يَدٌ خاطِئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ، ففَعَلتُ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِ
https://dorar.net/h/vCPAPeNCيَدٌ خاطِئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ، ففَعَلتُ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِ
https://dorar.net/h/vCPAPeNCالَّتي تَضمَّنَتْ أمْرَ طاعةٍ أو إحسانٍ [1135] يُنظر: ((تفسير أبي حيان)) (9/212)، ((فتح
https://dorar.net/tafseer/39/15عليه كِتابٌ غيرُه، حتى قال بعضُ العُلَماءِ: لو أنَّ هذا الكِتابَ وُجِد مكتوبًا في مُصحَفٍ في فلاةٍ مِن الأرضِ
https://dorar.net/aqeeda/1401سُبحانه: وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا الكهف: 26. أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ.أي
https://dorar.net/tafseer/12/9فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ حكى الله سبحانه عن إبراهيمَ عليه السَّلامُ في آيةٍ أُخرى أنَّه قال: الَّذِي
https://dorar.net/tafseer/43/5أوَّلِ السُّورةِ إلى هذا الموضِعِ في تَزييفِ طَريقةِ المجادِلينَ في آياتِ اللهِ؛ أمَرَ في هذه الآيةِ
https://dorar.net/tafseer/40/19مُعتنًى به؛ ولهذا فإنَّ اللهَ قال في السَّمَواتِ: بِغَيْرِ عَمَدٍ [الرعد: 2] ولم يَذْكُرْ لها حَمَلةً
https://dorar.net/tafseer/40/3: (والتشبيه في قوله: كما أوحينا إلى نوح تشبيهٌ بجنسِ الوحي وإن اختلفت أنواعه، فإنَّ الوحي إلى النبيء صلى
https://dorar.net/tafseer/4/42مِنَ المُشارِ إليه التَّذكُّرُ والاقتِداءُ، فلا يَأخُذِ السَّامِعُ اسمَ الإشارةِ مأْخَذَ الفَصلِ
https://dorar.net/tafseer/38/10صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَهرةَ الدُّنيا، أي: حُسْنَها وبَهجَتَها الفانيةَ مِن مالٍ ونَحوِه. قال أبو
https://dorar.net/hadith/sharh/5219الذي في الرَّوضةِ فإنَّه إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا الوِلدانِ الذين حوله فكُلُّ مولودٍ مات
https://dorar.net/aqeeda/2681قُرَيشٍ ابنَ الزِّبَعْرى وهُبَيرةَ بنَ أبي وَهبٍ قد هَرَبوا في كلِّ وَجهٍ، فإنْ كانتْ لكَ في نفْسِكَ حاجةٌ
https://dorar.net/h/XxqDNSGAتَراهُ فإنَّه يَراكَ"، أي: فإنْ غَفَلْتَ عنْ ذلك، فلا تَغفُلْ عن أنَّه يَراكَ ويُراقِبُكَ، قال السَّائلُ
https://dorar.net/hadith/sharh/89144مِن حَثِّ الشَّرعِ؛ فإنَّ داعيةَ الطَّبعِ تُجْزِئُ عن تَكليفِ الشَّرعِ، كالمُقاتِلِ دونَ مالِه؛ فإنَّه
https://dorar.net/qfiqhia/817مَرَّاتٍ، فإن دَخل بها فالمَهرُ لَها بما أصابَ مِنها، فإن تَشاجَروا فالسُّلطانُ وَليُّ مَن لا وَليَّ
https://dorar.net/qfiqhia/1467قَدَّمْنا فتاويَهم في وُقوعِ الطَّلاقِ المُعلَّقِ بالشَّرطِ، ولا تَعارُضَ بيْن ذلك؛ فإنَّ الحالِفَ
https://dorar.net/feqhia/5559هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ
https://dorar.net/tafseer/22/15نزَلَت آيةٌ مُشتَمِلةٌ على الأمرِ بالإيمانِ، وعلى الأمرِ بالجهادِ مع الرَّسولِ، استأذَنَ أولو الثَّروةِ
https://dorar.net/tafseer/9/32-وذلك على قول جماهيرِ المفسِّرينَ-، فإنْ كان قولُ الوليدِ صدَرَ منه بعْدَ نُزولِ صدْرِ هذه السُّورةِ
https://dorar.net/tafseer/74/2ذلك ولم يضم بلاد الصرب إلى أملاكه ويجعلها ولاية كباقي الولايات ليسكن بال الصربيين حتى لا يكونوا شغلًا شاغلًا
https://dorar.net/history/event/3248فكرةِ الوَحدةِ العُثمانية، والجامعة الإسلامية، والسيطرة الكاملة على الولاياتِ التي تتطلَّبُ تقويةَ
https://dorar.net/history/event/48141- قوله تعالى: لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
https://dorar.net/tafseer/3/3يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبلَها:لَمَّا بيَّنَ الله سُبحانَه
https://dorar.net/tafseer/20/9الولايةُ، وهي الهرَبُ مِن حالِ النُّصْرةِ. والبِغضةَ: إرادةُ الاستِحقارِ والإهانةِ، ونقيضُها المحبَّةُ
https://dorar.net/tafseer/60/2: ((أمَا إنَّه لا يَجني عليك، ولا تَجني عليه))، وقَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَلَا تَزِرُ
https://dorar.net/feqhia/12084: لأرفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعْني فإنِّي مُحتاجٌ وعليَّ عيالٌ، لا أعودُ
https://dorar.net/aqeeda/1255بريطانيا؛ حيث قامت ببعض المقَدِّمات لاحتلالِ عدن، فأرسلت في بداية الأمر الكابتن هينز أحدَ ضباط البحرية
https://dorar.net/history/event/4532