على العامِّ؛ لشَرَفِ هاتَينِ العبادَتينِ وفَضْلِهما، ولأنَّ مَن كَمَّلَهما كما أُمِرَ، كان قائِمًا بدينِه
https://dorar.net/aqeeda/1353على العامِّ؛ لشَرَفِ هاتَينِ العبادَتينِ وفَضْلِهما، ولأنَّ مَن كَمَّلَهما كما أُمِرَ، كان قائِمًا بدينِه
https://dorar.net/aqeeda/1353أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَوْكلَتْ أمُّ سُلَيمٍ الأمرَ للهِ، وهذا مِن قوَّةِ إيمانِها
https://dorar.net/hadith/sharh/22445عليه وسلَّم: ((إذا دُعِيَ أحَدُكم فلْيُجِبْ، فإن كان صائِمًا فلْيُصَلِّ [1305] فلْيُصَلِّ: أي: فلْيَدعُ
https://dorar.net/feqhia/4395قال: مُرْه فلْيُراجِعْها حتى تحيضَ حَيضةً أُخرى مُستَقبَلةً سِوى حيضتِها التي طلَّقَها فيها، فإنْ بدا
https://dorar.net/feqhia/4633دَائِبًا لَهَبَ الشُّوَاظِ. قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قولِه { وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ } قال الدُّخَانُ
https://dorar.net/h/8itJSze8، ولا يَشُكُّ ذو عِلمٍ في أنَّ هذه الألفاظَ استُعمِلَت في الجاهليَّةِ، وسَمِعها النَّبيُّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/frq/315/86). وقيل: المرادُ: كتابٌ لكلِّ واحدٍ منَّا فيه الأمرُ باتباعِك، والإيمانِ بك، كقولِه تعالى
https://dorar.net/tafseer/17/23المؤمنينَ لا يُخالِفون أمْرَ ربِّهم [885] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (22/47). .2- قوله
https://dorar.net/tafseer/33/13إبراهيمَ لَمَّا أُمِرَ بالمَناسِكِ، عَرَضَ له الشَّيطانُ" ظَهَرَ له الشَّيطانُ "عِندَ المَسعى" بَينَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150044يُسَلِّمَهم إلينا، ولا يُكَلِّمَهم؛ فإنَّ قَوْمَهم أعلى بهم عَيْنًا، وأعلَمُ بما عابوا عليهم. فقالوا لهما
https://dorar.net/h/LVR83p1bالاستِحقاقِ. كما تُستَعمَلُ أيضًا في تَمييزِ المُستَحَقِّ المُعَيَّنِ في نَفسِ الأمرِ عِندَ اشتِباهِه والعَجزِ
https://dorar.net/qfiqhia/1305؛ فلا بُدَّ من المُسارَعةِ إلى رَدِّهِ وإبطالِه، ولأنَّ في هذا الجوابِ نَوعَ بسْطٍ يُخِلُّ تَقديمُه
https://dorar.net/tafseer/21/2التي هي واجبات تكميلية، لا يكمل إيمان المؤمن إلا بها، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصدق في القول والعمل
https://dorar.net/article/1309فيعيبُها، ويكونُ في عينِه مِثلُ الجِذعِ فلا يعيبُه، والرَّجُلُ يكونُ في دابَّتِه الصَّعَرُ
https://dorar.net/alakhlaq/4742مُستَتِرٌ أو ظاهِرٌ، وعلى الرَّغمِ من ذلك فإنَّ أحَدَ دُعاةِ الإسماعيليَّةِ -ويُدعى الحَسَنَ بنَ الصَّبَّاحِ
https://dorar.net/frq/2150وإرادةً، بها يتمَكَّنونَ مِن كُلِّ ما يُريدونَ مِن الأمرِ والنَّهيِ [30] يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/64/1كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:بَعْدَ أن ذَكَر الله تعالى النِّعَمَ
https://dorar.net/tafseer/55/5المسلمينَ؛ فلا يظُنَّ غافلٌ أنَّ الشرعَ والسُّنَّةَ والدَّعوةَ كانَتْ يومًا في حساباتِ هؤلاءِ، كلُّ
https://dorar.net/article/938: إذا قيلَ لهم: اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ صاروا عُمْيًا لا يُبصِرونَ، صُمًّا لا يَسمَعونَ، بُكْمًا
https://dorar.net/aqeeda/2191فالحُكمُ للهِ وَحْدَه لا شَريكَ له.قال اللهُ تعالى: وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا [الكهف: 26
https://dorar.net/aqeeda/1022وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَـكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43)إِذْ يُرِيكَهُمُ
https://dorar.net/tafseer/8/14، وكان خَليفةً على الشَّامِ، وكان ابنُ الزُّبيرِ رَضِي اللهُ عنهما يُنازِعُه أمْرَ الخلافةِ حِينَها، فلمَّا قام
https://dorar.net/hadith/sharh/26787ولا ترزُقُ ولا تدبِّرُ مِن الأمر شيئًا، وهذا عامٌّ لكُلِّ ما عُبِدَ مِن دون الله؛ فإنها باطلةٌ، فكيف
https://dorar.net/tafseer/16/16الثَّانيَ إذا كان عن اجتهادٍ وأخطأَ في تفسيرِ الآيةِ، فإنَّ اللهَ تعالى يعفو عنه؛ لأنَّ اللهَ قال: وَمَا
https://dorar.net/alakhlaq/4785فلمَّا جاؤوا قُلْتُ هؤلاءِ قد حضَروا قال نَعَمْ نظَرْتُ في أمرِ المسلمينَ فوجَدْتُكم أيُّها السِّتَّةُ
https://dorar.net/h/PmDuQ1Ym، فأراد هنا: مِن شأنهم القَتْل، وللإعلام بأنَّ الأمر مستمرٌّ؛ ففيه إشارةٌ لليهود الذين في زمَن النبيِّ
https://dorar.net/tafseer/2/16، ثِقةً، قائِمًا بالأمرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ، دامِغًا لِأهلِ البِدَعِ، وله مَعَ مُلوكِ
https://dorar.net/arabia/5573: يَحتمِلُ أنْ يكونَ السائلُ ظنَّ أنَّ اشتِراكَ العَقيقةِ معَ العُقوقِ في الاشتِقاقِ ممَّا يُوهِنُ أمْرَها
https://dorar.net/hadith/sharh/149840الْكَعْبَيْنِ [المائدة: 6] وجه الدَّلالة: أنَّ الله سبحانه أمَر بمسْح الرَّأس، ولم يَذكُرِ الأُذنين؛ فإذا
https://dorar.net/feqhia/273