عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ، وإنَّما قُدِّمَ الأمْرُ بإعلامِ النَّاسِ بمغفرةِ اللهِ وعَذابِه؛ ابتداءً
https://dorar.net/tafseer/15/6عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ، وإنَّما قُدِّمَ الأمْرُ بإعلامِ النَّاسِ بمغفرةِ اللهِ وعَذابِه؛ ابتداءً
https://dorar.net/tafseer/15/6الإسلام ابن تيمية)) لعبدِ اللهِ السند (ص: 507). .قال ابنُ تيميَّةَ: (كُلُّ أهلِ السُّنَّةِ
https://dorar.net/frq/1491ثقةٍ عن العرب). ((تفسير ابن جرير)) (9/216)، وهو رحمه الله إنما أَخْبر بما علمه، وإلا فمعاجم اللغة
https://dorar.net/tafseer/6/9اللَّه به على عبادِه مِن غيرِ تَعَبٍ ولا زَرْعٍ، وأصلُ (منن): اصطِناعُ خَيْرٍ [1916] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/7/37اللَّاتَ مِن (اللهِ) والعُزَّى من (العزيزِ)، وأصلُ (لحد): يدلُّ على مَيلٍ عن استقامةٍ [2177
https://dorar.net/tafseer/7/43كما يزعُمونَ يظهَرُ المَعبودُ «الحاكِمُ بأمرِ اللَّهِ» في الصُّورةِ النَّاسوتيَّةِ، ولم تُحَدِّدْ رَسائِلُ
https://dorar.net/frq/2222اللَّهِ بنِ زِنجيٍّ:أنت من الصَّمتِ آمِنُ الزَّلَلِومِن كثيرِ الكلامِ في وَجَلِلا تَقُلِ القَولَ ثمَّ
https://dorar.net/alakhlaq/3696فاطلُبْه بالطَّاعةِ، وإذا طلَبْتَ الغِنى فاطلُبْه بالقناعةِ، فمن أطاع اللهَ عزَّ وجَلَّ عنَّ نَصرُه
https://dorar.net/alakhlaq/2343، وأصلُه من القُرِّ، أي: البَردِ، فَقَرَّتْ عينه، أي: بَرَدَت، وقيل: هو من القَرارِ؛ لأنَّ اللهَ أعطاها
https://dorar.net/tafseer/19/5لهذا، وإنَّما أراد مَن قال الله تعالى ذلك فيه فقد استحقَّ مقرًّا مِن النَّارِ، وثبَت
https://dorar.net/tafseer/21/3المُسْتَعْمَل على رأس المُصاب بالعَيْن من خَلْفِه صَبَّةً واحِدَة فيبْرأ بإذن اللّه تعالى - وفي حديث علي وفاطمة
https://dorar.net/ghreeb/2668تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ [طه: 61].ومِثالُ الدُّعاءِ قَولُه تعالى: رَبَّنَا اطْمِسْ
https://dorar.net/arabia/465- فاعِلُ الفِعلِ المضارعِ المبدوءِ بالنُّونِ، مِثلُ: (نُؤمِنُ باللهِ وَحْدَه)؛ ففاعِلُ «نؤمِنُ» ضميرٌ
https://dorar.net/arabia/89، مع أنِّي قد أشرتُ إلى أنِّي سأقومُ بذلك. ثمَّ كتَب -سلَّمه الله- تعقيبًا على قِراءتي النَّقديَّة
https://dorar.net/article/2003على أساس أن بوذا هو ابن الله، ومخلِّص البشرية من مآسيها، وقد قال لأمه وهو طفل: إنه أعظم الناس جميعاً. ولما
https://dorar.net/adyan/978اليهودية إلى النصرانية من خلال حركة الإصلاح، وبخاصة الاعتقاد بأن اليهود شعب الله المختار، وأنهم الأمة
https://dorar.net/adyan/666لكي تُرحَمَ، أَوَدُّ لو تجتهِدُ، وقال تعالَى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [الصافات: 96
https://dorar.net/arabia/1618عليها.ومنه كذلك قولُه تعالى: وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا
https://dorar.net/arabia/2016يُطْبِق شفتيه ويحرِّك لسانه بـ: لا إله إلَّا اللهُ ذاكرًا، وإن لم يُسْمِعْ نفسه؛ فإنه لا حظَّ للشَّفَتين
https://dorar.net/feqhia/929/243)، ((مطالب أولي النهى)) للرحيباني (3/587). .الأَدِلَّةُ:أوَّلًا: مِن الكِتابِ قالَ اللهُ تَعالى
https://dorar.net/feqhia/8034فيه الإجماعُ، تدوينًا وتحريرًا، ولا سبيلَ إلى الفِقهِ في دِينِ اللهِ تعالى إلَّا بالعِلمِ بـمواطنِ الاتِّفاقِ
https://dorar.net/article/2128به؛ فإنَّه هنا يُقال له كما قال عُثمانُ بنُ عفَّانَ لابنِ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: «احلِفْ أنَّك بِعْتَه
https://dorar.net/feqhia/6176عَظيمًا واقِعًا مَوقِعَه؛ فالاستِفهامُ للتَّفخيمِ والتَّعظيمِ والتَّقريرِ، وهو أنَّ عذابَ اللهِ
https://dorar.net/tafseer/54/3أن يكونَ مِن قَولِك: مَنَى اللهُ الشَّيءَ: إذا خَلَقه، فكأنَّه قال: تُخْلَقُ وتُقَدَّرُ، وأصلُ (مني
https://dorar.net/tafseer/53/4أنَّ اللهَ سُبحانَه فهَّمَ سُليمانَ إصابةَ الحُكْمِ، ففضَلَ أباهُ بذلك بعْدَ المُساواةِ، ثمَّ الْتَفَتْ
https://dorar.net/tafseer/21/14في المُضارِعِ المجزومِ، والأمرِ، وعند اتِّصالِه بضَميرِ رَفعٍ متحَرِّكٍ، وتُحرَّكُ الفاءُ بحَرَكةٍ مِن جِنسِ
https://dorar.net/arabia/1104الله عليه وسلم. والعلومُ الخادمةُ للوحي قد تكامل تأسيسُها في الطبقات المبكرة، فلم يبقَ لمن بعدهم
https://dorar.net/article/1880التعريف بموضوع الكتاب: إنَّ مِن حِكْمةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ ورَحمتِه بعِبادِه أنْ شَرَع لهم
https://dorar.net/article/2076الشهيد رحمه الله لي وللأمراء في وصيته: إذا أقمتم أحدًا من أولادي ولم ترتَضوا سيرتَه جُرُّوه برِجْلِه
https://dorar.net/history/event/3036