ظاهِرِها، فقالوا: المرادُ بالوَجهِ الذَّاتُ، كما يقالُ: وَجهُ الطَّريقِ، ووَجهُ الأمرِ: ذاتُه ونَفْسُه
https://dorar.net/aqeeda/757ظاهِرِها، فقالوا: المرادُ بالوَجهِ الذَّاتُ، كما يقالُ: وَجهُ الطَّريقِ، ووَجهُ الأمرِ: ذاتُه ونَفْسُه
https://dorar.net/aqeeda/757"، أي: عندَ رأسِ الميتِ، "فكبَّر أربعَ تَكبيراتٍ، لم يُطِلْ ولم يُسرِعْ"، يَعني كان أمرُه وسَطًا بين الإسراعِ
https://dorar.net/hadith/sharh/28425. فلمَّا سَمِع المسْلِمون صَوتَ العبَّاسِ، قالوا: «يا لبَّيْكَ يا لبَّيْكَ»، أي: استجابةً بعْدَ استجابةٍ
https://dorar.net/hadith/sharh/152079أفُقٍ بمُصحَفٍ مِمَّا نَسَخوا، وأمرَ بما سِواهُ مِنَ القُرآنِ في كُلِّ صَحيفةٍ أو مُصحَفٍ أن يُحرَقَ
https://dorar.net/feqhia/3291؛ فإنَّ المَلِكَ يَحضُرُ تَنفيذَ أَمرِه ومعه مَلَؤُه، أو أُريدَ بهم المأْمورونَ مِن المَلِكِ، والقُعودُ
https://dorar.net/tafseer/85/1فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [التوبة: 80]، فصلَّى عليه، فنَزَلت: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ
https://dorar.net/feqhia/3163لفتحِها بغير إعلانِ حربٍ على الدولة العليَّة، وأوصَتْه بكتمانِ الأمر حتى لا تعلَمَ به إنكلترا فتسعى
https://dorar.net/history/event/4270التعريف بموضوع الكتاب: لقد أمر الله تعالى بالاجتماع على الحق، والتمسك بصراطه المستقيم
https://dorar.net/article/172في طاعةِ الله مما يُحِبُّه العبدُ ويَشتهيه؛ كما قال سبحانه: وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ [البقرة: 177
https://dorar.net/tafseer/3/30بالكيلومترات، بل ما يُعدُّ سفرًا في العُرف يُسمَّى سفرًا ويُقصر فيه، وما لا فلا، والصواب ما قرَّره أهلُ العلم
https://dorar.net/feqhia/1453به؛ فإنَّه لو سَلِم مِن آفةٍ ووقَع في آفةٍ لم يكُنْ قد حصَل له السَّلامُ، فوضَح أنَّ السَّلامَ لم يخرُجْ
https://dorar.net/tafseer/59/7والعاطفةِ، والإباحةِ بالسِّرِّ، والمُشاوَرةِ في الأمرِ ما ليس لغَيرِه؛ ولذلك يضَيِّعُ عليه رزقَه وعُمُرَه
https://dorar.net/tafseer/80/3صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ [الأعراف: 43]. وهذان التَّأويلان فيهما بُعدٌ؛ فإنَّ هذا الحديثَ ورد في سياقِ النَّهيِ
https://dorar.net/alakhlaq/4740: الانبعاثُ في المعاصي، وهذا فيه التَّحذيرُ من الكَذِبِ والتَّساهُلِ فيه؛ فإنَّه إذا تساهل فيه كَثُر
https://dorar.net/alakhlaq/4777، وإلَّا فلا تجلِسْه؛ عملًا بالأصل) ((شرح منتهى الإرادات)) (1/122)، ويُنظر: ((كشاف القناع)) للبهوتي (1/218
https://dorar.net/feqhia/628العَظيمةُ العاليةُ آياتُ القُرآنِ الواضحِ الجليِّ، المظهِرِ الحقَّ مِن الباطلِ، ولكلِّ أمرٍ يحتاجُ إليه
https://dorar.net/tafseer/28/1أحْمَدَ.وزِيادةً على ذلك فإنَّ الأزْهَريَّ قد ذكَر الخَليلَ في قائِمةِ اللُّغويِّين الثِّقاتِ، ولكنَّه عندَما أخَذ
https://dorar.net/arabia/3014. ينظر: ((الحيوان)) للجاحظ (6/ 423)، ((حياة الحيوان الكبرى)) للدَّمِيري (2/ 243). فإنَّ تَواليَ
https://dorar.net/arabia/1628فأَرسَلني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قالَ: أمرُ اللهِ! ثُمَّ إنَّ النَّاسَ
https://dorar.net/osolfeqh/1504فيه، ويُسمَّى الأمرُ الأوَّلُ: مَقصورًا، والثَّاني: مقصورًا عليه؛ مِثلُ: إنَّما زَيدٌ قائمٌ، و: ما ضرَبتُ
https://dorar.net/tafseer/63/3أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا * فَذَاقَتْ
https://dorar.net/tafseer/21/3هذِه الأبوابِ التي عَدَّها على طاعةِ اللهِ تعالى؛ فإنَّه بفِعلِه ذلك مِن جُملةِ الفاسِقين، وأنَّ حُكمَه
https://dorar.net/tafseer/9/7في قَولِه تَعالَى: فَارْتَقِبْ لتَرتيبِ الارتِقابِ أو الأمْرِ به على ما قَبْلَها؛ فإنَّ كوْنَهم في شَكٍّ
https://dorar.net/tafseer/44/21- قال تعالى: خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ [الأنبياء
https://dorar.net/alakhlaq/3457أفُقٍ بمُصحَفٍ مِمَّا نَسَخوا، وأمرَ بما سِواهُ مِنَ القُرآنِ في كُلِّ صَحيفةٍ أو مُصحَفٍ أن يُحرَقَ
https://dorar.net/aqeeda/3291مِنَ الدُّوَلِ.قال الكرمانيُّ: (فإن قُلتَ: شُربُ الخَمرِ كيفَ يَكونُ من عَلاماتِها والحالُ أنَّه واقِعٌ
https://dorar.net/aqeeda/1830