الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

211 - قرأتُ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ أميرِ المؤمنين، فأخذ عليٌّ خمسًا ثمَّ قال لي : حسبُك، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين زِدْني، فقال لي : حسبُك هكذا أُنزِل خمسًا خمسًا ومن حفِظ خمسًا خمسًا لم ينسَ إلَّا سورةَ الأنعامِ، فإنَّها نزلت جملةً في ألفٍ، فشيَّعها من كلِّ سماءٍ سبعون ملَكًا حتَّى أدَّوْها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما قُرِئت على عليلٍ قطُّ إلَّا شفاه اللهُ تعالَى

212 - أنَّ عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا قالَ هذا [أي إنَّكَ حَجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفَعُ] قالَ لَه عليُّ بنُ أبي طالبٍ إنَّهُ يضرُّ وينفعُ وذَكرَ أنَّ اللَّهَ تعالى لمَّا أخذَ المواثيقَ على ولدِ آدمَ كتبَ ذلِك في رَقٍّ وألقمَه الحجرَ قالَ وسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يؤتَى يومَ القيامةِ بالحجرِ ولَه لِسانٌ ذلِقٌ يشهدُ لمن يستلِمُه بالتَّوحيدِ

213 - عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، أَنَّهُ قَالَ: رَآنِي نَافِعُ بنُ جُبَيْرٍ وَنَحْنُ في جِنَازَةٍ قَائِمًا، وَقَدْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ أَنْ تُوضَعَ الجَنَازَةُ، فَقالَ لِي: ما يُقِيمُكَ؟ فَقُلتُ: أَنْتَظِرُ أَنْ تُوضَعَ الجَنَازَةُ؛ لِما يُحَدِّثُ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، فَقالَ نَافِعٌ: فإنَّ مَسْعُودَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَني، عن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، أنَّهُ قالَ: قَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَعَدَ.

214 - عن علي بن أبي طالب قال كنت قاعدا عند رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبقيع في يوم دجن مطير فمرت امرأة على حمار ومعها مكاري فهوى بها الحمار في وهدة من الأرض فسقطت المرأة فأعرض النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها بوجهه قالوا يا رسولَ اللهِ إنها متسرولة فقال اللهمَّ اغفر لمتسرولات أمتي يقولها ثلاثا يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم وخصوا بها نساءكم إذا خرجن

215 - خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كُنَّا بالحَرَّةِ بالسُّقْيا التي كانت لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بوَضوءٍ، فلمَّا تَوضَّأ قام فاستَقبَل القِبلةَ، ثُم كبَّر، ثُم قال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عبدَكَ، وخليلَكَ، دعا لأهلِ مكَّةَ بالبَرَكةِ، وأنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ، أَدْعوكَ لأهلِ المدينةِ أنْ تُبارِكَ لهم في مُدِّهم، وصاعِهم، مِثْلَيْ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ، مع البَرَكةِ بَرَكتيْنِ.

216 - عن أبي مَطَرٍ، أنَّه رأَى عليًّا أَتى غُلامًا حدَثًا، فاشْتَرى منه قَميصًا بثلاثةِ دراهمَ، ولبِسه إلى ما بيْنَ الرُّسغَيْنِ إلى الكَعبَيْنِ، يقولُ ولبِسه: الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ الرِّياشِ ما أَتجمَّلُ به في النَّاسِ، وأُواري به عَوْرتي، فقيل: هذا شيءٌ تَرْويه عن نفْسِكَ، أو عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: هذا شيءٌ سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُه عندَ الكِسوةِ: الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ الرِّياشِ ما أَتجمَّلُ به في النَّاسِ، وأُواري به عَوْرتي.

217 - وقفتُ مع الحُسينِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما فكان يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ فقلتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما هذا فقال كان أبي يفعلُ ذلك وأخبرَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفعلُ ذلك قال فرجعتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما فأخبرتُه فقال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما صدق أخبرَني الفضلُ أخي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبِّى حتى انتهي أولاها وكان رديفَه

218 - عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، قال: لَمَّا نزلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} [المجادلة: 12]، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تقولُ؟ دينارٌ؟ قُلْتُ: لا تُطِيقُونه، قال: فكَمْ؟ قُلْتُ: شَعِيرةٌ، قال: إنَّكَ لَزَهِيدٌ، قال: فنزلَتْ: {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ} [المجادلة: 13] الآيةَ. قال: فبِي خُفِّف عن هذه الأُمَّةِ. قال: فلم يَنزِلْ في أحدٍ قَبْلي، ولا يَنزِلُ في أحدٍ بَعدي.

219 - قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أنا واللهِ حرَّضتُ عمرَ على القيامِ شهرَ رمضانَ، فقيل : واللهِ يا أميرَ المؤمنين وكيف ذلك ؟ قال : أخبرتُه أنَّ في السَّماءِ السَّابعةِ حظيرةً يُقالُ لها : حظيرةُ القُدسِ، وفيها ملائكةٌ يُقالُ لهم : الرَّوْحانيُّون، فإذا كان ليلةُ القدرِ استأذنوا الرَّبَّ عزَّ وجلَّ للنزولِ إلى الدُّنيا فيأذنُ لهم، فلا يمرُّون بمسجدٍ يُصلَّى فيه ولا يستقبِلون أحدًا في طريقٍ إلَّا دعَوْا له فأصابه منهم خيرٌ، قال عمرُ : أفلا نُعرِّفُ النَّاسَ بالخيرِ فأمَرهم بالقيامِ

220 - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ صلَّى الظُّهرَ، ثمَّ قعدَ في حَوائجِ النَّاسِ في رَحبةِ الكوفةِ حتَّى حضَرَت صلاةُ العَصرِ، ثمَّ أتيَ بِكوزٍ من ماءٍ، فأخذَ منهُ حَفنةً واحدةً، فَمسحَ بِها وجهَهُ ويديهِ ورأسَهُ ورجليهِ، ثمَّ قامَ فشَرِبَ فضلَهُ وَهوَ قائمٌ، ثمَّ قالَ : إنَّ أُناسًا يَكْرَهونَ الشُّربَ قائمًا، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ كَما صنعتُ، وقالَ : هذا وُضوءُ من لَم يُحدِثْ
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 1/75
التصنيف الموضوعي: أشربة - الشرب قائما أو راكبا وضوء - صفة الوضوء صلاة - صلاة العصر علم - الحث على الأخذ بالسنة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

221 - خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كنَّا بالحرَّةِ بالسُّقيا الَّتي كانت لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتوني بوَضوءٍ فلمَّا توضَّأَ أقامَ فاستقبلَ القبلةَ، ثمَّ كبَّرَ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كانَ عبدَكَ، وخليلَكَ، دعا لأَهْلِ مَكَّةَ بالبرَكَةِ ، وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ، أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ أن تبارِكَ لَهُم في مُدِّهم وصاعِهِم، مثلَ ما بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ، معَ البرَكَةِ برَكَتينِ

222 - خرجَ عُبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - يعني يومَ الحديبيةِ قبلَ الصُّلحِ - فَكتبَ مواليهم قالوا: يا محمَّدُ واللَّهِ ما خرَجوا إليْكَ رغبةً في دينِكَ، وإنَّما خرجوا هربًا منَ الرِّقِّ. فقالَ ناسٌ: صدقوا يا رسولَ اللَّهِ رُدَّهم إليْهم، فغَضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وقالَ: ما أَراكم تنتَهونَ يا معشرَ قريشٍ حتَّى يبعثَ اللَّهُ عليْكم مَن يضربُ رقابَكم على هذا. وأبى أن يردَّهم وقالَ: هم عُتقاءُ
خلاصة حكم المحدث : فيه عنعنة إسحاق وفيه شريك بن عبد الله القاضي وهو سيء الحفظ
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة
الصفحة أو الرقم : 3902
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الحكم بالظاهر مغازي - غزوة الحديبية بر وصلة - الإحسان إلى الرقيق جهاد - من فر من عبيد أهل الحرب إلى المسلمين وأسلم ومولاه كافر فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

