الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - أنَّه كان في حَديثِه حينَ ساقه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ صاحِبَ عَمُّوريَّةَ قال له: إذا رَأيْتَ رَجُلًا كذا وكذا مِن أرضِ الشَّامِ، بيْنَ غَيضَتَينِ، يَخرُجُ مِن هذه الغَيضةِ إلى هذه الغَيضةِ، في كلِّ سَنةٍ مَرَّةً، يَتعرَّضُه النَّاسُ، ويُداوي الأسقامَ، يَدعو لهم فيُشفَوْنَ؛ فائْتِه، فسَلْه عن الدِّينِ الذي يَلتمِسُ . فجِئتُ، حتى أقَمتُ مع النَّاسِ بيْنَ تَينِكَ الغَيضَتَينِ. فلمَّا كان اللَّيلةُ التي يَخرُجُ فيها مِن الغَيضةِ، خرَجَ، وغلَبَني النَّاسُ عليه، حتى دخَلَ الغَيضةَ الأُخرى، وتَوارى منِّي، إلَّا مَنكِبَيه، فتَناوَلتُه، فأخَذتُ بمَنكِبَيه، فلمْ يَلتفِتْ إلَيَّ، وقال: ما لك؟ قُلتُ: أسألُ عن دِينِ إبراهيمَ الحَنيفيَّةِ . قال: إنَّك لتَسألُ عن شيءٍ ما يَسألُ النَّاسُ عنه اليومَ، وقد أظَلَّكَ نَبيٌّ يَخرُجُ مِن عندِ هذا البَيْتِ الذي بمكَّةَ، يَأتي بهذا الدِّينِ الذي تَسألُ عنه، فالْحَقْ به، ثُمَّ انصَرَفَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كنتَ صدَقتَني، لقد لَقيتَ وَصيَّ عيسى ابنِ مَريَمَ.

2 - قال الأشعريُّ -يَعني في حِصارِ تُستَرَ- للبَراءِ بنِ مالكٍ: إنْ قد دُلِلْنا على سِربٍ يَخرُجُ إلى وَسَطِ المدينةِ، فانظُرْ نَفَرًا يَدخُلونَ معك فيه. فقال البَراءُ لمَجزَأةَ بنِ ثَورٍ: انظُرْ رَجُلًا مِن قَومِكَ طَريفًا جَلْدًا ، فسَمِّه لي. قال: ولِمَ؟ قال: لحاجةٍ. قال: فإنِّي أنا ذلك الرَّجُلُ. قال: دُلِلْنا على سِربٍ، وأرَدْنا أنْ نَدخُلَه. قال: فأنا معك. فدخَلَ مَجزَأةُ أوَّلَ مَن دخَلَ، فلمَّا خرَجَ مِن السِّربِ، شدَخُوه بصَخرةٍ، ثُمَّ خرَجَ النَّاسُ مِن السِّربِ، فخرَجَ البَراءُ، فقاتَلَهم في جَوفِ المدينةِ، وقُتِلَ رضيَ اللهُ عنه، وفتَحَ اللهُ عليهم.

3 - كان أبو ذَرٍّ يَسمَعُ الحَديثَ مِن رسولِ اللهِ فيه الشِّدَّةُ، ثُمَّ يَخرُجُ إلى قَومِه، فيُسلِّمُ عليهم، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ يُرخِّصُ فيه بعدُ، فلمْ يَسمَعْه أبو ذَرٍّ، فتَعلَّقَ أبو ذَرٍّ بالأمْرِ الشَّديدِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة: سيء الحفظ، وباقي رجاله ثقات.
الراوي : شداد بن أوس | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/70
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - لمَّا ضاقتْ علينا مكَّةُ، وأُوذيَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفُتِنوا، ورأَوْا ما يُصيبُهم مِن البَلاءِ، وأنَّ رسولَ اللهِ لا يَستطيعُ دَفْعَ ذلك عنهم، وكان هو في مَنَعةٍ مِن قَومِه وعَمِّه، لا يَصِلُ إليه شيءٌ ممَّا يَكرَهُ ممَّا يَنالُ أصحابَه. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بأرضِ الحَبَشةِ ملِكًا لا يُظلَمُ أحدٌ عندَه؛ فالحَقوا ببِلادِه حتى يَجعَلَ اللهُ لكم فَرَجًا ومَخرجًا. فخرَجْنا إليه أرسالًا ، حتى اجتَمَعْنا، فنزَلْنا بخيرِ دارٍ إلى خيرِ جارٍ، أمِنَّا على دِينِنا.

5 - أنَّ رَجُلًا أتى الزُّبَيرَ وهو بالبَصرةِ، فقال: ألَا أقتُلُ عليًّا؟ قال: كيف تَقتُلُه ومعه الجُنودُ؟ قال: ألحَقُ به، فأكونُ معكَ، ثُمَّ أفتِكُ به. قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الإيمانُ قَيَّدَ الفتكَ ، لا يَفتِكُ مُؤمنٌ.
خلاصة حكم المحدث : الحديث صحيح [بشواهده]
الراوي : الزبير بن العوام | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/57
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - قتل المؤمن فتن - فتنة قتل عثمان مناقب وفضائل - الزبير بن العوام إيمان - أعمال تنافي الإيمان
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

6 - قال طَلحةُ: إنَّا داهَنَّا في أمْرِ عُثمانَ، فلا نجِدُ اليومَ أمثَلَ مِن أنْ نَبذُلَ دِماءَنا فيه، اللَّهُمَّ خُذْ لعُثمانَ منِّي اليومَ حتى تَرضى.

7 - بعَثَ ابنُ الحَضرَميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ؛ ثَمانينَ ألْفًا مِن البَحرَينِ، فنُثِرَتْ على حَصيرٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَقَفَ، وجاء النَّاسُ؛ فما كان يومَئِذٍ عَددٌ ولا وَزنٌ، ما كان إلَّا قَبضًا. فجاء العَبَّاسُ بخَميصةٍ عليه، فأخَذَ، فذهَبَ يَقومُ، فلمْ يَستطِعْ، فرفَعَ رَأْسَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ارفَعْ علَيَّ. فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ حتى خرَجَ ضاحِكُه -أو نابُه-، فقال: أعِدْ في المالِ طائفةً، وقُمْ بما تُطيقُ. ففعَلَ. قال: فجعَلَ العَبَّاسُ يقولُ -وهو مُنطلِقٌ-: أمَّا إحدى اللَّتَينِ وعَدَنا اللهُ؛ فقد أنجَزَها، يَعني قَولَه: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال: 70]، فهذا خَيرٌ ممَّا أُخِذَ منِّي، ولا أدري ما يَصنَعُ في الآخِرةِ!

