النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ بقَولِه: فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ
https://dorar.net/tafseer/31/8النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ بقَولِه: فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ
https://dorar.net/tafseer/31/8يَشْعُرُونَ دَلالةٌ على أنَّه ليس كلُّ مَن أُوحِيَ إليه الوحيَ العامَّ يكونُ نبيًّا؛ فإنَّه قد أُوحِيَ
https://dorar.net/tafseer/12/5الصَّنعةِ الكَسبَ؛ فإنَّكم متى كلَّفتُموها ذلك كسَبَتْ بفَرجِها، ولا تُكَلِّفوا الصَّغيرَ الكَسبَ؛ فإنَّه
https://dorar.net/alakhlaq/2062، فإنَّه يَبطُلُ ما يَدخُلُ فيه، كالصَّلاةِ المُشتَمِلةِ على واجِباتٍ وسُنَنٍ، إذا بَطَلَت بَطَلَ جَميعُ
https://dorar.net/qfiqhia/884لمركزِه في الجندِ، فسقطتْ عنه المؤاخذةُ. فإنْ قيلَ: إنَّ أصلَ مفارقتِه لمركزِه دون استئذانٍ كان مخالفةً
https://dorar.net/tafseer/27/4؟! فاقبَلوا قَولَه أو ارفُضوه؛ فإنَّه لا ذنْبَ له يَستحِقُّ به القتلَ [467] يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/40/9المُؤمِنينَ الَّذين اتَّبَعوا الذِّكرَ، وخَشُوا الرَّحمنَ بالغَيبِ؛ فإنَّ حالَهم مُضادٌّ لِحالِ الَّذين
https://dorar.net/tafseer/35/8؛ فإنَّه أُريدَ به معيَّنٌ واحدٌ أو أكثرُ، وذلك يُبيِّنُه ما وقَعَ مِن الكلامِ الَّذي دارَ بيْنَ النَّبيِّ
https://dorar.net/tafseer/80/2؛ لأنَّهم الذينَ أُمِرَ أن يُزمَّلوا في ثيابِهم ويُدفَنوا فيها، فيُحتَمَلُ أن يَكونَ أبو سَعيدٍ سَمعَه
https://dorar.net/aqeeda/2045الأواخِرِ مِن رَمضانَ». مُتَّفقٌ عليه. إذا كان الأمْرُ كذلك: فإنَّ العبْدَ المُسدَّدَ لا يَقْصُرُ
https://dorar.net/article/1972: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، فيه سُؤالٌ: كيف يَجوزُ أنْ يَطلُبوا
https://dorar.net/tafseer/23/16، أمَّا في الفِتنةِ فلا يَجِبُ. ((الإنصاف)) للمرداوي (10/ 304)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (6/ 155
https://dorar.net/feqhia/12878قَبولِه؛ فإنَّ النَّفسَ للاعتذارِ المُنْبئِ عن أمْرٍ بَديعٍ أقْبَلُ، وإلى تَلقِّي ما لا تَعلمُهُ أمْيَلُ
https://dorar.net/tafseer/27/4لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران: 133].قال ابنُ عثيمين: (هذا أمرٌ دَلَّ عليه الكِتابُ والسُّنَّةُ، وأجمع عليه أهلُ
https://dorar.net/aqeeda/2238، وقَوِيَت نفسه، وهو مع هذا يُظهرُ الطاعة للملك الصالح، والخُطبة والسكة باسمه، والصالحُ يخاطِبُه بالمملوكِ.
https://dorar.net/history/event/2156بَني آدمَ مِنَ الخيرِ والشَّرِّ والطَّاعةِ والمَعصيةِ، "إلى رَبِّ العالمينَ"؛ فلِذلك يَنبغي أن تكونَ
https://dorar.net/hadith/sharh/40740كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحُثُّ الناسَ على فِعلِ الطاعاتِ وأنواعِ البِرِّ ببَيانِ أُجورِ الأعمالِ
https://dorar.net/hadith/sharh/7283المؤمناتِ؛ يُحبِبْنَ الطَّاعاتِ، وخاصَّةً الصَّلاةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنَّ الأُمورَ
https://dorar.net/hadith/sharh/151517). رابعًا: أنَّ المتغلِّبَ والخارجَ على الإمامِ تجوزُ الجُمُعةُ خَلْفَه؛ فمَن كان في طاعةِ الإمامِ أحْرَى
https://dorar.net/feqhia/1614بلازمٍ أكثَرُه؛ فإنَّ الشَّجاعةَ والكَرَمَ وأضدادَها أخلاقٌ وغرائِزُ، قد تُجمَعُ في الرَّجُلِ، وقد يُعطى
https://dorar.net/alakhlaq/33201- قال تعالى: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ أفاد نفْيُ الاقتحامِ أنَّه عَدَلَ عن الاهتِداءِ إيثارًا
https://dorar.net/tafseer/90/2كذا وكذا كان له خَيْراً من صَبِيرٍ ذَهَبا] [من أسلْفَ فلا يأخُذنَّ رهْنا ولا صَبِيرا] [أنه مرَّ
https://dorar.net/ghreeb/2088في ذلك الزَّمانِ اعتِدالُ الأمزِجةِ فيه، فلا يَكونُ في الْمَنامِ أضغاثُ الأحلامِ؛ فإنَّ من موجِباتِ التَّخليطِ
https://dorar.net/aqeeda/1842مُبتَدَآن محذوفا الخَبَر وجوبًا، ومِثْلُ: في ذمَّتي؛ فإنه محذوف المُبتَدَأِ جوازًا، وأصلُه في ذِمَّتي
https://dorar.net/arabia/843ظُهورَنا، فإن رَأَيْتُمونا نُقتَلُ فلا تَنْصُرونا، وإن رَأَيْتُمونا قد غَنِمْنا فلا تَشْرَكونا، فلمَّا
https://dorar.net/h/pnuME2Owتَصَرُّفاتُ الأعمى في غَيرِ العُقودِ فقد نَصَّ الحَنَفيَّةُ أنَّه كالبَصيرِ أيضًا إلَّا في مَسائِلَ: فلا
https://dorar.net/qfiqhia/1664)) (5/449). ، وابنُ باز [2187] قال ابنُ باز: (فإن راجعَها فيما بينه وبينها بالقَولِ أو بالفِعلِ، فهذا
https://dorar.net/feqhia/4659، فلأنَّه لا يكونُ ظِهارًا إلَّا ما كان كذلك؛ لأنَّه نوعٌ مِن أنواعِ الفُرقةِ، فلا يقَعُ على أجنبيَّةٍ
https://dorar.net/feqhia/4822