). ، واختيارُ ابنِ عُثَيمين [91] بشَرطِ أن يَكونَ كاتِبًا، أو تَكونَ له إشارةٌ مَفهومةٌ، قال ابنُ
https://dorar.net/feqhia/13066). ، واختيارُ ابنِ عُثَيمين [91] بشَرطِ أن يَكونَ كاتِبًا، أو تَكونَ له إشارةٌ مَفهومةٌ، قال ابنُ
https://dorar.net/feqhia/13066على الشرح الصغير)) (1/666). ، والحَنابِلَة ((شرح منتهى الإرادات)) للبهوتي (1/449)، قال أحمد: (لِمَ يُبكِّتُه
https://dorar.net/feqhia/2425رضي الله عنه... قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((ما أَنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ
https://dorar.net/feqhia/3849المختار للحصكفي وحاشية ابن عابدين)) (4/297). ، وهو اختيارُ ابنِ عُثيمين [2070] قال ابنُ عثيمين: (الصَّحيحُ
https://dorar.net/feqhia/4620) و (6/228) ((الفتاوى الهندية)) (2/356). ، وحُكيَ الإجماعُ على ذلك [310] قال ابنُ قُدامةَ: (وإنْ شرَطَ
https://dorar.net/feqhia/6030اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: ((ما حقُّ امرئٍ مُسلمٍ له شَيءٌ يُوصِي
https://dorar.net/feqhia/6298). ، والظَّاهرِيَّةِ [435] قال ابنُ حزمٍ: (ومَن وهَبَ هِبةً صحيحةً لم يَجُزْ له الرجوعُ فيها أصلًا مُذْ يَلفِظُ
https://dorar.net/feqhia/6706ابن مفلح (4/246). وينظر: ((المغني)) لابن قدامة (5/85). رجَّحها ابنُ عُثَيمين [262] قال ابنُ عُثَيمين
https://dorar.net/feqhia/6833بها تَحصيلُ المنافِعِ، ودَفعُ الأضرارِ- نبَّه النَّاسَ إلى لُطفٍ يُشاهِدونه أَجْلى مُشاهَدةٍ لأضعَفِ الحيَوانِ
https://dorar.net/tafseer/16/18عليه تَنظيرُ حالِهم بحالِ مَن قال فيهم: وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ [غافر: 5]، فإذا أُريدَ الجِدالُ بالحقِّ
https://dorar.net/tafseer/40/21- قَولُه تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ
https://dorar.net/tafseer/35/2يَسمَعون كَلامَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا وعْدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّصرِ
https://dorar.net/tafseer/68/5بعض هذه المؤاخذات: - قال المؤلف في (ص 13): (وواضح كل الوضوح أن لكل فن مؤهلات، فمن خاض فيه بدونها كان خطؤه أكثر
https://dorar.net/article/787مِن أنْفُسِهم؛ فإنَّه قالَ تعالى ذِكْرُه يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
https://dorar.net/arabia/61681- قوله: يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا...: استئنافٌ ابتدائيٌّ
https://dorar.net/tafseer/3/451- قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
https://dorar.net/tafseer/24/17؛ فاتَّقوا اللهَ يا مَعشرَ القُرَّاءِ، وخذوا بطريقِ من كان قبلَكم))([2]). وقال ابنُ عبَّاسٍ -رضي الله عنه
https://dorar.net/article/1997[78] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (11/90). .- وفيه مناسَبةٌ حسنةٌ، حيث قال هنا: إِلَيْهِ
https://dorar.net/tafseer/10/2والملَّا علي القاري الماتُريديُّ وابنُ أبي شريفٍ الأشْعَريُّ هذا الخلافَ لَفظيًّا. وقال الرَّازيُّ
https://dorar.net/frq/469[1170] يُنظر: ((متشابه القرآن)) (1/312). .وقال أيضًا: (إن قال: أفتقولونَ في الإيمانِ: إنَّه
https://dorar.net/frq/825إِلَّا أَحْصَاهَا [الكهف: 49]، وقولِه سُبحانَه: وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ [القمر: 53] وقال
https://dorar.net/frq/788: وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا [الأعراف: 148]، أي: إلهًا، قال
https://dorar.net/tafseer/2/9الحُجَّةِ؛ لاحتمالِها عدمَ التَّكليفِ. وإنَّما قال: لَا يَفْقَهُونَ بها، ولم يقُل: (لا تفقَهُ)؛ لبيانِ
https://dorar.net/tafseer/7/43الشِّعْرُ، فَإِذا مُتُّ مَات على الحَقِيقَة). وقال: (مَن أَغْرَب عَليَّ بَيْتًا لجَرِيرٍ لَا أَعْرِفُه، فأنا
https://dorar.net/arabia/5377وغَدرِهم.ففي سَنةِ 450هـ كانت فِتنةُ البساسيريِّ [2404] قال ابنُ خَلِّكان: (أرسَلانُ بنُ عَبدِ
https://dorar.net/frq/1969في ذلك الدِّينِ [426] يُنظر: ((تفسير الرازي)) (27/681). .4- قال اللهُ تعالَى: وَأَمَّا
https://dorar.net/tafseer/45/8[118] يُنظر: ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (7/75). .3- قال تعالى: جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا
https://dorar.net/tafseer/43/2)) للشنقيطي (7/545). قال الشنقيطي: (الفِتنة أُطْلِقَتْ في القرآنِ ثلاثةَ إطلاقاتٍ، وبعضُهم يقولُ
https://dorar.net/tafseer/57/3وانتقامِه مِن الباغي عليه؛ فلمَّا لم يأْتِ بهذا المَندوبِ فهو نَوعُ إساءةٍ، فكأنَّه سُبحانَه قال: إنِّي
https://dorar.net/tafseer/22/20عنهم السُّوءَ والفَحْشاءَ؛ قال تعالَى: وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ [يونس
https://dorar.net/tafseer/70/3