شَيْخُ الإسْلامِ جَوازَ ذلك بأن أقولَ: أَقْرِضْني نفْسَك اليَوْمَ لتُساعِدَني على الحَصادِ وغَدًا أوفيك
https://dorar.net/feqhia/7863شَيْخُ الإسْلامِ جَوازَ ذلك بأن أقولَ: أَقْرِضْني نفْسَك اليَوْمَ لتُساعِدَني على الحَصادِ وغَدًا أوفيك
https://dorar.net/feqhia/7863مَضَت طريقَتُنا في إهلاكِ كُفَّارِ قُريشٍ في يومِ بَدرٍ، وإهلاكِ غَيرِهم مِن الأُمَمِ الماضيةِ
https://dorar.net/tafseer/8/12يُنظر: ((تفسير أبي حيان)) (4/134). .13- قوله: وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فيه ذكر
https://dorar.net/tafseer/4/41عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ [ص: 16].وقال عنهم: وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ
https://dorar.net/tafseer/6/15مسيرِهم إلى صِفِّينَ الجُمُعةَ في يومِ الأربعاءِ؟!...ثمَّ ارتقى بهم الأمرُ في طاعتِه إلى أن جعلوا لعْنَ
https://dorar.net/frq/1631إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ
https://dorar.net/tafseer/40/20الذي يُصيبُ هؤلاء في ذلك اليومِ، وتمنِّيهم لو أنَّهم رجَعوا إلى الدنيا؛ لِقَولِه تعالى: فَلَوْ أَنَّ لَنَا
https://dorar.net/tafseer/26/7في الإخبارِ بالغَيبِ؛ فقد عَزَم أمرُ القِتالِ يومَ أُحُدٍ، وخَرَج المنافِقونَ معَ جَيشِ المُسلِمينَ في صُورةِ
https://dorar.net/tafseer/47/6الممتع)) (6/115). وقال: (العَرَايا هي أنْ يكونَ عندَ إنسانٍ تمْرٌ مِن العامِ الماضي، وجاء الرُّطَبُ
https://dorar.net/feqhia/7223حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ، وكذلك جاء لَفظُ الاعتدادِ بالماءِ؛ حيث قال: لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ
https://dorar.net/tafseer/56/6العِلمِ بصِدقِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما جاءَ به عن رَبِّه، وما يَجوزُ أن يَقَعَ مِنَ
https://dorar.net/osolfeqh/22السَّماءِ وَالْأَرْضِ استفهامٌ تقريريٌّ، وجاء الاستدلالُ بطريقِ الاستفهامِ والجوابِ؛ لأنَّ ذلك في صورةِ
https://dorar.net/tafseer/10/13على هذه الفائدة الرَّدُّ على من أنكر على المسلمين الاسْتِرْقَاقَ، فيقال: إنَّ الاسترقاقَ جاء نتيجةً لأمرٍ ضروريٍّ
https://dorar.net/tafseer/4/26استِئنافٌ بَيانيٌّ؛ لأنَّ السَّامعَ يَتشوَّفُ إلى مَعرفةِ ما كان مِن هذا الرَّجُلِ المؤمنِ الَّذي جاء مِن
https://dorar.net/tafseer/36/4للإبطالِ...؛ لأنَّه أبطلَ قَولَهم: إنَّه جاء به مِن عندِه. ويحتَمِلُ أن يكونَ الإضرابُ انتِقاليًّا
https://dorar.net/tafseer/29/15ويَعقوبَ هِبةً. وعليه النَّافِلةُ: مَصدَرٌ جاء بصيغةِ اسمِ الفاعِلِ، كالعاقِبةِ والعافيةِ. وعلى أنَّ
https://dorar.net/tafseer/21/12: (القَومُ لم يَكونوا مُجاهِرينَ بالكُفرِ؛ فلذلك جاءَ وَعيدُهم وتَوبيخُهم ممزوجًا فيه بَعضُ الإمهالِ
https://dorar.net/tafseer/48/4القرآن)) للسيوطي (3/315)، ((مفاتيح التفسير)) للخطيب (ص: 424). ؛ إذ جاء تَقسيمُه بقولِه: يُضِلُّ
https://dorar.net/tafseer/74/3)، ((تفسير البيضاوي)) (5/272)، ((تفسير أبي السعود)) (9/75)، ((تفسير ابن عاشور)) (29/402، 403). .- وجاء
https://dorar.net/tafseer/76/5في اليقَظةِ إلَّا أخبرتُكما به قبل أن يصِلَ إِليكما؛ لأنَّه كان يخبِرُ بما غابَ، فيقولُ: اليومَ يأتيكما
https://dorar.net/tafseer/12/9له أن يُطعِمَ بعضَ السِّتِّينَ في يومٍ، وبعضَهم في يومٍ آخَرَ). ((تفسير الشوكاني)) (5/220). .ذَلِكَ
https://dorar.net/tafseer/58/1). . كما قال تعالى: فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا [الإنسان: 11
https://dorar.net/tafseer/52/3سِتَّةُ أسباعِها، أو ذهب تفصيلُها وبَقِيَتْ موعظتُها، فهو مِن وَضْعِ القصَّاصين، والله تعالى يقول
https://dorar.net/tafseer/7/34وَقُرْآَنَهُ [القيامة: 16-17]، وقَولِه: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر: 9
https://dorar.net/tafseer/87/1من المشركين وأهل الكتاب منذ ظهور الإسلام حتى اليوم , وهو موقف لإنكار الرسالة والتكذيب للرسول (وإثارة الشبهات
https://dorar.net/adyan/889، الْمُفْلِحُونَ: همُ الأنصارُ [2454] قال ذلك في خُطبَتِه للأنصارِ يَومَ السَّقيفةِ. يُنظر
https://dorar.net/osolfeqh/610... فهذه القِراءةُ تُسَمَّى اليَومَ شاذَّةً؛ لكَونِها شَذَّت عن رَسمِ المُصحَفِ المُجمَعِ
https://dorar.net/osolfeqh/270