. وهذا المتنُ جُزءٌ من حَديثٍ طويلٍ وله قِصَّة، وفيه أنَّ ابنَ جُرَيجٍ سأَلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ
https://dorar.net/hadith/sharh/91793. وهذا المتنُ جُزءٌ من حَديثٍ طويلٍ وله قِصَّة، وفيه أنَّ ابنَ جُرَيجٍ سأَلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ
https://dorar.net/hadith/sharh/91793) كلاهما لابن تيمية. .قال ابنُ تيميَّةَ: (ومَن فرَّقَ بين صفةٍ وصفةٍ، مع تساوِيهما في أسبابِ الحقيقةِ
https://dorar.net/aqeeda/494وَذُرِّياتِهِمْ [الرعد: 23].قال ابنُ جَريرٍ: (يَقُولُ تعالى ذِكرُه: جَناتُ عَدْنٍ يَدخُلُها هَؤُلاءِ الَّذينَ
https://dorar.net/aqeeda/2351بتمامه ابن الملقن في ((البدر المنير)) (6/735)، وابن باز في ((مجموع الفتاوى)) (11/50)، والألباني
https://dorar.net/aqeeda/147على من قال بخلق القرآن)) (ص: 41). .وقال ابنُ جَريرٍ: (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ [الأحزاب: 4] يَقولُ
https://dorar.net/aqeeda/787الحَضاراتِ، وسنَقفُ على أهمِّ أرْبعةِ تَعْريفاتٍ للُّغةِ عند القُدماءِ والمُحدَثينَ:تَعْريفُ ابنِ جنِّي
https://dorar.net/arabia/2335). ، وحُكِيَ الإجماعُ على ذلك قال ابن المُنذِر: (أجمعوا على أنَّ مَن تيمَّم كما أُمِرَ، ثمَّ وجد الماءَ
https://dorar.net/feqhia/572في الخَفْض والرَّفْع، وهذا باتِّفاق المذاهب الفقهيَّة الأربعة: الحنفيَّة ((حاشية ابن عابدين)) (2/106)، وينظر
https://dorar.net/feqhia/1197، فأُتِيَ فقِيل له: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ الكعبةَ، فأقبلَ ابنُ عُمرَ والنبيُّ صلَّى
https://dorar.net/hadith/sharh/14194، وعَبَّادٌ وعُثمانُ، وحَبيبٌ ومحمَّدٌ، فادَّعَوا هَذينِ البَيتينِ والحُجرةَ، وأنَّ تلك الأبنيةَ مِلْكُهم
https://dorar.net/hadith/sharh/8720جِمَالَتٌ صُفْرٌ} [المرسلات: 32، 33]، فيقرأُ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما كَلِمةَ (القَصَر) بفتح
https://dorar.net/hadith/sharh/151014الإجماعِ نَقَل الإجماعَ على ذلك: ابنُ رُشدٍ الجَدُّ [951] قال ابنُ رُشدٍ الجَدُّ: (والرِّهانُ الذي يَكونُ
https://dorar.net/feqhia/11476). ، وابنُ بازٍ [1187] قال ابنُ باز: (الرِّبحُ مِنَ اليانَصيبِ لَيسَ مِنَ الرِّبحِ الشَّرعيِّ، بل هوَ مِنَ
https://dorar.net/feqhia/11576)) لبرهان الدين ابن مفلح (8/330)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (6/50). ، وحُكيَ الإجماعُ
https://dorar.net/feqhia/12446)) للبابرتي (7/240)، ((البحر الرائق)) لابن نجيم (6/270)، ((حاشية ابن عابدين)) (5/341)، ويُنظَرُ: ((مجمع الأنهر
https://dorar.net/feqhia/8593يُشتَرَطُ في المُعيرِ [52] المُعيرُ: هو مالِكُ المنفعةِ. يُنظَر: ((التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب
https://dorar.net/feqhia/10632ابن مفلح (8/ 262). ، وقَولُ ابنِ الماجِشون مِنَ المالِكيَّةِ [856] ((تبصرة
https://dorar.net/feqhia/13299/ 383)، ((روضة الطالبين)) للنووي (11/ 253)، ((المبدع في شرح المقنع)) لبرهان الدين ابن مفلح (8
https://dorar.net/feqhia/13400(6/192)، ويُنظر: ((المغني)) لابن قدامة (9/407)، ((الشرح الكبير على متن المقنع)) لشمس الدين ابن قدامة
https://dorar.net/feqhia/3467فيها»()، ثُمَّ قال ابنُ عَبَّاسٍ لنَصرِ بنِ عِمرانَ -وهو الرَّاوي عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ-: «صَلِّ إن شِئتَ ما بَينَكَ
https://dorar.net/hadith/sharh/229518، ولم يُنكر عليه أحدٌ من الصحابة، ولا خالفَه؛ فصار إجماعًا...). ((أحكام القرآن)) (4/364 - 365). ، وابنُ حَزمٍ
https://dorar.net/feqhia/2457ابنُ المنذِر: (وممَّن حَفِظْنا عنه ذلك: ابنُ عبَّاس، والشَّعبيُّ، وعطاءٌ، والحسَنُ البَصريُّ، ومجاهِدٌ
https://dorar.net/feqhia/3644) واللَّفظُ له، وابنُ ماجه (2041)، وأحمد (24694). ورواه أبو داود (4398) بلفظ: (وعن المُبتلى حتى يبرأَ) بدل
https://dorar.net/feqhia/4103يَبطُلُ الصَّداقُ بالمُحَرَّمِ [1162] نقل الإجماعَ على بُطلانِه: ابنُ بطَّال، وابنُ عبد البر. قال
https://dorar.net/feqhia/4324)، ومسلم (938) واللفظ له. ثانيًا: مِنَ الإجماعِنَقَل الإجماعَ على ذلك: ابنُ المُنذِرِ [395] قال ابنُ
https://dorar.net/feqhia/5065] ((زاد المعاد)) لابن القيم (5/422). ، وهو اختيارُ ابنِ القَيِّمِ [807] قال ابنُ القيِّم: (مَصلَحةُ
https://dorar.net/feqhia/5206] ((منتهى الإرادات)) لابن النجار (5/253)، ((كشاف القناع)) للبُهُوتي (6/275). ، واختارَه ابنُ عُثيمينَ [65
https://dorar.net/feqhia/5797] قال ابنُ عبد البَرِّ: (قد أجمَعَ هؤلاء على أنَّ وَصيَّةَ البالغِ المحجورِ عليه جائزةٌ). ((الاستذكار
https://dorar.net/feqhia/6338[43] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (9/144)، ((إعراب القرآن وبيانه)) لمحيي الدين درويش (3/62
https://dorar.net/tafseer/6/1؛ فكيف يخافونَه، وخوفُ الحَشرِ يَقتضي الإيمانَ بوقوعِه [913] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (7
https://dorar.net/tafseer/6/14