8 - لمَّا نزَلْنا أرضَ الحَبشةِ، جاوَرْنا بها خيرَ جارٍ النَّجاشيَّ، أمِنَّا على دِينِنا، وعبَدْنا اللهَ تَعالى لا نُؤذَى، ولا نَسمَعُ شيئًا نَكرَهُه. فلمَّا بلَغَ ذلك قُرَيشًا، ائتَمَروا أنْ يَبعَثوا إلى النَّجاشيِّ فينا رَجُلَينِ جَلدَينِ ، وأنْ يُهدوا للنَّجاشيِّ هَدايا ممَّا يُستَطرَفُ مِن مَتاعِ مكَّةَ، وكان مِن أعجَبِ ما يَأتيه منها إليه الأَدَمُ. فجَمَعوا له أَدَمًا كَثيرًا، ولم يَترُكوا مِن بَطارِقَتِه بِطريقًا إلَّا أهدَوا إليه هَديَّةً، ثُمَّ بَعَثوا بذلك عبدَ اللهِ بنَ أبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةَ المَخزوميَّ، وعَمرَو بنَ العاصِ السَّهْميَّ، وأمَّروهما أمْرَهم، وقالوا لهما: ادفَعوا إلى كلِّ بِطريقٍ هَديَّتَه قبلَ أنْ تُكلِّموا النَّجاشيَّ فيهم، ثُمَّ قَدِّموا له هَداياه، ثُمَّ سَلُوه أنْ يُسلِمَهم إليكم قبلَ أنْ يُكلِّمَهم. قالتْ: فخَرَجا، فقَدِما على النَّجاشيِّ، ونحن عندَه بخَيرِ دارٍ، عندَ خيرِ جارٍ، فلمْ يَبقَ مِن بَطارِقَتِه بِطريقٌ إلَّا دَفَعا إليه هَديَّتَه، وقالا له: إنَّه قد ضَوَى إلى بَلدِ المَلِكَ منَّا غِلمانٌ سُفَهاءُ، فارَقوا دِينَ قَومِهم، ولم يَدخُلوا في دِينِكم، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ، لا نَعرِفُه نحن ولا أنتم، وقد بَعَثَنا إلى المَلِكِ فيهم أشرافُ قَومِهم، ليَرُدَّهم إليهم، فإذا كَلَّمْنا المَلِكَ فيهم، فأشيروا عليه بأنْ يُسلِمَهم إلينا، ولا يُكلِّمَهم؛ فإنَّ قَومَهم أعلى بهم عَينًا، وأعلَمُ بما عابوا عليهم. فقالوا لهم: نعمْ. ثُمَّ إنَّهما قَرَّبا هَدايا النَّجاشيِّ، فقبِلَها منهم، ثُمَّ كَلَّماه، فقالا له: أيُّها المَلِكُ، إنَّه ضَوَى إلى بَلدِكَ منَّا غِلمانٌ سُفَهاءُ، فارَقوا دِينَ قَومِهم، ولم يَدخُلوا في دِينِكَ، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ، لا نَعرِفُه نحن ولا أنت، وقد بعَثَنا إليك أشرافُ قَومِهم مِن آبائِهم وأعمامِهم وعَشائرِهم؛ لتَرُدَّهم إليهم، فهم أعلى بهم عَينًا، وأعلَمُ بما عابوا عليهم فيه. قالتْ: ولم يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إلى عبدِ اللهِ وعَمرٍو مِن أنْ يَسمَعَ النَّجاشيُّ كَلامَهم. فقالتْ بَطارِقَتُه حَولَه: صدَقوا أيُّها المَلِكُ، فأسلِمْهم إليهما. فغضِبَ النَّجاشيُّ، ثُمَّ قال: لا ها اللهِ، إذَنْ لا أُسلِمُهم إليهما، ولا أُكادُ قَومًا جاوَروني، ونزَلوا بِلادي، واختاروني على مَن سِواي حتى أدْعُوهم، فأسألَهم. ثُمَّ أرسَلَ إلى أصحابِ رسولِ اللهِ، فدَعاهم، فلمَّا جاءهم رسولُه اجتَمَعوا، ثُمَّ قال بَعضُهم لبَعضٍ: ما تقولونَ للرَّجُلِ إذا جِئتُموه؟ قالوا: نقولُ -واللهِ- ما علِمْنا، وما أمَرَنا به نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كائنًا في ذلك ما كان. فلمَّا جاؤوه وقد دَعا النَّجاشيُّ أساقِفَتَه، فنشَروا مَصاحِفَهم حَولَه، سألَهم فقال: ما هذا الدِّينُ الذي فارَقتُم فيه قَومَكم، ولم تَدخُلوا في دِيني، ولا في دِينِ أحدٍ مِن هذه الأُمَمِ؟ قالتْ: وكان الذي يُكلِّمُه جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فقال له: أيُّها المَلِكُ، إنَّا كنَّا قَومًا أهلَ جاهليَّةٍ؛ نَعبُدُ الأصنامَ، ونَأكُلُ المَيْتةَ، ونَأتي الفَواحشَ، ونَقطَعُ الأرحامَ، ونُسيءُ الجِوارَ، ويَأكُلُ القَويُّ منَّا الضَّعيفَ، فكنَّا على ذلك حتى بعَثَ اللهُ إلينا رسولًا منَّا، نَعرِفُ نَسَبَه وصِدقَه وأمانتَه وعَفافَه، فدَعانا إلى اللهِ لنُوَحِّدَه ونَعبُدَه، ونَخلَعَ ما كنَّا نَعبُدُ وآباؤنا مِن دونِه مِن الحِجارةِ والأوْثانِ ، وأمَرَنا بصِدقِ الحَديثِ، وأداءِ الأمانة، وصِلةِ الرَّحمِ، وحُسنِ الجِوارِ، والكَفِّ عن المَحارِمِ والدِّماءِ، ونَهانا عن الفَواحشِ، وقَولِ الزُّورِ، وأكلِ مالِ اليَتيمِ، وقَذفِ المُحصَنةِ، وأمَرَنا أنْ نَعبُدَ اللهَ لا نُشرِكُ به شيئًا، وأمَرَنا بالصَّلاةِ، والزَّكاةِ، والصِّيامِ -قالتْ: فعَدَّدَ له أُمورَ الإسلامِ-؛ فصَدَّقْناه، وآمَنَّا به، واتَّبَعْناه، فعَدا علينا قَومُنا، فعَذَّبونا، وفَتَنونا عن دِينِنا ليَرُدُّونا إلى عِبادةِ الأوْثانِ ، وأنْ نَستحِلَّ ما كنَّا نَستحِلُّ مِن الخَبائثِ، فلمَّا قَهَرونا وظَلَمونا، وشَقُّوا علينا، وحالُوا بيْنَنا وبيْنَ دِينِنا؛ خرَجْنا إلى بَلدِكَ، واختَرْناكَ على مَن سِواكَ، ورغِبْنا في جِوارِكَ، ورَجَوْنا ألَّا نُظلَمَ عندَكَ أيُّها المَلِكُ. قالتْ: فقال: هل معك ممَّا جاء به عن اللهِ مِن شيءٍ؟ قال: نعمْ. قال: فاقرَأْه علَيَّ. فقرَأَ عليه صَدرًا مِن: {كهيعص}، فبَكى -واللهِ- النَّجاشيُّ حتى أخضَلَ لِحيَتَه، وبكَتْ أساقِفَتُه حتى أخضَلوا مَصاحِفَهم حينَ سَمِعوا ما تُليَ عليهم. ثُمَّ قال النَّجاشيُّ: إنَّ هذا والذي جاء به موسى ليَخرُجُ مِن مِشْكاةٍ واحدةٍ، انطَلِقا، فواللهِ لا أُسلِمُهم إليكم أبدًا، ولا أُكادُ. فلمَّا خَرَجا، قال عَمرٌو: واللهِ لأُنبِئَنَّه غَدًا عَيبَهم، ثُمَّ أستأصِلُ خَضراءَهم. فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أبي رَبيعةَ -وكان أتقى الرَّجُلَينِ فينا-: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ لهم أرحامًا، وإنْ كانوا قد خالَفونا. قال: واللهِ لأُخبِرَنَّه أنَّهم يَزعُمونَ أنَّ عيسى عَبدٌ. ثُمَّ غَدَا عليه، فقال: أيُّها المَلِكُ، إنَّهم يقولونَ في عيسى ابنِ مَريَمَ قَولًا عَظيمًا، فأرسِلْ إليهم، فسَلْهم عما يقولونَ فيه. فأرسَلَ يَسألُهم. قالتْ: ولم يَنزِلْ بنا مِثلُها، فاجتمَعَ القَومُ، ثُمَّ قالوا: نقولُ -واللهِ- فيه ما قال اللهُ تَعالى، كائنًا ما كان. فلمَّا دَخَلوا عليه، قال لهم: ما تقولونَ في عيسى؟ فقال له جَعفَرٌ: نقولُ فيه الذي جاء به نَبيُّنا، هو عَبدُ اللهِ، ورسولُه، ورُوحُه، وكَلِمتُه ألقاها إلى مَريَمَ العَذراءِ البَتولِ . فضَرَبَ النَّجاشيُّ يَدَه إلى الأرضِ، فأخَذَ عُودًا، ثُمَّ قال: ما عَدا عيسى ما قُلتَ هذا العُودَ. فتَناخَرَتْ بَطارِقَتُه حَولَه، فقال: وإنْ نَخَرتُم واللهِ، اذهَبوا فأنتم سُيومٌ بأرضي -والسُّيومُ: الآمِنونَ-، مَن سَبَّكم غرِمَ، ثُمَّ مَن سَبَّكم غرِمَ، ما أُحِبُّ أنَّ لي دَبْرى ذَهبًا، وأنِّي آذَيتُ رَجُلًا منكم -والدَّبْرُ بلِسانِهم: الجَبلُ-، رُدُّوا عليهما هَداياهما، فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشْوةَ فيه، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَهم فيه. فخَرَجا مَقبوحَيْنِ! مَردودًا عليهما ما جاءا به، وأقَمْنا عندَه بخَيرِ دارٍ مع خيرِ جارٍ. فواللهِ إنَّا على ذلك، إذ نزَلَ به -يَعني: مَن يُنازِعُه في مُلكِه- فواللهِ ما علِمْنا حَربًا قَطُّ كان أشَدَّ مِن حَربٍ حربناه، تَخوُّفًا أنْ يَظهَرَ ذلك على النَّجاشيِّ، فيَأتيَ رَجُلٌ لا يَعرِفُ مِن حَقِّنا ما كان النَّجاشيُّ يَعرِفُ منه. وسار النَّجاشيُّ، وبينهما عَرضُ النِّيلِ. فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَجُلٌ يَخرُجُ حتى يَحضُرَ وَقعةَ القَومِ، ثُمَّ يَأتيَنا بالخَبرِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا. -وكان مِن أحدَثِ القَومِ سِنًّا- فنَفَخوا له قِربةً، فجَعَلها في صَدرِه، ثُمَّ سَبَحَ عليها حتى خرَجَ إلى مَكانِ المُلتقى، وحضَرَ. فدَعَوْنا اللهَ للنَّجاشيِّ بالظُّهورِ على عَدوِّه، والتَّمكينِ له في بِلادِه، واستَوسَقَ له أمْرُ الحَبشةِ، فكنَّا عندَه في خيرِ مَنزِلٍ حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمكَّةَ.

9 - دخَلَ علينا ابنُ الزُّبَيرِ، فقال: رأيتُ الحَسَنَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجِدٌ، يَركَبُ على ظَهرِه، ويأتي وهو راكِعٌ، فيَفرِجُ له بيْنَ رِجلَيْه، حتى يَخرُجَ مِنَ الجانِبِ الآخَرِ.

10 - دخَلتُ مسجدَ حِمصَ، فإذا بفَتًى حَولَه النَّاسُ، جَعدٌ، قَطَطٌ، إذا تَكلَّمَ كأنَّما يَخرُجُ مِن فيه نورٌ ولُؤلؤٌ. فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: مُعاذُ بنُ جَبلٍ.

11 - أنَّ عُمَرَ دَعاهم لغَدائِه، فهابوا، وكان فيهم مُعَيقيبٌ -وكان به جُذامٌ- فأكَلَ مُعَيقيبٌ معهم، فقال له عُمَرُ: كُلْ ممَّا يَليكَ، ومِن شِقِّكَ؛ فلو كان غيرُكَ ما آكَلَني في صَحْفةٍ، ولكان بَيْني وبَيْنه قِيدُ رُمحٍ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، لكنه منقطع بين خارجة وعمر
الراوي : خارجة بن زيد بن ثابت | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/492
التصنيف الموضوعي: أطعمة - الأكل مع المرضى وذوي العاهات رقائق وزهد - التوكل واليقين طب - الجذام طب - لا عدوى ولا هامة ولا صفر ... مريض - ما لا يعاد المريض منه
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

12 - وزادَ فيهَ: وشِفاءُ سُقْمٍ. [أَيْ: في حديثٍ: ما كانَ لي طعامٌ ولا شرابٌ إلَّا ماءُ زمزمَ، ولقَدْ سَمِنْتُ حتَّى تكسَّرَتْ عُكَنُ بَطْني، وما أجِدُ على كَبِدي سَخْفَةَ جوعٍ، قال: فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها مُبارَكةٌ، وهِيَ طعامُ طُعْمٍ، وشِفاءُ سُقْمٍ].

13 - أعطى عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ابنَ عُمَرَ بنافِعٍ عَشَرةَ آلافٍ، فدخَلَ على صَفيَّةَ امرأتِه، فحَدَّثَها، قالت: فما تَنتَظِرُ؟ قال: فهَلَّا ما هو خَيرٌ مِن ذلك، هو حُرٌّ لِوَجهِ اللهِ. فكان يُخيَّلُ إليَّ أنَّه كان يَنوي قَولَ اللهِ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92].
خلاصة حكم المحدث : سنده صحيح
الراوي : محمد العمري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/218
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة آل عمران عتق وولاء - أي الرقاب أفضل عتق وولاء - فضل العتق
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

14 - لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُملأَ الأرضُ ظُلمًا وجَوْرًا وعُدوانًا، ثُمَّ يخرجُ مِن أهلِ بَيْتي مَنْ يَملؤُها قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وعُدوانًا.

