أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ
https://dorar.net/tafseer/17/9أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ
https://dorar.net/tafseer/17/9على من أدَّى إليه؛ لأنَّه إنَّما يُؤدَّى عنه حلالٌ، وحرامٌ يُجتَنَبُ، وحَدٌّ يُقامُ، ومالٌ يُؤخَذُ ويُعطى
https://dorar.net/aqeeda/420يتذكَّرُه المسلِمُ مِن استحضارِه أحكامَ الحَلالِ والحرامِ في هذا الشَّأنِ، فيَعلَمُ أنَّ غضَّ البصَرِ
https://dorar.net/tafseer/24/8والسَّلامُ لم يأتوا بمجرَّدِ الأحكامِ، أي: لمجرَّدِ أن يقولوا: هذا حلالٌ وهذا حرامٌ، بل قَرَنوا
https://dorar.net/tafseer/6/13بنِ بَشيرٍ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ((الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ
https://dorar.net/aqeeda/2965لَيلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ، لِنُرِيَهُ مِنْ
https://dorar.net/h/fsrGjhgsالله- له، من حيث هو دينُ اللهِ وشرعُه، وحلالُه وحرامُه؛ فكانت قراءةً "مضبوطة" و "واعيَة
https://dorar.net/tafseer/2/32، والجرأةُ على الفتوى، والقولُ على اللهِ بغيرِ عِلمٍ؛ في الحلالِ والحرامِ، والأخلاقِ والتَّشريعاتِ والعباداتِ
https://dorar.net/frq/1002، تُفَرِّقُ بيْن الحقِّ والباطِلِ، والهُدى والغَيِّ، والحلالِ والحرامِ، وتُلْقي إلى الرُّسُلِ وحيًا
https://dorar.net/tafseer/77/1فيه، وخَطِّ عليٍّ بيمينِه، فيها كُلُّ حلالٍ وحرامٍ، وكُلُّ شيءٍ يحتاجُ النَّاسُ إليه حتَّى الأرشُ في الخَدشِ
https://dorar.net/frq/1605، وتَوراةُ موسى، وإنجيلُ عيسى، وصُحُفُ إبراهيمَ عليهم السَّلامُ، والحَلالُ والحَرامُ، ومُصحَفُ فاطِمةَ
https://dorar.net/frq/1830بهنَّ، المَنْسوخاتُ...، وقالَ آخَرونَ: المُحكَماتُ مِن آيِ الكِتابِ: ما أَحكَمَ اللهُ فيه بَيانَ حَلالِه
https://dorar.net/frq/259الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ
https://dorar.net/tafseer/5/29على هذا هو العدوانُ المجَرَّدُ -والعياذُ بالله- متجاوزينَ الحلالَ إلى الحرامِ، فبَيَّن لهم لوطٌ عليه الصلاةُ
https://dorar.net/tafseer/26/11إليه الصَّدرُ، فهو البِرُّ والحَلالُ، وما كان خِلافَ ذلك فهو الإثمُ والحَرامُ. وقَولُه صلَّى اللهُ
https://dorar.net/osolfeqh/1702آياتُه، أي: فُسِّرَت معانيه، ففصل بيْنَ حلالِه وحرامِه، وزَجْرِه وأمْرِه، ووَعْدِه ووَعيدِه. وقيل
https://dorar.net/tafseer/41/1الزَّبورِ [738] قال القرطبي: (الزَّبورُ: كِتابٌ ليس فيه حَلالٌ ولا حَرامٌ، ولا فرائِضُ
https://dorar.net/tafseer/17/13أقاويلِ الفُقهاءِ في الحَرامِ والحَلالِ واقتَصروا على ما ذَكر الأئمَّةُ مِن المتونِ عن رَسولِ اللهِ صلَّى
https://dorar.net/article/2028الله- له، من حيث هو دينُ اللهِ وشرعُه، وحلالُه وحرامُه؛ فكانت قراءةً "مضبوطة" و "واعيَة
https://dorar.net/article/258إذا استحالت صِفاتُها بطَل عنها اسمُها الذي به ورد ذلك الحُكمُ فيه, وانتقل إلى اسمٍ آخَرَ واردٍ على حلالٍ طاهرٍ
https://dorar.net/feqhia/13حَلالُ المالِ والدَّمِ، وإن قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ
https://dorar.net/aqeeda/3009، أنَّ رجُلًا قال له: ما تقولُ في الماء؟ قال: حلالٌ. قال: فالتَّمرُ؟ قال: حلالٌ. قال: فالنبيذُ ماءٌ وتمرٌ
https://dorar.net/article/371: لمَّا أُخِذ لتُضرَبَ عُنقُه قال: لقد وضعْتُ فيكم أربعةَ آلافِ حديثٍ، أُحرِّمُ فيها الحلالَ، وأحلِّلُ
https://dorar.net/frq/559، وتحليلُ ما لم يُحلِّلْه؛ لأنَّه لا حرامَ إلَّا ما حرَّمه اللهُ، ولا حلالَ إلَّا ما أحلَّه اللهُ
https://dorar.net/tafseer/49/1: السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها الحَلالُ والحرامُ. وممَّن ذهَب إلى هذا المعنى: مقاتلُ بنُ سُلَيمانَ
https://dorar.net/tafseer/47/6، أو أَنَّ الزِّنا والخَمرَ حلالٌ أو أنَّ الخبزَ حرامٌ، ونحو ذلك مما أُجمع عليه إجماعًا قطعيًّا؛ لأنَّ
https://dorar.net/aqeeda/2730بِدْعةٌ أو حَرامٌ، وإنَّ العَبْدَ إن لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بكلِّ ذَنْبٍ سِوى الشِّرْكِ خَيْرٌ له مِن
https://dorar.net/frq/216