فإنَّه الدِّينُ وأمارةُ ذلك قَومُه يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهِنٌ وإنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ
https://dorar.net/h/J2bC1Mudفإنَّه الدِّينُ وأمارةُ ذلك قَومُه يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهِنٌ وإنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ
https://dorar.net/h/J2bC1Mudوشدَّةٌ وقحوطٌ مِنَ الغيثِ فأنا أخشى يا رسولَ اللهِ أن يخرجوا مِنَ الإسلامِ طمعًا كما دخلوا فيه طمعًا فإن
https://dorar.net/h/iXIev2V7كان القَصدُ إلى عَقدٍ وكان الآخَرُ تابِعًا له ضِمنًا، فإنَّه يُغتَفرُ فيه لكَونِه تابِعًا ما لا يُغتَفرُ لو
https://dorar.net/qfiqhia/935القاعِدةُ أنَّ الأشياءَ التي حَرَّمَ الشَّارِعُ على المُكَلَّفِ فِعلَها فإنَّه يَحرُمُ عليه أن يَطلُبَ مِن
https://dorar.net/qfiqhia/1147- يُستَدَلُّ أيضًا بالحُدودِ الشَّرعيَّةِ، كَحَدِّ الخَمرِ والزِّنا وغَيرِهما؛ فإنَّه يَتَنازَعُها أصلانِ
https://dorar.net/qfiqhia/1182عليه ضَمانُ شَيءٍ ما، سَواءٌ ثَبَتَ وُجوبُ الضَّمانِ عليه بالعَقدِ أو بالقَبضِ، فإنَّ القَولَ قَولُه، فإذا
https://dorar.net/qfiqhia/1500الحالِ؛ فإنْ كان فاسقًا كالأوَّلِ حَرُمَ عليه. ((مواهب الجليل)) للحطاب (5/30)، ((شرح الزرقاني على مختصر
https://dorar.net/feqhia/3973وجلَّ له كمالُ القُدرةِ على كلِّ شيءٍ، فلا يمتنعُ عليه أحدٌ، ولا يُعجِزُه شيءٌ سبحانه يُنظر
https://dorar.net/tafseer/3/55إذا رفع الأمر إليه، وإلا كان الراضي بالهضيمة مستحقًّا لها جزاءً على جهله، ... والخطب الجلل أن يتفق صنف
https://dorar.net/article/825اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ [البقرة: 210].قال ابنُ جَريرٍ
https://dorar.net/aqeeda/517عن مِثقال فإنَّه لا يَدخُل النار، وغيرها من المسائل التي انتقدَها المؤلِّف على الغزالي. ثم ذكَر المؤلف
https://dorar.net/article/1805ومالًا يَفيضُ عن حاجتي؛ فلا تَستقرِضْ من أحدٍ إلَّا منِّي، أي: اطلُبْ دَيْنَكَ منِّي، ففعلْتُ
https://dorar.net/hadith/sharh/29840خُفَّيه، فقال: ((دَعْهما؛ فإنِّي أدخلتُهما طاهرتينِ، فمَسَح عليهما)) رواه البخاري (206) واللفظ له، ومسلم
https://dorar.net/feqhia/325المكية)) للشاوي (ص: 151). .2- مَتى قَضى المُكَلَّفُ الفَوائتَ: إن قَضاها بجَماعةٍ، فإن كانت صَلاةً
https://dorar.net/qfiqhia/1878؛ فإنَّ ذلك لم يقَعْ بجميعِ أهلِ النَّارِ الَّذين خُوطِبوا بقَولِه: أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ، وقد طُوِيَت
https://dorar.net/tafseer/36/12زيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه سَمِعَه يقول: ((دفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفة، فنزل
https://dorar.net/feqhia/3043وأشكالِه.الحَمدُ لِلَّهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسولِ اللهِ وعلى آلِه وصَحبِه، أمَّا بعدُ: فإنَّ مَجْمَعَ
https://dorar.net/feqhia/7031(إلَّا أنْ)، فيكون المعنى: ليكونَنَّ أحَدُ الأمْرَينِ: التَّعذيبُ أو الذَّبحُ، إلَّا أن يأتيَني
https://dorar.net/tafseer/27/4يُبطِلُ ما قذَفوهم به؛ أمَّا الفِطَرُ فإنَّ رجُلًا لو دخَل المِصرَ، واستدلَّ على القَدَريَّةِ
https://dorar.net/frq/508، كما تُقّدِّمُ اليَدُ الخِدماتِ للجِسمِ، وعليهما مُهِمَّتانِ شاقَّتانِ؛ فإنَّ عليهما أن يَذهَبا مسبقًا
https://dorar.net/frq/2099بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ، فإنْ قيل: كيف قال أوَّلًا: إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ، ثمَّ قال آخِرًا
https://dorar.net/tafseer/26/3، ومنه خيرُ الآخرةِ الَّذي قد يُرى في صُورةِ مَشَقَّةٍ؛ فإنَّ العِبرةَ بالعواقبِ، وقد أراد النَّوعينِ
https://dorar.net/tafseer/28/5الاسمِ فائدتانِ:إحداهما: الملاطَفةُ؛ فإنَّ العَرَبَ إذا قصَدَت ملاطَفةَ المخاطَبِ، وتَرْكَ المُعاتَبةِ
https://dorar.net/tafseer/73/1الشافعي: الجلوسُ بين الخطبتين سُنَّة، فإن لم يجلسْ بينهما فلا شيءَ عليه، وقال الشافعيُّ: هو فرضٌ
https://dorar.net/feqhia/1639سُبحانَه وتعالى: لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا [الواقعة
https://dorar.net/tafseer/88/2