؛ لظَنِّهم أنَّه غيرُ آتٍ، فإنَّ المؤمنينَ يُضمِرونَ في نفوسِهم استبطاءَه، ويُحبُّونَ تعجيلَه للكافرينَ
https://dorar.net/tafseer/16/1؛ لظَنِّهم أنَّه غيرُ آتٍ، فإنَّ المؤمنينَ يُضمِرونَ في نفوسِهم استبطاءَه، ويُحبُّونَ تعجيلَه للكافرينَ
https://dorar.net/tafseer/16/1الرازي: (التَّقديرُ: قُلْ: أُوحِيَ إلَيَّ أنَّ المساجِدَ للهِ. ومذهبُ الخليلِ أنَّ التَّقديرَ: ولأنَّ
https://dorar.net/tafseer/72/5والفِعل،ِ وهذه الشُّروطُ هي:1- أنْ تَتَحرَّكَ الواوُ والياءُ، ولِذا جاء التَّصحيحُ في مِثْلِ: القَول
https://dorar.net/arabia/1355القاعِدةُ أنَّ كُلَّ ما اعتادَه النَّاسُ مِنَ المُصطَلَحاتِ في ألفاظِ العُقودِ -كالبَيعِ والشِّراءِ
https://dorar.net/qfiqhia/16101- قَولُه تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ
https://dorar.net/tafseer/10/34كثيرةٍ يدَّعي فيها مؤَلِّفُه أنَّها محرَّفةٌ. يُنظر مثَلًا في أوَّلِه: ((تفسير الصافي)) (1/ 18
https://dorar.net/frq/1933الرَّأيُ الأوَّلُ: أنَّ بَذْرةَ التَّشيُّعِ بدأت بعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/frq/15261- قولُه تعالَى: وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ
https://dorar.net/tafseer/40/10: فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى [النازعات: 18]، وهو عَرْضٌ مُكنًّى به عن التَّعجُّبِ، أي: هلْ
https://dorar.net/tafseer/34/3أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ- قَولُه: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ نُصِبَ على أنَّه
https://dorar.net/tafseer/25/5). .وقال ابنُ كثيرٍ: (من خصائصِها أنَّ اللهَ سُبحانَه برَّأها ممَّا رماها به أهلُ الإفْكِ، وأنزل
https://dorar.net/aqeeda/3360)، ((الشرح الكبير)) للدردير (1/35). وذلك للآتي:أوَّلًا: أنَّ العِبرةَ ببقاءِ اسمِ الماءِ، والمُخالِطُ
https://dorar.net/feqhia/15في مُطلَقِ القَريبِ، وقد كان هودٌ مِن بني عادٍ.. فالمرادُ أنَّ هُودًا كان مِن ذوي نَسَبِ قَومِه عادٍ
https://dorar.net/tafseer/7/16قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا
https://dorar.net/tafseer/7/31في عَقيدَتِهم في القُرآنِ مَذهَبَ المُعتَزِلةِ فيقولونَ: (إنَّ كلامَ اللهِ مُحدَثٌ، مَخلوقٌ؛ لأنَّه فِعلُه
https://dorar.net/frq/2006دونَ غيرِه مِن الأسماءِ الحُسنى؛ لأنَّ في معناه إيماءً إلى أنَّ ما يُفيضُه مِن خيرٍ على المتَّقينَ
https://dorar.net/tafseer/78/6إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا
https://dorar.net/tafseer/18/27)، ((تفسير ابن كثير)) (8/32). قال ابن جُزَي: (يؤيِّدُ هذا [أي أنَّ الخِطابَ لأهلِ الكتابِ] قولُه
https://dorar.net/tafseer/57/8، وما يجِبُ مِن شُكرِهم عليها، ثمَّ أرشَدَهم إلى أنَّ هذه النِّعَمَ لا بقاءَ لها ولا ثباتَ، ثمَّ ذَكَر أنَّ
https://dorar.net/tafseer/55/7[607] يُنظر: ((تفسير أبي السعود)) (6/72). ، أو للتَّنبيهِ على أنَّه ما وقَعَ الابتداء بإيتاءِ
https://dorar.net/tafseer/21/10بالقرآنِ، فافتُتِحَت بحرْفِ (إنَّ)، وبالإخبارِ عنها بالجُملةِ الفِعليَّةِ، وكِلاهما مِن طُرقِ التَّأكيدِ
https://dorar.net/tafseer/97/1الصِّفةُ والوَصْفُ والنَّعتُ هي في الجُملةِ بمعنًى واحدٍ.قال الزَّجَّاجيُّ: (اعلَمْ أنَّ النَّعتَ
https://dorar.net/aqeeda/433منْه على رَكعتَي الفجرِ)) رواه البخاري (1169)، ومسلم (724) 2- عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، أنَّ
https://dorar.net/feqhia/1217أنَّ بَعْضًا منهم لم يَمْتَثِلوا ذلك، بل اتَّبَعوا السُّبُلَ، فتَفَرَّقَت بهم عن سَبيلِه في قولِه
https://dorar.net/tafseer/6/42كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7).مُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبْلَها:لَمَّا بَيَّن
https://dorar.net/tafseer/83/2وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32).مُناسَبةُ الآيةِ لِما
https://dorar.net/tafseer/17/8تعالى: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء: 9]، ثمَّ أعقَبَ بما اقتَضاه
https://dorar.net/tafseer/17/11مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي
https://dorar.net/tafseer/39/12كثيرٍ: (هذا دالٌّ على أنَّ العِلمَ قَد يُرفَعُ مِن صُدورِ الرِّجالِ في آخِرِ الزَّمانِ، حَتَّى إنَّ
https://dorar.net/aqeeda/1794