] يُنظَر: ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (1/853). .عن عَمرِو بنِ مَيمونٍ أنَّ أباه مَيمونَ بنَ مِهرانَ
https://dorar.net/alakhlaq/4627] يُنظَر: ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (1/853). .عن عَمرِو بنِ مَيمونٍ أنَّ أباه مَيمونَ بنَ مِهرانَ
https://dorar.net/alakhlaq/4627وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مِن فوائدِ هذا القَسَمِ أنَّ هذا القُرآنَ كِتابُ الإسلامِ، وأنَّه سيكونُ
https://dorar.net/tafseer/68/1ومأْجوجَ، بمَنزِلةِ جُملةِ: قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ في القصَّةِ الأُولى، وجملةُ
https://dorar.net/tafseer/18/25يَأْكُلُونَ أنَّه إنْ قُلْنا: إنَّ الآيةَ مَذكورةٌ للاستِدلالِ على جوازِ إحياءِ الموتى، فكان يَكفي قَولُه
https://dorar.net/tafseer/36/51- إنْ قِيلَ: إنَّ الله تعالى قال: فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ، ومُقابِلُ الخيرِ
https://dorar.net/tafseer/22/51- قَولُ الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا يدُلُّ على أنَّه تعالى
https://dorar.net/tafseer/16/11أنَّ اللهَ سُبحانَه فهَّمَ سُليمانَ إصابةَ الحُكْمِ، ففضَلَ أباهُ بذلك بعْدَ المُساواةِ، ثمَّ الْتَفَتْ
https://dorar.net/tafseer/21/14المُناسَبةِ بذِكرِ نُزولِ القُرآنِ مِن اللهِ المَوصوفِ بهذه الأوصافِ: أنَّ هذه الأوصافَ مُستلزِمةٌ لجَميعِ
https://dorar.net/tafseer/40/1) [412] يُنظر: ((مجموع الفتاوى)) (9/ 238). .وقال اللهُ تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
https://dorar.net/aqeeda/1435بَعْدَما دَخُلوها، وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي لَأوَّلُ الناسِ تَنشَقُّ
https://dorar.net/hadith/sharh/149847أشَدَّ بصيرةً مِنِّي الآنَ! قال: فيُريدُ الدَّجَّالُ أن يَقتُلَه فلا يُسَلَّطُ عليه)) [2635
https://dorar.net/aqeeda/1928فليسَ ثَمَّ أمرٌ يَرجِعونَ إليه إلَّا الكُفْرُ وطاعةُ كُلِّ شيطانٍ مَرِيدٍ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ
https://dorar.net/aqeeda/3127أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا [الكهف: 5]) [2685])) يُنظر: ((شرح أصول اعتقاد أهل
https://dorar.net/aqeeda/783في ذلك على النَّصِّ؛ لِقَولِه تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
https://dorar.net/aqeeda/455للوقْفِ على التَّنوينِ، المَسْبوقةِ بالمدِّ بالألِفِ، إلَّا أنَّ وزْنَ كَلمةِ "وَقارًا"
https://dorar.net/arabia/2012السَّجْعِ شيءٌ في القُرآنِ إلى أنَّ السَّجْعَ مَذْمومٌ؛ بدَليلِ قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/arabia/2014اتَّفقَ الأصوليُّونَ على أنَّ نَسخَ ما لا تَتَوقَّفُ العِبادةُ عليه يَكونُ نَسخًا له دونَ باقي
https://dorar.net/osolfeqh/1444، وقد نَصَّ الشَّرعُ على أنَّه رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ، وهذا يَدُلُّ على حُرمَتِه [2501
https://dorar.net/qfiqhia/1139، ومُفادُها أنَّ الحُكمَ حينَما يَتَنازَعُه أمرانِ أحَدُهما أقوى مِنَ الآخَرِ ولا يُمكِنُ الجَمعُ بَينَهما
https://dorar.net/qfiqhia/1177)) لابن قدامة (2/257). ، وحُكِيَ الإجماعُ على ذلك قال ابنُ عبد البَرِّ: (أجمَعوا أنَّ مَن اغتسل يَنوي
https://dorar.net/feqhia/1677اللهُ عنها: ((أنَّ ناسًا تمارَوا عندها يومَ عَرَفةَ، في صيامِ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال
https://dorar.net/feqhia/2612، أنه صلى بمِنًى خمسَ صلوات) وجملة ذلك، أنَّ المستحَبَّ أن يخرج مُحْرِمًا من مكَّةَ يومَ التَّرْوِية
https://dorar.net/feqhia/3019عباس، وجابر. وروي عن ابن مسعود، والبراء ابن عازب، وعائشة: أنَّها لا تحِلُّ للزاني بحالٍ، فيحتمِلُ
https://dorar.net/feqhia/4214/31)، ومحمد ابن عبدالهادي في ((تنقيح التحقيق)) (3/141).2- عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ((أنَّ أبا بكر
https://dorar.net/feqhia/2244المَعمورُ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا الحَسَنُ، عَن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه
https://dorar.net/h/71C5DNPFالمَعمورُ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا الحَسَنُ، عَن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه
https://dorar.net/h/djyYHp3Iالفَرعُ الأوَّل: القراءةُ بـ(سَبِّح) و(الغاشية) يُسنُّ أنْ يَقرأَ في صلاةِ العِيدِ بسُورةِ (الأعلى
https://dorar.net/feqhia/1745هي السَّبعةُ أو الخمسةُ أو جميعُ النُّجومِ. ممَّن قال: إنَّ المرادَ السَّبعةُ (الشَّمسُ والقمرُ وزُحَلُ
https://dorar.net/tafseer/81/2