: ذاتُ اللهِ، أو: الذَّاتُ الإلهيَّةُ، لكِنْ لا على أنَّ (ذات) صفةٌ له. وذاتُ الشَّيءِ: نَفْسُه. وقد
https://dorar.net/aqeeda/901: ذاتُ اللهِ، أو: الذَّاتُ الإلهيَّةُ، لكِنْ لا على أنَّ (ذات) صفةٌ له. وذاتُ الشَّيءِ: نَفْسُه. وقد
https://dorar.net/aqeeda/901الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ
https://dorar.net/tafseer/10/17المُجاهدةُ بالنَّفسِ فلأنَّهم كانوا أقدَموا على مُحارَبةِ بَدرٍ مِن غيرِ آلةٍ ولا أُهْبةٍ ولا عِدَّةٍ
https://dorar.net/tafseer/8/22(ص: 65). . باسورٌ:جاءَ في حَديثِ عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ في صَلاةِ القاعِدِ: ((وكانَ مَبْسورًا
https://dorar.net/arabia/5107بَعدَ انتِهاءِ خُطبةِ الجُمعةِ أو بَعدَ صَلاةِ الجُمعة، والحُوثيُّون فُتِنوا بهذا الشِّعارِ، وصاروا
https://dorar.net/frq/1995بمَعنى عِبارَتِه: لو أنَّني رَأيتُ أمريكا تَنظُرُ إليَّ كصَديقٍ لشَكَكتُ في نَفسي) [2670
https://dorar.net/frq/2024فقَد وافَقَ رَبَّهُ في أزيْدَ مِنها؛ كمَنعِ الصَّلاةِ عَلى المُنافِقينَ، وقِصَّةِ أُسارى بَدْرٍ
https://dorar.net/aqeeda/3289في الإنسان بقيود الأوامر والنواهي الإلهية التي لا خيار معها ولا مراجعة فيها، وبذلك نقل الأمم التي دانت
https://dorar.net/article/733وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا
https://dorar.net/aqeeda/2306)) (6/668). .وقال النوويُّ: (قال العُلَماءُ: المرادُ تحديدُ وَقتِ الكتابةِ في اللَّوحِ المَحفوظِ
https://dorar.net/aqeeda/2468اللهُ عليه وسلَّم طَرَقَه [894] طَرَقَه: أي: أتاه في اللَّيلِ. يُنظر: ((شرح النووي
https://dorar.net/tafseer/18/16ولَيْلٍ أُقاسِيهِ بَطيءِ الكواكِبِ الألِفُ مِن «كواكِبِ» تأسِيسٌ، والكافُ دَخيلٌ، والباءُ رَويٌّ
https://dorar.net/tafseer/78/4وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ
https://dorar.net/tafseer/6/14تعالى، وهما نوحٌ ولُوطٌ عليهما الصَّلاةُ والسَّلامُ، فخانتاهما ولم يُؤْمِنا برِسالَتِهما، ويَتْبَعاهما
https://dorar.net/tafseer/66/3عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ [آل عمران: 198].وقال الله سُبحانَه وتعالى: بَلْ تُؤْثِرُونَ
https://dorar.net/tafseer/42/9الكُفَّارَ بلا تكميلِ آلةٍ ولا عُدَّةٍ، وأمَرَه تعالى بالتَّشريدِ وبِنَبذِ العَهدِ للنَّاقضينَ
https://dorar.net/tafseer/8/19عَذَابَ النَّارِ [آل عمران: 191]. وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ.أي: ولِيُثيبَ اللهُ كُلَّ عامِلٍ
https://dorar.net/tafseer/45/5بالمقصورِ عليه بحسَبِ الحقيقةِ والواقِعِ، بألَّا يتعدَّاه إلى غيرِه أصلًا، مِثلُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ
https://dorar.net/tafseer/67/2اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [آل عمران: 142].وقال تبارك وتعالى: مَا كَانَ
https://dorar.net/tafseer/29/1القَتامَ -أي: الغُبارَ- والقذَرَ: دَليلٌ على انتفاءِ الإلهيَّةِ عنها. وأمَّا وَصْفُ الْحَمِيدُ فذِكْرُه
https://dorar.net/tafseer/22/22اللهِ بالإلهيَّةِ؛ لأنَّ هذا القُرآنَ سيُتْلى على المشرِكين؛ لِما تُفيدُه المَوصوليَّةُ مِن الإيماءِ
https://dorar.net/tafseer/96/1مِن صَلاةٍ وصيامٍ وحَجٍّ، وتَقديمِ أبي بكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ على عَليِّ بنِ أبي طالبٍ وغَيرِه.وإن
https://dorar.net/frq/2224أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ؟ قال: الصَّلاةُ على وقتِها. قال: ثمَّ أيٌّ؟ قال: بِرُّ الوالِدَينِ. قال
https://dorar.net/alakhlaq/416بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ}، لا نَباتَ فيه {عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150758ليلةَ خَرَج، فكان رأيي استعراضَ النَّاسِ لِما رأيتُ من المُنكَرِ والعُدوانِ والفَسادِ في الأرضِ، فقُمتُ
https://dorar.net/frq/1296. وقيل: أُدمِجتِ المبالَغةُ في المطابقةِ؛ لأنَّ انفرادَه بالحَمدِ في الآخِرةِ -وهي الوقتُ الَّذي
https://dorar.net/tafseer/51/2الكَونُ مع الصَّادقينَ، فلا بدَّ مِن وجودِ الصَّادقينَ في كُلِّ وقتٍ، وذلك يمنَعُ من إطباقِ الكُلِّ
https://dorar.net/tafseer/9/43اللَّهَجاتِ، في وقتٍ مُعيَّنٍ، أي: إنَّه يَبحَثُ اللُّغةَ بَحثًا عَرضيًّا لا طُوليًّا، ويَصِفُ ما فيها مِن
https://dorar.net/arabia/2414في وقتِ الخِطابِ، بأن تَكونَ مُقارِنةً لزَمَنِ التَّلَفُّظِ حتَّى تُجعَلَ كالمَلفوظِ بها، وأمَّا العادةُ
https://dorar.net/osolfeqh/1173;، واستوعَبَ ذلك نصفَ الكتابِ تقريبًا على ما يأتي في التعقيبِ! وبعدَ ذلك بدَأ في المدخلِ للموضوعِ، وأخَذَ
https://dorar.net/article/1998