تَميلُ إذا زالَت أو غَرَبَت... وأَولى القَولينِ أن يُحمَلَ على الزَّوالِ؛ لكثرةِ القائِلينَ به؛ فإنَّ
https://dorar.net/osolfeqh/184تَميلُ إذا زالَت أو غَرَبَت... وأَولى القَولينِ أن يُحمَلَ على الزَّوالِ؛ لكثرةِ القائِلينَ به؛ فإنَّ
https://dorar.net/osolfeqh/184التَّغييرِ: قَولُ اللهِ تعالى: فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا [العنكبوت: 14]؛ فإنَّ
https://dorar.net/osolfeqh/970الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ
https://dorar.net/frq/2259الدَّائمةِ قالت اللجنة الدائمة: (إذا أتى المسلمُ إلى صلاة الجمعة، فلا يجوزُ له أن يتخطَّى رقاب الناس؛ لِمَا
https://dorar.net/feqhia/1645أن تكون مكيلةً مدَّخرةً، فإن لم تكن كذلك، فلا زكاةَ فيها، هذا هو أقرَبُ الأقوال، وعليه المعتمَدُ إن شاء الله
https://dorar.net/feqhia/2332إذا لاعَنَ الزَّوجُ امرأتَه وهي حامِلٌ ونفى حَمْلَها، فإنَّه ينتفي عنه [675] نصَّ المالِكيَّةُ
https://dorar.net/feqhia/4920أنْ تَسكُنَ غيرَ مُضِرَّةٍ ولا مُضَرٍّ بها، فإذا استَغْنَت بزَوجٍ فلا حقَّ لها فيه) [360] أخرجه
https://dorar.net/feqhia/6046، والبائِعُ يَطلُبُ الأرفَعَ، فلا يَحصُلُ مَقصودُ شَرعيَّةِ العَقدِ ((حاشية ابن عابدين)) (4/529). القَولُ
https://dorar.net/feqhia/6862الثَّابِتةِ أقولُ، فلا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ تَصِحُّ عِندَه سُنَّةٌ ثابِتةٌ عَن رَسولِ الله صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/6970تعالى، ألَّا يُذكَرَ في هذه المواطِنِ التي تجتَمِعُ فيها الأخباثُ والنَّجاساتُ؛ فإنَّه يُصانُ
https://dorar.net/feqhia/97مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وقد كان الأمرُ كذلك؛ فإنَّ المنافِقينَ لم يَخرُجوا مع مَن
https://dorar.net/tafseer/59/4فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا [طه: 105 - 107].وقال جَلَّ شأنُه: وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا
https://dorar.net/tafseer/52/2: ((نظم الدرر)) للبقاعي (15/450). .وأيضًا فإنَّ الله تعالى لَمَّا بيَّن أنَّ الكافرينَ أنكَروا
https://dorar.net/tafseer/34/3كشُؤونِ النَّاسِ إذا غَضِبَ أحدُهم عَجِل بالانتقامِ طيشًا وحَنَقًا! فلا جَرَمَ لَمَّا قُضِيَ حقُّ
https://dorar.net/tafseer/79/5ثَمَرُها كالقِلالِ، قال: فلمَّا غَشِيَها مِن أمرِ اللهِ ما غشِيَ تغَيَّرَت، فما أحدٌ مِن خَلقِ الله يستطيعُ
https://dorar.net/tafseer/17/1وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآَنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ
https://dorar.net/tafseer/34/9لُقمانَ لابنِه: يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ
https://dorar.net/alakhlaq/2827وإيَّاه! فإنَّ هذا جمعٌ بَيْنَ خبيثينِ؛ أحَدُهما: الغِيبةُ إذا حصل به التَّفهُّمُ، والآخَرُ: تزكيةُ
https://dorar.net/alakhlaq/4659الأمْرانِ؛ فإن كان الضَّرَرُ أرجَحَ مِن النَّفعِ أو مُساويًا له فالمَنعُ؛ لأنَّ «دَرْءَ المفاسِدِ مُقَدَّمٌ
https://dorar.net/tafseer/55/2أوَّلِ وقْتِ العشاءِ والفجْرِ، فإنَّه باشتغالِه فيما بينهما بالنَّومِ ينقطِعُ أحدُهما عن الآخرِ؛ ولذلك
https://dorar.net/tafseer/17/19ورَسولَه؛ فإنَّه مُحرَّمٌ مَمنوعٌ منه، وعَكسُه بِعَكسِه؛ نستفيدُ ذلك مِن قَولِ الله تعالى: وَالَّذِينَ
https://dorar.net/tafseer/9/40. - وعموماً فإن النصارى يُعتبرون بالنسبة للمسلمين أهل كتاب مثل اليهود، وحكمهم في الإسلام سواء، فقد كذَّبوا
https://dorar.net/adyan/608وفطرةً؛ فإنَّ الذي لا يَغارُ بل تستوي عندَه الفاحشةُ وتركُها: مذمومٌ غايةَ الذَّمِّ، مُستَحِقٌّ للذمِّ
https://dorar.net/aqeeda/765في أنَّ القائِلَ بالإجماعِ يَجزِمُ بنَفيِ الخِلافِ وعَدَمِ وُجودِه، أمَّا نَفيُ العِلمِ بالخِلافِ فإنَّه
https://dorar.net/osolfeqh/421»، والتَّيسيرُ على المُعسِرِ في الدُّنيا مِن جِهةِ المالِ يكونُ بأحَدِ أمْرَينِ: إمَّا بإنْظارِه إلى المَيسَرةِ
https://dorar.net/hadith/sharh/152579). ، وصيغةِ: "مَن أتلَفَ مُتَقَوِّمًا فإنَّه يَلزَمُه ضَمانُه بقيمَتِه" [4129] يُنظر
https://dorar.net/qfiqhia/1454على مِلكِه لشَيءٍ ما فإنَّه يُقدَّمُ على مُجَرَّدِ حيازةِ شَخصٍ لهذا الشَّيءِ؛ لأنَّ المِلكَ أقوى مِنَ اليَدِ
https://dorar.net/qfiqhia/1512في المعاملات الحِلُّ؛ فإنَّ تأسيسَ شركةِ مُساهمة ذات أغراضٍ وأنشطةٍ مشروعةٍ؛ أمرٌ جائزٌ). ((مجلة مجمع الفقه
https://dorar.net/feqhia/2206