بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [الحاقة: 38، 39]). ((تفسير القاسمي)) (9/441
https://dorar.net/tafseer/84/3بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [الحاقة: 38، 39]). ((تفسير القاسمي)) (9/441
https://dorar.net/tafseer/84/3، لكنَّها تُفاجِئُ بالتَّأسيسِ واختِلافِ المعنى. ويَنقسِمُ الجِناسُ إلى نَوعَينِ: لَفظيٍّ، ومعنويٍّ
https://dorar.net/tafseer/36/41- قوله تعالى: وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ
https://dorar.net/tafseer/16/18بلا حَمَلةٍ، لكِنْ هذا مِن بابِ التَّعظيمِ والتَّنويهِ بشَرَفِه وعَظَمتِه [139] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/40/3من كل جانب. ولكن الأستاذ لم يشأ إلا أن يتناول في محاضرته مسألة اختلاط الفتيان والفتيات، ويرضى
https://dorar.net/article/1684الكِتابِ إلى قِسمين: قِسمٍ مُقتصدٍ؛ قائمٍ بالواجبِ، تاركٍ للمُحرَّمِ، ولكن ليس عندَهم سَبْقٌ إلى الخيرات
https://dorar.net/tafseer/5/22للعَبدِ [2813] فيَجوزُ العَمَلُ بالإلهامِ في غَيرِ العَقائِدِ، لكِنَّ هذا الجَوازَ مُقَيَّدٌ
https://dorar.net/osolfeqh/702ابنُ كثيرٍ: (قال اللهُ تعالى: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي
https://dorar.net/aqeeda/1471: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ فعُمومُه يَقتَضي تَحريمَ جِلْدِها، ولَكِنَّ الحَديثَ استَثنى الجِلدَ
https://dorar.net/osolfeqh/1134الاستِدراكِ، كقَولِ اللهِ تعالى: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ
https://dorar.net/osolfeqh/490يقولَ: أسقطْتُ الخيارَ. إجازةٌ غيرُ صريحةٍ لكنَّها في مَعنى الصَّريحِ (بطَريقِ الدلالةِ): وهي أن يَحصُلَ
https://dorar.net/feqhia/7427مَملوكونَ له، ولكنْ كانوا يُسَوُّونَ بينه وبينها في المحبَّةِ والتَّعظيمِ، والدُّعاءِ والعبادةِ والنَّذرِ
https://dorar.net/tafseer/10/13لحكمةٍ، لكنَّ عُقولَنا قاصرةٌ عن إدراك حِكمةِ الله عزَّ وجلَّ في كلِّ ما شرَع [1836] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/5/30العَظيمُ، ثُمَّ نَقَل عن الطَّبَرسيِّ بَعضَ الآياتِ التي يحتَجُّ بها، منها قَولُ اللهِ تعالى: لَّا
https://dorar.net/frq/1876عليه أن يترفَّعَ عليه غيرُه، فإذا أصاب بعضُ أمثالِه ولايةً أو عِلمًا أو مالًا، خاف أن يتكَبَّرَ عليه، وهو لا يُطيقُ
https://dorar.net/alakhlaq/3837الْعَلِيمُ [يونس: 65]، وبينَ قولِه سُبحانَه: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ
https://dorar.net/alakhlaq/2005[103] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (25/36). .3- قال تعالى: وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ
https://dorar.net/tafseer/42/2الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [22] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (30/544
https://dorar.net/tafseer/105/1[27] يُنظر: ((تفسير السعدي)) (ص: 636). !6- قَولُه تعالى: وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا
https://dorar.net/tafseer/30/1]، ويَخافونَ الزَّيغَ والذَّهابَ عن الهُدى، كما قال تعالى: رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ
https://dorar.net/tafseer/13/8يَعلمُ أنَّ حَجْبَهُنَّ خَيرٌ مِن غَيرِه، لكنَّه كان يَترقَّبُ الوَحْيَ؛ ويدُلُّ على ذلِك أنَّه
https://dorar.net/hadith/sharh/22442الفائِدةِ: وذلك حِينَ يكونُ المُخاطَبُ عالِمًا بمَضْمونِ الخبَرِ، لكنَّ الغَرَضَ إعْلامُه بأنَّ المُتكلِّمَ
https://dorar.net/arabia/1644: ((المغني)) لابن قدامة (1/203). الأدلَّة: أوَّلًا: من الكتاب عمومُ قَولِ الله تعالى: لَا يُكَلِّفُ
https://dorar.net/feqhia/384يُحاسَبُ عليها، ولكِنَّه لا يُخَلَّدُ بها في النَّارِ، بخلافِ المُشرِكينَ، فليسَ المُرادُ أنَّه لا يُعذَّبُ
https://dorar.net/hadith/sharh/26717* وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [يونس: 104، 105]. قال
https://dorar.net/aqeeda/396وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، فقولُهُ: وَلَكِنْ كَذَّبُوا
https://dorar.net/tafseer/7/22استَعاذَ منه؛ لِكَونِه مِن الأدْواءِ الَّتي لا دَواءَ لها، والمُرادُ بسُوءِ الكِبَرِ ما يُوَرِّثُه كِبَرُ
https://dorar.net/hadith/sharh/151524اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ
https://dorar.net/tafseer/12/19