، فلا يُحَدُّ [99] يُنظر: ((كشاف القناع)) للبهوتي (6 / 97). .القَولُ الثَّاني
https://dorar.net/feqhia/12483، فلا يُحَدُّ [99] يُنظر: ((كشاف القناع)) للبهوتي (6 / 97). .القَولُ الثَّاني
https://dorar.net/feqhia/12483قدامة (9/ 39). . وذلك للآتي:أوَّلًا: لأنَّه وَطءٌ لم يُحصِنْ أحَدَ الزَّوجَينِ، فلا يُحصِنُ
https://dorar.net/feqhia/12540). ، واختيارُ ابنِ تَيميَّةَ [441] قال ابنُ تيميَّةَ: (فأمَّا العُقوباتُ والحُدودُ فلا يُحكَمُ
https://dorar.net/feqhia/13161بحسابِه؛ فلا أثَرَ لجَمعِها ((المغني)) لابن قدامة (2/463). ثانيًا: أنَّ الخُلطةَ إنَّما تصحُّ في المواشي
https://dorar.net/feqhia/2198يُشتَرَطُ الاختيارُ فيمن يقَعُ منه الطَّلاقُ، فلا يقَعُ طَلاقُ المُكرَهِ، وهذا مَذهَبُ الجُمهورِ
https://dorar.net/feqhia/4510الصَّومَ، فلا يكونُ إلَّا بعدَ الحِنْثِ. ((فتح العزيز)) للرافعي (5/531)، ((روضة الطالبين)) للنووي (11/17
https://dorar.net/feqhia/5758رَمَضانَ)) دخَلَ في النَّهيِ صَومُ النَّذرِ، فلا تَصومُه إلَّا بإذنِ الزَّوجِ [139] ((الفروع)) لابن مفلح (5
https://dorar.net/feqhia/5820: بلى. قال: فلا إذَنْ)) [303] أخرجه مسلم (1623). وَجْهُ الدَّلالةِ:الحديثُ فيه دَلالةٌ على صحَّةِ
https://dorar.net/feqhia/6671يُعتَدُّ بها شَرْعًا؛ فلا يَجوزُ الاعتداءُ عليها. ثانيًا: يَجوزُ التَّصرُّفُ في الاسمِ التِّجاريِّ
https://dorar.net/feqhia/7255يُشتَرَطُ في الإيلاءِ أن يكونَ الزَّوجُ بالِغًا، فلا يَقَعُ الإيلاءُ مِن صَبيٍّ، وهذا مَذهَبُ
https://dorar.net/feqhia/4748له عادةٌ، فلا وجهِ لِتَخصيصِ صَومِه، ولا صومِ أوَّلِه، ولا ليلةَ السَّابِعِ والعِشرين منه ((السيل الجرار
https://dorar.net/feqhia/2784، تُشْرِكون به في حالِ الرَّخاءِ، فلا تَفُونَ لله تعالى بما قُلْتُم، وتنسَونَ نِعَمَه عليكم [1069
https://dorar.net/tafseer/6/17تيميَّة: (من ذلك تكبيراتُ العيد الزَّوائد؛ فإنَّ غالب السُّنن والآثار توافق مذهبَ أهل المدينة؛ في الأولى
https://dorar.net/feqhia/1743له سائلة. ((الشرح الكبير)) للدردير (1/36)، ((كشاف القناع)) للبُهوتي (1/27). ، فإنَّه طَهورٌ، وذلك
https://dorar.net/feqhia/15بها، بخِلافِ العَسَلِ؛ فإنَّه اجتَمَع فيه جماعةٌ مِنهنَّ، ويحتَمِلُ أن تكونَ الأسبابُ جميعُها اجتمعت
https://dorar.net/tafseer/66/1؛ فإنَّه يفيدُ القصرَ لرَدِّ دعوى الشَّركةِ [298] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (14/125). .2
https://dorar.net/tafseer/16/4، وظنَنَّاه يمزَحُ فإذا الأمرُ بالضِّدِّ، وإذا المُزاحُ عَينُ الجِدِّ، وتنحَّى عن الخِوانِ، وتَرَك مُساعَدةَ
https://dorar.net/arabia/2908بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ
https://dorar.net/tafseer/79/3! أنه من يَسعى على امرأتِه وولدِه وما ملكَتْ يمينُه ، يقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ، ويُطعِمُهم من حلالٍ ، كان حقًّا
https://dorar.net/h/oaHKIkOPعلى رأسِه وسِترًا عن وجهِه ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي ، جاءَته زبانيةُ العذابِ ، فجاءه أمرُه بالمعروفِ
https://dorar.net/h/bKAyMjDP؟ قلتُ : وكيف كانتِ التلبيةُ قال : إنَّ إبراهيمَ , عليه السلامُ , لما أُمِر أن يؤذِّنَ في الناسِ بالحجِّ
https://dorar.net/h/mw2gpq30مِنَ الجوْهَرِ فأبى أنْ يَقْبَلَهُ وأمر بِرَدِّهِ إلى الجنْدِ وقد سأل أهلُ المدينَةِ رَسولَ سارِيَةَ
https://dorar.net/h/YKaCr0Ufعنده النافذ أمره في سمائه وأرضه الَّذي خلق الخلق بقدرته وميزهم بأحكامه وأعزهم بدينه وكرمهم بنبيه محمد
https://dorar.net/h/SjKWtxmjصلَّى معاوِيَةُ الغَدَاةَ أمرَ بسريرٍ [ فجَعَلَ ] في إيوانٍ له ثمَّ أَخْرَجَ الناسَ عنه فلَمْ يكُنْ
https://dorar.net/h/aDX5N1g0لونُهُ ، ثمَّ أمر بالمائدةِ فرُفِعتْ ، ووضِعَ الطَّعامُ على دون ذلك ، أو وُضِعَ على الأرضِ ؟ وناشدتُكِ
https://dorar.net/h/yOR12C2iإلا أقلها كنت ليالي قتل قابيل هابيل غلام ابن أعوام وأمشي على الآكام وأصيد الهام وآمر بفساد الطعام وأورش
https://dorar.net/h/siYcEOlEأصْحابِه مَنظَرًا، وأحسَنُهم وَجْهًا، محسودٌ غيرُ مُفنَدٍ، له أصْحابٌ يَحُفُّون به، إذا أَمَرَ تَبادَروا
https://dorar.net/h/fEvfKYf0فَدَكِيٍّ وأَمَره بالحُصيدِ (وادٍ بين الكوفة والشام)، وأرسَل عُروةَ بن الجَعْدِ البارقيَّ إلى الخَنافِسِ
https://dorar.net/history/event/158بالأمرِ منهم، لأنَّ جده أسد الدين شيركوه هو الذي فتح مصرَ، وأوَّلُ من ملك منهم، شَهِدَ غزو الفرنج لدمياط
https://dorar.net/history/event/2538