15 - أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ أُمَّ سَلَمةَ، فقالت: فيَّ خِصالٌ ثَلاثٌ: كَبيرةٌ، ومُطفِلٌ، وغَيورٌ [فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيرةِ فنَدعو اللهَ حَتَّى يُذهِبَه عَنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الكِبَرِ فأنا أكبَرُ مِنكِ، والطِّفلُ إلى اللهِ وإلى رَسولِه، فنَكَحَتهُ فكانَ يَختَلِفُ إليها ولا يَمَسُّها لأنَّها تُرضِعُ حَتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَومًا فقال: هاتِ هذه الجاريةَ التي شَغَلَت أهلَ رَسولِ اللَّهِ. فذَهَبَ بها فاستَرضَعَها بقُباءَ، فدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عَنِ الصَّبيَّةِ: أينَ زَنابُ؟ قالتِ امرَأةٌ مَعَ أُمِّ سَلَمةَ قاعِدةٌ، فأخبَرَتهُ أنَّ عَمَّارًا ذَهَبَ بها فاستَرضَعَها. قال: فإنَّا قاسِمونَ غَدًا. فجاءَ الغَدُ وكانَ عِندَ أهلِه، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ قال: يا أُمَّ سَلَمةَ إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً، وإنِّي إن سَبَّعتُ لَكِ، وإنِّي لَم أُسَبِّعْ لامرَأةٍ لي قَبلَكِ، وإن سَبَّعتُ لَكِ سَبَّعتُ لهنَّ].
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، لكنه مرسل.
الراوي : أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/205
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

16 - دَخَلتُ على المُختارِ، فألقى لي وِسادةً ، وقال: لولا أنَّ جِبريلَ قامَ عن هذه، لَألقَيتُها لكَ. فأرَدتُ أنْ أضرِبَ عُنُقَه، فذَكَرتُ حَديثًا حَدَّثَنيه عَمْرُو بنُ الحَمِقِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مُؤمِنٍ أمَّنَ مُؤمِنًا على دَمِه فقَتَلَه، فأنا مِنَ القاتِلِ بَريءٌ.

17 - حديثٌ في شأنِ القَبرِ بطولِهِ بمَعْناهُ [يعني حديث: خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في جِنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، فانتَهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وجَلَسنا حولَهُ كأنَّما على رءوسِنا الطَّيرُ، وفي يدِهِ عودٌ ينْكتُ بِهِ في الأرضِ، فرفعَ رأسَهُ، فقالَ: استَعيذوا باللَّهِ من عذابِ القبرِ مرَّتينِ، أو ثلاثًا، زادَ في حديثِ جريرٍ هاهنا وقالَ: وإنَّهُ ليسمَعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا مدبرينَ حينَ يقالُ لَهُ: يا هذا، مَن ربُّكَ وما دينُكَ ومن نبيُّكَ ؟ قالَ هنَّادٌ: قالَ: ويأتيهِ ملَكانِ فيُجلِسانِهِ فيقولانِ لَهُ: مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ: ربِّيَ اللَّهُ، فيقولانِ: ما دينُكَ ؟ فيقولُ: دينيَ الإسلامُ، فيقولانِ لَهُ: ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم ؟ قالَ: فيقولُ: هوَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فيقولانِ: وما يُدريكَ ؟ فيقولُ: قرأتُ كتابَ اللَّهِ فآمنتُ بِهِ وصدَّقتُ زادَ في حديثِ جريرٍ فذلِكَ قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُثبِّتُ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا فينادي منادٍ منَ السَّماءِ: أن قَد صدقَ عَبدي، فأفرِشوهُ منَ الجنَّةِ، وافتَحوا لَهُ بابًا إلى الجنَّةِ، وألبسوهُ منَ الجنَّةِ قالَ: فيأتيهِ من رَوحِها وطيبِها قالَ: ويُفتَحُ لَهُ فيها مدَّ بصرِهِ قالَ: وإنَّ الْكافرَ فذَكرَ موتَهُ قالَ: وتعادُ روحُهُ في جسدِهِ، وياتيهِ ملَكانِ فيُجلسانِهِ فيقولانِ: من ربُّكَ ؟ فيقولُ: هاهْ هاهْ هاهْ، لا أدري، فيقولانِ لَهُ: ما دينُكَ ؟ فيقولُ: هاهْ هاهْ، لا أدري، فيقولانِ: ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكُم ؟ فيقولُ: هاهْ هاهْ، لا أدري، فُينادي منادٍ منَ السَّماءِ: أن كذَبَ، فأفرشوهُ منَ النَّارِ، وألبِسوهُ منَ النَّارِ، وافتَحوا لَهُ بابًا إلى النَّارِ قالَ: فيأتيهِ من حرِّها وسمومِها قالَ: ويضيَّقُ عليْهِ قبرُهُ حتَّى تختلِفَ فيهِ أضلاعُهُ زادَ في حديثِ جريرٍ قالَ: ثمَّ يقيَّضُ لَهُ أعمى أبْكَمُ معَهُ مِرزبَةٌ من حديدٍ لو ضُرِبَ بِها جبلٌ لصارَ ترابًا قالَ: فيضربُهُ بِها ضربةً يسمَعُها ما بينَ المشرقِ والمغربِ إلَّا الثَّقلينِ فيَصيرُ ترابًا قالَ: ثمَّ تعادُ فيهِ الرُّوحُ]

18 - حَديثُ المَلَكيْنِ.  [أي حديث: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» مرتين، أو ثلاثا، زاد في حديث جرير «هاهنا» وقال: " وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حين يقال له: يا هذا، من ربك وما دينك ومن نبيك؟ " قال هناد: قال: " ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ " قال: " فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص:240]، فيقولان: وما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت «زاد في حديث جرير» فذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا} [إبراهيم: 27] " الآية - ثم اتفقا - قال: " فينادي مناد من السماء: أن قد صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، وألبسوه من الجنة " قال: «فيأتيه من روحها وطيبها» قال: «ويفتح له فيها مد بصره» قال: «وإن الكافر» فذكر موته قال: " وتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان: له من ربك؟ فيقول: هاه هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار " قال: «فيأتيه من حرها وسمومها» قال: «ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه» زاد في حديث جرير قال: «ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا» قال: «فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا» قال: «ثم تعاد فيه الروح» ]$

19 - حَديثُ المَلَكيْنِ.  [أي حديث: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» مرتين، أو ثلاثا، زاد في حديث جرير «هاهنا» وقال: " وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حين يقال له: يا هذا، من ربك وما دينك ومن نبيك؟ " قال هناد: قال: " ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ " قال: " فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص:240]، فيقولان: وما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت «زاد في حديث جرير» فذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا} [إبراهيم: 27] " الآية - ثم اتفقا - قال: " فينادي مناد من السماء: أن قد صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، وألبسوه من الجنة " قال: «فيأتيه من روحها وطيبها» قال: «ويفتح له فيها مد بصره» قال: «وإن الكافر» فذكر موته قال: " وتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان: له من ربك؟ فيقول: هاه هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار " قال: «فيأتيه من حرها وسمومها» قال: «ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه» زاد في حديث جرير قال: «ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا» قال: «فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا» قال: «ثم تعاد فيه الروح» ]$

20 - واللهِ إنَّا لَمَع عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفَةِ ومعه رَهْطٌ مِن أهلِ الشامِ، فيهم حَبِيبُ بنُ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيُّ، إذ قال عثمانُ -وذُكِر له التمتُّعُ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرتُم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَيْنِ، كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه في بطنِ الوادي يَعلِفُ بعيرًا، قال: فبلَغَه الذي قال عثمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عثمانَ، فقال: أَعَمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضيِّقُ عليهم فيها، وتَنهَى عنها، وقد كانتْ لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ؟! ثمَّ أهَلَّ بحِجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَلَ عثمانُ على الناسِ رضِي اللهُ عنه، فقال: وهل نهَيتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها؛ إنَّما كان رأيًا أشَرتُ به، فمَن شاءَ أخَذَ به، ومَن شاءَ ترَكَه.

21 - خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُردِفي، إلى نُصُبٍ مِن الأنصابِ، فذبَحْنا له -ضَميرُ (له) راجعٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شاةً، ووضَعْناها في التَّنُّورِ ، حتى إذا نضِجَتْ جعَلْناها في سُفْرَتِنا، ثُمَّ أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وهو مُردِفي في أيَّامِ الحَرِّ، حتى إذا كنَّا بأعلى الوادي لقيَ زَيدَ بنَ عَمرٍو،  فحيَّا أحدُهما الآخَرَ. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لي أرى قَومَكَ قد شَنِفُوا لك -أيْ: أبغَضوكَ-؟ قال: أمَا واللهِ إنَّ ذلك منِّي لغيرِ نائرةٍ كانتْ منِّي إليهم، ولكنِّي أراهم على ضَلالةٍ، فخرَجتُ أبتَغي الدِّينَ حتى قدِمتُ على أحبارِ أيْلةَ ، فوجَدتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به، فدُلِلتُ على شَيخٍ بالجَزيرةِ، فقدِمتُ عليه، فأخبَرتُه. فقال: إنَّ كلَّ مَن رأيْتَ في ضَلالةٍ، إنَّكَ لتَسألُ عن دِينٍ هو دِينُ اللهِ وملائكتِه، وقد خرَجَ في أرضِكَ نَبيٌّ -أو هو خارجٌ-، ارجِعْ إليه واتَّبِعْه ، فرجَعتُ فلمْ أُحِسَّ شيئًا. فأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ، ثُمَّ قدَّمْنا إليه السُّفْرةَ، فقال: ما هذه؟ قُلْنا: شاةٌ ذبَحْناها للنُّصُبِ. -كذا قال- فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ لغيرِ اللهِ، ثُمَّ تفَرَّقا، ومات زَيدٌ قبلَ المَبعثِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَأتي أُمَّةً وَحدَه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن.
الراوي : زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/134
التصنيف الموضوعي: أطعمة - ما يحرم من الأطعمة ذبائح - الذبح لغير الله مناقب وفضائل - زيد بن عمرو بن نفيل فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
| أحاديث مشابهة | شرح حديث مشابه

22 - أُتيَ بي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقدَمَه المدينةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ مِن بَني النَّجَّارِ، وقد قرَأَ ممَّا أُنزِلَ عليك سَبعَ عَشْرةَ سورةً. فقرَأْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأعجَبَه ذلك، وقال: يا زَيدُ، تَعلَّمْ لي كِتابَ يَهودَ؛ فإنِّي -واللهِ- ما آمَنُهم على كِتابي. قال: فتَعلَّمتُه، فما مَضى لي نِصفُ شَهرٍ حتى حذِقتُه، وكنتُ أكتُبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كتَبَ إليهم.

