؛ وذلك لِأنَّ المَرءَ يُبتَلى على قَدرِ دِينِه، فإنْ كانَ في دِينِه صَلابةٌ اشتَدَّ بَلاؤُه، وإنْ كانَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150009؛ وذلك لِأنَّ المَرءَ يُبتَلى على قَدرِ دِينِه، فإنْ كانَ في دِينِه صَلابةٌ اشتَدَّ بَلاؤُه، وإنْ كانَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150009وهو مُحرِمٌ. وفي رِوايةِ الصَّحيحَيْنِ: "ولِحِلِّه قَبلَ أنْ يَطوفَ بالبَيتِ"، فإنَّها طَيَّبتْه بَعدَ رَميِ
https://dorar.net/hadith/sharh/150080لنْ تَقرأَ سورةً أحبَّ إلى اللهِ ولا أبلغَ عِندَه مِن أنْ تقرأَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}؛ فإنِ
https://dorar.net/hadith/sharh/89185مِن أجلِ الجائِزةِ، فإنَّ رَفعَ السِّعرِ مِن أجلِ الجائِزةِ قِمارٌ، ولا يَحِلُّ. الشَّرطُ الثَّاني
https://dorar.net/feqhia/11542أنَّه لا يُحتَشُّ في الحَرَمِ إلَّا الإذخِرُ الذي أذِنَ النَّبيُّ عليه السَّلامُ في قَطعِه؛ فإنَّ
https://dorar.net/feqhia/12047، وأُشهِدُكُم أنِّي لَكُم مِنه نَذيرٌ وبَشيرٌ أن لا تَعلوا على اللهِ في عِبادِه وبلادِه؛ فإنَّه عَزَّ وجَلَّ قال
https://dorar.net/h/qYx5TFn3، وأُشهِدُكُم أنِّي لَكُم مِنه نَذيرٌ وبَشيرٌ أن لا تَعلوا على اللهِ في عِبادِه وبلادِه؛ فإنَّه عَزَّ وجَلَّ قال
https://dorar.net/h/tBaLzE8aالشَّريكُ الآخَرُ فإنَّ الرِّبْحَ يكونُ بَيْنَهما، وهو مَذهَبُ الحَنَفِيَّةِ [125] ((البحر الرائق)) لابن
https://dorar.net/feqhia/8354عُنُقَه، وتُمَكِّنَني مِن فُلانٍ -نَسيبًا لعُمَرَ- فأضرِبَ عُنُقَه؛ فإنَّ هؤلاء أئِمَّةُ الكُفرِ
https://dorar.net/feqhia/13810أن يَتَحالَفا، فإن نَكَلَ أحَدُهُما وحَلَفَ الآخَرُ، قُضيَ له بجَميعِها. ((المبدع في شرح المقنع)) لبرهان
https://dorar.net/feqhia/13304بالإشارةِ؛ لأنَّها أبلغُ في التَّعريفِ مِنَ الإضافةِ، فإنَّها تَقطَعُ الشَّرِكةَ، والإضافةُ لا تَقطَعُ
https://dorar.net/qfiqhia/562فلا حاجةَ إلى التَّلْبِيَة، فإذا شَرَعَ في الطوافِ فإنَّه يقطَعُ التَّلْبِيَةَ ويشتَغِلُ بذِكْرِ
https://dorar.net/feqhia/2935مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَأي: لا يَعظُمنَّ عليك يا محمَّد، سؤالُهم ذلك، ولا تعجبنَّ منه؛ فإنَّه ليس
https://dorar.net/tafseer/4/41عليه وسلَّم إلى المدينةِ، فوضَعَ السَّلاحَ، وأمَرَ بقُبَّةٍ مِن أدَمٍ"، أي: بخَيمةٍ مِن الجِلْدِ، "فضُرِبَت
https://dorar.net/hadith/sharh/91732[95] سهمٌ غَرْبٌ: أي: لا يُدرى مَن رماه. يُنظر: ((المفردات)) للراغب (ص: 605). - فإنْ
https://dorar.net/tafseer/51/3حَديثَ حُذَيفةَ الْمَذكورَ أوَّلًا؛ فإنَّ التَّرتيبَ فيه بثُمَّ، ولَيسَ الأمرُ كذلك على ما نُبَيِّنُه
https://dorar.net/aqeeda/1864وعلقته على خشبة، فلا تبت جثته على الخشبة، بل تدفنها في ذلك اليوم؛ لأن المعلق ملعون من الله). أما النصارى
https://dorar.net/adyan/480تلك الكَلِمةِ "المَقامة" إلى المَكانِ الَّذي يَجْتمِعُ فيه القَوْمُ يَتَحادَثونَ في أمْرٍ مِن الأمورِ
https://dorar.net/arabia/6170اختصاصِها بالفضيلةِ- إلى مَزيدِ انضمامِ قَرينةٍ خارجيَّةٍ، بخِلافِ التَّنكيرِ؛ فإنَّ دَلالتَه على الفَضيلةِ
https://dorar.net/tafseer/89/1ولا تكونُ مؤاتيةً، فلا بُدَّ مِن إرساءِ السُّفُنِ والاحتيالِ بحَبسِها، وربمَّا عَصَفت فأغرقَتْها بأمرِه
https://dorar.net/tafseer/30/11الأخلاقِ، فلا شَكَّ يكونُ أجوَدَ، فكيف لا وهو مُستغنٍ عن الفانياتِ بالباقياتِ الصَّالحاتِ، وكان في رمضانَ
https://dorar.net/alakhlaq/952، فإنْ كان ما خلَقَ لا يُرادُ به العُضوُ؛ فلا بُدَّ مِن تَقديرِ مضافٍ آخَرَ، أي: وتَذرونَ إتيانَ فُروجِ
https://dorar.net/tafseer/26/11الجُمَلِ السَّابقةِ؛ فإنَّ جُمَلَ فواتِحِ الأغراضِ افتُتِحَت بالاسمِ العَلَمِ؛ كقولِه: اللَّهُ الَّذِي
https://dorar.net/tafseer/13/4أحَدٌ [2564] قال السَّمعانيُّ: (فإن كان الاستِحسانُ هو القَولَ بما استَحسَنه الإنسانُ
https://dorar.net/osolfeqh/643هَولَ المَحشَرِ والقيامةِ، ثُمَّ فازَ بالجنَّةِ؛ فإنَّه يَعلَمُ مِقدارَ نِعمةِ اللهِ وفَضلِه
https://dorar.net/hadith/sharh/2966المعنى، تقديرُه: فجُعِل الجزاءُ للسَّائرينَ على الحقِّ، والناكِبينَ عنه في يومِ السَّاعةِ، فلا مَحيصَ
https://dorar.net/tafseer/42/5: ((تفسير البيضاوي)) (4/69). .وقيل: غُيِّرَ الأُسلوبُ للإيذانِ بأنَّ ثُبوتَ اللِّباسِ لهم أمْرٌ
https://dorar.net/tafseer/22/9ابنُ تيميَّةَ: (فإنَّ الخَطَأَ في اسمِ الإيمانِ ليس كالخَطَأِ في اسمٍ مُحدَثٍ، ولا كالخَطَأِ في غيرِه
https://dorar.net/aqeeda/2553