على ما خُصَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم مِن الفضائِلِ في شَرفِ جَوهرِه، وزكاءِ عُنصرِه
https://dorar.net/tafseer/17/18على ما خُصَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم مِن الفضائِلِ في شَرفِ جَوهرِه، وزكاءِ عُنصرِه
https://dorar.net/tafseer/17/18أيضًا: يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ [آل عمران: 167]، وقال: كَبُرَتْ كَلِمَةً
https://dorar.net/tafseer/9/12تعالى: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران: 128]، ويَتفرَّعُ على ذلك أيضًا ضَلالُ أولئك القومِ
https://dorar.net/tafseer/39/5* لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ
https://dorar.net/tafseer/72/2إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء: 25]، وقال تعالى: وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ
https://dorar.net/aqeeda/1437باللَّفْظِ.ج- أنْ يكونَ المَنقوصُ مَنْصوبًا مُنوَّنًا، مِثْلُ: رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا [آل
https://dorar.net/arabia/1393: ((تاريخ ابن خلدون)) (1/ 753). . فعلومُ اللُّغةِ عِندَه من العُلومِ الآليَّةِ؛ باعتبارِ أنَّها مجرَّدُ
https://dorar.net/arabia/2358- أنَّ العامَّةَ لا يَعرِفونَ طُرُقَ الاجتِهادِ، فهم كالصِّبيانِ في نُقصانِ آلةِ النَّظَرِ، والآياتُ
https://dorar.net/osolfeqh/379يَصلُحُ أن يَكونَ المُكرَهُ فيه آلةً للمُكرِهِ، فعِندَ تَحَقُّقِ الإلجاءِ يَصيرُ الفِعلُ مَنسوبًا
https://dorar.net/qfiqhia/1821وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ [آل عمران: 28].وَجهُ الدَّلالةِ:أنَّ اللَّهَ تَعالى
https://dorar.net/qfiqhia/1948لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى [الزمر: 3].كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ
https://dorar.net/tafseer/19/14قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ
https://dorar.net/tafseer/58/1الأربعاء نصفه من حوالي المدينة إلى داخلها، واجتمع الأعيانُ للنظر في حفظ المدينة، فقدم في سابع عشر ربيع
https://dorar.net/history/event/3239اللهُ عليه وسلَّم انصَرَف من اثنتَينِ، فقال له ذو اليدَينِ: أقصُرَت الصَّلاةُ أم نَسِيتَ يا رسولَ
https://dorar.net/frq/8561- قولُه تعالى: لَيَحْزُنُكَ فيه حِرْصُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على هِدايةِ
https://dorar.net/tafseer/6/10عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ [392] يُنظر: ((تفسير ابن عثيمين- سورة سبأ)) (ص: 151). .5
https://dorar.net/tafseer/34/7] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (26/356، 357). .وقيل: بدأ بقِصَّةِ إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ
https://dorar.net/tafseer/51/5العُقلاءِ عِلمًا لا يَقِفُ عليه غيرُه، فلها صلاةٌ وتَسبيحٌ وخَشيةٌ، كما قال جلَّ ذِكرُه: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ
https://dorar.net/tafseer/24/13على الترتيبِ وَحْدَها؛ بَدَليل قَولِه تعالى: وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
https://dorar.net/arabia/735). .الخَطَأُ الشَّائعُ: أدَّاه حقَّهالصَّوابُ: أدَّى إليه حقَّه.التَّعليلُ: أَدَّى الْأَمَانَةَ إلَى أَهْلِهَا
https://dorar.net/arabia/2709مُرتَفِعٍ؛ فهو كالآلةِ لا اختيارَ لَه، فهو غيرُ مُكَلَّفٍ؛ إذ تَكليفُه والحالةُ هذه تَكليفٌ بما لا يُطاقُ
https://dorar.net/osolfeqh/174)) لابن التلمساني (2/398)، ((البحر المحيط)) للزركشي (7/357). .مِثالُه: قَولُ المُستَدِلِّ: صَلاةُ
https://dorar.net/osolfeqh/565: وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ [فصلت: 19]، إلى قَولِه: مِنَ الْأَسْفَلِينَ
https://dorar.net/tafseer/41/6: فلانٌ خَرَجَ إلى الكَرْمِ، وإلى الزَّيتونِ، وإلى الرُّمَّانِ، ونحوِ ذلك، ويُرادُ الأرضُ الَّتي
https://dorar.net/tafseer/95/1