23 - بعَثَتْ قُرَيشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ أسراهم، ففَدى كلُّ قَومٍ أسيرَهم، بما تَراضَوا. وقال العَبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كنتُ مُسلِمًا. إلى أنْ قال: وأُنزِلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال: 70]، قال: فأعطاني اللهُ مَكانَ العِشرينَ أُوقيَّةً في الإسلامِ عِشرينَ عَبدًا، كلُّهم في يَدِه مالٌ يَضرِبُ به، مع ما أرجو مِن مَغفِرةِ اللهِ تَعالى.

24 - لا يُحافِظُ على الوُضوءِ إلَّا مؤمِنٌ.

25 - تَعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزْنِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما جُبُّ الحُزْنِ؟ قال: وادٍ في جَهنَّمَ تَتعوَّذُ منه جَهنَّمُ كُلَّ يومٍ مِئةَ مرَّةٍ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ومَن يَدخُلُه؟ قال: القُرَّاءُ المُراؤونَ بأعمالِهم.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمار بن سيف الضبي، عن أبي معاذ البصري - وكلاهما ضعيف
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم :     9/ 345  
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذ من نار جهنم رقائق وزهد - الرياء والسمعة قرآن - المراءاة والتأكل بالقرآن استعاذة - التعوذات النبوية
| أحاديث مشابهة

26 - لمَّا قدِمَ عليٌّ الكُوفةَ، أتاه نَفَرٌ مِن أصحابِ عَبدِ اللهِ، فسَألَهم عنه حتى رَأوْا أنَّه يَمتحِنُهم، فقال: وأنا أقولُ فيه مِثلَ الذي قالوا وأفضَلَ: قرَأَ القُرآنَ، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حَرامَه، فَقيهٌ في الدِّينِ، عالِمٌ بالسُّنَّةِ.

27 - قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.

28 - قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.

29 - عن أُمِّ سَلَمةَ -في شَأْنِ هِجرَتِهم إلى بِلادِ النَّجاشيِّ، وقد مَرَّ بَعضُ ذلك- قالتْ: فلمَّا رأتْ قُرَيشٌ ذلك اجتَمَعوا على أنْ يُرسِلوا إليه، فبعَثوا عَمرَو بنَ العاصِ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي رَبيعةَ، فجمَعوا هَدايا له، ولبَطارِقَتِه، فقدِموا على الملِكِ، وقالوا: إنَّ فِتْيةً منَّا سُفَهاءَ فارَقوا دِينَنا، ولم يَدخُلوا في دِينِكَ، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ لا نَعرِفُه، ولجَؤوا إلى بِلادِكَ، فبعَثْنا إليك لتَرُدَّهم. فقالتْ بَطارِقَتُه: صدَقوا أيُّها الملِكُ. فغضِبَ، ثُمَّ قال: لا لعَمرُ اللهِ، لا أرُدُّهم إليهم حتى أُكلِّمَهم؛ قَومٌ لجَؤوا إلى بِلادي، واختاروا جِواري. فلمْ يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إلى عَمرٍو وابنِ أبي رَبيعةَ مِن أنْ يَسمَعَ الملِكُ كَلامَهم، فلمَّا جاءهم رسولُ النَّجاشيِّ، اجتمَعَ القَومُ، وكان الذي يُكلِّمُه جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فقال النَّجاشيُّ: ما هذا الدِّينُ؟ قالوا: أيُّها الملِكُ، كنَّا قَومًا على الشِّركِ؛ نَعبُدُ الأوْثانَ ، ونَأكُلُ المَيْتةَ، ونُسيءُ الجِوارَ، ونَستحِلُّ المَحارمَ والدِّماءَ، فبعَثَ اللهُ إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا، نَعرِفُ وَفاءَه وصِدقَه وأمانَتَه، فدَعانا إلى أنْ نَعبُدَ اللهَ وَحدَه، ونَصِلَ الرَّحِمَ، ونُحسِنَ الجِوارَ، ونُصلِّيَ، ونَصومَ. قال: فهل معكم شيءٌ ممَّا جاء به؟ -وقد دَعا أساقِفَتَه، فأمَرَهم، فنشَروا المَصاحفَ حَولَه- فقال لهم جَعفَرٌ: نعمْ، فقرَأ عليهم صَدرًا مِن سورةِ {كهيعص}. فبَكى -واللهِ- النَّجاشيُّ، حتى أخضَلَ لِحيَتَه، وبكَتْ أساقِفَتُه حتى أخضَلوا مَصاحفَهم، ثُمَّ قال: إنَّ هذا الكَلامَ ليَخرُجُ مِن المِشكاةِ التي جاء بها موسى، انطَلِقوا راشدينَ، لا واللهِ، لا أرُدُّهم عليكم، ولا أنعَمُكم عَينًا. فخرَجا مِن عندِه، فقال عَمرٌو: لآتيَنَّه غَدًا بما أستأصِلُ به خَضراءَهم، فذكَرَ له ما يقولونَ في عيسى.

30 - قدِمَ سَلمانُ مِن غِيبةٍ له، فتَلقَّاه عُمَرُ، فقال: أرضاكَ للهِ عَبدًا. قال: فزَوِّجْني. فسكَتَ عنه. قال: تَرضاني للهِ عَبدًا، ولا تَرضاني لنَفسِكَ؟ فلمَّا أصبَحَ، أتاه قَومُ عُمَرَ، ليَضرِبَ عن خِطبةِ عُمَرَ، فقال: واللهِ ما حمَلَني على هذا أمْرُه ولا سُلطانُه، ولكنْ قُلتُ: رَجُلٌ صالحٌ عسى اللهُ أنْ يُخرِجَ مِن بيْنِنا نَسَمةً صالحةً.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده الحجاج بن فروخ، وهو ضعيف.
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/545
التصنيف الموضوعي: نكاح - الحث على التزويج نكاح - الكفاءة في النكاح إحسان - الحث على الأعمال الصالحة نكاح - مواصفات الزوج
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
 

1 - أنَّ خالدَ بنَ الوَليدِ قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ كائدًا مِن الجِنِّ يَكيدُني. قال: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ، مِن شَرِّ ما ذرَأَ في الأرضِ، وما يَخرُجُ منها، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ في السَّماءِ، وما يَنزِلُ منها، ومِن شَرِّ كلِّ طارِقٍ ، إلَّا طارِقًا يَطرُقُ بخَيرٍ، يا رَحمَنُ. ففعَلتُ؛ فأذهَبَه اللهُ عنِّي.

2 - سُمِعَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لحَفْصةَ: أَنشُدُكِ باللهِ، هل تَعلَمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يضَعُ ثِيابَه لِيَغتسِلَ، فيَأْتيه بِلالٌ فيُؤذِنُه للصلاةِ، فما يَجِدُ ثوبًا يَخرُجُ فيه إلى الصلاةِ حتى يَلبَسَ ثَوبَه، فيَخرُجَ فيه إلى الصلاةِ؟
خلاصة حكم المحدث : [فيه] بكر بن خنيس، قال ابن معين والنسائي وغيرهما: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: صالح ليس بالقوي وقال ابن حبان: يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها.
الراوي : الأحنف بن قيس | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 16/ 257 التخريج : أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (16/ 257) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

3 - وأنَّه يُدخِلُ يَدَه في جَهنَّمَ حتى يُخرِجَ مَن أرادَ.
خلاصة حكم المحدث : لم أقف عليه بهذا اللفظ
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 8/104 التخريج : أخرجه هناد في ((الزهد)) (192)، والآجري في ((الشريعة)) (806) بمعناه.
التصنيف الموضوعي: جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد إيمان - إرادة الله إيمان - توحيد الأسماء والصفات
|أصول الحديث

4 - أنَّه كان في حَديثِه حينَ ساقه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ صاحِبَ عَمُّوريَّةَ قال له: إذا رَأيْتَ رَجُلًا كذا وكذا مِن أرضِ الشَّامِ، بيْنَ غَيضَتَينِ، يَخرُجُ مِن هذه الغَيضةِ إلى هذه الغَيضةِ، في كلِّ سَنةٍ مَرَّةً، يَتعرَّضُه النَّاسُ، ويُداوي الأسقامَ، يَدعو لهم فيُشفَوْنَ؛ فائْتِه، فسَلْه عن الدِّينِ الذي يَلتمِسُ . فجِئتُ، حتى أقَمتُ مع النَّاسِ بيْنَ تَينِكَ الغَيضَتَينِ. فلمَّا كان اللَّيلةُ التي يَخرُجُ فيها مِن الغَيضةِ، خرَجَ، وغلَبَني النَّاسُ عليه، حتى دخَلَ الغَيضةَ الأُخرى، وتَوارى منِّي، إلَّا مَنكِبَيه، فتَناوَلتُه، فأخَذتُ بمَنكِبَيه، فلمْ يَلتفِتْ إلَيَّ، وقال: ما لك؟ قُلتُ: أسألُ عن دِينِ إبراهيمَ الحَنيفيَّةِ . قال: إنَّك لتَسألُ عن شيءٍ ما يَسألُ النَّاسُ عنه اليومَ، وقد أظَلَّكَ نَبيٌّ يَخرُجُ مِن عندِ هذا البَيْتِ الذي بمكَّةَ، يَأتي بهذا الدِّينِ الذي تَسألُ عنه، فالْحَقْ به، ثُمَّ انصَرَفَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كنتَ صدَقتَني، لقد لَقيتَ وَصيَّ عيسى ابنِ مَريَمَ.
خلاصة حكم المحدث : [في سنده جهالة]
الراوي : سلمان | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/512 التخريج : أخرجه ابن سعد يف ((الطبقات الكبرى)) (4/ 80)، وابن هشام في ((سيرته)) (1/ 203) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - عيسى مناقب وفضائل - سلمان الفارسي مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

5 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا تَسألُني مِن هذه الغَنائمِ التي يَسألُني أصحابُكَ؟ قُلتُ: أسألُكَ أنْ تُعلِّمَني ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ. فنزَعَ نَمِرةً كانتْ على ظَهري، فبسَطَها بيْني وبيْنَه، حتى كأنِّي أنظُرُ إلى النَّملِ يَدُبُّ عليها، فحَدَّثَني حتى إذا استَوعَبتُ حَديثَه، قال: اجمَعْها، فصُرْها إليك. فأصبَحتُ لا أُسقِطُ حَرفًا ممَّا حَدَّثَني.

