المنهيَّ عنه إنَّما هو البَيعُ، وأمَّا الهِبةُ والتبرُّعُ فإنَّ الموهوبَ له والمتبرَّعَ له إمَّا غانمٌ
https://dorar.net/feqhia/6646المنهيَّ عنه إنَّما هو البَيعُ، وأمَّا الهِبةُ والتبرُّعُ فإنَّ الموهوبَ له والمتبرَّعَ له إمَّا غانمٌ
https://dorar.net/feqhia/6646). ب- إنْ لم يُعجِّلِ المستورِدُ الثَّمَنَ بكاملِه عندَ العقْدِ، فإنَّ هذا لا يَجوزُ؛ لأنَّه مَبنيٌّ
https://dorar.net/feqhia/7179مُشاهِدٌ لذلك، وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [فاطر: 14]: هذا إخبارُ عالِمٍ ما كان وما يَكونُ
https://dorar.net/aqeeda/1967الباحِثينَ بالمَنهَجِ الوَصْفيِّ في الوِلاياتِ المُتَّحدةِ الأمْريكيَّةِ بعد الحَرْبِ العالَميَّةِ الثَّانيةِ
https://dorar.net/arabia/2414إنْ مَسَّ جِسمَ أحدٍ توَرَّم، ومات منه في أغلَبِ الأمرِ؛ تُسمَّى شَجَرةَ الزَّقُّومِ
https://dorar.net/tafseer/37/6؛ فإنَّ من يريد أن يقَدِّمَ لكتاب ما لا بدَّ أن يأتيَ بشيءٍ جديد يفيد القارئَ وإلَّا فلا يُتعِبْ نَفْسَه
https://dorar.net/article/324) بمعنَى (غَير)؛ جُعِلوا مِن جُملةِ الشُّهداءِ؛ إيذانًا مِن أوَّلِ الأمرِ بعَدَمِ إلغاءِ قَولِهم بالمرَّةِ
https://dorar.net/tafseer/24/3نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ
https://dorar.net/tafseer/54/4عليه إزارٌ ورداءٌ، وحتى لو فُرِضَ أنَّه ليس لديه ثيابٌ معتادةٌ كالقميص، وأنَّ عليه رداءً وإزارًا فإنَّه
https://dorar.net/feqhia/2990أنَّه قال: هو واجِبٌ؛ فإنْ ترَكه عَمدًا بطَلَت صَلاتُه، وقد أنكَرَ أصحابُنا المتأخِّرونَ على الشَّيخ أبي
https://dorar.net/feqhia/201أو قائد. وعليه فإنَّ الفوضى سوف تشيع بصورة أقوى وتنتشر بصورة أعمق). انتهى كلامه. وقول المؤلِّف علي جمعة
https://dorar.net/article/882بعدها رادًّا عليه (ص 236): (غفر الله للشيخ الألباني فإن الذين استباحوا البيت الحرام مع مهدي جهيمان هم
https://dorar.net/article/749عليهم، ويتجاوَزُ عن مؤاخَذتِهم بها، رحيمٌ بهم فلا يعذِّبُهم، ويقبَلُ توبتَهم، ويوفِّقُهم للخيرِ
https://dorar.net/tafseer/12/11أفوتُهموإمَّا ينالُ السَّيفُ ثأرًا فيَثأرُفقالَت: أتحقيقًا لِما قال كاشِحٌعلينا، وتَصديقًا لِما كان يُؤثَرُ!فإنْ
https://dorar.net/arabia/6040المُنافِقينَ لا يُدرِكونَ ذلك، فلا يَعلَمونَ كَمالَ قُدرةِ اللهِ، وأنَّ ما شاء حُصولَه يَسَّرَه، وأنَّه
https://dorar.net/tafseer/63/3القرطبي: (لم يُرِدْ بقَولِه: إِذْ يَحْكُمَانِ الاجتِماعَ في الحُكمِ وإن جمَعَهما في القول؛ فإنَّ
https://dorar.net/tafseer/21/14الشَّرطِ، نَحوُ (مَن)؛ فإنَّه يَتَناولُ الكُلَّ اتِّفاقًا.وإنَّما الخِلافُ في دُخولِ النِّساءِ في جَمعِ
https://dorar.net/osolfeqh/1130مقتولٌ إن لم تُسْلِمْ وتشهدَ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فجعل يريدُ يقول الذي يأمرُه العباسُ فلا ينطلقُ
https://dorar.net/h/yGnUtqIF؛ فإنَّ مَا سَلَكَكُمْ فيه بَيانٌ للتَّساؤُلِ [274] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (29/325، 326
https://dorar.net/tafseer/74/5الأئِمَّةِ وأُصولِهم، وما ذَهَبَ إليه كُلٌّ مِنهم من إثباتِ تلك القاعِدةِ أو نَفيِها، فإنَّ نَفسه تَطمَئِنُّ
https://dorar.net/osolfeqh/20، فإنَّه يَجِبُ العَمَلُ به، وهو مُقدَّمٌ على غَيرِه.وهو مَذهَبُ جَماهيرِ العُلماءِ [664] قال
https://dorar.net/osolfeqh/355)) للبهوتي (1/97). ، واختاره من الشَّافعيَّة الغزاليُّ قال الغزاليُّ: (لو كان تحت الظُّفُر وسخٌ فلا يمنع
https://dorar.net/feqhia/260الموتيُكرَه تمنِّي الموتِ لِضُرٍّ نَزَلَ به، أمَّا إذا كان لِخَوْفِ فتنةٍ في الدِّينِ فلا يُكْرَه، وهذا
https://dorar.net/feqhia/1893يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَقولُه: قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ
https://dorar.net/tafseer/10/14النجار (1/255). .وفرَّقَ القَرافيُّ بَينَ الاستِحقاقِ والِاختِصاصِ، بأنَّ الاستِحقاقَ أخَصُّ؛ فإنَّ
https://dorar.net/osolfeqh/1315يَعْمَهُونَ.أي: فنَترُكُ الذين لا يُؤمِنونَ بلِقائِنا، فلا يخافونَ عِقابَنا، ولا يَطمَعونَ في ثَوابِنا، نَترُكُهم
https://dorar.net/tafseer/10/5، ولَطافةِ خِلقتِه، فيُقال: ما أحْسنَه! أمَّا الحمدُ فإنَّه لا يحصُل إلَّا لله عزَّ وجلَّ على ما يَصدُر
https://dorar.net/tafseer/6/1تَشنيعٌ لهذا الاتِّباعِ؛ فإنَّه اتِّباعُ شَهوةٍ مع جَهالةٍ؛ فالجاهلُ يَهِيمُ على وجْهِه بلا مُرجِّحٍ -غيرَ
https://dorar.net/tafseer/30/6مجاهرين؛ فتكون في محلِّ نصْبٍ على الحال، أو منصوبةً على المصدَر مِن نوع الفِعل (أرنا)؛ فإنَّ الجهرة نوعٌ
https://dorar.net/tafseer/4/41