عِندَ الحَنَفيَّةِ، وهيَ تُفيدُ أنَّ البَدَلَ يَتَوزَّعُ على قدرِ قيمةِ أصلِه في المُبادَلاتِ
https://dorar.net/qfiqhia/981عِندَ الحَنَفيَّةِ، وهيَ تُفيدُ أنَّ البَدَلَ يَتَوزَّعُ على قدرِ قيمةِ أصلِه في المُبادَلاتِ
https://dorar.net/qfiqhia/981: 66). .ثالثًا: أدلَّةُ القاعِدةِ.دلَّ هذه القاعدةِ المعقولُ:وهو أنَّ فاقِدَ الشَّيءِ لا يُعطيه
https://dorar.net/qfiqhia/1572)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (1/473). ، وحُكِيَ الإجماعُ على ذلك [4444] قال ابنُ قُدامة: (وجُملتُه أنَّ
https://dorar.net/feqhia/1378رجب: (وممَّا يتفرَّع على جواز صلاة الطالِب صلاةَ شِدَّة الخوف: أنَّ مَن كان ليلة النحر قاصدًا لعرَفةَ
https://dorar.net/feqhia/1567المجلِسُ بعد الدارسةِ والعنايةِ، وفي ضَوءِ الأدلَّةِ المذكورة: أنَّه لا مانِعَ مِن استِعمالِ الأنسولين
https://dorar.net/feqhia/3421: أنَّه لا يُؤمَنُ أن يُعِينَ على خروجِ الرُّوحِ، فتكونُ قد خرَجَت بفِعلَينِ: مُبيحٍ ومُحَرِّمٍ، فأشبَهَ
https://dorar.net/feqhia/3633أمِّ عَطيَّةَ رَضيَ اللَّه عنها: ((أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: لا تُحِدُّ امرأةٌ
https://dorar.net/feqhia/5063عُثيمين [1461] قال ابنُ عثيمين: (القَولُ الرَّاجِحُ: أنَّ الأولادَ يُعطَونَ على حَسَبِ ما ذكَرَ اللهُ
https://dorar.net/feqhia/5456: إنَّ أمَّهُ بنتَ رواحَةَ سألَتْني بعضَ المَوهِبةِ لهذا، قال: ألكَ ولَدٌ سِوَاهُ؟ قال: نعم، قال: فأُراهُ
https://dorar.net/feqhia/5466هذا؛ فهذا هو الذي إنْ حَلَف به المرءُ كان حالِفًا، فإن حَنِثَ فيه كانت فيه الكَفَّارةُ). ((المحلى)) (6/281
https://dorar.net/feqhia/5528الشافعيَّةِ [544] يصِحُّ عندَ الشافعيَّةِ وقْفُ المشاعِ إنْ جُهِل قدْرُه وصِفتُه، فمِن بابِ أَولى صِحَّةُ غيرِ
https://dorar.net/feqhia/6112، أو التَّوبةِ. مع أبي بَكرٍ، ثمَّ دَعاه فقال: لا يَنْبغي لأحدٍ أنْ يُبلِّغَ هذا إلَّا رجُلٌ مِن أهْلي. فدَعا
https://dorar.net/feqhia/6227أبو طَلحةَ: أَرَى ربَّنا يَسألُنا مِن أموالِنا، فأُشهِدُك يا رسولَ اللهِ أنِّي قد جَعلتُ أرضِي بَيرَحا
https://dorar.net/feqhia/6502مُتلازمانِ... فمن المعلومِ أنَّه لا بيعَ إلا بشراءٍ ولا شراءَ إلا ببيعٍ) ((الشرح الممتع)) (8/186). ، فهو مِنَ
https://dorar.net/feqhia/6758)) (3594): حسنٌ صحيحٌ. ثانيًا: مِنَ الآثارِ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قال: (إنَّ مَقاطِعَ
https://dorar.net/feqhia/6887تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ
https://dorar.net/feqhia/7037نَسِيئةً، ثمَّ باعَه تَولِيةً على الثَّمَنِ الأوَّلِ، ولم يُبيِّنْ أنَّه اشْتراه نَسِيئةً. يُنظر: ((بدائع
https://dorar.net/feqhia/7147قُدامةَ (4/193، 194). ، وحُكِي الإجماعُ على ذلك قال ابنُ حَزْمٍ: (اتَّفقوا أنَّ بَيْعَ الحيوانِ
https://dorar.net/feqhia/7260في ((مجموع الشروح الفقهية)) (32 / 295)، والألباني في ((صحيح النسائي)) (3432). ثانيًا: أنَّ الوِلايةَ
https://dorar.net/feqhia/4101لها ويتبلَّد عليها، ويستنيم في بعض أحزانها، ولكنَّه لا يلبث حتى يشعر أنَّ في دَمِه أصواتًا تتداعى
https://dorar.net/article/1264) والحديث أصله في صحيح مسلم (670) دون ذكر تناشد الشِّعر. .غيْرَ أنَّ الشِّعْرَ حينَئذٍ كانَ
https://dorar.net/arabia/5951: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ [لقمان: 34].وقال عزَّ وجَلَّ: إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ
https://dorar.net/tafseer/79/5غَيرهم مَنَعُوه فَيَمْتنع . والمعنى : إنْ سَوّلَتْ له نَفْسُه ذلك فَلْيَسْتأذِنْهم فإنَّهُم يَمْنَعُونه
https://dorar.net/ghreeb/4131)، ((شرح التصريح)) للأزهري (1/ 439). ، ونصَّ سِيبَوَيهِ على أنَّه لُغةٌ مُطَّرِدةٌ [898
https://dorar.net/arabia/1059بالتَّرجيحِ مُتَعَيِّنٌ، والضَّابطُ أنَّه: إذا كان الظَّاهِرُ حُجَّةً يَجِبُ قَبولُها شَرعًا كالشَّهادةِ
https://dorar.net/qfiqhia/827). الأدلَّة:أولًا: من السُّنَّةعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رجلًا جاءَ وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى
https://dorar.net/feqhia/1367من حاجةٍ ؟ فيقول : ما علمتُ مكانَكِ ، فتقولُ : أو ما علمتَ أنَّ اللهَ – تعالَى – قال : فَلَا تَعْلَمُ
https://dorar.net/h/rFYnCC2rمدارس بدمشق، وولي خطابتَها ثم نفاه صاحِبُها إلى مصر بسَبَبِ أنَّه شنع عليه لتسليمه صفد والشقيف للصليبيين
https://dorar.net/history/event/2665ليُعلِمَه أنَّ له أموالًا واسعةً يتكَسَّبُ فيها ويتاجِرُ على السلطان، وهو يعيد ذِكرَ جمال الدين مراتٍ
https://dorar.net/history/event/3071