223 - صلَّيْتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ - رضوانُ اللهِ عليه - الظُّهرَ ثمَّ انطلَق إلى مجلِسٍ له كان يجلِسُه في الرَّحَبةِ فقعَد وقعَدْنا حولَه حتَّى حضَرَتِ العصرُ فأُتِي بإناءٍ فيه ماءٌ فأخَذ منه كفًّا فتمضمَض واستنشَق ومسَح وجهَه وذراعَيْهِ ومسَح برأسِه ومسَح رِجْلَيْهِ ثمَّ قام فشرِب فَضْلَ إنائِه ثمَّ قال : إنِّي حُدِّثْتُ أنَّ رِجالًا يكرَهونَ أنْ يشرَبَ أحَدُهم وهو قائمٌ وإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل كما فعَلْتُ وهذا وُضوءُ مَن لَمْ يُحدِثْ

224 - عن عبدِ اللهِ بنِ زُرَيرٍ: أنَّه قال: دخَلْتُ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ - قال حَسَنٌ: يومَ الأَضْحى- فقرَّب إلينا خَزيرةً، فقُلتُ: أصلَحكَ اللهُ، لو قرَّبْتَ إلينا مِن هذا البَطِّ -يعني الوَزَّ-؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أكثَر الخَيرَ. فقال: يا ابنَ زُرَيرٍ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ للخَليفةِ من مالِ اللهِ إلَّا قَصعَتانِ: قَصعةٌ يأكُلُها هو وأهلُه، وقَصعةٌ يَضَعُها بيْنَ يَدَيِ النَّاسِ.

225 - عن أبي الوَضِيءِ، قال: شهِدْتُ عليًّا، حيثُ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، قال: الْتَمِسوا لي المُخدَجَ ، فطلَبوه في القَتْلى، فقالوا: ليس نَجِدُه، فقال: ارجِعوا فالْتَمِسوا، فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فرجَعوا فطلَبوه، فردَّد ذلك مِرارًا، كلُّ ذلك يَحلِفُ باللهِ: ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فانطلَقوا فوجَدوه تحتَ القَتْلى في طينٍ، فاستَخْرَجوه، فجيء به، فقال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ عليه ثَدْيٌ، قد طبَق إحْدى يدَيْه مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شَعَراتٌ مِثلُ شَعَراتٍ تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ .

226 - خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.

227 - أَهْدى رَأسُ الجالوتِ إلى أبي مَسعودٍ مِئةَ ألْفِ دِرهَمٍ، فلمَّا جاءَ أبو مَسعودٍ قالتِ امرأتُهُ: يا بَردَهَا على الكَبِدِ. قال: وما ذاك؟ قالت: رَأسُ الجالوتِ أَهْدى لِبَناتي. فقال أبو مَسعودٍ: يا حَرَّها على الكَبِدِ. فذكَرَ ذلك لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ، وأخبَرَهُ بما قالتِ امرأتُهُ، فقال عليٌّ: فما قُلتَ؟ قال: قُلتُ: واحَرَّها على الكَبِدِ. فقال عليٌّ: أجَلْ واللهِ، يا حَرَّها على الكَبِدِ، متى كان رَأسُ جالوتَ يُهْدي لبَناتِكَ؟! احمِلْها فاجعَلْها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ.

228 - كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، فأتَاهُ رَجُلٌ، فَقالَ: ما كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّ إلَيْكَ، قالَ: فَغَضِبَ، وَقالَ: ما كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّ إلَيَّ شيئًا يَكْتُمُهُ النَّاسَ، غيرَ أنَّهُ قدْ حدَّثَني بكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قالَ: فَقالَ: ما هُنَّ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قالَ: قالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَن لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن آوَى مُحْدِثًا ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن غَيَّرَ مَنَارَ الأرْضِ .

229 - أخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدَيَّ فقال : إِنَّ موسى سألَ ربَّهُ أنْ يُطَهِّرَ مسجِدَهُ بِهارونَ، وإِنَّي سألْتُ ربِّي أنْ يُطَهِّرَ مسجدِي بِكَ وبذُرِّيَتِكَ، ثُمَّ أرسلَ إلى أبي بكرٍ أنْ سُدَّ بابَكَ، فاسترْجَعَ ثُمَّ قال : سمعًا وطاعَةً فسدَّ بابَهُ، ثُمَّ أرسل إلى عمرَ، ثُمَّ أرسلَ إلى العباسِ بمثلِ ذلكَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما أنا سدَدْتُ أبوابَكم وفتحتُ باب علِيٍّ، ولكنَّ اللهَ فتح بابَ علِيٍّ وسدَّ أبوابَكم

230 - مرض عليُّ بنُ أبي طالبٍ مرضًا شديدًا حتى أدنفَ وخفنا عليه ثم إنه برأ ونقِهَ فقلنا هنيئًا لك أبا الحسنِ الحمدُ للهِ الذي عافاك قد كنا تخوَّفنا عليك قال لكني لم أخفْ على نفسِي أخبرني الصادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أُضربَ على هذه وأشار إلى مقدمِ رأسِه الأيسرِ فتُخضَبُ هذه منها بدمٍ وأخذ بلحيتِه وقال يقتلُك أشقَى هذه الأمةِ كما عقر ناقةَ اللهِ أشقَى بني فلانٍ من ثمودَ قال فنسبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فخذِه الدنيا دونَ ثمودَ

231 - حَديثُ أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه كان يَنفَلِتُ منه القرآنُ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخْبَرَه بذلك، فقال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّى لَيلةَ الجمعةِ أرْبَعَ رَكعاتٍ؛ تَقرَأُ في الأُولى الفاتحةَ وسُورةَ (يس)، وفي الثَّانيةِ الفاتحةَ وسُورةَ الدُّخَانِ، وفي الثَّالثةِ الفاتحةَ والسَّجدةَ، وفي الرَّابعةِ الفاتحةَ وسُورةَ المُلكِ، فإذا فرَغْتَ فاحْمَدِ اللهَ وصَلِّ علَيَّ، واذْكُرْ هذا الدُّعاءَ -وذكَرَ دُعاءً مُطوَّلًا- قال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: افعَلْ ذلك ثَلاثًا أو خمْسًا أو سَبعًا؛ تُجَبْ بإذنِ اللهِ.