6 - قال الأشعريُّ -يَعني في حِصارِ تُستَرَ- للبَراءِ بنِ مالكٍ: إنْ قد دُلِلْنا على سِربٍ يَخرُجُ إلى وَسَطِ المدينةِ، فانظُرْ نَفَرًا يَدخُلونَ معك فيه. فقال البَراءُ لمَجزَأةَ بنِ ثَورٍ: انظُرْ رَجُلًا مِن قَومِكَ طَريفًا جَلْدًا ، فسَمِّه لي. قال: ولِمَ؟ قال: لحاجةٍ. قال: فإنِّي أنا ذلك الرَّجُلُ. قال: دُلِلْنا على سِربٍ، وأرَدْنا أنْ نَدخُلَه. قال: فأنا معك. فدخَلَ مَجزَأةُ أوَّلَ مَن دخَلَ، فلمَّا خرَجَ مِن السِّربِ، شدَخُوه بصَخرةٍ، ثُمَّ خرَجَ النَّاسُ مِن السِّربِ، فخرَجَ البَراءُ، فقاتَلَهم في جَوفِ المدينةِ، وقُتِلَ رضيَ اللهُ عنه، وفتَحَ اللهُ عليهم.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، لكنه منقطع
الراوي : ابن سيرين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/196 التخريج : أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (1/ 196) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن مناقب وفضائل - البراء بن مالك مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

7 - لا يُؤمِنُ مُؤمِنٌ حتى يُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّه، حتى يَعلَمَ أنَّ ما أصابَه لم يَكُنْ لِيُخطِئَه ، وما أخْطَأَه لم يَكُنْ لِيُصيبَه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن ميمون القداح منكر الحديث. ولكن معنى الحديث ثابت عنه، صلى الله عليه وسلم، من غير وجه.
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 6/268 التخريج : أخرجه الترمذي (2144)، والطوسي في ((مختصر الأحكام)) (1659)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/188) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إيمان - علامة الإيمان إيمان - فضل الإيمان قدر - كل شيء بقدر إيمان - أعمال تنافي الإيمان قدر - وقوع قدر الله وقضائه
|أصول الحديث

8 - كان أبو ذَرٍّ يَسمَعُ الحَديثَ مِن رسولِ اللهِ فيه الشِّدَّةُ، ثُمَّ يَخرُجُ إلى قَومِه، فيُسلِّمُ عليهم، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ يُرخِّصُ فيه بعدُ، فلمْ يَسمَعْه أبو ذَرٍّ، فتَعلَّقَ أبو ذَرٍّ بالأمْرِ الشَّديدِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة: سيء الحفظ، وباقي رجاله ثقات.
الراوي : شداد بن أوس | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/70 التخريج : أخرجه أحمد (17137) واللفظ له، والطبراني (7166) (7/ 290)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (66/ 199) معلقًا بنحوه.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

9 - نُبِّئتُ أنَّ سَعدًا قال: ما أزعُمُ أنِّي بقَميصي هذا أحَقُّ منِّي بالخِلافةِ؛ جاهَدتُ وأنا أعرِفُ بالجِهادِ، ولا أبخَعُ نَفْسي إنْ كان رَجُلًا خيرًا منِّي، لا أقاتِلُ حتى يَأتوني بسَيفٍ له عَينانِ ولِسانٌ، فيَقولُ: هذا مؤمنٌ، وهذا كافرٌ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات.
الراوي : محمد | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/118 التخريج : أخرجه سعيد بن منصور (2973)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى )) (3/ 143)، وابن عساكر (20/ 355) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الجهاد فتن - التثبت في الفتنة فتن - النهي عن السعي في الفتنة مناقب وفضائل - سعد بن أبي وقاص فتن - ما يفعل في الفتن
|أصول الحديث

10 - قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسمَعْ وأطِعْ لمَن كان عليك. جَعفَرُ بنُ بُرْقانَ: عن ثابتِ بنِ الحَجَّاجِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ سِيدانَ السُّلَميِّ، قال: تَناجى أبو ذَرٍّ وعُثمانُ حتى ارتفَعَتْ أصواتُهما، ثُمَّ انصرَفَ أبو ذَرٍّ مُتبسِّمًا. فقالوا: ما لك ولأميرِ المؤمنينَ؟ قال: سامِعٌ مُطيعٌ، ولو أمَرَني أنْ آتيَ صَنعاءَ أو عَدَنَ، ثُمَّ استطَعتُ أنْ أفعَلَ، لفعَلتُ. وأمَرَه أنْ يَخرُجَ إلى الرَّبَذةِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه عبد الله بن سيدان ذكر من جرحه]
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/71
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام

11 - أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّه وفَدَ على مُعاويةَ، فقَضى حاجَتَه، ثم خَلا به، فقال: يا مِسوَرُ، ما فَعَلَ طَعنُكَ على الأئِمَّةِ؟ قال: دَعْنا مِن هذا وأحسِنْ. قال: لا واللهِ، لَتُكَلِّمَنِّي بذاتِ نَفْسِكَ بالذي تَعيبُ علَيَّ. قال مِسوَرٌ: فلم أترُكْ شَيئًا أعيبُه عليه إلَّا بَيَّنتُ له. فقال: لا أبرَأُ مِن الذَّنبِ، فهل تَعُدُّ لنا يا مِسوَرُ ما نَلي مِنَ الإصلاحِ في أمْرِ العامَّةِ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، أم تَعُدُّ الذُّنوبَ، وتَترُكُ الإحسانَ؟ قال: ما تُذكَرُ إلَّا الذُّنوبُ. قال مُعاويةُ: فإنَّا نَعتَرِفُ للهِ بكُلِّ ذَنبٍ أذنَبْناه، فهل لكَ يا مِسوَرُ ذُنوبٌ في خاصَّتِكَ تَخْشى أنْ تُهلِكَكَ إنْ لم تُغفَرْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما يَجعَلُكَ اللهُ برَجاءِ المَغفِرةِ أحَقَّ مِنِّي، فواللهِ ما ألي مِنَ الإصلاحِ أكثَرَ ممَّا تَلي، ولكنْ -واللهِ- لا أُخيَّرُ بيْنَ أمرَيْنِ بيْنَ اللهِ وبَينَ غَيرِه، إلَّا اختَرتُ اللهَ على ما سِواه، وإنِّي لَعَلى دِينٍ يُقبَلُ فيه العَمَلُ ويُجزَى فيه بالحَسَناتِ، ويُجزَى فيه بالذُّنوبِ، إلَّا أنْ يَعفُوَ اللهُ عنها. قال: فخَصَمَني. قال عُروةُ: فلم أسمَعِ المِسوَرَ ذَكَرَ مُعاويةَ إلَّا صلَّى عليه.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : عروة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/151 التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (6/ 21) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (1/ 223) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (58/ 167) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحلم مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - معاوية بن أبي سفيان إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث

12 - عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ، قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ إلى نَخلةٍ، فقال له: كُنْ بها حتى تأتِيَنا بخَبرٍ من أخبارِ قُرَيْشٍ، ولم يأمُرْه بقِتالٍ، وذلك في الشَّهْرِ الحَرامِ، وكتَبَ له كِتابًا قَبْلَ أن يُعلِمَه أين يَسيرُ، فقالَ: اخرُجْ أنت وأَصحابُكَ، حتى إذا سِرْتَ يومَينِ، فافتَحْ كِتابَك، وانظُرْ فيه، فما أَمرْتُك فيه فامْضِ له، ولا تَستَكْرِهَنَّ أحَدًا من أصحابِكَ على الذَّهابِ معكَ...
خلاصة حكم المحدث :  سنده صحيح لكنه مرسل
الراوي : عروة بن الزبير | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 7/41 التخريج : أخرجه البيهقي (18046)، واللفظ له مطولا، والخطيب في ((الكفاية)) (ص312)، مختصرا.
التصنيف الموضوعي: سرايا - السرايا سرايا - تأمير الأمراء على البعوث والسرايا ووصيتهم مناقب وفضائل - عبد الله بن جحش جهاد - لا يغزى في الشهر الحرام سرايا - سرية نخلة
|أصول الحديث

13 - قِيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، مَن أحبُّ النَّاسِ إلى اللَّهِ؟ قال: أحبُّ النَّاسِ إلى اللَّهِ تعالى أنفَعُهم للنَّاسِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ سُرورٌ تُدخِلُهُ على مُسلِمٍ، أو تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تَقْضي عنه دَيْنًا، أو تطرُدُ عنه جوعًا، ولَأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أعتكِفَ في هذا المسجِدِ -يَعْني مسجِدَ المدينةِ- شهرًا، ومَن كَفَّ غضبَهُ ستَرَ اللَّهُ عَورتَهُ، ومَن كظَمَ غَيظَهُ ولو شاء أنْ يُمضيَهُ أمضاهُ ملَأَ اللَّهُ قلبَهُ رجاءً يَومَ القيامةِ، ومَن مشَى مع أخيهِ في حاجةٍ حتَّى تتهيَّأَ لهُ أثبَتَ اللَّهُ قدمَهُ يَومَ تزولُ الأقدامُ، وإنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفسِدُ العملَ كما يُفسِدُ الخَلُّ العسلَ.
خلاصة حكم المحدث : سند حسن
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 14/124 التخريج : أخرجه الطبراني (12/453) (13646)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (97)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (64/17) مختصراً باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل رقائق وزهد - أي المؤمنين خير بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته
|أصول الحديث

14 - لمَّا ضاقتْ علينا مكَّةُ، وأُوذيَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفُتِنوا، ورأَوْا ما يُصيبُهم مِن البَلاءِ، وأنَّ رسولَ اللهِ لا يَستطيعُ دَفْعَ ذلك عنهم، وكان هو في مَنَعةٍ مِن قَومِه وعَمِّه، لا يَصِلُ إليه شيءٌ ممَّا يَكرَهُ ممَّا يَنالُ أصحابَه. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بأرضِ الحَبَشةِ ملِكًا لا يُظلَمُ أحدٌ عندَه؛ فالحَقوا ببِلادِه حتى يَجعَلَ اللهُ لكم فَرَجًا ومَخرجًا. فخرَجْنا إليه أرسالًا ، حتى اجتَمَعْنا، فنزَلْنا بخيرِ دارٍ إلى خيرِ جارٍ، أمِنَّا على دِينِنا.

