يَتَوَضْأ] [رَعَوْا قرْيانَه] [ورَوْضة ذات قرْيانٍ] [إنّ نَبياً من الأنبياء أمر بقَرْية النمل
https://dorar.net/ghreeb/2994يَتَوَضْأ] [رَعَوْا قرْيانَه] [ورَوْضة ذات قرْيانٍ] [إنّ نَبياً من الأنبياء أمر بقَرْية النمل
https://dorar.net/ghreeb/2994لقَولِه، وإذا أمَرَ تبادَروا إلى أمرِه، مَحفودٌ مَحشودٌ، لا عابثٌ ولا مُفنَّدٌ، قال: هذا واللَّهِ صاحِبُ
https://dorar.net/h/MkXJ5Fq0)) للموصلي (2/477). ثالثًا: لأنَّ الأمرَ بتغييرِ الشيبِ للندبِ، وكذلك النهيُ عن تغييرِه بالسوادِ على الكراهةِ
https://dorar.net/feqhia/3281ما أُحبُّ أن يدَّعِي هذا الأمرَ أبدًا وما أُحبُّ أن أعيبَه وغيره خيرٌ منه فرأى اليهوديُّ أنه لا يغمِس
https://dorar.net/h/qqB8kPQ0؛ فإنِّي أَهدَأُ وأُطفَأُ، قال: وإنَّه ماتَ فاشتَعلَ نارًا، ففعَلْنا به ما أمَرَ، وقد قذَفْناهُ بثلاثةِ
https://dorar.net/h/tPq5qYfYاقترحه من عند نفسه، وتَبِعوه في ذلك, وقد عظُمَ أمر جنكيزخان وبعُدَ صِيتُه وخضعت له قبائلُ الترك ببلاد
https://dorar.net/history/event/2465؛ فإنَّه يجعله يشتمل على أكثرَ من عنصر. وأمَّا عن ترتيب هذه النقول؛ فقد رتَّبها على حسب القرون
https://dorar.net/article/1730من أُحرِقَ أو أكلَتْه السِّباعُ لا يمكِنُ تَعذيبُه، فإنَّه أمرٌ لا ينبغي اعتبارُه في مقابلةِ النُّصوصِ
https://dorar.net/frq/1226). !لمَّا جهَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَيْشَ لغَزْوةِ مُؤْتةَ، أمَرَ أن يكونَ الأميرُ زيدَ
https://dorar.net/arabia/5979الاعتِزاليِّ فإنَّ عَمرَو بنَ عُبَيدٍ كثيرًا ما يورِدُ الحديثَ دونَ بيانِ تأويلِه؛ مِن ذلك ما رواه عن الرَّسولِ
https://dorar.net/frq/860النَّاسَ فلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ فيهم الصَّغيرَ والكبيرَ والضَّعيفَ والمريضَ، فإذا صلَّى وَحدَه فلْيُصَلِّ كيف
https://dorar.net/alakhlaq/1648به في التَّوكُّلِ والصَّبرِ، ولا يَظُنُّوا أنَّ هذه نِقَمٌ لصاحِبِها، وإهانةٌ له؛ فإنَّه لو كان كذلك ما ابتُليَ
https://dorar.net/tafseer/33/7على الَّذين يَحسَبون أنْ يُتْرَكوا بمُجرَّدِ الإيمانِ بلا ابتِلاءٍ، وحثًّا لهم على الصَّبرِ؛ فإنَّ الأنبياءَ
https://dorar.net/tafseer/29/5صلى اللَّه عليه وسلم ذاتَ ليلة حتى كان شَطْر الليل] [فإنّي أنْظُركُما] [انْ تَنْظُروهم] [النَّظر
https://dorar.net/ghreeb/3825)؛ فهي في التقديرِ: استَقِمْ أنت، فهي مُركَّبةٌ من فِعلِ الأمرِ والضَّميرِ المستَتِر يُنظَر: ((إرشاد
https://dorar.net/arabia/7؛ فإنَّ أدِلَّتَها لا تُحصَرُ؛ إذ كُلُّ ذَرَّةٍ مِنَ الكَونِ فيها دَلالةٌ على وُجودِ الخالِقِ
https://dorar.net/aqeeda/413التَّأويلاتِ)) في فَصلِ: وَضْعُ الكَفِّ بيْن كَتِفَيه، وقال: (فإنْ قيل: قَولُه: (فوجَدْتُ بَرْدَ أنامِلِه
https://dorar.net/aqeeda/557ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا
https://dorar.net/feqhia/3990الرُّكُبَ أسِنَّتها ] [ لا أعرف الأسنة إلا جمع سنان للرمح فإن كان الحديث محفوظاً . . . الخ ] [ الضرير
https://dorar.net/ghreeb/1863التأويلية على مستوى الفهم، وحتى التطبيق عبر هذه الذوات القارئة؛ وعليه فلا داعي أن تصبح هذه القراءة صُلبةً
https://dorar.net/article/1812نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا
https://dorar.net/tafseer/16/13لهذه النِّعمةِ؛ فإنَّ النِّعمةَ إذا ورَدَت على المرءِ والظَّنُّ بخِلافِه، تكونُ أعظَمَ؛ فالمسلِمونَ
https://dorar.net/tafseer/59/1عشَرَ: إخبارُه تعالى به بنَفْسِه مِن دُونِ أمْرٍ للغيرِ هاهنا، بخِلافِه هنالك؛ فإنَّه سُبحانَه أمَرَ
https://dorar.net/tafseer/23/3على كلِّ سُلامَى من أحدِكم صَدقةٌ؛ فكلُّ تَحميدةٍ صدقةٌ، وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ، وأمْرٌ بالمعروفِ صَدقةٌ
https://dorar.net/feqhia/1261هي بناتُ اللهِ؛ فإنَّه عالِمٌ بذلك، وهو يُقَرِّرُنا عليه). ((تفسير ابن كثير)) (7/223). ، ولَصَرَفَنا
https://dorar.net/tafseer/43/4انتهى إلى ما أمَرَه به ورَضِيَه له، وأمَّا الحَسَدُ فهو أن يشتهيَ أن يكونَ له ما للمحسودِ، وأن يزولَ عنه
https://dorar.net/alakhlaq/3822الإعرابِ.وتتنوَّعُ أسماءُ الأفعالِ في الدَّلالةِ على الزَّمَنِ، فأكثَرُ ما تأتي أن تَدُلَّ على الأمرِ، مِثلُ: (صه
https://dorar.net/arabia/645