والكُفَّارِ عن واجباتِ دينِ الإسلامِ من هذا البابِ، وكذلك ما ذمَّه اللهُ تعالى في القرآنِ مِن وَرَعِهم عما
https://dorar.net/alakhlaq/2894والكُفَّارِ عن واجباتِ دينِ الإسلامِ من هذا البابِ، وكذلك ما ذمَّه اللهُ تعالى في القرآنِ مِن وَرَعِهم عما
https://dorar.net/alakhlaq/2894أعطاني من فَهمِ القرآنِ. وقد سَدَّ اللهُ لي تلك الحاجةَ من غيرِ أن أسألَ أحدًا، ونذهَبَ لأحدٍ، إكرامًا
https://dorar.net/alakhlaq/2334)، ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) لابن الأثير (4/124)، ((لسان العرب)) لابن منظور (12/505)، ((تاج العروس
https://dorar.net/tafseer/71/2الجَنَّةِ تَرغيبًا لِلعامِلينَ لَها بكَثرةِ الطَّاعاتِ مِن صَلاةٍ وصَدَقةٍ وذِكْرٍ وقِراءةٍ لِلقُرآنِ وغيرِ
https://dorar.net/aqeeda/2382صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَولٍ غَيرَ القُرآنِ [158] ((أصول الفقه)) لعياض السلمي (ص: 104
https://dorar.net/osolfeqh/287ميمونةَ، قال: فانتبَهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ، فذكَرَ الحديثَ، قال: ثم ركَعَ
https://dorar.net/feqhia/981وسيلةٌ بذاتِها [2442] يُنظر: ((أعلام الحديث)) للخطابي (2/1245)، ((إحكام الأحكام)) لابن دقيق
https://dorar.net/qfiqhia/1126على هذه القاعِدةِ القُرآنُ والسُّنَّةُ والقياسُ:1- مِنَ القُرآنِ:قولُ اللهِ تعالى: قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ
https://dorar.net/qfiqhia/1854القُرآنِ والسُّنَّةِ المُتَواتِرةِ قَطعيٌّ في ثُبوتِه ودَلالَتِه، وما كان قَطعيًّا لا يَصِحُّ تَخصيصُه
https://dorar.net/osolfeqh/1163). ، وذَكَرَ ف. عبْدُ الرَّحيمِ أنَّ أصْلَه الفَهْلَويَّ: (tak)، وبالفارِسيَّةِ الحَديثةِ: (طاق
https://dorar.net/arabia/5174)، والترمذيُّ مُعَلَّقًا بعد حديث (2032)، وأحمد (19776) مطوَّلًا باختلافٍ يسيرٍ من حديثِ أبي بَرْزةَ
https://dorar.net/frq/286، والشَّافعيَّةِ والمالكيَّةِ والحنابلةِ، ومن المُتكلِّمين الأشْعَريَّةُ والكُلَّابيَّةُ، قال: وهو قولُ سُفيانَ
https://dorar.net/frq/376سَفهِ الكفَّار، وأنَّهم لا عُقولَ لهم؛ وجهُه: أنَّه بعدَ ظهورِ هذه الآياتِ العظيمةِ، عدَلوا باللهِ عزَّ
https://dorar.net/tafseer/6/1[1031] يُنظر: ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (27/429). .7- كان سُفيانُ بنُ عُيَينةَ يَقولُ
https://dorar.net/tafseer/9/22) [4305] يُنظر: ((أحكام القرآن)) (4/ 316). .وقال ابنُ تَيميَّةَ: (الجِنُّ يَتَصَوَّرونَ في صوَرِ
https://dorar.net/aqeeda/1255في ((التمهيد)) (16/217): لا يحتج أهل الحديث بإسناده لكنه صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول، وقال ابن كثير
https://dorar.net/feqhia/8للنبيِّ في الوِلايةِ، وشَرفًا لنا في الهدايةِ [46] يُنظر: ((أحكام القرآن)) لابن العربي (3
https://dorar.net/tafseer/24/1الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ [الشورى: 7].قال القُرطُبيُّ: (يَومُ
https://dorar.net/aqeeda/1998المَحفوظِ.أوَّلًا: الأدِلَّةُ من القُرآنِ الكريمِ:1- قال اللهُ تعالى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي
https://dorar.net/aqeeda/2468وما فيهما [4608] أخرجه البخاري (4878)، ومسلم (180) من حديثِ أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ
https://dorar.net/aqeeda/2293، فإنَّه صادرٌ عن علمٍ وحِكمةٍ لا عن جهلٍ وسَفَهٍ، وأصلُ الخطأِ في الحُكم إمَّا مِن الجَهل، وإمَّا
https://dorar.net/tafseer/4/26عن عَشَرةٍ، قال: وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان بعُسفانَ لَقيَه بشرُ بنُ سُفيانَ
https://dorar.net/h/KLlIQ5u1. في البابِ الأوَّلِ، كان الحَديثُ عن (حَياةِ الشَّافعيِّ)، وجاءَ ذلك في فَصْلَين: الفصلُ الأوَّلُ
https://dorar.net/article/2056أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا [الأحزاب: 38]، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حديثِ عُمَرَ رَضِيَ
https://dorar.net/frq/428المؤمِنُ؛ كما ثبت في حديثِ صُهَيبٍ مرفوعًا في صحيحِ مسلمٍ ((عَجَبًا لِأَمْرِ المؤمنِ؛ إنَّ أمرَهُ كلَّه
https://dorar.net/tafseer/6/12، كما في الحَديثِ: ((كأنَّه مِن رِجالِ شَنُوءةَ)) [204] أخرجه البخاري (3239)، ومسلم (165) من حديث ابن
https://dorar.net/tafseer/28/3: ((أعوذُ بوَجهِك)) [496] يُنظر: ((تفسير ابن عثيمين- سورة الكهف)) (ص: 58). والحديث أخرجه
https://dorar.net/tafseer/18/8