عُثمان؛ فإنهم كانوا يُسَمُّونه "الإِمام" من حيث اتباعه رَسْمًا وغيره. واستمَرَّ الأمرُ على ذلك إِلى
https://dorar.net/arabia/2637عُثمان؛ فإنهم كانوا يُسَمُّونه "الإِمام" من حيث اتباعه رَسْمًا وغيره. واستمَرَّ الأمرُ على ذلك إِلى
https://dorar.net/arabia/2637) مطولاً. ؛ فقد فسَّر بعضُهم سَبْعةَ الأحْرُفِ بأنَّها لَهَجاتُ العَربِ، وإلى هذا ذهَب أبو عُبَيدٍ
https://dorar.net/arabia/2993المُشَبَّهةُ، اسمُ التَّفضيلِ، اسمُ الزَّمانِ، اسمُ المَكانِ، اسمُ الآلةِ [172] يُنظر: ((من ذخائر
https://dorar.net/arabia/2184[مريم: 78]، أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ [الصافات: 153].3- تُحذَفُ مِن (أل) بعْدَ: لام الابتداء
https://dorar.net/arabia/2596قلوبُهم عن معرفةِ الحَقِّ والعَمَلِ به، فكان لهم الأثرُ الحسَنُ على هذا الأمَّةِ إلى يومِنا هذا، وإلى
https://dorar.net/article/2091إلَيَّ أُمتِّعْكُنَّ بما تُمَتَّعُ به المُطلَّقاتُ، وأُطَلِّقْكنَّ طَلاقًا لا إضرارَ فيه ولا إيذاءَ، وإنْ
https://dorar.net/hadith/sharh/10804: "الإسلامُ: أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: لا مَعْبودَ بحَقٍّ إلَّا اللهُ، "وأنَّ محمَّدًا رسولُ
https://dorar.net/hadith/sharh/89144تَرجِعُ إلى الجُملَتَينِ: إلى ما قَبلَها وإلى ما بَعدَها [2108] يُنظر: ((رفع الحاجب)) لابن
https://dorar.net/osolfeqh/1192ويَعِزُّ الإسلامُ وتَظهَرُ أعلامُه- أولى وأحرى. وإلى هذا ذَهَبَ أصحابُ أبي حَنيفةَ، وشَيخُ الإسلامِ ابنُ
https://dorar.net/feqhia/11531قَولُه صَلَّى اللهُ عليه وعَلى آلِه وسَلَّمَ: "لا يَقضي القاضي وهو غَضبانُ"؛ فإنَّ ذِكرَ
https://dorar.net/feqhia/13230: من الكتابِقال الله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء: 58
https://dorar.net/feqhia/13575بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إلَيَّ
https://dorar.net/feqhia/13598الثوري... وقال أبو ثور: أحبُّ إليَّ ألَّا يحتجِمَ أحدٌ صائمًا، فإنْ فعَلَ لم يُفطِرْ، وهو باقٍ على صَومِه
https://dorar.net/feqhia/2735قَبلَ أن تَأتيَني به؟))، أي: فهَلَّا تَصَدَّقتَ وتَرَكتَ حَقَّكَ قَبلَ وُصولِه إلَيَّ، وأمَّا الآنَ
https://dorar.net/qfiqhia/1351يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ
https://dorar.net/qfiqhia/1365خَمرًا لمُسلمٍ أو خِنزيرًا أو كَلبًا أو كَسَرَ صَليبًا أو آلةَ لَهوٍ، لَم يَضمَنْ؛ لأنَّ ما أتلَفَه
https://dorar.net/qfiqhia/1411الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بالْعَدْلِ [النساء: 58].وَجهُ
https://dorar.net/qfiqhia/1920الأَيمانِ ما لا يَكونُ عن قَصدِ الحَلِفِ، وإنَّما جَرى على اللِّسانِ مِن غَيرِ إرادةِ الحَلِفِ. وإلى تفسيرِ
https://dorar.net/feqhia/5616وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:أنَّه لَمَّا
https://dorar.net/tafseer/37/9مديدًا بقراءة عامَّةِ مؤلَّفاته المطبوعة البالغ عددُها فيما وصل إليَّ عِلمُه: اثنين وثلاثين مؤلَّفًا
https://dorar.net/article/324) كلاهما للعواجي. بتصرُّفٍ يسيرٍ. وللاستزادة يُنظر: ((الإيمان الأوسط)) لابن تيمية (ص: 314- 320
https://dorar.net/frq/1154ذلك على أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إنَّما عوتِبَ على قَولِه: أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ مع عِلمِه بأنَّها
https://dorar.net/tafseer/33/12اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ [النساء: 171] ردًّا على مَن اعتقد أنَّ الله ثالثُ ثلاثةٍ. وأمَّا قصرُ
https://dorar.net/tafseer/13/5، وأَورَدَه مَورِدَ الإبهامِ وإنْ كانوا همُ المَعْنِيِّينَ؛ لأنَّه أراد وقْتَ الموتِ، ولم يُرِدْ غدًا بعَينِه
https://dorar.net/tafseer/54/4التاريخ الإسلامي في القرون الأخيرة يرجع ـ كما أسلفنا ـ إلى ذوبان الكفايات وسط عواصف من الهوى والجحود. وإلى
https://dorar.net/article/723