الرِّضا الذي شرَطَه اللهُ تعالَى فيه؛ فإنَّ العقدَ قدْ يَقعُ بَغتةً مِن غيرِ تَروٍّ ولا نظَرٍ في القيمةِ
https://dorar.net/feqhia/7398الرِّضا الذي شرَطَه اللهُ تعالَى فيه؛ فإنَّ العقدَ قدْ يَقعُ بَغتةً مِن غيرِ تَروٍّ ولا نظَرٍ في القيمةِ
https://dorar.net/feqhia/7398رأى شدةَ حَربِهم سألهم: هل فيكم نائبُ للسلطان؟ فقالوا: ما معنا أحَدٌ. قال: فلستُ أريدكم؛ فاطمأنُّوا
https://dorar.net/history/event/992الأشرفُ وتمَلَّك الكامل دمشق، طلب من شيركوه مالًا عظيمًا، فبعث إليه نساءه يشفعن فيه، فما أجاب وقال
https://dorar.net/history/event/2538البرتغالي فاسكو دي غاما إلى طريق الهند، فهو باطل؛ قال أحمد علاونة: "هو قول باطل مدارُه على النهروالي
https://dorar.net/history/event/3538جرير)) (20/365)، ((مقاييس اللغة)) لابن فارس (5/316)، ((المفردات)) للراغب (ص: 764). قال ابن
https://dorar.net/tafseer/40/18أقصَى حدِّ الذَّبحِ [5] قال ابنُ الأثير: (ذَكَره [أي الزمخشري] في كتابِ الفائِقِ فِي غريبِ
https://dorar.net/tafseer/26/1)، ((تذكرة الأريب)) لابن الجوزي (ص: 113)، ((الكليات)) للكفوي (ص: 662). قال ابنُ عاشور: (العَقرُ
https://dorar.net/tafseer/91/2وجْهِه] بالفاء وقد تقدّم وقال الزمخشري : أراد ظاهر وجهه وما بَدا منه ( في الفائق 2 / 330 : [وما بدا
https://dorar.net/ghreeb/2986البيت أحجَّه حَجًّا والحَجَّة بالفتح : المرَّة الواحدة على القِياس . وقال الجوهري : الحِجَّة بالكَسر
https://dorar.net/ghreeb/774به ذلك، فلما صار بختيار بعكبرا حَسَّنَ له حمدانُ قَصْدَ الموصل، وكثرةَ أموالِها، وأطمعه فيها، وقال إنَّها خَيرٌ
https://dorar.net/history/event/1267عَرَفاتٍ، ونزَلْتُ من عَرَفاتٍ. وهذا الإعرابُ هو الأكثَرُ، وقد جاء في القرآنِ هكذا مَصروفًا، قال تعالى
https://dorar.net/arabia/64، أي: أصدِّقُ هذا ولا أتوهَّم زَعَماتِك، يقال لمن قال أمرًا مستغرَبًا جدًّا، ثم أخَبَره غيرُه بأمرٍ أقرَبَ
https://dorar.net/arabia/813- كُتُبُ الأدَبِ؛ مِثلُ: زَوائِدِ الأمالي للقاليِّ، وشَرِحِ دِيوانِ الهُذَليِّينَ للسُّكَّريِّ، وشَرْحِ
https://dorar.net/arabia/3173). واخْتارَه ابنُ حَزْمٍ [428] قالَ ابنُ حَزْمٍ: (جائِزٌ الاسْتِئْجارُ بكلِّ ما يَحِلُّ مِلْكُه وإن لم يَحِلَّ
https://dorar.net/feqhia/8093الإجْماعُ على ذلك [245] قالَ بَهاءُ الدِّينِ المَقْدسيُّ: (المُشْتَري إذا باعَ الشِّقْصَ المَشْفوعَ، وباعَه
https://dorar.net/feqhia/8768)) للرملي (7/ 427)، ((حاشيتا قليوبي وعميرة)) (4/ 182). ، وقال به بَعضُ السَّلفِ [365
https://dorar.net/feqhia/12540على هذه القاعِدةِ:1- إذا قال رَجُلٌ لامرَأتِه: إذا حِضتِ فأنتِ طالِقٌ وفُلانةُ مَعَك -أي زَوجَتُه الأُخرى- فقالت
https://dorar.net/qfiqhia/583(ص: 158)، ((القواعد الفقهية)) لمحمد الزحيلي (2/756). .2- إذا قال الزَّوجُ لزَوجَتِه: طَلِّقي
https://dorar.net/qfiqhia/1227أن يكونَ مِن قَولِك: مَنَى اللهُ الشَّيءَ: إذا خَلَقه، فكأنَّه قال: تُخْلَقُ وتُقَدَّرُ، وأصلُ (مني
https://dorar.net/tafseer/53/4(مَفَاعِل)، بِشرطِ أنْ تَلي الواوُ أو الياءُ الطَّرَفَ، سَواءٌ أكان اللَّيِّنانِ ياءَيْن، مِثْلُ: نَيِّف
https://dorar.net/arabia/1341لذلك من جانبِ اللُّغةِ ومن جانِبِ المُجتَمَعِ على حدٍّ سواءٍ) [79] يُنظَر: ((تطور علم
https://dorar.net/arabia/2384[109] يُنظر: ((المُعتزِلة)) لجار الله (ص: 48). . قال المَقريزيُّ: (قد كان المأمونُ عبدُ اللهِ
https://dorar.net/frq/5371- في قوله: فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَالاستفهام
https://dorar.net/tafseer/2/16مصالحِ الدِّينِ، وقدْ أمَرَ اللهُ تعالَى به [91] يُنظر: ((فتح الباري)) لابن رجب (2/538
https://dorar.net/tafseer/47/2* وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا- افتِتاحُ الكلامِ بظَرْفِ الزَّمانِ إِذَا مع إطالةِ الجُمَلِ المُضافِ إليها
https://dorar.net/tafseer/99/1إلى إفريقية, وسببُ ذلك أنَّ المُعِزَّ بن باديس كان خَطَبَ للقائم بأَمرِ الله الخليفة العبَّاسي، وقَطَع خُطبةَ
https://dorar.net/history/event/1553[90] قال ابن يَعيش في ((شرح المفصل)) (1/ 184، 185): ((وأمَّا "مَعْدِيكرِبُ" ففيه
https://dorar.net/arabia/2664إلى النِّيَّةِ، كالتَّسبيحِ والتَّهليلِ والتَّكبيرِ، والثَّناءِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بما لا يُشارَكُ
https://dorar.net/qfiqhia/252(شعب شاهد) وحوسلتهم (جماعة وظيفية). ومنذ عصر النهضة الغربية والثورة العلمانية الشاملة، بدأت أزمة
https://dorar.net/adyan/3171- قَولُه تعالى: وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ
https://dorar.net/tafseer/10/15