[40] يُنظر: ((العذب النمير)) للشنقيطي (2/515). !4- قال اللهُ تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
https://dorar.net/tafseer/83/1[40] يُنظر: ((العذب النمير)) للشنقيطي (2/515). !4- قال اللهُ تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
https://dorar.net/tafseer/83/1: (كل مَوضِعٍ ورد في القُرآنِ «فرَضَ اللهُ عليه» ففي الإيجابِ، و «ما فرَضَ اللهُ له» وارِدٌ في مُباحٍ أدخَلَ
https://dorar.net/tafseer/33/12). .الْبَيِّنَةُ: أي: محمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. والبَيِّنةُ: الحُجَّةُ الظَّاهِرةُ الَّتي
https://dorar.net/tafseer/98/1الخَلقُ بعد قيامِهم بالعمَلِ راضين بما ييسِّرُه الله من أسبابٍ، وما يقسِمُه لهم مِن رزقٍ؛ ثِقةً بعَدلِه
https://dorar.net/tafseer/17/4]، وقَولُه: وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الرعد: 33] وغيرها، يَقِفُ على كلٍّ بالياءِ
https://dorar.net/arabia/208المعتزلة إلى هذه الشريعة، قال: إن الله تعالى واحد ذو أقانيم ثلاثة: الوجود والعلم والحياة، وهذه الأقانيم
https://dorar.net/adyan/614كاتِّفاقِهم على إنكارِ بَعثةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلئِن عُلمَ اتِّفاقُ هؤلاء في اعتِقادِهم
https://dorar.net/osolfeqh/375من نعمةِ اللهِ؛ أنَّ الطَّريقَ الموصِلَ إلى اللهِ -أي: العبادات- الأصلُ فيها المنعُ، حتى يقومَ دليلٌ
https://dorar.net/feqhia/9047: (وقد سَبَقَ أنَّ كِتابَ القاضي إلى القاضي لا يَكونُ إلَّا في حُقوقِ الآدَميِّينَ، أمَّا حُقوقُ اللهِ
https://dorar.net/feqhia/13146التعريف بموضوع الكتاب: إنّ من نعم الله تعالى على عباده أنْ أذن لهم بدعائه مباشرة
https://dorar.net/article/105المُتَأخِّرينَ بأصحابِ هذا القِسمِ الشَّيخَ تَقيَّ الدِّينِ ابنَ تَيميَّةَ -رَحمةُ اللهِ عليه- وتَصَرُّفاتُه
https://dorar.net/osolfeqh/1495الفَيءَ على مَن أفاءَهُ الله عليه، ونَفَّلَ مِن الخُمُسِ ما شاء الله، وبعَثَ ببَقِيَّتِهِ وبالفتحِ إلى أبي
https://dorar.net/history/event/153ليُنحِروا بها عقوبةً لِمن رام إخافةَ حَرَمِ الله تعالى وحَرَمِ رسولِه صلَّى الله عليه وسلَّم، وعاد بالباقين
https://dorar.net/history/event/2206بين أهلِ الجمعة وأهل حرمة، فجهز عبد العزيز أخاه عبد الله بالجنودِ، فنازل أهلَ حرمة ووقع بينهم قتالٌ شديدٌ
https://dorar.net/history/event/4194ولا مِن المكروهات؛ فهو منذ ترعرع في شبابه صانه اللهُ عن المحاربة والمخاصمة الناشئة عن حظوظِ النفسِ وحبِّ
https://dorar.net/history/event/3832التعريف بموضوع الكتاب : يعتبر الحج إلى بيت الله الحرام وقصد البقاع المقدسة من أجل العبادات
https://dorar.net/article/1012اليُمْن، أي: البَركة؛ سمَّاها اللهُ تعالى بذلك لأنَّها تَحفَظُ الحقوقَ، وقيل: سُمِّي الحَلِفُ يمينًا
https://dorar.net/tafseer/6/28: 187). .ولَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ: أي: لا مُغَيِّر لكَلماتِ الله، والتَّبديلُ: جَعْلُ
https://dorar.net/tafseer/6/10لآيات القرآن الكريم)) لعبد الله المحمود، ((أصول مذهب الشيعة)) للقفاري (1/111-113)، ((فرق معاصرة تنتسب
https://dorar.net/frq/2288، والزُّهْدُ يبلُغُ به إلى محبَّةِ اللهِ سُبحانَه، وأكرِمْ بها من مَنقبةٍ!5- أن يراقِبَ رَبَّه سُبحانَه
https://dorar.net/alakhlaq/2904البَصريُّ: (سُنَّتُكم واللَّهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو بَيْنَهما: بَيْنَ الغالي والجافي؛ فاصبِروا
https://dorar.net/alakhlaq/177مَفعولٌ به لاسمِ الفاعِلِ مُصَدِّقٌ، والمرادُ به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، على نيَّةِ حَذفِ مُضافٍ
https://dorar.net/tafseer/46/5غَيرِ حَدِّه. وأصلُ (حدد): يدُلُّ على طَرَفِ الشَّيءِ؛ وذلك لأنَّ المُحادَّ يكونُ فِي حَدٍّ، وَاللهُ
https://dorar.net/tafseer/58/2عثيمين- سورة الزمر)) (ص: 504). .2- حَرَّم اللهُ سُبحانَه الجنَّةَ على مَن في قَلبِه نَجاسةٌ وخُبثٌ
https://dorar.net/tafseer/39/19النَّحْر] [الإفاضة] [أخْرَج اللّه ذُرِّية آدم من ظَهْره فأفاضهم إفاضةَ القِدْح] [ثم أفِضْها في مالِك
https://dorar.net/ghreeb/2915[لعن اللّه القاشِرة والمَقْشورة] [فكنت إذا رأيتُ رجُلاً ذا رُواء وذا قِشْر] [إنّ المَلَك يقول
https://dorar.net/ghreeb/3010عبد اللّه [من أحبّ القرآن فَلْيَبْشَر] أي فليَفْرَح ولْيُسَرّ أراد أن محبة القرآن دليل على محض
https://dorar.net/ghreeb/291أنْ يُصلِّيَ الصَّلاةَ التَّامَّةَ؛ ولذلك شرَعَ اللهُ تعالى في حالَةِ الحرْبِ صلاةَ الخوْفِ؛ تَخفيفًا
https://dorar.net/hadith/sharh/30493يوصَفُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأنَّه حَفِيٌّ، وهذا ثابتٌ بالكِتابِ العزيزِ.الدَّليلُ:قولُه تعالى: قَالَ
https://dorar.net/aqeeda/625/ 86)، ((أسباب اختلاف الفقهاء)) للصاعدي (ص: 90). : قَولُ اللهِ تعالى: وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ
https://dorar.net/osolfeqh/1553