/420). .وقال الزُّرقانيُّ: (اعلَمْ أنَّ هناك أفرادًا بل أقوامًا تعَصَّبوا لآرائِهم ومذاهِبِهم
https://dorar.net/alakhlaq/62/420). .وقال الزُّرقانيُّ: (اعلَمْ أنَّ هناك أفرادًا بل أقوامًا تعَصَّبوا لآرائِهم ومذاهِبِهم
https://dorar.net/alakhlaq/62- وقال بعضُهم: (إذا كان الطَّمعُ هلاكًا، كان اليأسُ إدراكًا) [4553] ((سُنن الصالحين وسَنن
https://dorar.net/alakhlaq/1430النهاية)) لمكي بن أبي طالب (9/6122). .وقال ابنُ القَيِّمِ: (والقَلبُ السَّليمُ هو الذي سَلِم
https://dorar.net/alakhlaq/1517على الإسلامِ مَن قال: إنَّ دينَ الإسلامِ دينُ المُساواةِ! بل دينُ الإسلامِ دينُ العَدلِ، وهو الجَمعُ بَينَ
https://dorar.net/alakhlaq/1963). . قال تعالى: فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ [النساء: 141
https://dorar.net/alakhlaq/851في حُكمِ مَسِّ الذَّكَرِ: هل هو ناقِضٌ للوضوءِ أم لا؟ قال: والخُلاصةُ أنَّ الإنسانَ إذا مَسَّ ذَكَره
https://dorar.net/alakhlaq/1006المُسلِمِ، فمن لا يرحَمْ لا يستَحِقَّ أن يكونَ فردًا في المجتمَعِ أو جزءًا منه؛ لذا قال رسولُ اللهِ صلَّى
https://dorar.net/alakhlaq/1318جرير)) (20/365)، ((مقاييس اللغة)) لابن فارس (5/316)، ((المفردات)) للراغب (ص: 764). قال ابن
https://dorar.net/tafseer/40/18[637] يُنظر: ((الوابل الصيب)) لابن القيم (ص: 115). ؛ ولهذا قال بعضُ السَّلَفِ
https://dorar.net/tafseer/18/11أقصَى حدِّ الذَّبحِ [5] قال ابنُ الأثير: (ذَكَره [أي الزمخشري] في كتابِ الفائِقِ فِي غريبِ
https://dorar.net/tafseer/26/1[800] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (25/11). . 3- قال الله تعالى: وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً
https://dorar.net/tafseer/41/9)، ((تذكرة الأريب)) لابن الجوزي (ص: 113)، ((الكليات)) للكفوي (ص: 662). قال ابنُ عاشور: (العَقرُ
https://dorar.net/tafseer/91/21- قال الله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
https://dorar.net/tafseer/21/171- قال الله تعالى: وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا فهم تحقَّقوا
https://dorar.net/tafseer/18/16). .2- قال الله تعالى: نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا
https://dorar.net/tafseer/16/15آخَرُ . قال الأزهري : الفَرْق بين الواحِد والأحَدِ أنّ الأحَد بُنِيَ لِنَفْي ما يُذْكَر مَعَه من العَدَد
https://dorar.net/ghreeb/3983ببَيْتِه شَرَفَه . والمُهيْمِنُ من نَعْتِه كأنه قال : حتى احْتَوى شَرَفُك الشاهدُ بفَضْلِك عُلْيَا الشَّرَف
https://dorar.net/ghreeb/4244). ؛ لكنَّ مشيئةَ العبدِ داخلةٌ تحتَ مشيئةِ الله وتابعةٌ لها، قال الله تعالى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ
https://dorar.net/tafseer/73/3وجْهِه] بالفاء وقد تقدّم وقال الزمخشري : أراد ظاهر وجهه وما بَدا منه ( في الفائق 2 / 330 : [وما بدا
https://dorar.net/ghreeb/2986/ 257 ) رَقَبَته . قائما على مُرَيَّته ( قال الزمخشري : [تصغير المرأة استضعاف لها واستصغار لِيُرِىَ
https://dorar.net/ghreeb/2797بشِدّة الصَّوت . وقال الجوهري [ رجُل مِجْهر بكسر الميم : إذا كان من عَادَتِه أن يَجْهَرَ بكلامه ] ومنه
https://dorar.net/ghreeb/734البيت أحجَّه حَجًّا والحَجَّة بالفتح : المرَّة الواحدة على القِياس . وقال الجوهري : الحِجَّة بالكَسر
https://dorar.net/ghreeb/774من الدَّواب : النَّمْلةِ والنَّحْلةِ والهُدْهدِ والصُّرْدِ] قال الخطابي : إِنما جاء في قَتْل الَّنمل عن نوعٍ
https://dorar.net/ghreeb/2116إلى شَيْن وعَيْب . وكانوا يَروْن أن الطَّبَع هو الرَّينْ . قال مجاهد : الرَّين أيْسَر من الطَّبَع والطَبعُ
https://dorar.net/ghreeb/2292في القراءةِ والحسابِ كالإشْوَاءِ في الرَّمى : أي أسْقَط وأغْفَل . والبَرزَخُ : ما بين الشَّيئين . قال الهرَوي
https://dorar.net/ghreeb/1880له سوءًا، فجهَّزَ له مكيدةً وجعله يكتُبُ بخَطِّه ما أظهَرَه ابنُ هطال عند أبي الجيش، وقال له: إنَّ أخاك
https://dorar.net/history/event/1497الملك الرحيم؛ فإنَّ الخليفةَ امتنع من إجابته وقال: لا يجوز أن يُلَقَّب بأخَصِّ صفاتِ الله تعالى
https://dorar.net/history/event/1536-من قَبيلةِ جدالة- إلى إفريقية طالِبًا للحَجِّ، وكان مُحِبًّا للدِّينِ وأَهلِه، فلمَّا انصَرَف مِن الحَجِّ قال
https://dorar.net/history/event/1567في الله تعالى شَيئًا من ذلك، أو قُلتهُ، أو أَراهُ، أو أَتَوَهَّمهُ، أو أَصِفهُ به" قال يحيى بن مَندَه
https://dorar.net/history/event/1662به ذلك، فلما صار بختيار بعكبرا حَسَّنَ له حمدانُ قَصْدَ الموصل، وكثرةَ أموالِها، وأطمعه فيها، وقال إنَّها خَيرٌ
https://dorar.net/history/event/1267