّامَ إلا بمِئزَرٍ. وضرب أَبراجَ
https://dorar.net/history/event/1729