، وتناول فيه مسائل من الطهارة, والصلاة, والصيام, والاعتكاف, والحج. وفي الفصل الثاني من فصول هذا الباب
https://dorar.net/article/1212، وتناول فيه مسائل من الطهارة, والصلاة, والصيام, والاعتكاف, والحج. وفي الفصل الثاني من فصول هذا الباب
https://dorar.net/article/1212عليه وسلَّم؛ لمزيدِ اتِّصالِهم به عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ [576] يُنظر: ((تفسير أبي السعود)) (4
https://dorar.net/tafseer/8/13في الزَّمانِ الذي بُعِث فيه النبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فوَصَفَهم بالمَصدرِ؛ للمُبالغةِ في تمكُّن
https://dorar.net/tafseer/8/15هذا توجيهٌ مِن الله عزَّ وجلَّ لنبيِّه محمَّدٍ عليه الصَّلاة والسَّلامُ ألَّا يجادلَ عن هؤلاء
https://dorar.net/tafseer/4/30دَرَجَاتٍ. أي: إنَّ عمومَ الرُّسلِ الكرام، عليهم الصَّلاةُ والسلامُ، ذَوي المراتِب العَليَّة، ليسوا
https://dorar.net/tafseer/2/42سمَّى الصَّلاة إيمانًا [1335] يُنظر: ((تفسير ابن عثيمين - الفاتحة والبقرة)) (2/121
https://dorar.net/tafseer/2/24أحَدُهم يَدَيه ووَجْهَه ثلاثَ مَرَّاتٍ فاغسِلْ أنت سبعًا، وإذا توضَّأ للصَّلاةِ فاغتَسِلْ أنت لها، ونحوَ
https://dorar.net/alakhlaq/3597عليه وسلَّم قال: ((إذا سَمِعتُم الإقامةَ فامشوا إلى الصَّلاةِ وعليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ، ولا تُسرِعوا
https://dorar.net/alakhlaq/2972، فشكَر له عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ذلك، ولمَّا أطلقه من الأسْرِ شَرَط عليه أن يرسِلَ زينبَ إلى المدينةِ
https://dorar.net/alakhlaq/1707هِرَقْلُ: (سألتُك: ماذا يأمُرُكم؟ فزعَمْتَ أنَّه أمَركم بالصَّلاةِ والصِّدقِ، والعَفافِ والوفاءِ بالعهدِ
https://dorar.net/alakhlaq/308وقَعَ فيه بسَبَبِ الحَسَدِ والكِبرِ، والكُفَّارُ إنَّما نازَعوا مُحمَّدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ
https://dorar.net/tafseer/38/13به الرَّسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم. لكنْ هل يمكنُ أنْ يكونَ أَمْرُ اللهِ وأمْرُ الرَّسولِ عليه الصَّلاةُ
https://dorar.net/tafseer/64/4عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّنا سنَركَبُ سَننَ مَن كان قَبْلَنا [143] يُنظر ما أخرجه البخاري
https://dorar.net/tafseer/27/2مِثلِها، أمَّا أن يَستعمِلَ سُلطتَه فهذا يدُلُّ على عجْزِه؛ ولهذا قال فِرعَونُ لموسى عليه الصَّلاةُ
https://dorar.net/tafseer/40/2الحسن [أنهم ازْدَحَمُوا عليه فقال : أحسنوا مَلأَكم أيها المَرْؤُون] وفي دعاء الصلاة [لك الحمدُ مِلْءَ
https://dorar.net/ghreeb/3617وهو المجهول الذي لا يُعْرف وفي حديث الصلاة [إنّ بَهْمَة مرّت بين يديه وهو يُصَلّي] والحديث الآخر [أته قال
https://dorar.net/ghreeb/385فيها- وسَبَقَ خَبرُه، وهَجَم عليهم وهُم في صَلاةِ العِيد، فرَكِبَت العَربُ خُيولَهم وحَملَت، فانهَزَمت صِنهاجة
https://dorar.net/history/event/1553: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ والمُخالَفةِ الصَّريحةِ لأحاديثِ الرَّسولِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ
https://dorar.net/aqeeda/3177مَدلولِها الأصْليِّ الَّذي وُضِعتْ له في أصْلِ اللُّغةِ؛ فكَلِمةُ الصَّلاةِ مَثلًا مَعْناها في اللُّغةِ
https://dorar.net/arabia/2987الصَّلاةِ، ومُتَعَبَّدٌ للمَلائِكةِ والإنسِ والجِنِّ، والقاعِدُ فيه مُستَقبِلًا ومُستَدبِرًا لها مُستَهدَفٌ
https://dorar.net/osolfeqh/1453، وأعْظَمُها عندَ اللهِ أجْرًا وثَوابًا؛ لأنَّه شَرطٌ في صِحَّةِ جميعِ العِباداتِ الشَّرعيَّةِ مِن صلاةٍ
https://dorar.net/hadith/sharh/148676في تخريج ((مسند أحمد)) (2/197). .وَجهُ الدَّلالةِ:أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أخبَرَ أنَّ
https://dorar.net/feqhia/12763)) (2669): حسنٌ صحيحٌ. .وَجهُ الدَّلالةِ:نَهى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ عَن قَتلِ النِّساءِ، وعَلَّلَ
https://dorar.net/feqhia/13937على أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباحَ له الصَّلاةَ في بَيتِه؛ لتَحقيقِ عُذرِه، ولأنَّ مِثلَ
https://dorar.net/qfiqhia/991عليه جَزاؤهما [2339] يُنظر: ((المبسوط)) للسرخسي (4/88). . 2- الصَّلاةُ إذا دارَت بَينَ
https://dorar.net/qfiqhia/1101(1044) وجوه الدَّلالةِ:الوجْه الأوَّل: قولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: ((رَجُلٍ تحمَّلَ حَمَالةً
https://dorar.net/feqhia/2506). ، وابنِ عُثَيمين [509] قال ابن عثيمين: (الباروكة محرَّمةٌ وهي داخِلةٌ في الوصلِ، وإن لم تكُنْ وَصلًا
https://dorar.net/feqhia/3239: (هو أنَّهم لا يَعُدُّونَ الصَّلاةَ والزَّكاةَ مِن الإيمانِ، ويقولونَ: الإيمانُ إقرارٌ باللِّسانِ، ويقينٌ
https://dorar.net/frq/1417سُبحانَه: أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ
https://dorar.net/tafseer/50/1