اللهُ عليه وسلَّم في الحَديثِ الصَّحيحِ أخرجه مُسلِمٌ في صَحيحِه عن جابِر: ((بأنَّه المُرورُ
https://dorar.net/aqeeda/2199اللهُ عليه وسلَّم في الحَديثِ الصَّحيحِ أخرجه مُسلِمٌ في صَحيحِه عن جابِر: ((بأنَّه المُرورُ
https://dorar.net/aqeeda/2199فسَّرَ بَعضُ غُلاتِهم آياتِ القُرآنِ في اليومِ الآخِرِ بأنَّ مَعناها الباطِنيَّ رَجعةُ الإمامِ
https://dorar.net/frq/1838تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1).أي: تَنزيلُ القُرآنِ مِن عندِ اللهِ
https://dorar.net/tafseer/39/1: ((إعراب القرآن)) لدرويش (10/369). . - والسَّماءُ في قولِه: أَمِ السَّمَاءُ يَجوزُ أنْ يُرادَ
https://dorar.net/tafseer/79/3الَّذي بَلَغ إليه نزولُ القرآنِ). ((تفسير ابن عاشور)) (16/139). وقال أيضًا: (يَندُرُ أن يكونَ
https://dorar.net/tafseer/19/11التَّقْديرُ: تَقيكُمُ الحَرَّ والبَرْدَ. يُنظر: ((البرهان في علوم القرآن)) للزركشي (3/118)، ((جواهر
https://dorar.net/tafseer/54/3فيما نزَلَ قبْلَ هذه الآيةِ مِن القُرآنِ. والبيتُ مَعروفٌ معهودٌ عند نُزولِ القُرآنِ؛ فلذلك عُرِّفَ
https://dorar.net/tafseer/22/10). .- وجِيءَ بالمُضارِعِ في قولِه: إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ؛ ليَشمَلَ ما نزَلَ مِن القُرآنِ في ذلك ممَّا
https://dorar.net/tafseer/22/11البَعثِ هجَسَ في نُفوسِ المشرِكينَ استِحالةُ إعادةِ الأجسامِ بعْدَ اضْمِحْلالِها؛ فيَكثُرُ في القُرآنِ
https://dorar.net/tafseer/31/9: ((البرهان في علوم القرآن)) للزركشي (3/64)، ((الإتقان في علوم القرآن)) للسيوطي (3/251)، ((مفاتيح التفسير
https://dorar.net/tafseer/16/4شَيْءٍ. أي: ونزَّلْنا عليك القُرآنَ مُبَيِّنًا لكُلِّ شَيءٍ يَحتاجُ النَّاسُ إلى بيانِه، مِن أمورِ دينِهم
https://dorar.net/tafseer/16/19: ((إعراب القرآن)) لدرويش (8/476). .- وفيه تَسليةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذه
https://dorar.net/tafseer/40/8السعود)) (9/54)، ((تفسير ابن عاشور)) (29/296)، ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (10/275). .- قولُه
https://dorar.net/tafseer/74/1مهمة الإجابة، ليقولا: (الوادعي الذي يقارن القرآن بالمتون الفقهية ... والذي ينكر القياس والإجماع
https://dorar.net/article/1826حديث: زيارة إبليس اللعين للنبي صلى الله عليه وسلم في بيت رجل من الأنصار: عن معاذ بن جبل عن ابن عباس
https://dorar.net/fake-hadith/23الحُسنى.وفي حديثِ أبي هريرةَ مرفوعًا: ((وأنت الظَّاهِرُ فليس فوقَك شيءٌ)) [399] رواه مسلم (2713
https://dorar.net/frq/402، وابن عاشور. يُنظر: ((معاني القرآن وإعرابه)) للزجاج (5/180)، ((إعراب القرآن)) للنحاس (4/293)، ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/64/3ذلك إلا لضرورةٍ أو لحاجةٍ، كالشَّهادةِ عليها، أو داءٍ يكونُ ببدَنِها). ((أحكام القرآن)) (3/616). وقال ابن القطَّان
https://dorar.net/feqhia/3141يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ [الكَهْف: 19]، وتقولُ: كمْ كِتابًا قرَأتَ؟7- (أنَّى)، تَأتي لعدَّةِ مَعانٍ
https://dorar.net/arabia/1658سُفيانُ بِيَدِه، وفرَّجَ بين أصابعِ يدِه اليُمنى، نَصَبَها بعضَها فوقَ بَعضٍ- فرُبَّما أدرَك الشِّهابُ
https://dorar.net/tafseer/15/4الاستدلال على النَّسخ، فتكلَّم عن: هل هناك دليلٌ قطعي على أنَّ في القرآن الكريم آياتٍ (منسوخةً)؟ وعن
https://dorar.net/article/1719مُستعمَلٌ كنايةً تَعريضيَّةً بالكافِرين بالقُرآنِ؛ لأنَّ النَّهيَ يَقْتَضي فَسادَ المنهيِّ عنه ونَقْصَه
https://dorar.net/tafseer/11/5[174] يُنظر: ((تفسير الزمخشري- الحاشية)) (2/542)، ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (5/165). .2
https://dorar.net/tafseer/14/3]؛ فلكونِه هنا في سورة النساء في سِياق طَعنِهم في القُرآنِ الذي هو أعظمُ الآياتِ عبَّر- مع جَمْع الكثرة
https://dorar.net/tafseer/4/41)) (4/1273). ورجَّح ابنُ عاشور أنَّ المرادَ: يَعرِفونَ أنَّ القرآنَ حقٌّ. يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/6/7التأويل)) للإسكافي (2/647-649)، ((أسرار التكرار في القرآن)) للكرماني (ص: 126-127)، ((فتح الرحمن
https://dorar.net/tafseer/7/23عليه، وكان هذا القُرآنُ قد بَيَّنَ لهم ما فيه لهم مَقنَعٌ، وردَّ على شبهاتِهم، وأنَّه إنْ حَرَم المُشرِكونَ أنْفُسَهم مِنَ
https://dorar.net/tafseer/38/6أظلَمُ الظُّلمِ، كما أنَّ أعدلَ العدلِ التوحيدُ؛ فالعدلُ قرينُ التوحيدِ، والظلمُ قرينُ الشركِ؛ ولهذا يجمع
https://dorar.net/tafseer/25/14، كالخَزَفِ، وهو الطِّينُ المطبوخُ بالنَّارِ [155] يُنظر: ((مجاز القرآن)) لأبي عبيدة (2/243
https://dorar.net/tafseer/55/3