، كلُّ ذلك بوضوءٍ وبغيرِ وضوءٍ، وللجُنُب والحائِض) ((المحلى)) (1/94). ، وابنِ تَيميَّة قال ابنُ تيميَّة
https://dorar.net/feqhia/1199، كلُّ ذلك بوضوءٍ وبغيرِ وضوءٍ، وللجُنُب والحائِض) ((المحلى)) (1/94). ، وابنِ تَيميَّة قال ابنُ تيميَّة
https://dorar.net/feqhia/1199لِتَنظُرْ ما بعدَ ذلك ، فلْتَغتَسِلْ عندَ كلِّ صلاةٍ، ولَتُصلِّ)) أخرجه النسائي (209)، وأحمد (24972) واللفظ
https://dorar.net/feqhia/4988)، واللفظ له. .إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ.أي: إنَّ اللهَ بمَكرِ النِّساءِ بي وبغيري من النَّاسِ
https://dorar.net/tafseer/12/11بطَلبِ الآثارِ، وأمَّا الفِقهُ والتَّدقيقُ في الرَّأيِ وغوامِضِه فإليه المُنتهى، والنَّاسُ عِيالٌ
https://dorar.net/frq/1391مُعَرَّضونَ لِأذَى النَّاسِ مِمَّا لا يُخِلُّ بحُرمَتِهمُ الحَقيقيَّةِ، وذَكَر مِنَ الأنبياءِ مَنِ ابتُليَ مِن
https://dorar.net/tafseer/38/8عُنُقَ هذا المُنافِقِ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا
https://dorar.net/tafseer/63/3بمَعناه الحقيقيِّ، أي: لا يُسأَلُ المجرمُ عن جُرْمِه قبْلَ عِقابِه؛ لأنَّ اللهَ قد بَيَّنَ للنَّاسِ
https://dorar.net/tafseer/28/16في الآخِرةِ، وغيرَ ذلك، ويَدْعُونَ النَّاسَ إلى ذلك، ويمتَحِنونَهم ويعاقِبونَهم إذا لم يُجيبوهم، ويُكَفِّرونَ
https://dorar.net/aqeeda/422صرفه عن المعنى الذي يفهمه النَّاس منه، ولم يبينه رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فلا يكون كلامه حينئذ
https://dorar.net/article/570باتِّفاقِ النَّاسِ) ((مجموع الفتاوى)) (25/224). ، وابنُ حَجَر قال ابنُ حجر: (فقد يَحتَلِمُ بالنَّهارِ، فيجب
https://dorar.net/feqhia/2721، وذَكَرَتِ المَعاجِمُ القَديمةُ أنَّ أصْلَه في كلِّ المَعاني: (دشت)، في حينِ فَصَلَ أَدِّي شِير -ووافَقَه
https://dorar.net/arabia/5160أنَّ يأسَ كُلِّ امرأةٍ مِن نَفسِها؛ لأنَّ اليأسَ ضِدُّ الرَّجاءِ، فإذا كانت المرأةُ قد يَئِسَت مِن
https://dorar.net/tafseer/65/2: الإدْلاجُ: السير مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ. والادِّلاج: السَّير اللَّيْلَ كُلَّه. وقيل بعَكسِ ذلِك. يُنظر
https://dorar.net/tafseer/17/1كان في بَيانِ الحقائقِ الواقعةِ؛ أعرَضَ عنهم في تَقريرِه، وجُعِلَ مِن الكلامِ المُوجَّهِ إلى كلِّ سامعٍ
https://dorar.net/tafseer/21/2المَكانيُّ)، مِثْلُ: أيِس مَقْلوبُ يَئِس؛ فالياءُ في كلٍّ مِن (شِيَرة وأيِس) مُتَحرِّكةٌ ومَفْتوحٌ ما قبلَها
https://dorar.net/arabia/1355عَلَيْهَا [هود: 82]، وأغنى ذلك عن ذِكْرِ المهلَكين؛ إذ هم المقصودون بالعذابِ؛ فورَد كلٌّ على ما يُناسِبُ
https://dorar.net/tafseer/11/15، ولا تنتظر حتَّى تحصُلَ على ثوبٍ؛ لأنَّ الوقتَ مقدَّمٌ على كلِّ شيءٍ يُنظر: ((تفسير ابن عثيمين
https://dorar.net/tafseer/4/29الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ استِفتاحٌ شريفٌ بارِعُ المعنى، مَبدوءٌ به في الكُتبِ في كلِّ لُغةٍ، وكلِّ شَرعٍ
https://dorar.net/tafseer/27/5، فلمْ يَذكُرِ الأُذُنَ؛ إذ لا مَدخَلَ لها في الإصمامِ، والعينُ لها مَدخَلٌ في الرُّؤيةِ، بلْ هي الكلُّ
https://dorar.net/tafseer/47/6تأويلِها، إلَى الرِّواياتِ الصَّحيحةِ...وفي ذلك كُلِّه دَليلٌ على سَماعِ المَيتِ كَلامَ الحَيِّ، ومِن
https://dorar.net/aqeeda/1751بذَنبٍ، النَّاسُ كُلُّهم مُسلمون عندنا. قال: ما أحسَنَ هذا! ما بهذا بأسٌ. فقام إليه داودُ بنُ أبي زنبرٍ
https://dorar.net/aqeeda/2568). وقيل: هو في الدُّنيا بالمذَلَّةِ، وفي الآخِرةِ بالنَّارِ. وممَّن قال بهذا: ابنُ كثير، والقاسمي
https://dorar.net/tafseer/48/5المجتهد)) (2/46). ، ومحمدُ ابنُ مُفلِح وقال ابنُ مفلح: (صَومُ رَمَضانَ فرضٌ على كلِّ مسلمٍ بالِغٍ، عاقلٍ
https://dorar.net/feqhia/2636بما فيها من كلِّ الزخارف من ذهب وفضة، ومتاع وقصور ومراكب، وغير ذلك، هاتان الركعتان خيرٌ من الدنيا
https://dorar.net/feqhia/1217الكريمُ مِن كلِّ نوعٍ هو الجامعُ لأكثرِ مَحاسِنِ نَوعِه، فوُصِفَ ظِلُّ اليَحمومِ بوصْفٍ خاصٍّ، وهو انتفاءُ
https://dorar.net/tafseer/56/4). ((تفسير ابن عطية)) (4/292). وقال ابن عثيمين: (الأصحُّ أنَّه يَشملُ كلَّ كلامٍ لا خيرَ فيه، سواءٌ
https://dorar.net/tafseer/28/11الياءُ مِنَ التَّاءِ في قولِه مِنَ الرَّجَز:قام بِها يُنشِدُ كلُّ مُنشِدِفايْتَصَلَتْ بِمِثْلِ ضَوءِ
https://dorar.net/arabia/1309باعتبار حالِهم؛ لأنَّهم تحيَّروا فيما يصفونه به للنَّاسِ؛ لئلَّا يعتقدوه نبيًّا، فجعلوا يتطلبون أشبهَ
https://dorar.net/tafseer/17/11