اللهِ تعالَى، حيثُ قال: لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا [النور
https://dorar.net/tafseer/47/1اللهِ تعالَى، حيثُ قال: لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا [النور
https://dorar.net/tafseer/47/1تعالى: وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ على مَشروعيَّةِ سُجودِ التِّلاوةِ هنا
https://dorar.net/tafseer/84/3لَا رَيْبَ فِيهِ: أي: لا شكَّ فيه، والرَّيبُ: الشَّكُّ، أو هو شكٌّ مع قلَقٍ وريبةٍ، وهو مصدرُ
https://dorar.net/tafseer/32/1وانْتُزِع . وقوله فانْسُبْه إلى أمِّه يُريد إلى رَهْطها وعشِيرتها لاَ إليها نَفْسها - وفي حديث عَدي قال
https://dorar.net/ghreeb/1086لا تُعَدُّ ولا تُحصى وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا [إبراهيم: 34].قال ابنُ القَيِّمِ: (لو
https://dorar.net/aqeeda/982وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالمَطْلُوبُ مَا
https://dorar.net/aqeeda/1006الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ [الحشر: 23]. الدَّليلُ من السُّنَّةِ: 1- حديثُ أبي هُرَيرةَ
https://dorar.net/aqeeda/849، وشَرفِه، وسابِقَتِه في الإسْلامِ، ولو كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ رفَضَ طلَبَه لمَا ولَّاه
https://dorar.net/hadith/sharh/150567، وزَكاةٍ، وصَومٍ، وغَيرِها. «وجِهادٌ في سَبيلِه»: وهو القتالُ لإعلاءِ كلِمةِ اللهِ، وليسَ لأيِّ غرَضٍ مِنَ
https://dorar.net/hadith/sharh/151610، وإظهارِهِ، ومُناظرةُ وُلَاةِ الأُمورِ وغَيرِهم في تَحقيقِه، ومُناصحةُ المسلِمِ في ذلكَ.
https://dorar.net/hadith/sharh/151645منه أَطْيَبُوقَولُ آخَرَ:ولا عَيبَ فيها غيرَ أنَّ سَريعَهاقُطوفٌ وأنْ لَا شَيءَ منه أكسَلُولا يجوزُ الفَصلُ
https://dorar.net/arabia/854بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [الواقعة: 96، الحاقة: 52].3- قَولُه: إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
https://dorar.net/aqeeda/743: 1- قولُه تَعالَى: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة: 255]. 2- قَولُه
https://dorar.net/aqeeda/791]، وقال سُبحانَه: سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [البقرة: 6
https://dorar.net/arabia/1618: فَمَالِ هؤلاء الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا [النساء: 78]، يَفقَهونَ، أي: يَفهَمونَ
https://dorar.net/osolfeqh/12نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ
https://dorar.net/h/Bec3mFCRلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا} -إلى قَوْلِه:- {وَمَنْ
https://dorar.net/h/aiotxGxz: مَشروعيَّةُ رفْعِ أخبارِ أهْلِ الفَسادِ إلى وُلاةِ الأمورِ، ولا يكونُ ذلك مِن الغِيبةِ المُحرَّمةِ
https://dorar.net/hadith/sharh/8446تَعالَى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ
https://dorar.net/hadith/sharh/152594أن تُؤَثِّرَ فيه على الجُملةِ؛ ولذلك قال: فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي
https://dorar.net/osolfeqh/1169يَمْحوها ويَعْفو عنها، كما بَيَّنَه في قولِه تَعالَى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
https://dorar.net/hadith/sharh/152572الباري)) (13/146). .وذلك للآتي:أوَّلًا: أنَّ المَجنونَ لا وِلايةَ له، ولا يَنفُذُ قَولُه في نَفسِه
https://dorar.net/feqhia/13056: فَمَالِ هؤلاء الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا [النساء: 78]، يَفقَهونَ، أي: يَفهَمونَ
https://dorar.net/qfiqhia/11، 24]، وقولِهِ: لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا
https://dorar.net/tafseer/22/9لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ؛ فشَتَّانَ ما بيْنَ الفاتحةِ والخاتمةِ [49] يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/23/1إلى سُكناها، لكنْ ليس نصًّا، بل ولا هو ظاهِرٌ، وإنَّ آيةَ الأعراف بيَّنَتْ ذلك، وأوضحتِ المقصودَ، وحصَل الأمرُ
https://dorar.net/tafseer/7/38). .ولكنَّه وإنْ لم يكن إماميًّا فهو شِيعيٌّ يُحِبُّ آلَ البيتِ ويُوالِيهم، دونَ أنْ يَنتقِصَ مِن الصَّحابةِ
https://dorar.net/arabia/5423اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [البقرة: 281], وبدأ الوجع يظهر
https://dorar.net/fake-hadith/451، ولِما جَرَت عليه السِّياسةُ، فقد فَعَلا، ولكِنْ أبيتَ أن تَستجلِبَ النَّصرَ إلَّا من حيثُ عَوَّدك
https://dorar.net/alakhlaq/2124بالزَّرعِ؛ فالحَرثُ أوائِلُ الزَّرعِ، والزَّرعُ أواخِرُ الحَرْثِ، فيَجوزُ إطلاقُ أحَدِهما على الآخَرِ، لكِنْ
https://dorar.net/tafseer/56/6