آدميٍّ، وهو الأشهَرُ عن مالكٍ، وهو قولُ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ الله عنه، وبه أقولُ. وقد قيل: إنَّها
https://dorar.net/feqhia/3383آدميٍّ، وهو الأشهَرُ عن مالكٍ، وهو قولُ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ الله عنه، وبه أقولُ. وقد قيل: إنَّها
https://dorar.net/feqhia/3383على تحريمِ الحُمُرِ). ((شرح صحيح البخاري)) (5/433). قال ابنُ عبدِ البَرِّ: (وأجمع العُلَماءُ على أنَّ
https://dorar.net/feqhia/3465وبلَفظٍ صَريحٍ. قال ابنُ رشد: (أجمع المُسلِمونَ على أنَّ الطَّلاقَ يقَعُ إذا كان بنيَّةٍ وبلَفظٍ صَريحٍ
https://dorar.net/feqhia/4523). ، والحنابلةِ [609] استَثْنى الحنابلةُ مِنَ المشروبِ: الماءَ، فيصِحُّ وقْفُه، وصرَّح بعضُهم أنَّه ماءُ البئر
https://dorar.net/feqhia/6133كما جازَ الحُكمُ برجُلٍ مع يَمينِ المُدَّعي؟ فذهَب مالكٌ والشَّافعيُّ إلى أنَّه يَجوزُ ذلك؛ لأنَّ اللهَ
https://dorar.net/feqhia/6441ابنُ تيميَّةَ عن رجُلٍ أوصى زوجتَه عندَ موتِه: أنَّها لا تُوهِب شَيئًا مِن مَتاعِ الدُّنيا لِمَن يَقرأُ
https://dorar.net/feqhia/6565إنَّ تَصَوُّرَهم هذا هو القاعِدةُ والأساسُ لهذا الرُّكنِ الإيمانيِّ مَعَ اعتِمادِهم التَّأويلَ
https://dorar.net/frq/2081/226-227). . وأيضًا لَمَّا بَيَّن اللهُ تعالى أنَّه هو الذي يتولَّى رَسولَه، وأنَّ الأصنامَ
https://dorar.net/tafseer/7/48عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((إيَّاكم والغُلُوَّ في الدِّينِ
https://dorar.net/aqeeda/3106وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا
https://dorar.net/tafseer/18/7: ((إنَّ أكمَلَ المُؤمنينَ إيمانًا أحسَنُهم خُلُقًا، وإنَّ حُسنَ الخُلُقِ ليَبلُغُ دَرَجةَ الصَّومِ
https://dorar.net/alakhlaq/23أنَّه أخذ هذه النُّسْخَةَ من نُسْخَةِ العَلَاءِ الذي كتبهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ
https://dorar.net/h/fwehv3frإِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي
https://dorar.net/tafseer/8/4المُعتَزِلةِ، وذلك أنَّهم يزعُمون أنَّ اللهَ سُبحانَه فوَّض الأعمالَ إلى العبادِ، وجعل لهم الاستطاعةَ إلى كُلِّ
https://dorar.net/frq/1221: سَتُغْلَبُونَ قراءتان:1- قراءة (سَيُغْلَبُونَ) على معنى أنَّ الكُفَّارَ غُيَّبٌ. وقيل معناه: قلْ لليهود: سيُغلبُ
https://dorar.net/tafseer/3/4في الإثمِ سَواءٌ.قال النَّوويُّ: (اعلَمْ أنَّ الغِيبةَ كما يَحرُمُ على المغتابِ ذِكْرُها، يَحرُمُ
https://dorar.net/alakhlaq/4669، أي: لا يُشتَرَطُ فيها أن يَنُصَّ الإمامُ السَّابقُ على الإمامِ اللَّاحِقِ، بمعنى أنَّها ليست وراثيَّةً، بل تقومُ
https://dorar.net/frq/1554لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1).سَبَبُ النُّزولِ:عن زَيدِ بنِ أَرْقَمَ
https://dorar.net/tafseer/63/1جارهْ)! والغرَضُ مِن ذلك أنْ يقولَ ويَقولوا، ويَسأَلَ ويُجِيبوا؛ فيَكونَ تَقريعُهم أشَدَّ، وتَعيِيرُهم
https://dorar.net/tafseer/34/11الضَّحِكِ والبكاءِ، والقليلِ والكثيرِ. ومِن الطِّباقِ المعنويِّ: قولُه تعالى: إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا
https://dorar.net/tafseer/55/21- قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا
https://dorar.net/tafseer/21/61- قَولُه تعالى: مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى
https://dorar.net/tafseer/9/71- قولُه تعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا
https://dorar.net/tafseer/17/51- قَولُه تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ
https://dorar.net/tafseer/24/11يُطلَقُ تَعليلُ الأحكامِ عِندَ الأُصوليِّينَ على أمرَينِ:الأوَّلُ: يُرادُ به أنَّ أحكامَ اللهِ
https://dorar.net/osolfeqh/478[البقرة: 286] ثانيًا: مِنَ الإجماعِنقلَ الإجماعَ على ذلك ابنُ حَزْمٍ قال ابنُ حزم: (اتَّفقوا أنَّ الحرَّ
https://dorar.net/feqhia/2893أنَّ مَقصودَ المُعامَلةِ هوَ العُمولاتُ ولَيسَ المُنتَجَ، فالعُمولاتُ تَصِلُ إلَى عَشَراتِ الآلافِ
https://dorar.net/feqhia/7033، أو للإشعارِ بأنَّهم مُقِرُّون به بقُلوبِهم، إلَّا أنَّهم رُبَّما أبَوا أنْ يَتكلَّموا به؛ لأنَّ الَّذي
https://dorar.net/tafseer/34/8