رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثلًا لحالِه في دعوتِه ورسالتِه وطاعةِ النَّاسِ لدَعوتِه، ولِمَا
https://dorar.net/hadith/sharh/4824رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثلًا لحالِه في دعوتِه ورسالتِه وطاعةِ النَّاسِ لدَعوتِه، ولِمَا
https://dorar.net/hadith/sharh/4824حَدَثَ هذا في طاعونِ عَمَواسَ، حيثُ ماتَ منه سَبعونَ ألْفًا في ثَلاثةِ أيَّامٍ، قال: ثمَّ استِفاضةُ
https://dorar.net/hadith/sharh/23085بالثَّوابِ، ومِن طَرَفِ الصَّحابيِّ الْتِزامُ الطَّاعةِ. وقدْ بَيَّنتِ السُّنَّةُ المُطَهَّرةُ أنَّ مُبايَعةَ
https://dorar.net/hadith/sharh/5533وشُمولِه؛ فمَنِ استكثَرَ مِن الطاعاتِ زاد سترُه، ومَن تقلَّل نقَصَ عملُه، وقَلَّ سترُه. وفي الحَديثِ: بيانُ
https://dorar.net/hadith/sharh/5939مَرتبةِ النُّبوِّةِ، هي مرتبةُ الصِّدِّيقيَّة. وفيه: توطينُ النفْسِ على الالتزامِ والطاعةِ المطلقَةِ
https://dorar.net/hadith/sharh/148907، بأن أدخلوا عليها آلهة صغرى هم زعماء القبائل التي دانت بالطاعة والولاء لحكم الأسرة الغالبة، وكان لهذا الجمع
https://dorar.net/adyan/1028والطَّاعاتِ والمُباحاتِ، "إلَّا أعطاهُ"، أي: أجاب اللهُ له سُؤالَه، "ما لم يسأَلْ حَرامًا"، أي: ما لم يكُنِ
https://dorar.net/hadith/sharh/42337بالثَّوابِ، ومِن طَرَفِهم: الْتزامُ الطَّاعةِ. والسَّببُ في هذه البيعةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/152537، ثمَّ خرَج إلى الشَّامِ مجاهدًا، فماتَ في طاعونِ عَمَواسَ سنةَ ثماني عَشْرةَ، "نِعْمَ الرَّجلُ معاذُ بنُ
https://dorar.net/hadith/sharh/35372ظَهَرتْ له إذ ذاك في حالِ ضَعفِ القُوَّةِ -قال: (فلمَّا اشتَدَّ علَيَّ الأمرُ قُلتُ لِأقاربي ومَن حَولي
https://dorar.net/tafseer/48/2أن يَظلِمَهم في أموالِهم؛ فإنَّ التَّسعيرَ تَصَرُّفٌ فيها بغَيرِ إذْنِ أهلِها؛ فيَكونُ ظُلمًا ((مرقاة المفاتيح
https://dorar.net/feqhia/6899ما يُعارِضُ مبادِئَهم (مِن آياتٍ يُؤوِّلونَها، وما يُعارِضُها مِن أحاديثَ يُنكِرونَها...؛ ولذلك فإنَّ موقِفَهم
https://dorar.net/frq/850الزَّكاةَ وسمِع وأطاع، فقد توسَّطَ الإيمانَ، ومَن أحَبَّ للهِ وأبغَض للهِ، وأعطى للهِ ومنَع للهِ؛ فقد
https://dorar.net/frq/1436من إحضارِه للوصول إلى الغَرَضِ في إظهارِ حالِه، بَل قد يتطلَّبُ الأمرُ في كثيرٍ منَ الأحوالِ إلى ذِكرِ
https://dorar.net/arabia/2080الشمنيُّ). ((الدر المختار)) (1/400). وقال ابن نجيم: (وفي شرح النقاية: ومَن سمِع الإقامةَ لا يُجيبُ
https://dorar.net/feqhia/803، إنَّا نَركَبُ البحرَ، ونَحمِلُ معنا القليلَ مِنَ الماءِ، فإنْ تَوضَّأْنا به عَطِشْنا، أفنَتَوضَّأُ مِنَ
https://dorar.net/feqhia/3537يحتَمِلُ أن يكون كِلا الأمرينِ مُرادًا، وهو زكاةُ النُّفوسِ وزَكاةُ الأموالِ؛ فإنَّه من جملةِ زكاةِ
https://dorar.net/tafseer/23/1حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلا
https://dorar.net/aqeeda/2203ودَوَّنَها، واعتَمَدَ في استِدلالِه على الكِتابِ والسُّنَّةِ، فإن لم يَجِدْ فيهما بَحَث عنِ الإجماعِ، فإن
https://dorar.net/osolfeqh/42تَعليلٌ للنَّهيِ عن إطاعةِ الكافِرينَ في قولِه: وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا [الإنسان: 24
https://dorar.net/tafseer/76/6إنزالَ الكِتابِ تِبيانًا لكُلِّ شَيءٍ، وأمَرَ بالاستعاذةِ عندَ قراءتِه؛ ذكَرَ تعالى نَتيجةَ ولايةِ
https://dorar.net/tafseer/16/23، فلا جَرمَ يقولون: إنَّ وجهَ الإنسانِ مخالِفٌ لوَجهِ الحِمار، ولقد صَدَقوا، فإنَّه حصلتْ تلك بسَبَبِ
https://dorar.net/article/318اللهَ بامتِثالِ أمْرِه واجتِنابِ نَهْيِه، وحَقِّقوا الإيمانَ برَسولِه مُحمَّدٍ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ
https://dorar.net/tafseer/57/8: "الصَّلاةَ جامعةً" إنَّما كان ليَجمَعَ النَّاسَ ويُعلِمَهم بأنَّه قد عرَض أمرُ الكسوف، فلا يُلحَق بهذا؛ إذ
https://dorar.net/feqhia/699؛ حيث قال هنا: فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ، وقال في سُورةِ (الأحقافِ): وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ [الأحقاف: 35
https://dorar.net/tafseer/19/14: (هناك العَدَدُ والعَشير، كلٌّ لك خَوَل وطاعة، ولك عليَّ إمْرةٌ مُطاعة)، فسِرْتُ حتَّى دَنا بي إلى خِيام، ومَعشَرٍ
https://dorar.net/arabia/6235الَّذين يَخشَون اللهَ تعالى مِن عِلمِ ما جاء على ألْسِنةِ الرُّسلِ الأوَّلينَ؛ فإنْ كان هو لا يُؤمِنُ
https://dorar.net/tafseer/53/4، فإنْ أنا صلَّيْتُ بينَهما؟ قال: فأنتَ إذًا مُصَلٍّ، وصُمْ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثَ عشْرةَ، وأربعَ عشْرةَ
https://dorar.net/h/KyYbq2Wl