232 - عن عليِّ بنَ أبي طالِبٍ أنهُ دخلَ علَى فاطمَةَ وحَسنٌ وحُسَيْنٌ يبكيانِ فقالَ ما يُبكيهما قالت الجوعُ فخرَج عليٌّ فوجدَ دينارًا بالسُّوقِ فجاءَ إلى فاطمةَ فأخبرَها فقالَت اذهَب إلى فلانٍ اليَهوديِّ فخُذ لَنا دقيقًا فجاءَ اليَهوديَّ فاشترى بِهِ فقالَ اليَهوديُّ أنتَ ختَنُ هذا الَّذي يزعمُ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ قالَ نعَم قالَ فخُذ دينارَكَ ولَكَ الدَّقيقُ فخرجَ عليٌّ حتَّى جاءَ بِهِ فاطمةَ فأخبرَها فقالت اذهَب إلى فلانٍ الجزَّارِ فخذ لَنا بدرهمٍ لحمًا فذَهَبَ فرَهَنَ الدِّينارَ بدرهَمِ لحمٍ فجاءَ بِهِ فعجَنتْ ونصَبتْ وخبزَتْ وأرسلَت إلى أبيها فجاءَهُم فقالَت يا رسولَ اللَّهِ أذكُرُ لَكَ فإن رأيتَهُ لَنا حلالًا أَكَلناهُ وأَكَلتَ معَنا مِن شأنِهِ كذا وَكَذا فقالَ كلوا باسمِ اللَّهِ فأَكَلوا فبينَما هُم مَكانَهُم إذا غلامٌ ينشُدُ اللَّهَ والإسلامَ الدِّينارَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدُعِيَ لَهُ فسألَهُ فقالَ سقَطَ منِّي في السُّوقِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا عليُّ اذهب إلى الجزَّارِ فقل لَهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ لَكَ أرسل إليَّ بالدِّينارِ ودرهمُكَ عليَّ فأرسلَ بِهِ فدفعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِ

233 - كانتْ مَجالِسُ الناسِ المَساجِدَ، حتى رَجَعوا مِن صِفِّينَ وبَرَؤُوا مِن القَضيَّةِ، فاستَخَفَّ الناسُ وقَعَدوا في السِّكَكِ يَتخَبَّرونَ الأخبارَ، فبَينَما نحن قُعودٌ عِندَ عليٍّ وهو يَتكَلَّمُ بأمْرِ الناسِ، قال: فقامَ رجُلٌ عليه فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ائْذَنْ لي أنْ أتَكَلَّمَ. قال: فشُغِلَ بما كان فيه مِن أمْرِ الناسِ، قال: فأخَذْنا الرجُلَ فأقعَدْناه إلينا، وقُلْنا: ما هذا الذي تُريدُ أنْ تَسألَ عنه أميرَ المُؤمِنينَ؟ فقال: إنِّي كنتُ في العُمرةِ، فدَخَلتُ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ فقالتْ: ما هؤلاءِ الذين خَرَجوا قِبَلَكم يُقالُ لهم: حَروراءُ؟ فقلتُ: قَومٌ خَرَجوا إلى أرضٍ قَريبةٍ مِنَّا يُقالُ لها: حَروراءُ. قالت: فشَهِدتَ هَلَكَتَهم؟ -قال عاصِمٌ: فلا أدْري ما قال الرجُلُ، نعَمْ أم لا- فقالتْ عائشةُ: أمَا إنَّ ابنَ أبي طالبٍ لو شاءَ حدَّثَكم حديثَهم. فجِئتُ أسأَلُه عن ذلكَ. فلمَّا فَرَغَ عليٌّ ممَّا كان فيه قال: أينَ الرجُلُ المُستأذِنُ؟ قال: فقامَ فقَصَّ عليه ما قَصَّ علينا. قال: فأهَلَّ عليٌّ وكبَّرَ، وقال: دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّمَ وليسَ عندَه غَيرُ عائشةَ، فقال: كيفَ أنتَ يا ابنَ أبي طالبٍ وقَومُ كذا وكذا؟ فقلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. فأعادَها، فقلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: قَومٌ يَخرُجونَ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ويَقرَؤُونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم .

234 - خَطَبَنا عليٌّ فقال: مَن زَعَم أنَّ عِندَنا شَيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ، وهذه الصَّحيفةَ -صَحيفةٌ فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ- فقد كَذَب، وقال فيها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ ما بيْن عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمن أحدَثَ فيها حدَثًا أو آوى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا ، ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه أو توَلَّى غيرَ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المسلمينَ واحِدةٌ يَسْعى بها أَدْناهم

235 - أتيْنَا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فدَعا بطهورٍ فقُلنا ما يصنعُ وقدْ صلَّى ما يريدُ إلا ليعلمَنا فأُتِيَ بإناءٍ فيهِ ماءٌ وطستٍ فأفرغَ مِنَ الإناءِ على يديْهِ فغسلَها ثلاثًا ثمَّ تمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا مِنَ الكفِّ الذي يأخذُ بهِ الماءَ ثمَّ غسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ يدَهُ اليُمنى ثلاثًا ويدَهُ الشمالَ ثلاثًا ومسحَ رأسَهُ مرةً واحدةً ثُمَّ غسلَ رجلَهُ اليمنَى ثلاثًا ورجلَهُ الشمالَ ثلاثًا ثمَّ قال مَنْ سرَّهُ أنْ يعلمَ وضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهوَ هَذَا

236 - كان لِشُراحةَ زَوْجٌ غائبٌ بالشَّامِ، وإنَّها حمَلتْ، فجاء بها مَوْلاها إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: إنَّ هذه زَنَتْ فاعترَفتْ، فجلَدها يومَ الخَميسِ مِئَةً، ورجَمها يومَ الجمُعةِ، وحفَر لها إلى السُّرَّةَ وأنا شاهدٌ، ثُم قال: إنَّ الرَّجْمَ سُنَّةٌ سَنَّها رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو كان شهِد على هذه أحَدٌ لكان أَوَّلَ مَن يَرْمي، الشَّاهدُ يَشهَدُ، ثُم يُتبِعُ شَهادتَه حَجَرَه، ولكنَّها أَقرَّتْ، فأنا أَوَّلُ مَن رَماها، فرَماها بحَجَرٍ، ثُم رَمى النَّاسُ، وأنا فيهم، قال: فكُنتُ واللهِ فيمَن قتَلها.

237 -  عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، قَالَ: إنِّي لَوَاقِفٌ في قَوْمٍ، فَدَعَوُا اللَّهَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وقدْ وُضِعَ علَى سَرِيرِهِ، إذَا رَجُلٌ مِن خَلْفِي قدْ وضَعَ مِرْفَقَهُ علَى مَنْكِبِي، يقولُ: رَحِمَكَ اللَّهُ، إنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مع صَاحِبَيْكَ؛ لأنِّي كَثِيرًا ما كُنْتُ أسْمَعُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كُنْتُ وأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ، وفَعَلْتُ وأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ، وانْطَلَقْتُ وأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ، فإنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ معهُمَا، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هو عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ.

238 - شَهِدْتُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أُتِيَ بدابَّةٍ ليركبَها، فلمَّا وضعَ رجلَهُ في الرِّكابِ قالَ: بسمِ اللَّهِ، فلمَّا استوى على ظَهْرِها قالَ: الحمدُ للَّهِ، ثمَّ قالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ثمَّ قالَ: سبحانَكَ إنِّي ظلمتُ نفسي فاغفِر لي إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. ثمَّ ضحِكَ، فقيلَ: يا أميرَ المؤمنينَ من أيِّ شيءٍ ضحِكْتَ؟ قالَ: إنَّ ربَّكَ سبحانَهُ يعجَبُ من عبدِهِ إذا قالَ: اغفِر لي ذنوبي يعلمُ أنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ غيري

239 - خطبَنا عليٌّ فقالَ من زعمَ أنَّ عندَنا شيئًا نقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةَ - صحيفةٌ فيها أسنانُ الإبلِ وأشياءٌ منَ الجراحاتِ - فقد كذبَ وقالَ فيها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ فمن أحدثَ فيها حدثًا أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ أو تولَّى غيرَ مواليهِ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهُم

240 - هل علَى صاحبِكم دَيْنٌ ؟ قالوا : دينارانِ. فعَدَل عنهُ رسولُ اللهِ وقال صلُّوا علَى صاحِبِكم ؟ فقال عليٌّ : هُما عليَّ يا رسولَ اللهِ ! برئَ منهُما. فتقدَّمَ رسولُ اللهِ فصلَّى عليهِ. ثمَّ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : جَزاك اللهُ خيرًا، فكَّ اللهُ رِهانَك كما فَكَكتَ رِهانَ أخيك، إنَّهُ ليسَ من ميِّتٍ يموتُ وعليهِ دَيْنٌ؛ إلَّا وهوَ مرتَهَنٌ بدَيْنِه، ومن فكَّ رهانَ ميِّتٍ؛ فكَّ اللهُ رِهانَه يومَ القيامةِ فقال بَعضُهم : هذا لعليٍّ خاصةً، أم لِلمُسلِمين عامَّةً ؟ قال : بل للمسلِمينَ عامَّةً
 

