ما قالوا. فرَجَعَ يَنفُضُ ثَوْبَه، ويقولُ: أُفْ أُفْ، وَقَعوا في رَجُلٍ قيلَ فيه ما أقولُ لكم الآنَ
https://dorar.net/h/It634CSHما قالوا. فرَجَعَ يَنفُضُ ثَوْبَه، ويقولُ: أُفْ أُفْ، وَقَعوا في رَجُلٍ قيلَ فيه ما أقولُ لكم الآنَ
https://dorar.net/h/It634CSH. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو مُوسى الأشْعَريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه لمَّا تَوجَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/150443عليه وسلَّمَ وخَوَّفوه، وظاهِرُ ذلك يُشعِرُ بأنَّهم حَضَروا القِصَّةَ، وأنَّه إنَّما رجَعَ عمَّا كان عزَمَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150463والآخرةِ قبْلَ أنْ يَخلُقَه، وهي كِتابةُ عِلمٍ وإحاطةٍ بما سيَكونُ، وليْست كِتابةَ جَبرٍ وإكراهٍ، وقدْ
https://dorar.net/hadith/sharh/152420إلى مَساجدَ بعْدَ صَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تلك المواضعِ، فأخبَرَ أنَّه صَلَّى في طَرَفِ
https://dorar.net/hadith/sharh/22409نَحوه [عن عَمرِو بنِ مَيمونٍ، قال: إنِّي لَجالِسٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ إذ أتاه تِسعةُ رَهطٍ، فقالوا
https://dorar.net/h/aKiOoqzUابنُ عُثَيمينَ: (ولَكِنَّ القَولَ الأوَّلَ أقرَبُ إلى القَواعِدِ وإلى مُلاحَظةِ المَعنى: أنَّه
https://dorar.net/feqhia/13232السُّنَّةِ1- عَن أبي هُرَيرةَ وزَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّهما قالا: ((إنَّ رَجُلًا مِنَ
https://dorar.net/feqhia/13288أوَّلًا: صيغةُ القاعِدةِ.استُعمِلَت القاعِدةُ بهذه الصِّيغةِ المَذكورةِ: "الأصلُ أنَّ
https://dorar.net/qfiqhia/719في غيره؟ فالجواب: أنه قد يجوز أن يتوهَّم أنَّ الأذان للصلاة يمنع أن يُفعل سوى الصلاة التي أذن لها، فبيَّن
https://dorar.net/feqhia/1268الله عليه وسلَّم: ((إنَّ العبدَ، إذا وُضِعَ في قبره وتَوَلَّى عنه أصحابُه؛ إنَّه ليَسْمَعُ قَرْعَ
https://dorar.net/feqhia/2030المالكيَّة أنَّه لا زكاة على العبدِ ولا على سيِّده في المالِ الذي يملِكُه. ((مواهب الجليل)) للحطاب (3/150
https://dorar.net/feqhia/2104. ((شرح النووي على مسلم)) (7/179). علينا مِن وراءِ الحِجابِ أنْ لا تُكلِّماه، قال: ثمَّ قال: إنَّ
https://dorar.net/feqhia/2480(15/33). ؛ ولأنَّه فَرَّق بيْن الصَّيدِ والطَّعامِ؛ فدَلَّ على أنَّ الطَّعامَ ما مات بنفْسِه [444
https://dorar.net/feqhia/3539أنْ لا يَكونَ به بأسٌ). ((الإشراف على مذاهب العلماء)) (3/467). وقال ابنُ عبدِ البَرِّ: (قال ابنُ أبي
https://dorar.net/feqhia/3550الشَّرطُ الأوَّلُ: أنْ يَغلِبَ على ظَنِّه أنَّ ضَرْبَه يُفيدُ في رُجوعِهايُشتَرطُ في الضَّربِ أنْ
https://dorar.net/feqhia/5350الأولَى: أنَّ المُرادَ بِالسَّلَفِ هُنا السَّلَمُ، يَعني: أن يُسْلِمَ إلَيه دَراهِمَ بِسِلعةٍ مُؤَجَّلةٍ
https://dorar.net/feqhia/6990المشرِكين في إشراكِهم به مَن لا يقدِرُ على نَفعٍ ولا ضرٍّ، أي: إنَّ اللهَ هو الذي خلَقَ ما ذكَرَه، ثمَّ
https://dorar.net/tafseer/25/12إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ
https://dorar.net/tafseer/3/511- قوله تعالَى: إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
https://dorar.net/tafseer/67/3: أنَّ الله تعالى سَخَّر الجِنَّ؛ ليَعمَلوا بين يدَيْ سُليمانَ عليه السَّلامُ بإذنِه: بأمْرِه
https://dorar.net/tafseer/34/5(الآيةِ) مع أنَّ الجَنَّتينِ آيتانِ؛ لِتَماثُلِهما في الدَّلالةِ، واتِّحادِ جِهَتِهما، كقولِه: وَجَعَلْنَا
https://dorar.net/tafseer/34/6وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ كان مُقْتضى الاستِعمالِ أنْ
https://dorar.net/tafseer/28/8ضَلالِ الضَّالِّينَ هو التَّكذيبُ بهذا الكتابِ؛ فاللهُ جعَلَ القُرآنَ هُدًى للنَّاسِ، وخصَّ العرَبَ أنْ
https://dorar.net/tafseer/32/1أنَّه لم يَجعَلْ فيه أيَّ نَوعٍ مِن المَيلِ والزَّيغِ عن الحَقِّ، والتَّناقُضِ والاختِلافِ، والخللِ
https://dorar.net/tafseer/18/1بالموصولِ؛ دَلالةً على أنَّها قدِ اشتُهِرَتْ بمَضمونِ الصِّلةِ، وأيضًا لِمَا في الصِّلةِ مِن معنى تَسفيهِ
https://dorar.net/tafseer/21/19قلْبَ اعتِقادِ أبي جَهْلٍ وغيرِه ما تَوهَّموه أو تَظاهَروا بتَوهُّمِه أنَّ المُرادَ تِسعةَ عشَرَ رجُلًا
https://dorar.net/tafseer/74/3المَشارِب والمياهِ) [4582] يُنظر: ((البداية والنهاية)) (20/ 303). .قال اللهُ تعالى: إِنَّ
https://dorar.net/aqeeda/2291الفرع الأوَّل: مكانُ الجِنازة وحُكمُ الصَّلاةِ قُدَّامَهايُشترَطُ أنْ يكونَ الميِّتُ بين يدَيِ
https://dorar.net/feqhia/1962المنير)) للفيومي (2/ 369). .ذَكَرَتِ المَعاجِمُ القَديمةُ أنَّ (الطَّاجِنَ والطَّاجَنَ) مُعرَّبٌ
https://dorar.net/arabia/5174