كما اتَّفَق له معه حيثُ تمثَّلَ له في صورةِ الأعرابيِّ، فسأله عن الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ، وكما كان يأتيه
https://dorar.net/aqeeda/1411كما اتَّفَق له معه حيثُ تمثَّلَ له في صورةِ الأعرابيِّ، فسأله عن الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ، وكما كان يأتيه
https://dorar.net/aqeeda/1411إنَّ الأدِلَّةَ مِنَ القرآنِ والسُّنَّةِ تدُلُّ على أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان مُوَكَّلًا
https://dorar.net/aqeeda/1164فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي
https://dorar.net/aqeeda/1697مِن هذه الأمَّةِ، ومَن عَمِلَ بكِتابِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه فقد أطاع اللهَ ورَسولَه). ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/24/16البلاغة)) ليحيى بن حمزة المؤيد بالله (3/154). .- وفيه مُناسَبةٌ حَسَنةٌ، حيثُ قال هنا: وَاللَّهُ
https://dorar.net/tafseer/35/3عليهم بسَبْعٍ كسبعِ يوسُفَ، فأخذَتْهم سَنَةٌ [1335] السَّنةُ: القَحْطُ والجَدْبُ. يُنظر
https://dorar.net/tafseer/16/25لِما اقْتضَتْه سُنَّةُ اللهِ مع أوليائِه؛ من إظهارِ عتَبِه على الغَفلةِ عن مُراعاةِ الآدابِ الكاملةِ
https://dorar.net/tafseer/18/1: الحَرَمُ وأسماؤه ورد اسمُ الحَرَمِ في كتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وفي سنة نبيِّه محمَّدٍ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/article/335زَيدٌ وحُسْنُ حالِه، وأُعجِبْتُ بعَمْرٍو وكَرَمِه، فأصلُ الكلامِ: لا تُقدِّموا بيْن يدَيْ رَسولِ اللهِ
https://dorar.net/tafseer/49/1الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ
https://dorar.net/tafseer/47/6: (كلُّ شاعرٍ في الإسلامِ يهجو ويمدَحُ مِن غيرِ حَقٍّ، ولا يرتَدِعُ عن قولٍ دَنيءٍ؛ فهم داخِلون
https://dorar.net/tafseer/26/15)) (21208 ) بمعناه صَحَّحه الألباني في ((صحيح النسائي)) (4599)، وحسَّن إسنادَه شعيب الأرناؤوط في ((تخريج
https://dorar.net/feqhia/6943في جميعِ أوامِرِه ونواهيه، وأكمَلَ شَرائِعَ الإسلامِ الَّتي فرَضَها اللهُ عليه، فلم يَنقُصْ منها شَيئًا
https://dorar.net/tafseer/53/4المقصود بالحِكمة هنا السُّنة: قتادة، والحسن، ويحيى بن أبي كَثير، وأبو مالك، ومقاتل بن حيَّان. يُنظر
https://dorar.net/tafseer/2/22، وهي الفاصلُ بيْنَ الكفرِ والإسلامِ، وهي خيرُ مَوضوعٍ، وما يَسجُدُ المؤمنُ لله سَجدةً، إلَّا رفَعَه اللهُ
https://dorar.net/article/2036النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عرَضَ على عمِّه أبي طالبٍ الإسلامَ عند وفاتِه، وذكَرَ له وجوبَ حَقِّه
https://dorar.net/tafseer/9/42). قلوبِ الرجالِ، ثم علِموا منَ القرآنِ، ثم علِموا منَ السُّنَّةِ. وحدَّثَنا عن رفعِها قال: ينامُ الرجلُ
https://dorar.net/tafseer/8/9وهم يعلمون، وشواهِدُ ذلك في القرآنِ والسُّنَّةِ كثيرةٌ؛ إنَّهم -أعني المُنافِقين أهلَ الكَذِبِ
https://dorar.net/alakhlaq/4785عمرَ، وابن عبَّاسٍ، والحسن البصريُّ. يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (22/17)، ((تفسير ابن أبي حاتم)) (10
https://dorar.net/tafseer/44/2اللهُ خيرًا. الصِّنف الثَّالث: آثارٌ إسلاميَّة نبويَّة، وهذه يرَى المؤلِّف وجوبَ المحافظةِ
https://dorar.net/article/25، والحسَنُ، وقتادةُ، وأبو مالِكٍ، ومجاهِدٌ، وعِكْرِمةُ، والضَّحَّاكُ، والسُّدِّي، وأبو سِنانٍ الشَّيبانيُّ
https://dorar.net/tafseer/25/11- في أحد قوليه - والحسن، وإبراهيم، وزُرارة بن أَوْفى، وأبو مالك، وعَطاء الخُراساني، وبَكْر بن عبد 
https://dorar.net/tafseer/2/39القولِ مِن السلفِ: ابنُ عباسٍ، ومجاهدٌ، والضحاكُ، والحسنُ، وابنُ زيدٍ، وسعيدُ بنُ جبيرٍ، وقتادةُ، وأبو
https://dorar.net/tafseer/14/11يَستوجبُ عليها العُقوبةَ؟ فالجوابُ: أنَّ هذه المخالفةَ كانت لقَصدٍ حَسَنٍ وهو الاستطلاعُ، وأثمرتْ خيرًا
https://dorar.net/tafseer/27/4: ((أصول الدين)) (ص: 266). ، وغَيرُهما [300] يُنظر: ((مقالات الإسلاميين)) للأشعري (1
https://dorar.net/frq/1439، والكَذِبُ، وبه فسَّر قَتادةُ، والنِّياحةُ، وبه فسَّر الحسَنُ). ((الإكليل)) (ص: 198). .كما قال تعالى
https://dorar.net/tafseer/25/15، والناسي إذا ذكَر) ((منهاج السنة)) (5/212). المسألة الثَّانية: قَضاءُ المجنونِلا قَضاءَ على مجنونٍ فيما
https://dorar.net/feqhia/852