1 - ما من أحدٍ وُلِدت له جاريةٌ فلم يتسخَّطْ ما خلق اللهُ إلَّا هبط ملَكٌ من السَّماءِ بجناحَيْن أخضرَيْن في سُلَّمٍ من دُرٍّ، يدُفُّ من درجةٍ إلى درجةٍ حتَّى يأتيَها فيضعُ يدَه على رأسِها، وجناحَه على جسدِها، ثمَّ يقولُ : بسمِ اللهِ وباللهِ محمَّدٌ رسولُ اللهِ، ربِّي وربُّك اللهُ، نِعم الخالقُ اللهُ، ضعيفةٌ، خرجت من ضعيفةٍ، المُنفِقُ عليها مُعانٌ إلى يومِ القيامةِ
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 3/76 التخريج : لم نقف عليه إلا عند ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1286).
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات ملائكة - أعمال الملائكة مولود - فضل البنات بر وصلة - ملاطفة اليتيم والبنات وسائر الضعفة بر وصلة - من رزق البنات فصبر عليهن
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

2 - إن في الجنَّةِ لشجرةً يخرجُ من أعلاها حُللٌ ومن أسفلِها خيلٌ من ذهبٍ مُسرجةٌ ملجمةٌ من درٍّ وياقوتٍ لا تروثُ ولا تبولُ لها أجنحةٌ خطوها مدَّ البصرِ فيركبُها أهلُ الجنَّةِ فتطيرُ بهم حيث شاءوا فيقولُ الذين أسفلَ منهم درجةً: يا ربِّ بِمَ بلغ عبادُك هذه الكرامةَ كلَّها؟! قال: فيقالُ لهم: كانوا يصلُّون بالليلِ وكنتم تنامون وكانوا يصومون وكنتم تأكلون وكانوا يقاتلون وكنتم تجبنون
خلاصة حكم المحدث : سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الدمياطي | المصدر : المتجر الرابح
الصفحة أو الرقم : 71
التصنيف الموضوعي: جنة - شجر الجنة جنة - صفة أهل الجنة جهاد - فضل الجهاد تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل صيام - فضل الصيام
| أحاديث مشابهة

3 - إنَّ في الجنَّةِ لشَجرةً يخرجُ مِن أعلاها حُلَلُ، ومن أسفلِها خيلٌ من ذَهَبٍ مُسرجةٌ ملجَّمةٌ من دُّرِّ وياقوتِ لا تَروثُ ولا تبولُ لها أجنِحةٍ، خطوُها مدُّ البصَرِ فيركبُها أهلُ الجنَّةِ فتطيرُ بهم حيثُ شاءوا. فيقولُ الَّذينَ أسفلَ منهُم درجَةً يا ربِّ بما بلغَ عبادُكَ هذه الكرامَةَ قالَ فيقالُ لهم كانوا يُصلُّونَ باللَّيلِ وَكُنتُمْ تَنامونَ، كانوا يَصومونَ وَكُنتُمْ تأكلون كانوا يُنفقونَ وَكُنتُمْ تَبخلونَ، وَكانوا يقاتِلونَ وَكُنتُمْ تَجبُنونَ
خلاصة حكم المحدث : [ لا يتطرق إليه احتمال التحسين]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب
الصفحة أو الرقم : 1/290
التصنيف الموضوعي: جنة - درجات الجنة جنة - شجر الجنة جنة - صفة خيل الجنة تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل صيام - فضل الصيام

4 - إنَّ في الجنَّةِ لشجرةً يخرُجُ من أعلاها حُلَلٌ ومن أسفلِها خيلٌ من ذهبٍ مُسرَجةٍ مُلجَمةٍ من دُرٍّ وياقوتٍ، لا تَروثُ ولا تَبولُ، لها أجنحةٌ خطْوُها مدُّ البصرِ فيركَبُها أهلُ الجنَّةِ، فتطيرُ بهم حيث شاءوا، فيقولُ الَّذين أسفلُ منهم درجةً : يا ربِّ بما بلغ عبادُك هذه الكرامةَ كلَّها ؟ قال : فيُقالُ لهم : كانوا يُصلُّون باللَّيلِ، وكنتم تنامون، وكانوا يصومون، وكنتم تأكلون، وكانوا يُنفِقون، وكنتم تبخَلون، وكانوا يُقاتِلون، وكنتم تجبُنون
خلاصة حكم المحدث : [لا يتطرق إليه احتمال التحسين]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب
الصفحة أو الرقم : 4/396
التصنيف الموضوعي: جنة - درجات الجنة جنة - شجر الجنة جنة - صفة خيل الجنة تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل صيام - فضل الصيام

5 - إنَّ في الجَنَّةِ لشجرةً يخرُجُ من أعلاها حُلَلٌ، ومن أسفلِها خَيلٌ من ذَهَبٍ، مُسرَّجةٌ مُلجَّمةٌ من دُرٍّ وياقوتٍ، لا تَروثُ ولا تَبولُ، لها أجنِحَةٌ خَطوُها مَدُّ البَصَرِ، فيَركَبُها أهلُ الجَنَّةِ؛ فتطيرُ بهم حيث شاؤوا، فيقولُ الذين أسفلَ منهم دَرَجةً: يا ربِّ بِمَ بَلَغَ عبادُك هذه الكرامةَ كُلَّها؟ قال: فيُقالُ لهم: كانوا يُصَلون باللَّيلِ وكُنتُم تَنامون، وكانوا يَصومون وكُنتُم تأكُلون، وكانوا يُنفِقون وكُنتُم تَبخَلون، وكانوا يُقاتِلون وكنتم تَجبُنون.
خلاصة حكم المحدث : سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الدمياطي | المصدر : المتجر الرابح
الصفحة أو الرقم : 354
التصنيف الموضوعي: جنة - شجر الجنة جنة - صفة الجنة جنة - صفة خيل الجنة جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
| أحاديث مشابهة

6 - إنَّ في الجنةِ لشجرةً تخرج من أعلاها حُلَلٌ، ومن أسفلِها خيلٌ من ذهبٍ، مُسرجةٌ مُلَجَّمَةٌ من دُرٍّ وياقوتٍ، ولا تروثُ ولا تبولُ، لها أجنحةٌ، خطوُها مدَى البصرِ، فيركبها أهلُ الجنَّةِ فتطيرُ بهم حيث شاؤوا، فيقول الذين أسفل منهم درجةً : يا ربِّ ! بم بلغ عبادُك هذه الكرامةَ كلَّها ؟ قال : فيقال لهم : كانوا يُصلون بالليلِ وكنتم تنامونَ، وكانوا يصومون وكنتُم تأكلون وكانوا يُنفِقون وكنتُم تبخَلون وكانوا يقاتِلون وكنتم تجبُنون
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الترغيب
الصفحة أو الرقم : 2239
التصنيف الموضوعي: جنة - درجات الجنة جنة - صفة خيل الجنة تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل صدقة - فضل الصدقة والحث عليها صيام - فضل الصيام
| أحاديث مشابهة