15 - أنَّ رَجُلًا أتى الزُّبَيرَ وهو بالبَصرةِ، فقال: ألَا أقتُلُ عليًّا؟ قال: كيف تَقتُلُه ومعه الجُنودُ؟ قال: ألحَقُ به، فأكونُ معكَ، ثُمَّ أفتِكُ به. قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الإيمانُ قَيَّدَ الفتكَ ، لا يَفتِكُ مُؤمنٌ.
خلاصة حكم المحدث : الحديث صحيح [بشواهده]
الراوي : الزبير بن العوام | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/57 التخريج : أخرجه البغوي في ((مسند ابن الجعد)) (3184) واللفظ له، وأحمد (1426)، وابن أبي شيبة (38591) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - قتل المؤمن فتن - فتنة قتل عثمان مناقب وفضائل - الزبير بن العوام إيمان - أعمال تنافي الإيمان
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

16 - مَرَّ زَيدٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبابنِ حارثةَ، وهما يَأكُلانِ في سُفْرةٍ، فدعَواه. فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: وما رُؤيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ.
خلاصة حكم المحدث : سنده ضعيف
الراوي : جد نفيل | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/130 التخريج : أخرجه أحمد (1648)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1110 ) كلاهما مطولًا باختلاف يسير، وأخرجه الطبراني (350 ) (1 / 151) في أثناء حديث بنحوه، والبزار (1267) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أطعمة - ما يحرم من الأطعمة اعتصام بالسنة - لزوم السنة ذبائح - الذبح لغير الله ذبائح - ذبائح المشركين والكفار ذبائح - ما ذبح على النصب والأصنام
|أصول الحديث

17 - قال طَلحةُ: إنَّا داهَنَّا في أمْرِ عُثمانَ، فلا نجِدُ اليومَ أمثَلَ مِن أنْ نَبذُلَ دِماءَنا فيه، اللَّهُمَّ خُذْ لعُثمانَ منِّي اليومَ حتى تَرضى.
خلاصة حكم المحدث : في سنده جهالة الواسطة بين ابن سعد، وإسماعيل بن أبي خالد
الراوي : حكيم بن جابر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/35 التخريج : أخرجه ابن سعد (3/ 222)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (10/ 126) بلفظه، وابن أبي شيبة (30697) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: فتن - موقعة الجمل مناقب وفضائل - عثمان بن عفان مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

18 - بعَثَ ابنُ الحَضرَميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ؛ ثَمانينَ ألْفًا مِن البَحرَينِ، فنُثِرَتْ على حَصيرٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَقَفَ، وجاء النَّاسُ؛ فما كان يومَئِذٍ عَددٌ ولا وَزنٌ، ما كان إلَّا قَبضًا. فجاء العَبَّاسُ بخَميصةٍ عليه، فأخَذَ، فذهَبَ يَقومُ، فلمْ يَستطِعْ، فرفَعَ رَأْسَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ارفَعْ علَيَّ. فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ حتى خرَجَ ضاحِكُه -أو نابُه-، فقال: أعِدْ في المالِ طائفةً، وقُمْ بما تُطيقُ. ففعَلَ. قال: فجعَلَ العَبَّاسُ يقولُ -وهو مُنطلِقٌ-: أمَّا إحدى اللَّتَينِ وعَدَنا اللهُ؛ فقد أنجَزَها، يَعني قَولَه: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال: 70]، فهذا خَيرٌ ممَّا أُخِذَ منِّي، ولا أدري ما يَصنَعُ في الآخِرةِ!
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا
الراوي : حميد بن هلال | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/90 التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 14)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 503) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة (36955) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأنفال غنائم - الغنائم وتقسيمها فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي جزية - ما أقطع النبي صلى الله عليه وسلم من البحرين جزية - ما وعد به النبي من مال البحرين والجزية
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

19 - لمَّا نزَلْنا أرضَ الحَبشةِ، جاوَرْنا بها خيرَ جارٍ النَّجاشيَّ، أمِنَّا على دِينِنا، وعبَدْنا اللهَ تَعالى لا نُؤذَى، ولا نَسمَعُ شيئًا نَكرَهُه. فلمَّا بلَغَ ذلك قُرَيشًا، ائتَمَروا أنْ يَبعَثوا إلى النَّجاشيِّ فينا رَجُلَينِ جَلدَينِ ، وأنْ يُهدوا للنَّجاشيِّ هَدايا ممَّا يُستَطرَفُ مِن مَتاعِ مكَّةَ، وكان مِن أعجَبِ ما يَأتيه منها إليه الأَدَمُ. فجَمَعوا له أَدَمًا كَثيرًا، ولم يَترُكوا مِن بَطارِقَتِه بِطريقًا إلَّا أهدَوا إليه هَديَّةً، ثُمَّ بَعَثوا بذلك عبدَ اللهِ بنَ أبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةَ المَخزوميَّ، وعَمرَو بنَ العاصِ السَّهْميَّ، وأمَّروهما أمْرَهم، وقالوا لهما: ادفَعوا إلى كلِّ بِطريقٍ هَديَّتَه قبلَ أنْ تُكلِّموا النَّجاشيَّ فيهم، ثُمَّ قَدِّموا له هَداياه، ثُمَّ سَلُوه أنْ يُسلِمَهم إليكم قبلَ أنْ يُكلِّمَهم. قالتْ: فخَرَجا، فقَدِما على النَّجاشيِّ، ونحن عندَه بخَيرِ دارٍ، عندَ خيرِ جارٍ، فلمْ يَبقَ مِن بَطارِقَتِه بِطريقٌ إلَّا دَفَعا إليه هَديَّتَه، وقالا له: إنَّه قد ضَوَى إلى بَلدِ المَلِكَ منَّا غِلمانٌ سُفَهاءُ، فارَقوا دِينَ قَومِهم، ولم يَدخُلوا في دِينِكم، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ، لا نَعرِفُه نحن ولا أنتم، وقد بَعَثَنا إلى المَلِكِ فيهم أشرافُ قَومِهم، ليَرُدَّهم إليهم، فإذا كَلَّمْنا المَلِكَ فيهم، فأشيروا عليه بأنْ يُسلِمَهم إلينا، ولا يُكلِّمَهم؛ فإنَّ قَومَهم أعلى بهم عَينًا، وأعلَمُ بما عابوا عليهم. فقالوا لهم: نعمْ. ثُمَّ إنَّهما قَرَّبا هَدايا النَّجاشيِّ، فقبِلَها منهم، ثُمَّ كَلَّماه، فقالا له: أيُّها المَلِكُ، إنَّه ضَوَى إلى بَلدِكَ منَّا غِلمانٌ سُفَهاءُ، فارَقوا دِينَ قَومِهم، ولم يَدخُلوا في دِينِكَ، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ، لا نَعرِفُه نحن ولا أنت، وقد بعَثَنا إليك أشرافُ قَومِهم مِن آبائِهم وأعمامِهم وعَشائرِهم؛ لتَرُدَّهم إليهم، فهم أعلى بهم عَينًا، وأعلَمُ بما عابوا عليهم فيه. قالتْ: ولم يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إلى عبدِ اللهِ وعَمرٍو مِن أنْ يَسمَعَ النَّجاشيُّ كَلامَهم. فقالتْ بَطارِقَتُه حَولَه: صدَقوا أيُّها المَلِكُ، فأسلِمْهم إليهما. فغضِبَ النَّجاشيُّ، ثُمَّ قال: لا ها اللهِ، إذَنْ لا أُسلِمُهم إليهما، ولا أُكادُ قَومًا جاوَروني، ونزَلوا بِلادي، واختاروني على مَن سِواي حتى أدْعُوهم، فأسألَهم. ثُمَّ أرسَلَ إلى أصحابِ رسولِ اللهِ، فدَعاهم، فلمَّا جاءهم رسولُه اجتَمَعوا، ثُمَّ قال بَعضُهم لبَعضٍ: ما تقولونَ للرَّجُلِ إذا جِئتُموه؟ قالوا: نقولُ -واللهِ- ما علِمْنا، وما أمَرَنا به نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كائنًا في ذلك ما كان. فلمَّا جاؤوه وقد دَعا النَّجاشيُّ أساقِفَتَه، فنشَروا مَصاحِفَهم حَولَه، سألَهم فقال: ما هذا الدِّينُ الذي فارَقتُم فيه قَومَكم، ولم تَدخُلوا في دِيني، ولا في دِينِ أحدٍ مِن هذه الأُمَمِ؟ قالتْ: وكان الذي يُكلِّمُه جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فقال له: أيُّها المَلِكُ، إنَّا كنَّا قَومًا أهلَ جاهليَّةٍ؛ نَعبُدُ الأصنامَ، ونَأكُلُ المَيْتةَ، ونَأتي الفَواحشَ، ونَقطَعُ الأرحامَ، ونُسيءُ الجِوارَ، ويَأكُلُ القَويُّ منَّا الضَّعيفَ، فكنَّا على ذلك حتى بعَثَ اللهُ إلينا رسولًا منَّا، نَعرِفُ نَسَبَه وصِدقَه وأمانتَه وعَفافَه، فدَعانا إلى اللهِ لنُوَحِّدَه ونَعبُدَه، ونَخلَعَ ما كنَّا نَعبُدُ وآباؤنا مِن دونِه مِن الحِجارةِ والأوْثانِ ، وأمَرَنا بصِدقِ الحَديثِ، وأداءِ الأمانة، وصِلةِ الرَّحمِ، وحُسنِ الجِوارِ، والكَفِّ عن المَحارِمِ والدِّماءِ، ونَهانا عن الفَواحشِ، وقَولِ الزُّورِ، وأكلِ مالِ اليَتيمِ، وقَذفِ المُحصَنةِ، وأمَرَنا أنْ نَعبُدَ اللهَ لا نُشرِكُ به شيئًا، وأمَرَنا بالصَّلاةِ، والزَّكاةِ، والصِّيامِ -قالتْ: فعَدَّدَ له أُمورَ الإسلامِ-؛ فصَدَّقْناه، وآمَنَّا به، واتَّبَعْناه، فعَدا علينا قَومُنا، فعَذَّبونا، وفَتَنونا عن دِينِنا ليَرُدُّونا إلى عِبادةِ الأوْثانِ ، وأنْ نَستحِلَّ ما كنَّا نَستحِلُّ مِن الخَبائثِ، فلمَّا قَهَرونا وظَلَمونا، وشَقُّوا علينا، وحالُوا بيْنَنا وبيْنَ دِينِنا؛ خرَجْنا إلى بَلدِكَ، واختَرْناكَ على مَن سِواكَ، ورغِبْنا في جِوارِكَ، ورَجَوْنا ألَّا نُظلَمَ عندَكَ أيُّها المَلِكُ. قالتْ: فقال: هل معك ممَّا جاء به عن اللهِ مِن شيءٍ؟ قال: نعمْ. قال: فاقرَأْه علَيَّ. فقرَأَ عليه صَدرًا مِن: {كهيعص}، فبَكى -واللهِ- النَّجاشيُّ حتى أخضَلَ لِحيَتَه، وبكَتْ أساقِفَتُه حتى أخضَلوا مَصاحِفَهم حينَ سَمِعوا ما تُليَ عليهم. ثُمَّ قال النَّجاشيُّ: إنَّ هذا والذي جاء به موسى ليَخرُجُ مِن مِشْكاةٍ واحدةٍ، انطَلِقا، فواللهِ لا أُسلِمُهم إليكم أبدًا، ولا أُكادُ. فلمَّا خَرَجا، قال عَمرٌو: واللهِ لأُنبِئَنَّه غَدًا عَيبَهم، ثُمَّ أستأصِلُ خَضراءَهم. فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أبي رَبيعةَ -وكان أتقى الرَّجُلَينِ فينا-: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ لهم أرحامًا، وإنْ كانوا قد خالَفونا. قال: واللهِ لأُخبِرَنَّه أنَّهم يَزعُمونَ أنَّ عيسى عَبدٌ. ثُمَّ غَدَا عليه، فقال: أيُّها المَلِكُ، إنَّهم يقولونَ في عيسى ابنِ مَريَمَ قَولًا عَظيمًا، فأرسِلْ إليهم، فسَلْهم عما يقولونَ فيه. فأرسَلَ يَسألُهم. قالتْ: ولم يَنزِلْ بنا مِثلُها، فاجتمَعَ القَومُ، ثُمَّ قالوا: نقولُ -واللهِ- فيه ما قال اللهُ تَعالى، كائنًا ما كان. فلمَّا دَخَلوا عليه، قال لهم: ما تقولونَ في عيسى؟ فقال له جَعفَرٌ: نقولُ فيه الذي جاء به نَبيُّنا، هو عَبدُ اللهِ، ورسولُه، ورُوحُه، وكَلِمتُه ألقاها إلى مَريَمَ العَذراءِ البَتولِ . فضَرَبَ النَّجاشيُّ يَدَه إلى الأرضِ، فأخَذَ عُودًا، ثُمَّ قال: ما عَدا عيسى ما قُلتَ هذا العُودَ. فتَناخَرَتْ بَطارِقَتُه حَولَه، فقال: وإنْ نَخَرتُم واللهِ، اذهَبوا فأنتم سُيومٌ بأرضي -والسُّيومُ: الآمِنونَ-، مَن سَبَّكم غرِمَ، ثُمَّ مَن سَبَّكم غرِمَ، ما أُحِبُّ أنَّ لي دَبْرى ذَهبًا، وأنِّي آذَيتُ رَجُلًا منكم -والدَّبْرُ بلِسانِهم: الجَبلُ-، رُدُّوا عليهما هَداياهما، فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشْوةَ فيه، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَهم فيه. فخَرَجا مَقبوحَيْنِ! مَردودًا عليهما ما جاءا به، وأقَمْنا عندَه بخَيرِ دارٍ مع خيرِ جارٍ. فواللهِ إنَّا على ذلك، إذ نزَلَ به -يَعني: مَن يُنازِعُه في مُلكِه- فواللهِ ما علِمْنا حَربًا قَطُّ كان أشَدَّ مِن حَربٍ حربناه، تَخوُّفًا أنْ يَظهَرَ ذلك على النَّجاشيِّ، فيَأتيَ رَجُلٌ لا يَعرِفُ مِن حَقِّنا ما كان النَّجاشيُّ يَعرِفُ منه. وسار النَّجاشيُّ، وبينهما عَرضُ النِّيلِ. فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَجُلٌ يَخرُجُ حتى يَحضُرَ وَقعةَ القَومِ، ثُمَّ يَأتيَنا بالخَبرِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا. -وكان مِن أحدَثِ القَومِ سِنًّا- فنَفَخوا له قِربةً، فجَعَلها في صَدرِه، ثُمَّ سَبَحَ عليها حتى خرَجَ إلى مَكانِ المُلتقى، وحضَرَ. فدَعَوْنا اللهَ للنَّجاشيِّ بالظُّهورِ على عَدوِّه، والتَّمكينِ له في بِلادِه، واستَوسَقَ له أمْرُ الحَبشةِ، فكنَّا عندَه في خيرِ مَنزِلٍ حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمكَّةَ.

