بَعضِهم في الغُدُوِّ قد عَدَلَ عن الجِذاذِ ذلك اليومَ [212] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (29
https://dorar.net/tafseer/68/3بَعضِهم في الغُدُوِّ قد عَدَلَ عن الجِذاذِ ذلك اليومَ [212] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (29
https://dorar.net/tafseer/68/3، قال: "أذهَبُ في التَّكبيرِ غَداةَ يَومِ عَرَفةَ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ، فقيل
https://dorar.net/osolfeqh/419التاجِرَ: ماذا يريدُ بهذه الأموالِ؟ لقال: أريدُ الذَّهَب والفضَّة، فإذا اشتريتُ السلعةَ اليومَ ورَبِحْتُ
https://dorar.net/feqhia/2171وكُتُبِه ورُسُلِه واليَومِ الآخِرِ، وقَبِلوا جميعَ التَّكاليفِ التي بلَّغَها محمَّدٌ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/tafseer/8/22مِنْ رَبِّهِمْ وهو كذلِك؛ ولهذا نقولُ لأهلِ الكتابِ الذين يَدَّعون أنَّهم مؤمِنون باللهِ واليومِ الآخِر
https://dorar.net/tafseer/5/22يعقوبَ يقولُ: مَن لم يتبَرَّأْ في صلاتِه كُلَّ يومٍ من أعداءِ آلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَشَره
https://dorar.net/frq/1528يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا
https://dorar.net/tafseer/58/6المطْعِمون يوْمَ بدْرٍ. وعن مُقاتلٍ: كانوا اثْنَي عشَرَ رجُلًا مِن أهلِ الشِّركِ يصُدُّون الناسَ
https://dorar.net/tafseer/47/1)) للزَّبِيدي (12/30). تلك الفِتنةِ، وهم صَناديدُ قُريشٍ؛ وذلك بما كان مِنَ النَّصرِ يومَ بدْرٍ، ثمَّ
https://dorar.net/tafseer/29/1فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [الصافات: 139 - 144].فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ
https://dorar.net/tafseer/21/17إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [يونس: 15]). ((أضواء البيان)) (3/178
https://dorar.net/tafseer/17/18عليه وسلَّم ويتوَلَّونَهم، ويَحفَظونَ فيهم وَصِيَّةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حيثُ قال يومَ
https://dorar.net/aqeeda/3400يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا استِدلالٌ على الانفِرادِ بالخَلْقِ
https://dorar.net/tafseer/25/11وافقتِ النبيَّ في باب من أبواب ما جاء به، فهي ناجيةٌ في هذا الباب، وكلُّ فرقة خالفتِ النبيَّ في باب
https://dorar.net/article/1823/71). وبه أفتَتِ اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ جاء في فتوى اللَّجْنَة الدَّائِمَة: (الإحرامُ هو نيَّة
https://dorar.net/feqhia/2933عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا
https://dorar.net/tafseer/7/21هو، وقال آخَرون -منهم الطَّبريُّ-: لا يجوزُ الكَذِبُ في شيءٍ أصلًا، قالوا: وما جاء من الإباحةِ
https://dorar.net/alakhlaq/4793لِيُطَاعَ أي: فيما جاء به مِن عِندِنا؛ لأنَّه مَطلوبٌ مُرادٌ مِن المُكَلَّفينَ شَرعًا ودِينًا، وقَولُه
https://dorar.net/tafseer/51/10بفَتْقِنا الأرضَ: كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ. القرينةُ الثَّالثةُ: أنَّ هذا المعنى جاء مُوضَّحًا في آياتٍ
https://dorar.net/tafseer/21/6، وأمَّا قَولُ الشَّارعِ فهو حَقٌّ؛ فله أن يسمِّيَ أيَّ امرأةٍ أمًّا، ويُعطيَها حُكمَ الأمومةِ
https://dorar.net/tafseer/33/2، وإنَّما يَكونُ أمرًا بفِعلٍ واحِدٍ أو جُملةٍ مِنَ الأفعالِ؛ لأنَّه قدِ اتُّفِقَ على أنَّ ما يَجِبُ
https://dorar.net/osolfeqh/1020اللهِ) [2840] يُنظر: ((مجموع الفتاوى)) (29/384). .ومن هذه الآثارِ ما جاء عن بجالةَ: كنتُ
https://dorar.net/aqeeda/2950، والإخلاصُ: تَنقيةُ الشَّيءِ مِمَّا يَشُوبُه؛ ولهذا جاء في الحديثِ الصَّحيحِ: أنَّ اللهَ تعالى قال: ((أنا
https://dorar.net/tafseer/39/1القومُ دَوابَّهم)، وإمَّا على إرادةِ شُمولِ الضَّميرِ للنَّذيرِ وأتْباعِه الَّذين يُؤمِنون بما جاء
https://dorar.net/tafseer/67/2الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ.أي: كمَثَلِ مَطَرٍ جاءَ بعْدَ قُنوطِ النَّاسِ، فأنبَتَت به الأرضُ المُجدِبةُ زُروعًا
https://dorar.net/tafseer/57/5الأوَّل يكونُ معناها: أنَّ الرَّسولَ جاء بالحقِّ، وإنْ كان المعنيانِ مُتلازِمَينِ، لكِنَّهما
https://dorar.net/tafseer/35/6جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ
https://dorar.net/tafseer/27/7مُؤَخَّرينَ بالعُقوبةِ حينَ جاء وَقتُ هلاكِهم [181] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (21/45)، ((الهداية
https://dorar.net/tafseer/44/4)) (25/325، 326). .- وهذا الابتِداءُ بالتَّحدِّي بإعجازِ القُرآنِ، وأنَّه جاء بالحقِّ: تَوطئةٌ لِمَا
https://dorar.net/tafseer/45/1