7 - إنَّ في الجنَّةِ لشجرةً يخرُجُ مِن أعلاها حُلَلٌ، ومن أسفلِها خَيلٌ مِن ذهَبٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ مِن دُرٍّ وياقوتٍ، لا تَروثُ ولا تَبولُ، لها أجنحةٌ خَطْوُها مَدُّ البصرِ، فيركَبُها أهلُ الجنَّةِ، فتَطيرُ بهم حيثُ شاؤوا، فيقولُ الذينَ أسفلَ منهم درجةً: يا ربِّ، بما بلَغَ عِبادُكَ هذه الكرامةَ كلَّها؟ قال: فيُقالُ لهم: كانوا يُصلُّونَ باللَّيلِ وكنتم تَنامونَ، وكانوا يَصومونَ وكنتم تأكُلونَ، وكانوا يُنفِقونَ وكنتم تَبخَلونَ، وكانوا يُقاتِلونَ وكنتم تَجْبُنونَ.
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الترغيب
الصفحة أو الرقم : 355
التصنيف الموضوعي: جنة - درجات الجنة جنة - صفة خيل الجنة تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل صدقة - فضل الصدقة والحث عليها صيام - فضل الصيام
| أحاديث مشابهة

8 - عن عليٍّ قال قدِم بنو نهدِ بنِ زيدٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا أتيناك من غوري تِهامةَ وذكرَ خطبتَهم وما أجابهم به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: فقلنا: يا نبيَّ اللهِ نحن بنو أبٍ واحدٍ ونشأنا في بلدٍ واحدٍ وإنك لتكلمُ العربَ بلسانٍ ما نفهمُ أكثرَه فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أدبني فأحسنَ أدبي ونشأتُ في بني سعدِ بنِ بكرٍ

9 - عَن عليٍّ رَضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قدِمَ بنو نَهْدِ بنِ زيدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا: أتيناكَ مِن غَورَي تِهامةَ ، وذَكَرَ خُطبتَهُم، وما أجابَهُم بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ، نحنُ بَنو أبٍ واحدٍ، ونَشَأنا في بَلدٍ واحدٍ، وإنَّكَ لتُكَلِّمُ العَربَ بلِسانٍ ما نفهمُ أَكْثرَهُ، فقالَ: إنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ أدَّبَني فأحسَنَ أدَبي، ونَشأتُ في بَني سعدِ بنِ بَكْرٍ

10 - الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه صابرًا مُحتَسِبًا لا يريدُ أن [ يرجعَ حتى ] يُقتَلَ، فإن مات أو قُتِلَ غُفِرَتْ له ذنوبُه كلُّها، ونجا من عذابِ القبرِ، وأَمِنَ من الفزَعِ الأكبرِ، وزُوِّجَ من الحُورِ العِينِ ، ويُحِلُّ عليه حُلَّةَ الكرامةِ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الخُلدِ، والثاني : [ رجلٌ ] خرج بنفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ و [ لا ] يُقتَلُ، فإن مات أو قُتِلَ كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تعالَى – في مَقعدِ صِدقٍ. والثالثُ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه مُحْتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ ويُقتَلَ فإن مات أو قُتِلَ جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سَيْفَه واضعَه على عاتقِه، والناسُ جاثُونَ على الرُّكَبِ يقول : افْرُجوا لنا، فإنا قد بذَلْنا دماءَنا للهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لَنُحِّيَ له عن الطريقِ لما يَرى من حقِّه، فلا يسألُ اللهَ – تعالَى – شيئًا إلا أعطاه، ولا يَشفَعُ في أحدٍ إلا شُفِّعَ فيه، ويُعطَى في الجنَّةِ ما أَحَبَّ، ولا يَفضُلُه في الجنَّةِ منزلُ نبيٍّ ولا غيرُه، وله في جنَّةِ الفِرْدوسِ ألفُ ألفِ مدينةٍ من فضةٍ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ذهبٍ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من لُؤلؤٍ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ياقوتٍ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من دُرٍّ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من زَبَرْجَدٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من نورٍ، في كلِّ مدينةٍ من المدائنِ ألفُ ألفِ قَصرٍ، في كلِّ قَصرٍ ألفُ ألفِ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ ألفُ ألفِ سريرٍ، كلُّ سريرٍ طولُه مسيرةُ ألفِ عامٍ، وعَرضُه مَسيرةُ ألفِ عامٍ، وطولُه في السماءِ خَمسمائةِ عامٍ، عليه زوجةٌ قد برَز كُمُّها من جانبيِ السريرِ عشرينَ مَيلًا من كلِّ زاويةٍ، [ و ] هي أربعُ زَوايا، وأشفارُ عَينَيها كجناحِ النِّسرِ أو كقَوادمِ النُّسورِ ، وحاجباها كالهلالِ، عليها ثيابٌ نبَتَتْ في جناتِ عدنٍ سُقْياها من تَسْنيمٍ، وزَهرُها يَخطِفُ الأبصارَ دُونها، لو برزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نبيٌّ مُرسَلٌ ولا ملَكٌ مُقَرَّبٌ إلا فُتِنَ بحُسنِها، بين يدي كلِّ امرأةٍ منهنَّ مائةُ ألفِ جاريةٍ بِكرٍ خدمٌ سِوى خَدَمِ زَوجِها، وبين يدي كلِّ سريرٍ كراسيٌّ من غيرِ جوهرِ السَّريرِ، كلُّ [ كرسيٍّ ] طولُه مائةُ ألفِ ذِراعٍ، على كلِّ سريرٍ مائةُ ألفِ فِراشٍ، غِلَظُ كلِّ فراشٍ كما بين السماءِ والأرضِ، وما بينهنَّ مَسيرةُ خَمسمائةِ عامٍ، يدخُلون الجنَّةَ قبلَ الصِّدِّيقينَ والمؤمنين بخَمسمائةِ عامٍ، يَفْتَضُّونَ العَذَارَى وإذا دَنا من السريرِ تطامَّتُ له الفُرُشُ حتى يَركبَها ( مُمْتَزِجًا ) حيثُ شاءَ، فيَتَّكِئُ تَكَأَةً مع الحُورِ العِينِ سبعينَ سنةً، فتُنادِيه أبْهى منها وأجملُ : يا عبدَ اللهِ أما لنا منك دَولةً، فيلتفتُ إليها فيقول : من أنتِ ؟ ! فتقول : أنا من الذين قال اللهُ – تعالَى - : وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ثم تُنادِيه أبْهى منها وأجملُ يا عبدَ اللهِ ما لكَ فينا من حاجةٍ ؟ فيقول : ما علمتُ مكانَكِ، فتقولُ : أو ما علمتَ أنَّ اللهَ – تعالَى – قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ فيقولُ : بلى وربي، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فلعلَّه يشتغِلُ عنها بعد ذلك أربعين عامًا، لا يُشغِلُه إلا ما هو فيه من النِّعمةِ والَّلذَّةِ، فإذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركبَ شهداءُ البحرِ [ قراقيرَ ] من دُرٍّ في نهرٍ من نورٍ، مَجادِفُهم قُضبانُ الُّلؤلُؤِ والْمَرجانِ والياقوتِ، معهم ريحٌ تُسمِّى الزهراءَ في أمواجٍ كالجبالِ، إنما هو نورٌ يَتلأْلَأُ، تلك الأمواجُ في أعينُهم أهونُ وأحْلى عندَهم من الشرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عند أهلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ، [ وأمامَهم ] الذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم، الذين كانوا في الدنيا تُقَدَّمُ [ قراقيرُهم ] بين يديِ أصحابِهم ألفَ ألفِ سنةٍ وخمسين ألفِ سنةٍ، ومَيمَنَتُهم خلفَهم على النِّصفِ من قُرْبِ أولئكَ من أصحابِهم، ومَيْسَرَتُهم مثلُ ذلك، وساقَتُهم الذين كانوا خَلْفَهم في تلكِ [ القَراقيرِ ] من دُرٍّ، فبينما هم كذلك يسيرون في ذلكَ إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كرسيٍّ بين يدي عرشِ رَبِّ العِزَّةِ ، فبينما هم كذلك، إذ طلَعَتْ عليهم الملائكةُ يضَعون على خَدَمِ أهلِ الجنَّةِ حُسْنًا وبهاءً وجمالًا ونورًا كما يَضَعُون هم على أهلِ الجنَّةِ منازلَهم عند اللهِ، فيهم أحدُهم أن يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم من الملائكةِ ساجدًا فيقول : يا وَليَّ اللهِ، إنما أنا خادمٌ لكَ، ونحن مائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ عَدْنٍ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الفِرْدَوْسِ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ النَّعيمِ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ المأْوَى، ومائةُ ألفٍ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الخُلدِ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ الجَلالِ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ السلامِ، كلُّ قَهْرمانٍ منهم على بابِ مدينةٍ، في كل مدينةٍ ألفُ قَصرٍ، في كلِّ قَصرٍ مائةُ ألفِ بيتٍ من ذهبٍ وفضةٍ ودُرٍّ وياقوتٍ وزَبَرْجَدٍ ولُؤلُؤٍ ونورٍ، فيها أزواجُه وسَرَرُه وخُدَّامُه، لو أنَّ أدناهم نزل به الجنُّ والإنسُ ومثلُهم معهم ألفَ ألفِ مرةٍ لوسِعَهم أدْنى قصرٍ من قُصورِه ما شاءوا من النُّزُلِ والخدمِ والفاكهةِ والثِّمارِ والطعامِ والشَّرابِ، كلُّ قصرٍ مُستَغْنٍ بما فيه من هذه الأشياءِ على قدْرِ سَعَتِهم جميعًا، لا يحتاجُ إلى القصرِ الآخرِ في شيءٍ من ذلك، وإنَّ أَدْناهم منزلةً الذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعَشِيًّا، فيأمرُ بالكرامةِ كلِّها لم يَشْتَغِلْ حتى ينظُرَ إلى وجهِه الجميلِ تبارَك وتَعالى
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 2/300 التخريج : أخرجه البزار (6196)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3950 ) من حديث أنس
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - فضل الجهاد جهاد - فضل غزاة البحر جهاد - فضل الشهيد قيامة - الشفاعة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

