الواحِدُ فيَصِلُ مِن حَرثِه إلى مُرادِه، ويَحرُثُ الآخَرُ فلا يَصِلُ مِن حَرْثِه على شَيءٍ مِمَّا
https://dorar.net/aqeeda/679الواحِدُ فيَصِلُ مِن حَرثِه إلى مُرادِه، ويَحرُثُ الآخَرُ فلا يَصِلُ مِن حَرْثِه على شَيءٍ مِمَّا
https://dorar.net/aqeeda/679). .ويَمتَنِعُ إدْغامُ المُتقارِبَينِ في كَلِمةٍ واحِدةٍ، فلا بدَّ أنْ يكونَ في كَلِمتَينِ حتَّى لا يَلتبِسَ
https://dorar.net/arabia/1385كُلِّها على الإطلاقِ؛ فلا يَدخُلُها الحُكمُ البَتَّةَ، بَلِ الفُتيا فقَط، فكُلُّ ما وُجِدَ فيها مِنَ
https://dorar.net/osolfeqh/1618، فلا بد من الفصل بين السجدتين حتى يكونا اثنين) ((حاشية الدسوقي)) (1/240). وقال ابن المواق: (وقال عياض
https://dorar.net/feqhia/985سورةٍ بَعدَها في الأُولى والثَّانيةِ مِن كلِّ صلاةٍ، وإنْ سجَدْتَ للسَّهْوِ فلا بأسَ، وصلاتُك صحيحةٌ
https://dorar.net/feqhia/1166فيها كُلُّ شَيءٍ، حتَّى الحَيوانُ؛ فلا يُصادُ، وحتَّى الشَّجَرُ، فلا يُقطَعُ، وألَّا يُحدِثَ فيها إنسانٌ
https://dorar.net/hadith/sharh/20232هذه البَقْلةِ الخَبيثةِ، فلا يَقرَبَنَّا"، والمُرادُ: لا يَأتِنا في المَسجِدِ، وسمَّاها خَبيثَةً لقُبْحِ
https://dorar.net/hadith/sharh/148690في أموالِ النَّاسِ، فيَكتُبَ بينَهم بالحقِّ، "فلا يُوجدَ"، أي: فلا يَجِدُ أحَدٌ مَن يَكتُبُ له، أو لا يوجَدُ
https://dorar.net/hadith/sharh/32217[338] أمَّا ما يتغابَنُ النَّاسُ بمِثْلِه عادةً ولم يكُنْ فاحِشًا، فلا يَضمَنُه المضارِبُ. ((تصحيح
https://dorar.net/feqhia/8441بالمنازَعةِ، والإقرارُ مُسالَمةٌ؛ لأنَّه معنًى يقطَعُ الخُصومةَ، فهو يتنافى مع معنى الوَكالةِ بالخُصومةِ، فلا
https://dorar.net/feqhia/10889ليس بإقرارٍ، فلا يُقطَعُ بشَهادةِ واحِدٍ [1525] يُنظر: ((المدونة)) لسحنون (4/ 538
https://dorar.net/feqhia/12834له قَرابةٌ قَريبةٌ، ثُمَّ إذا مَكَّنَه مِنَ المُخاصَمةِ فلا يَخرُجُ المِلكُ مِن يَدِ حائِزِه، ولا يُزيلُ
https://dorar.net/feqhia/13153الإجماليُّ للقاعِدةِ. الحُكمُ بمِلكيَّةِ الشَّيءِ لا يَكونُ إلَّا لمالكٍ مُعَيَّنٍ وبشَيءٍ مُعَيَّنٍ، فلا
https://dorar.net/qfiqhia/1598أو المُعَزِّي، ولم يَلْقَ أحدُهما الآخَرَ؛ فلا بأسَ أن يُعَزِّيَه متى لَقِيَه بعد ثلاثةِ أيَّامٍ. ينظر
https://dorar.net/feqhia/2076: لأنَّه ما زال المِلْكُ فيه لحقِّ اللهِ تعالَى؛ فلا يَبطُلُ باختِلالِ الانتِفاعِ به [909] ((البيان
https://dorar.net/feqhia/6254). وَجْهُ الدَّلالةِ:أنَّ المُكرَهَ لم يَنوِ الهِبةَ مُختارًا لها؛ فلا تَصِحُّ [91] ((المحلى)) لابن حزم (7
https://dorar.net/feqhia/6593: ((إذا أتيتُم الغائِطَ فلا تستقبِلوا القِبلةَ، ولا تَستَدبِروها ببولٍ ولا غائِطٍ، ولكِن شرِّقوا أو غَرِّبوا [604
https://dorar.net/feqhia/106، كما ذكَر المؤلِّف؛ فمَن أولى بالاتِّباع؟! وأيًّا ما كان الأمرُ فلا يُعرف أنَّ الصحابةَ رضي الله
https://dorar.net/article/25). وقيل: المرادُ أنَّه ما مِنهم مِن أحدٍ إلَّا له مَقامٌ وتدبيرٌ قدْ أمَرَه اللهُ به، لا يَتعدَّاه
https://dorar.net/tafseer/37/15على أمرٍ فيَتَراضَوْا به، وحقيقَتُه أنَّ كلًّا منهم يرضَى بحالةٍ واحدةٍ ويختارُها. أو هي مُقاسَمةُ
https://dorar.net/tafseer/54/4فضْلَ احترامٍ؛ حتَّى يَنتظِمَ لهُم الأمنُ في رِحلتَيْهِم، فَلا يَجترِئَ عليهم أحدٌ. وقيلَ: يَتعلَّقُ
https://dorar.net/tafseer/106/1مِن ثقاته ليفتِكوا بهم، وأمر فأُخلِيَت الدور التي حول دارِ مُضَيِّفِهم، وملأها حَطَبًا، فلما أكَلوا
https://dorar.net/history/event/3108إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:لمَّا أمَر بالتأنِّي
https://dorar.net/tafseer/10/30والطاعة ومنه حديث القيامة [ وإذا أصحاب الجَدّ مَحْبُوسون ] أي ذوُو الحظّ والغِنى وحديث أنس رضي اللّه عنه
https://dorar.net/ghreeb/599سُوَرِ القرآنِ الكريمِ، ومنها الحُروفُ المقطَّعةِ؛ فإنَّها تُوقِظُ السَّامِعينَ للإصغاءِ إلى ما يَرِدُ
https://dorar.net/tafseer/79/1عليه. والثَّاني: أنَّه خاصٌّ للكافِرِ، لم يَقْضِ ما أُمِرَ به مِن الإيمانِ والطَّاعةِ. وقاله يحيى بنُ
https://dorar.net/tafseer/80/2مع الأمرِ بالقتالِ، فكُلُّ ما في القرآنِ مِن نَظائِرِه فإنَّه جميعَه منسوخٌ به). ((الناسخ والمنسوخ
https://dorar.net/tafseer/22/14وإيَّاه؛ فإنَّه مُبْتَدِعٌ يَدْعو النَّاسَ إلى الضَّلالةِ، وإلَّا فلا تَحضُرْ مَجلِسي، فقُلْتُ: أنا عائِذٌ
https://dorar.net/frq/222في موضعِ الخلافِ من الآية، وقد يذكره المؤلِّفُ بنصِّه أو يتصرَّف في النقل إذا اقتَضَى الأمرُ- مع إشارتِه
https://dorar.net/article/1819سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ [الرعد: 11]، أتبَعَه بما يشتَمِلُ على أمورٍ دالَّةٍ على قُدرةِ الله تعالى
https://dorar.net/tafseer/13/4