20 - دخَلَ علينا ابنُ الزُّبَيرِ، فقال: رأيتُ الحَسَنَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجِدٌ، يَركَبُ على ظَهرِه، ويأتي وهو راكِعٌ، فيَفرِجُ له بيْنَ رِجلَيْه، حتى يَخرُجَ مِنَ الجانِبِ الآخَرِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبد الله بن الزبير | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/249 التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (6/ 359)، والفسوي في ((المشيخة)) (90)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/ 177) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير صلاة - ما يعفى عنه في الصلاة لحاجة مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

21 - دخَلتُ مسجدَ حِمصَ، فإذا بفَتًى حَولَه النَّاسُ، جَعدٌ، قَطَطٌ، إذا تَكلَّمَ كأنَّما يَخرُجُ مِن فيه نورٌ ولُؤلؤٌ. فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: مُعاذُ بنُ جَبلٍ.

22 - أنَّ أبا ذَرٍّ حضَرَه المَوتُ بالرَّبَذةِ ، فبكَتِ امرأتُه، فقال: وما يُبكيكِ؟ قالتْ: أبكي أنَّه لا بُدَّ مِن تَغييبكَ، وليس عندي ثَوبٌ يَسَعُكَ كَفنًا. قال: لا تَبكي؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وأنا عندَه في نَفَرٍ يقولُ: ليَموتَنَّ رَجُلٌ منكم بفَلاةٍ تَشهَدُه عُصابةٌ مِن المؤمنينَ. فكلُّهم مات في جَماعةٍ وقَريةٍ، فلمْ يَبقَ غيري، وقد أصبَحتُ بالفَلاةِ أموتُ، فراقِبي الطَّريقَ؛ فإنَّكِ سوف تَرَيْنَ ما أقولُ، ما كذَبتُ، ولا كُذِبتُ. قالتْ: وأنَّى ذلك، وقد انقطَعَ الحاجُّ؟! قال: راقِبي الطَّريقَ. فبَيْنا هي كذلك، إذ هي بالقَومِ تَخُبُّ بهم رَواحِلُهم كأنَّهم الرَّخَمُ ، فأقبَلوا حتى وَقَفوا عليها. قالوا: ما لكِ؟ قالتْ: رَجُلٌ مِن المُسلمينَ تُكفِّنونَه، وتُؤجَرونَ فيه. قالوا: ومَن هو؟ قالتْ: أبو ذَرٍّ. ففَدَوْه بآبائِهم وأُمَّهاتِهم، ووَضَعوا سِياطَهم في نُحورِها يَبتدِرونَه، فقال: أبشِروا، أنتم النَّفَرُ الذين قال فيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال، سمِعتُه يقولُ: ما مِن امرَأَينِ مِن المُسلمينَ هلَكَ بيْنَهما وَلدانِ أو ثَلاثةٌ، فاحتَسَبا وصبَرا، فيَرَيانِ النَّارَ أبدًا. ثُمَّ قال: وقد أصبَحتُ اليومَ حيثُ تَرَوْنَ، ولو أنَّ ثَوبًا مِن ثيابي يَسَعُني لم أُكفَّنْ إلَّا فيه، أنشُدُكم اللهَ ألَّا يُكفِّنَني رَجُلٌ منكم كان أميرًا أو عَرِّيفًا أو بَريدًا، فكلُّ القَومِ كان نال مِن ذلك شيئًا، إلَّا فَتًى مِن الأنصارِ، قال: أنا صاحبُكَ، ثَوبانِ في عَيبَتي مِن غَزلِ أُمِّي، وأحدُ ثَوبَيَّ هذين اللَّذَينِ علَيَّ. قال: أنت صاحبي، فكَفِّنِّي.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/76 التخريج : أخرجه أحمد (21467)، وابن حبان (6671)، والحاكم (5567) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - أبو ذر الغفاري رقائق وزهد - عيش السلف
|أصول الحديث

23 - أنَّ عُمَرَ دَعاهم لغَدائِه، فهابوا، وكان فيهم مُعَيقيبٌ -وكان به جُذامٌ- فأكَلَ مُعَيقيبٌ معهم، فقال له عُمَرُ: كُلْ ممَّا يَليكَ، ومِن شِقِّكَ؛ فلو كان غيرُكَ ما آكَلَني في صَحْفةٍ، ولكان بَيْني وبَيْنه قِيدُ رُمحٍ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، لكنه منقطع بين خارجة وعمر
الراوي : خارجة بن زيد بن ثابت | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/492 التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 118) واللفظ له، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (10/ 310) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أطعمة - الأكل مع المرضى وذوي العاهات رقائق وزهد - التوكل واليقين طب - الجذام طب - لا عدوى ولا هامة ولا صفر ... مريض - ما لا يعاد المريض منه
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