11 - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال لما أمر اللهُ رسولَه أن يعرِضَ نفسَه على قبائلِ العربِ خرج وأنا معه وأبو بكرٍ إلى مِنًى حتى دفَعْنا إلى مجلسٍ من مجالسِ العربِ فتقدَّم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فسلَّم وكان أبو بكرٍ مُقدَّمًا في كلِّ خيرٍ وكان رجلًا نَسَّابةً فقال مِمَّن القومُ قالوا من ربيعةَ قال وأيُّ ربيعةَ أنتم أمِن هامِها أم من لهازمِها قالوا بل من هامِها العُظمى قال أبو بكرٍ فمِن أيِّ هامتِها العُظمى فقال ذُهَلُ الأكبرُ قال لهم أبو بكرٍ منكم عَوفٌ الذي كان يقالُ لا حُرَّ بوادي عَوفٍ قالوا لا قال فمنكم بسطامُ بنُ قَيسٍ أبو اللواءِ ومُنتهى الأحياءِ قالوا لا قال فمنكم الحَوفزانُ بنُ شَريكٍ قاتِلُ الملوكِ وسالبُها أنفُسَها قالوا لا قال فمنكم جَسَّاسُ بنُ مُرَّةَ بنِ ذُهلٍ حامي الذِّمارِ ومانعُ الجارِ قالوا لا قال فمنكم المُزدِلفُ صاحبُ العمامةِ الفردةِ قالوا لا قال فأنتم أخوالُ الملوكِ من كِندةَ قالوا لا قال فأنتم أصهارُ الملوكِ من لَخْمٍ قالوا لا قال لهم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فلستُم بذُهَلٍ الأكبرِ بل أنتم ذُهَلُ الأصغرِ قال فوثب إليه منهم غلامٌ يُدعى دَغْفَلَ بنَ حنظلةَ الذُّهليِّ حين بقَل وجهُه فأخذ بزمامِ ناقةِ أبي بكرٍ وهو يقول إنَّ على سائلِنا أن نسألَه والعبءُ لا نعرفُه أو نحملُه يا هذا إنك سألْتَنا فأخبرناك ولم نكتُمْك شيئًا ونحن نريد أن نسألَك فمن أنت قال رجلٌ من قريشٍ فقال الغلامُ بخٍ بخٍ أهلُ السُّؤدُدِ والرئاسةِ قادمةُ العربِ وهاديها فمن أنتَ من قريشٍ فقال له رجلٌ من بني تَيْمِ بنِ مُرَّةَ فقال له الغلامُ أمكَنتَ واللهِ الرامي من سواءِ الثَّغرَةِ أفمنكم قُصيُّ بنُ كلابٍ الذي قتَل بمكةَ المُتغَلِّبين عليها وأجلى بَقِيَّتهم وجمع قومَه من كلِّ أوبٍ حتى أوطنَهم مكةَ ثم استولى على الدارِ وأنزل قريشًا منازلَها فسمَّته العربُ بذلك مُجَمِّعًا وفيه يقول الشاعرُ أليس أبوكم كان يُدعى مُجَمِّعًا به جمع اللهُ القبائلَ من فِهرٍ فقال أبو بكرٍ لا قال فمنكم عبدُ مَنافٍ الذي انتهت إليه الوصايا وأبو الغطاريفِ السادةُ فقال أبو بكرٍ لا قال فمنكم عَمرو بنُ عبدِ مَنافٍ هاشمُ الذي هشم الثَّريدَ لقومِه ولأهلِ مكةَ ففيه يقول الشاعرُ عَمرو العُلا هشَم الثَّريدَ لقومِه ورجالُ مكةَ مُسنِتونَ عِجافُ سنُّوا إليه الرحلتَينِ كلَيهم عند الشتاءِ ورحلةِ الأصيافِ كانت قريشٌ بيضةً فتفلَّقتْ فالمُحُّ خالصةٌ لعبد منافِ الرايشينَ وليس يعرفُ رايِشٌ والقائلين هلُمَّ للأضيافِ والضاربِين الكبشَ يبرقُ بيضُه والمانعين البيضَ بالأسيافِ لله درُّك لو نزلت بدارِهم منعوك من أزلٍ ومن إقرافٍ فقال أبو بكرٍ لا قال فمنكم عبدُ المطلبِ شيبةُ الحمدِ وصاحبُ عِيرِ مكةَ ومُطعمُ طيرِ السماءِ والوحوشُ والسباعُ في الفَلا الذي كأنَّ وجهه قمرٌ يتلأْلُأ في الليلةِ الظلماءِ قال لا قال أفمن أهلِ الإفاضةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ الحجابةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ النَّدوةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ السِّقايةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ الرِّفادةِ أنت قال لا قال فمن المُفيضين أنت قال لا ثم جذب أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه زمامَ ناقتِه من يدِه فقال له الغلامُ صادف دَرَّ السَّيلِ درٌّ يدفعه يهيضُه حينًا وحينًا يرفعُه ثم قال أما واللهِ يا أخا قريشٍ لو ثبت لخبرتُك أنك من زمعاتِ قريشٍ ولستَ من الذَّوائبِ قال فأقبل إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبسَّمُ قال عليٌّ فقلتُ له يا أبا بكرٍ لقد وقعتَ من الأعرابيِّ على باقعةٍ فقال أجلْ يا أبا الحسنِ إنه ليس من طامَّةٍ إلا وفوقَها طامَّةٌ والبلاءُ مُوكَّلٌ بالقولِ قال ثم انتهينا إلى مجلسٍ عليه السَّكينةُ والوقارُ وإذا مشايخُ لهم أقدارٌ وهيئاتٌ فتقدَّم أبو بكرٍ فسلَّم قال عليٌّ وكان أبو بكرٍ مُقدَّمًا في كلِّ خيرٍ فقال لهم أبو بكرٍ ممن القومُ قالوا من بني شيبانَ بنِ ثعلبةَ فالتفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بأبي أنت وأمي ليس بعد هؤلاءِ من عِزٍّ في قومِهم وفي روايةٍ ليس وراء هؤلاءِ عُذرٌ من قومِهم وهؤلاءِ غررٌ في قومِهم وهؤلاءِ غررُ الناسِ وكان في القومِ مَفروقُ بنُ عَمرو وهانئُ بنُ قبيصةَ والمُثنَّى بنُ حارثةَ والنُّعمانُ بنُ شَريكٍ وكان أقربَ القومِ إلى أبي بكرٍ مفروقُ بنُ عَمرو وكان مفروقُ بنُ عمرو قد غلب عليهم بيانًا ولسانًا وكانت له غديرتانِ تسقطانِ على صدرِه فكان أدنى القومِ مجلسًا من أبي بكرٍ فقال له أبو بكرٍ كيف العددُ فيكم فقال له إنا لنزيدُ على ألفٍ ولن تُغلَبَ ألفٌ من قِلَّةٍ فقال له فكيف المنعةُ فيكم فقال علينا الجَهدُ ولكلِّ قومٍ جِدٌّ فقال أبو بكرٍ فكيف الحربُ بينكم وبين عدوِّكم فقال مفروقٌ إنا أشدُّ ما