، ومما ذكَره من هذه السمات: • اعتماده على القرآن الكريم في التدليل لأيِّ مسألة يقرِّرها أو ينكرها
https://dorar.net/article/1758، ومما ذكَره من هذه السمات: • اعتماده على القرآن الكريم في التدليل لأيِّ مسألة يقرِّرها أو ينكرها
https://dorar.net/article/1758لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ [الأعراف: 206] هذه عِنْديَّة قُربٍ، وقولُه هنا: كَبُرَ مَقْتًا
https://dorar.net/tafseer/40/10فِي ذَلِكَ لَآَيَةً [الشعراء: 119 - 121].وقال سُبحانَه وتعالى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ
https://dorar.net/tafseer/69/2/171). . 13- قولُه تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً
https://dorar.net/tafseer/26/9/13). . وقيل: عُدِّيَ فِعلُ «عتا» بـ «عن»؛ لأنَّ فيه معنى الاستِكبارِ، كقَولِه: لَا
https://dorar.net/tafseer/51/7، 130). ؟!كما قال تعالى: لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ
https://dorar.net/tafseer/37/5الَّتي تُناسِبُها بالآياتِ النَّازلةِ بيْنهما مِن قولِه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا
https://dorar.net/tafseer/24/6، كقولِه تعالى: لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ [آل عمران
https://dorar.net/tafseer/18/13، ومُناصَحةُ ولاةِ الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهم)) [921] رواه ابن
https://dorar.net/aqeeda/3117والسُّنَّةِ:1- مِنَ القُرآنِ: قال اللهُ تعالى: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي
https://dorar.net/qfiqhia/1206العيدِ فرضُ عينٍ كصلاة الجمعة؛ فلا يجوز لأيِّ مُكلَّف من الرجال الأحرار المستوطنين أن يَتخلَّف عنها، وهذا
https://dorar.net/feqhia/1703لم يكُنْ يريدُ الخُروجَ على هشامِ بنِ عبد الملِكِ، ولا طَلَب الخلافةَ، ولكِنْ حَدَث من هشامٍ وعُمَّالِه
https://dorar.net/frq/1552الأرضِ- وإنِّي واللهِ ما أخافُ عليكم أن تُشرِكوا بَعْدي، ولَكِن أخافَ عليكم أن تَنافَسوا
https://dorar.net/aqeeda/2225السُّورةِ: وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا [الفرقان: 3] الآيةَ [749
https://dorar.net/tafseer/25/11دُرَيْدٍ (1/ 46). .- أن تَجْتمِعَ حُروفٌ يُمكِنُ أن تَجْتمِعَ في لُغةِ العَربِ لكنَّها تَلْتزِمُ
https://dorar.net/arabia/5005فاسأله التخفيفَ لأمَّتك، قال: سألتُ ربي حتى استحييتُ، ولكنْ أرضى وأسلِّمُ، قال: فلمَّا جاوزتُ نادى
https://dorar.net/frq/1067المخاطَبينَ ليستْ للتَّقييدِ لإخراجِ نَومِ غيرِ الإنسانِ؛ فإنَّ نومَ الحيوانِ كلِّه سُباتٌ، ولكنَّ الإضافةَ
https://dorar.net/tafseer/78/2-على ما يَتعارَفُه أهلُ الدُّنيا- لكِنْ بما هو أشرَفُ منه؛ فقال مُبَيِّنًا لحالِ هذا المَسْقِيِّ [179
https://dorar.net/tafseer/83/3؛ فهو يَفعَلُه للآخرةِ، والكاذِبُ في الآخرةِ مُعَذَّبٌ لا مُثابٌ، فلو كان كاذِبًا لَكان مجنونًا، لكِنَّه ليس
https://dorar.net/tafseer/34/13رأى اقترانَ الكِتابِ بالطُّورِ، فقال: هو التَّوراةُ. ولكِنَّ التَّوراةَ إنَّما أُنزِلَت في ألواحٍ
https://dorar.net/tafseer/52/1المعرفة، ولو كان كلُّه بيِّنًا لاستوى في علمه جميع من سمعه، فيبطلُ التفاضل، ولكن يُستخرَجُ منه الشيءُ
https://dorar.net/article/1880فتحُها، ثُمَّ حاصَرَها مَسْلَمةُ بنُ عَبدِ الْمَلكِ ولَم تُفتَح أيضًا، ولَكِنَّه صالَحَ أهلَها على بناءِ
https://dorar.net/aqeeda/1860الوقوفَ على حقيقةِ المَشروعِ الحَداثيِّ, ولكنَّ ذلك الجمعَ على حسابِ النَّقدِ والتمحيصِ, فقد بدَتْ
https://dorar.net/article/713باتِّفاقِ المذاهبِ الفِقهيَّةِ الأربعةِ: الحنَفيَّةِ لم يُصرِّحوا بالاشتراطِ، لكنْ يُفهَمُ هذا مِن نُصوصِهم
https://dorar.net/feqhia/7542لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ
https://dorar.net/article/1716والمَوعِظةِ والحِكمةِ، ولكِنَّ القُرآنَ هو المقصودُ؛ لأنَّه سَبَبُ هذا الرَّدِّ عليهم. يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/53/1الإمهالِ، ولو ذاقوا عذابي على الشِّركِ لَزال عنهم الشَّكُّ، ولَما قالوا ذلك، ولكِنْ لا يَنفَعُ الإيمانُ
https://dorar.net/tafseer/38/2