24 - وقد أظَلَّكَ نَبيٌّ يَخرُجُ عندَ أهلِ هذا البَيْتِ، ويُبعَثُ بسَفكِ الدَّمِ. فلمَّا ذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لئِنْ كنتَ صدَقتَني يا سَلمانُ، لقد رَأيْتَ حَواريَّ عيسى. عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، وعَمرٌو العَنقَزيُّ، قالا: حدَّثَنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي قُرَّةَ الكِنديِّ، عن سَلمانَ، قال: كان أبي مِن الأساوِرةِ، فأسلَمَني في الكُتَّابِ، فكنتُ أختلِفُ، وكان معي غُلامانِ، فكانا إذا رَجَعا دَخَلا على قِسٍّ أو راهبٍ، فأدخُلُ معهما، فقال لهما: ألمْ أنهَكُما أنْ تُدخِلا علَيَّ أحدًا، أو تُعلِما بي أحدًا؟ فكنتُ أختلِفُ، حتى كنتُ أحَبَّ إليه منهما. فقال لي: يا سَلمانُ، إنِّي أُحِبُّ أنْ أخرُجَ مِن هذه الأرضِ. قُلتُ: فأنا معك. فأتى قَرْيةً، فنزَلَها، وكانتِ امرأةٌ تَختلِفُ إليه. فلمَّا حُضِرَ، قال: احفِرْ عندَ رَأْسي. فاستَخرَجتُ جَرَّةً مِن دَراهِمَ، فقال: ضَعْها على صَدري. قال: فجعَلَ يَضرِبُ بيَدِه على صَدرِه، ويقولُ: وَيلٌ للقَنَّائينَ. قال: ومات، فاجتمَعَ القِسِّيسونَ والرُّهْبانُ، وهمَمتُ أنْ أحتمِلَ المالَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ عصَمَني، فقُلتُ لهم: إنَّه قد ترَكَ مالًا. فوَثَبَ شُبَّانٌ مِن أهلِ القَرْيةِ، فقالوا: هذا مالُ أبينا، كانتْ سُرِّيَّتُه تَختلِفُ إليه. فقُلتُ: يا مَعشَرَ القِسِّيسينَ والرُّهْبانِ! دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه. قالوا: ما نَعلَمُ أحدًا أعلَمَ مِن راهبٍ بحِمصَ. فأتَيتُه، فقَصَصتُ عليه، فقال: ما جاء بك إلَّا طَلبُ العِلمِ؟ قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَأتي بَيْتَ المَقدِسِ كلَّ سَنةٍ في هذا الشَّهرِ، وإنِ انطلَقتَ وجَدتَ حِمارَه واقفًا. فانطلَقتُ، فوَجَدتُ حِمارَه واقفًا على بابِ بَيْتِ المَقدِسِ، فجلَستُ حتى خرَجَ، فقَصَصتُ عليه، فقال: اجلِسْ حتى أرجِعَ إليك. فذهَبَ، فلمْ يَرجِعْ إلى العامِ المُقبِلِ، فقُلتُ: ما صنَعتَ؟ قال: وإنَّكَ لهاهُنا بعدُ؟! قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَخرُجُ بأرضِ تَيماءَ، وهو نَبيٌّ، وهذا زَمانُه، وإنِ انطلَقتَ الآن وافَقتَه، وفيه ثَلاثٌ: خاتَمُ النُّبوَّةِ، ولا يَأكُلُ الصَّدقةَ، ويَأكُلُ الهَديَّةَ، خاتَمُ النُّبوَّةِ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه، كأنَّها بَيضةُ حَمامةٍ، لَونُها لَونُ جِلدِه. فانطلَقتُ، فأصابَني قَومٌ مِن الأعرابِ، فاستَعبَدوني، فباعوني، حتى وقَعتُ إلى المدينةِ، فسمِعتُهم يَذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألْتُ أهلي أنْ يَهَبوا لي يومًا، ففعَلوا. فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بشيءٍ يَسيرٍ، ثُمَّ جِئتُ بطَعامٍ اشتَرَيتُه، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: صَدقةٌ. فأبى أنْ يَأكُلَ، وأمَرَ أصحابَه فأكَلوا، وكان العَيشُ يومَئِذٍ عَزيزًا. فقُلتُ: هذه واحدةٌ. ثُمَّ أمكُثُ ما شاء اللهُ أنْ أمكُثَ، ثُمَّ قُلتُ لأهلي: هَبوا لي يومًا. فوَهَبوا لي يومًا، فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بأفضَلَ ممَّا كنتُ بِعتُ به -يَعني الأوَّلَ-، فاشتَرَيتُ به طَعامًا، ثُمَّ جِئتُ، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ قُلتُ: هَديَّةٌ. قال: كُلوا. وأكَلَ، قُلتُ: هذه أُخرى. ثُمَّ قُمتُ خَلْفَه، فوَضَعَ رِداءَه، فرَأيْتُ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ، فقُلتُ: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ! فقال: ما هذا؟ فحدَّثتُه، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الرَّاهبُ ، أفي الجنَّةِ هو، وهو يَزعُمُ أنَّكَ نَبيُّ اللهِ؟ قال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ. فقُلتُ: إنَّه أخبَرَني أنَّكَ نَبيٌّ. فقال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ.

25 - وزادَ فيهَ: وشِفاءُ سُقْمٍ. [أَيْ: في حديثٍ: ما كانَ لي طعامٌ ولا شرابٌ إلَّا ماءُ زمزمَ، ولقَدْ سَمِنْتُ حتَّى تكسَّرَتْ عُكَنُ بَطْني، وما أجِدُ على كَبِدي سَخْفَةَ جوعٍ، قال: فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها مُبارَكةٌ، وهِيَ طعامُ طُعْمٍ، وشِفاءُ سُقْمٍ].

26 - أعطى عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ابنَ عُمَرَ بنافِعٍ عَشَرةَ آلافٍ، فدخَلَ على صَفيَّةَ امرأتِه، فحَدَّثَها، قالت: فما تَنتَظِرُ؟ قال: فهَلَّا ما هو خَيرٌ مِن ذلك، هو حُرٌّ لِوَجهِ اللهِ. فكان يُخيَّلُ إليَّ أنَّه كان يَنوي قَولَ اللهِ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92].
خلاصة حكم المحدث : سنده صحيح
الراوي : محمد العمري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/218 التخريج : أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4033)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (31/ 137) كلاهما بلفظه، وأبو داود في ((الزهد)) (305) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة آل عمران عتق وولاء - أي الرقاب أفضل عتق وولاء - فضل العتق
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

27 - لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُملأَ الأرضُ ظُلمًا وجَوْرًا وعُدوانًا، ثُمَّ يخرجُ مِن أهلِ بَيْتي مَنْ يَملؤُها قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وعُدوانًا.

28 - أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ أُمَّ سَلَمةَ، فقالت: فيَّ خِصالٌ ثَلاثٌ: كَبيرةٌ، ومُطفِلٌ، وغَيورٌ [فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيرةِ فنَدعو اللهَ حَتَّى يُذهِبَه عَنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الكِبَرِ فأنا أكبَرُ مِنكِ، والطِّفلُ إلى اللهِ وإلى رَسولِه، فنَكَحَتهُ فكانَ يَختَلِفُ إليها ولا يَمَسُّها لأنَّها تُرضِعُ حَتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَومًا فقال: هاتِ هذه الجاريةَ التي شَغَلَت أهلَ رَسولِ اللَّهِ. فذَهَبَ بها فاستَرضَعَها بقُباءَ، فدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عَنِ الصَّبيَّةِ: أينَ زَنابُ؟ قالتِ امرَأةٌ مَعَ أُمِّ سَلَمةَ قاعِدةٌ، فأخبَرَتهُ أنَّ عَمَّارًا ذَهَبَ بها فاستَرضَعَها. قال: فإنَّا قاسِمونَ غَدًا. فجاءَ الغَدُ وكانَ عِندَ أهلِه، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ قال: يا أُمَّ سَلَمةَ إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً، وإنِّي إن سَبَّعتُ لَكِ، وإنِّي لَم أُسَبِّعْ لامرَأةٍ لي قَبلَكِ، وإن سَبَّعتُ لَكِ سَبَّعتُ لهنَّ].
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، لكنه مرسل.
الراوي : أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/205 التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10/ 89)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3082)، والطبراني ((23/ 247) (499)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7415) جميعا مطولا
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

29 - دَخَلتُ على المُختارِ، فألقى لي وِسادةً ، وقال: لولا أنَّ جِبريلَ قامَ عن هذه، لَألقَيتُها لكَ. فأرَدتُ أنْ أضرِبَ عُنُقَه، فذَكَرتُ حَديثًا حَدَّثَنيه عَمْرُو بنُ الحَمِقِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مُؤمِنٍ أمَّنَ مُؤمِنًا على دَمِه فقَتَلَه، فأنا مِنَ القاتِلِ بَريءٌ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن،
الراوي : رفاعة الفتياني | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/539 التخريج : أخرجه أحمد (21947)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5043)، والذهبي في ((السير)) (3/ 539) جميعا بلفظه، وابن ماجه (2688) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - من ألقي له وسادة ديات وقصاص - تحريم القتل ديات وقصاص - قتل المؤمن رقائق وزهد - الكبائر فتن - الإشارة إلى الحجاج بن يوسف والمختار بن أبي عبيد وغيرهما
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

30 - عن زيد بن سلام، عن جده قال: كتَبَ مُعاويةُ إلى عبدِ الرحمنِ بن شِبْلٍ: أنْ عَلِّمِ الناسَ ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجمَعَهم، فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تعَلَّموا القُرآنَ، فإذا عَلِمْتُموه، فلا تَغْلُوا فيه، ولا تَجْفُوا عنه، ولا تَأكُلوا به، ولا تَستكثِروا به...، الحديثَ. [وتمامُه:  ثم قالَ: إنَّ التُّجَّارَ هم الفُجَّارُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ! أليس قد أحَلَّ اللهُ البَيْعَ وحرَّمَ الرِّبا؟ قال: بلى، ولكنهم يَحلِفُون ويَأثَمونَ. ثم قال: إنَّ الفُسَّاقَ هم أهلُ النارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ! ومَنِ الفُسَّاقُ؟ قال: النِّساءُ. قالوا: يا رسولَ اللهِ! ألَسْنَ أُمَّهاتِنا وبَناتِنا وأَخَواتِنا؟ قال: بلى، ولكنَّهنَّ إذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، وإذا ابتُلينَ لم يَصبِرْنَ، ثم لِيُسَلِّمِ الرَّاكبُ على الرَّاجِلِ، والرَّاجِلُ على الجالِسِ، والأقَلُّ على الأكثَرِ، فمَن أجابَ السَّلامَ كان له، ومَن لم يُجِبْ فلا شيءَ له. وقولُه: فلا تَغْلُوا فيه؛ أي: لا تَجاوَزوا حَدَّه من حيثُ لَفظُه أو معناه، بأنْ تَتأوَّلوه بباطلٍ].
خلاصة حكم المحدث : سنده قوي
الراوي : عبد ‌الرحمن ‌بن ‌شبل | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 7/15 التخريج : أخرجه أحمد (15666)، والبيهقي (2302)، وعبد الرزاق (19444) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - تسليم الراكب على الماشي و... ربا - ذم الربا وآكله وموكله قرآن - تعلم القرآن وتعليمه إيمان - الوعيد علم - تعليم الناس وفضل ذلك
|أصول الحديث