نكون لقاءً حين نغضبُ وإنا لَنؤثرُ الجيادَ على الأولادِ والسلاحِ على اللِّقاحِ والنصرُ من عندِ اللهِ يُديلُنا مرَّةً ويديلُ علينا لعلك أخو قريشٍ فقال أبو بكرٍ إن كان بلغكم أنه رسولُ اللهِ فها هو هذا فقال مفروقٌ قد بلغنا أنه يذكر ذلك ثم التفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلس وقام أبو بكرٍ يُظِلُّه بثوبه فقال أدعوكم إلى شهادةِ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأني رسولُ اللهِ وأن تُؤووني وتَنصروني حتى أُؤَدِّيَ عن اللهِ الذي أمرني به فإنَّ قريشًا قد تظاهرت على أمرِ اللهِ وكذَّبتْ رسولَه واستغنت بالباطلِ عن الحقِّ واللهُ هو الغنيُّ الحميدُ قال له وإلى ما تدعو أيضًا يا أخا قريشٍ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إلى قوله ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ فقال له مفروقٌ وإلى ما تدعو أيضًا يا أخا قريشٍ فواللهِ ما هذا من كلامِ أهلِ الأرضِ ولو كان من كلامِهم لعرَفناه فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاِءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فقال له مفروقٌ دعوتَ واللهِ يا أخا قريشٍ إلى مكارمِ الأخلاقِ ومحاسنِ الأعمالِ ولقد أفِك قومٌ كذَّبوك وظاهروا عليك وكأنه أحبَّ أن يشركَه في الكلامِ هانئُ بنُ قبيصةَ فقال وهذا هانئُ بنُ قَبيصةَ شيخُنا وصاحبُ دِينِنا فقال له هانئٌ قد سمعتُ مقالتَك يا أخا قريشٍ وصدَّقتُ قولَك وإني أرى إنَّ تركَنا دينَنا واتِّباعُنا إياك على دينِك لمجلسٌ جلستُه إلينا ليس له أولٌ ولا آخرٌ لم نتفكَّرْ في أمرِك وننظر في عاقبةِ ما تدعو إليه زِلَّةٌ في الرأيِ وطَيشةٌ في العقلِ وقلةُ نظرٍ في العاقبةِ وإنما تكون الزِّلَّةُ مع العجلَةِ وإنَّ من ورائِنا قومًا نكره أن نعقدَ عليهم عقدًا ولكن ترجع ونرجعُ وتنظر وننظرُ وكأنه أحبَّ أن يُشركَه في الكلامِ المُثنَّى بنُ حارثةَ فقال وهذا المُثنَّى شيخُنا وصاحبُ حربِنا فقال المُثنَّى قد سمعتُ مقالتَك واستحسنتُ قولَك يا أخا قريشٍ وأعجبَني ما تكلمتَ به والجوابُ هو جوابُ هانئِ بنِ قبيصةَ وتركُنا دينَنا واتِّباعُنا إياك لِمجلسٍ جلستَه إلينا وإنا إنما نزلنا بين صَرَيَيْنِ أحدُهما اليمامةُ والآخرُ السماوةُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هذان الصَّريَّانِ فقال له أما أحدُهما فطفوفُ البَرِّ وأرضُ العربِ وأما الآخرُ فأرضُ فارسٍ وأنهارُ كِسرى وإنما نزلنا على عهدٍ أخذه علينا كِسرى أن لا نُحدِثَ حدَثًا ولا نُؤوي مُحدِثًا ولعلَّ هذا الأمرَ الذي تدعونا إليه مما تكرهه الملوكُ فأما ما كان مما يلي بلادَ العربِ فذنبُ صاحبِه مغفورٌ وعُذرُه مقبولٌ وأما ما كان يلي بلادَ فارسٍ فذنبُ صاحبِه غيرُ مغفورٍ وعذرُه غيرُ مقبولٍ فان أردت أن ننصرَك ونمنعَك مما يلي العربَ فعلنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أسأْتُم الردَّ إذ أفصحتُم بالصِّدقِ إنه لا يقوم بدينِ اللهِ إلا من حاطه من جميعِ جوانبِه ثم قال رسولُ الله ِأرأيتُم إن لم تلبثوا إلا يسيرًا حتى يمنحَكم اللهُ بلادَهم وأموالَهم ويفرشُكم بناتِهم أَتُسبِّحون اللهَ وتُقدِّسونه فقال له النعمانُ بنُ شَريكٍ اللهمَّ وإنَّ ذلك لك يا أخا قريشٍ فتلا رسولٌ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّا أَرْسَلْناَكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ثم نهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابضًا على يدَي أبي بكرٍ قال عليٌّ ثم التفت إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا عليُّ أيَّةُ أخلاقٍ للعربِ كانت في الجاهليةِ ما أشرفَها بها يتحاجَزون في الحياةِ الدنيا قال ثم دفَعْنا إلى مجلسِ الأوسِ والخزرجِ فما نهضْنا حتى بايعوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال عليٌّ وكانوا صُدَقاءَ صُبَراءَ فَسُرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من معرفةِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه بأنسابِهم قال فلم يلبَثْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا يسيرًا حتى خرج إلى أصحابِه فقال لهم احمَدوا اللهَ كثيرًا فقد ظفرتِ اليومَ أبناءُ ربيعةَ بأهلِ فارسٍ قتلوا ملوكَهم واستباحوا عسكرَهم وبي نُصِروا قال وكانت الوقعةُ بقراقرَ إلى جنبِ ذي قارٍ
خلاصة حكم المحدث : غريب جدا وقد ورد من طريق أخرى
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/139 التخريج : أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (214)، باختلاف يسير، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 422)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/ 293)، بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان بر وصلة - علم النسب مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - فضائل الأنصار إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
|أصول الحديث

12 - لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب، خرج وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] محمد بن زكريا الغلابي وهو متروك
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/422 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (1/ 80)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (214)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/ 293) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان تفسير آيات - سورة الأحزاب فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
|أصول الحديث

13 - لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب، خرج إلى منى وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده مجهول
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/427 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (1/ 80)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (214)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/ 293) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان تفسير آيات - سورة الأنعام فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

14 - نهى عن ذبحِ ذواتِ الدَّرِّ [يعني حديث: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمِ عن السَّوْمِ قَبْلَ طُلوعِ الشَّمْسِ، وعن ذَبْحِ ذَواتِ الدَّرِّ]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم : 6884 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وأبو يعلى (541)، والحاكم (7577) مطولاً
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
|أصول الحديث

15 - حديثٌ في ذواتِ الدَّرِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] نوفل بن عبدالملك ليس بشيء
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : يحيى بن معين | المصدر : سؤالات ابن الجنيد
الصفحة أو الرقم : 353 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وأبو يعلى (541)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/134)
التصنيف الموضوعي: ذبائح - ما ينهى عن قتله ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم : 9338 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، والحاكم (7577)، وأبو يعلى في ((المسند)) (541) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: تجارة - ما يجب على التجار توقيه بيوع - البيع على بيع أخيه المسلم اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته بيوع - بعض البيوع المنهي عنها ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
|أصول الحديث

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة
الصفحة أو الرقم : 4719 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وأبو يعلى (541) واللفظ لهما، والحاكم (7577) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: بيوع - السوم في البيع اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته بيوع - آداب البيع ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الجامع
الصفحة أو الرقم : 6041 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وأبو يعلى (541) واللفظ لهما، والحاكم (7577) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: بيوع - السوم في البيع اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته بيوع - آداب البيع ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

19 - نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التَّلقِّي وعن ذبحِ ذواتِ الدَّرِّ
خلاصة حكم المحدث : [ وفيه ] عبد الملك والد نوفل لا تعرف حاله
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام
الصفحة أو الرقم : 3/261 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وابن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/291) واللفظ له، وأبو يعلى (541).
التصنيف الموضوعي: بيوع - النهي عن تلقي الجلب بيوع - النهي عن تلقي السلع اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

خلاصة حكم المحدث : [فيه] الربيع بن حبيب منكر الحديث
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ
الصفحة أو الرقم : 5/2527 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وأبو يعلى في ((المسند)) (541)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/ 134) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: بيوع - السوم في البيع اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر رقائق وزهد - الوصايا النافعة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

خلاصة حكم المحدث : [فيه] الربيع بن حبيب قال البخاري والنسائي منكر الحديث وقال أبو حاتم منكر الحديث ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : المزي | المصدر : تهذيب الكمال
الصفحة أو الرقم : 6/129 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وأبو يعلى (541) واللفظ لهما، والحاكم (7577) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: بيوع - السوم في البيع اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر رقائق وزهد - الوصايا النافعة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

خلاصة حكم المحدث : [فيه] الربيع بن حبيب أبو سلمة، وثقه أحمد ويحيى. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي، وأحاديثه عن نوفل مناكير
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الضياء المقدسي | المصدر : الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 658
التصنيف الموضوعي: بيوع - السوم في البيع اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف ابن ماجه
الصفحة أو الرقم : 432 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وأبو يعلى (541) واللفظ لهما، والحاكم (7577) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: بيوع - السوم في البيع اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر رقائق وزهد - الوصايا النافعة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

خلاصة حكم المحدث : [فيه] الربيع، ونوفل بن عبد الملك ضعيفان
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة
الصفحة أو الرقم : 3/291 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وأبو يعلى (541) واللفظ لهما، والحاكم (7577) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تجارة - ما يجب على التجار توقيه اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته بيوع - بعض البيوع المنهي عنها تجارة - أحكام التجارة ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

25 - نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ السومِ قبل طلوعِ الشمسِ وعنْ ذبحِ ذواتِ الدَّرِّ وعنْ ذبحِ قَنيِّ الغنمِ
خلاصة حكم المحدث : ليس بمحفوظ
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن عدي | المصدر : الكامل في الضعفاء
الصفحة أو الرقم : 4/42 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وأبو يعلى (541) واللفظ لهما، والحاكم (7577) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: بيوع - السوم في البيع ذبائح - النهي عن ذبح قني الغنم اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

26 - نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحكْرةِ بالبلدِ. زاد رجاء : وعن التلقّي وعن السوْمِ قبل طلوعِ الشمسِ وعن ذبْحِ ذواتِ الدُرّ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الربيع بن حبيب منكر الحديث
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ
الصفحة أو الرقم : 5/2525
التصنيف الموضوعي: بيوع - احتكار بيوع - النهي عن تلقي السلع بيوع - السوم في البيع بيوع - بعض البيوع المنهي عنها ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
| أحاديث مشابهة

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة
الصفحة أو الرقم : 5/290 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وابن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/291) واللفظ له، وأبو يعلى (541).
التصنيف الموضوعي: تجارة - ما يجب على التجار توقيه بيوع - النهي عن تلقي الركبان بيوع - بعض البيوع المنهي عنها تجارة - أحكام التجارة ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

28 - نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ التلقِّي، وعن ذبحِ ذواتِ الدرِّ، وعن ذبحٍ في الغنَمِ، وعنِ السومِ قبلَ طُلوعِ الشمسِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الربيع، ونوفل بن عبد الملك ضعيفان
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة
الصفحة أو الرقم : 3/291 التخريج : أخرجه ابن ماجه (2206)، وابن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/291) واللفظ له، وأبو يعلى (541).
التصنيف الموضوعي: تجارة - ما يجب على التجار توقيه بيوع - النهي عن تلقي الركبان بيوع - بعض البيوع المنهي عنها تجارة - أحكام التجارة ذبائح - ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

29 - إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يخرُجُ من أعلاها الحُللُ، ومن أسفلِها خيلٌ بُلقٌ من ذهبٍ مُسرَّجةٌ مُلجَّمةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ، لا تروثُ ولا تبولُ، ذواتُ أجنحةٍ، فيجلِسُ عليها أولياءُ اللهِ، فتطيرُ بهم حيث شاؤوا، فيقولُ الَّذين أسفلُ منهم : يا أهلَ الجنَّةِ ناصِفونا، يا ربِّ ما بلَّغ هؤلاء هذه الكرامةَ ؟ فقال اللهُ تعالَى : إنَّهم كانوا يصومون، وكنتم تُفطِرون، وكانوا يقومون باللَّيلِ، وكنتم تنامون، وكانوا يُنفِقون وكنتم تبخَلون، وكانوا يُجاهِدون العدوَّ وكنتم تجبُنون
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 3/583
التصنيف الموضوعي: جنة - شجر الجنة جنة - صفة خيل الجنة جنة - ثياب أهل الجنة تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل صيام - فضل الصيام
| أحاديث مشابهة

30 - إنَّ في الجنةِ شجرةٌ يخرجُ من أعلاها الحُلَلِ ومن أسفلِها خيلٌ بُلْقٌ من ذهبٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ بالدُّرِّ والياقوتِ لا تروثُ ولا تبولُ ذواتُ أجنحةٍ فيجلسُ عليها أولياءُ اللهِ فتطيرُ بهم حيث شاءوا فيقولُ الذين أسفلَ منهم يا أهلَ الجنةِ ناصِفونا يا ربُّ ما بلَّغ هؤلاءِ هذه الكرامةِ فقال اللهُ تعالى إنهم كانوا يصومون وكنتم تُفطرون وكانوا يقومون الليلَ وكنتم تنامون وكانوا يُنفقون وكنتم تبخلونَ وكانوا يُجاهدون العدوَّ وكنتم تجبُنونَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أحمد بن محمد السقطي قال الذهبي نكرة لا يعرف وأتى بخبر موضوع يعني هذا الحديث
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن عراق الكناني | المصدر : تنزيه الشريعة
الصفحة أو الرقم : 2/378
التصنيف الموضوعي: جنة - شجر الجنة جنة - صفة خيل الجنة جنة - ثياب أهل الجنة تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل صيام - فضل الصيام