الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ هذا الكلامُ عائدٌ إلى قولِه: وَالَّذِينَ
https://dorar.net/tafseer/29/18الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ هذا الكلامُ عائدٌ إلى قولِه: وَالَّذِينَ
https://dorar.net/tafseer/29/18أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ
https://dorar.net/tafseer/67/2ثانيةٌ، وهي إفادةُ الحَصرِ؛ فإنَّ الكلامَ قبْلَ دُخولِ أَرَأَيْتَ مُبتدَأٌ وخَبرٌ، المبتدَأُ (هَوَاهُ
https://dorar.net/tafseer/25/10، فإنَّه يعودُ حَيًّا كما كان [686] يُنظر: ((تفسير الرازي)) (20/352). . وأيضًا
https://dorar.net/tafseer/17/12للهِ حَقَّه، ولا تَشكُرونَ له نِعَمَه. قاله الحَسَنُ. الرَّابعُ: لا تؤَدُّونَ للهِ طاعةً. قاله
https://dorar.net/tafseer/71/3والاختِلافَ؛ فإنَّ الرُّسُلَ دَلَّتِ النَّاسَ وأرشَدَتْهم إلى ما به يَعرِفونَ العَدْلَ، ويَعرِفونَ الأقيِسةَ
https://dorar.net/tafseer/57/7. والمرادُ به في الشَّرعِ: الخروجُ عن الطَّاعةِ، وأمَّا معنى الحديثِ فسَبُّ المُسْلِمِ بغيرِ حَقٍّ حَرامٌ
https://dorar.net/aqeeda/2699)) (7/377). . - قوله: وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الأمْرُ
https://dorar.net/tafseer/6/24، وفي الحقيقةِ أنَّ بشاعةَ هذا الشيءِ بالقَلبِ أمرٌ معلومٌ بالفِطرةِ، وكونُهم يفعلونَه وهم يُشاهِدُ بعضُهم
https://dorar.net/tafseer/27/8راضونَ به، ومُتمالِئون عليه متى عَلِموه، فلا يلزَمُ أنْ يكونَ كلُّ واحدٍ منهم قال هذا القولَ كلَّه، بل
https://dorar.net/tafseer/17/23: (قوله: الْحَاقَّةُ هي القيامةُ؛ لأنَّ الأمرَ يحِقُّ فيها، وهي تحِقُّ في نفْسِها مِن غيرِ شكٍّ
https://dorar.net/tafseer/69/1الأمرَ بَعدَه ابنُه عَبَّاس، ثُمَّ مِن بَعدِه مُحَمَّد عَلي، فحَصَلَ بَينَهما شِقاقٌ وخِلافٌ شَديدٌ
https://dorar.net/frq/2312حُرٌّ في أمرِ القافيةِ، فله أنْ يَختارَ أكثَرَ مِن قافيةٍ في القَصيدةِ، دونَ نِظامٍ أو قانونٍ
https://dorar.net/arabia/6264مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95) .مناسبةُ الآيةِ لما قَبلَها: أنَّ اللهَ تعالى
https://dorar.net/tafseer/6/25، فإنْ كان هذا الذي يزعُمُ أنَّه ربُّكم وإلهُكم صادقًا، فلْيَعكِسِ الأمرَ، ولْيجعَلِ المشرِقَ
https://dorar.net/tafseer/26/3اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا أُمِر الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنْ يقولَ لهمْ ما فيه ردُّ
https://dorar.net/tafseer/48/4فرد، فلا نقول: كلُّ يهودي أشدُّ الناس عداوةً للمؤمنين، ولا كلُّ نصراني أقرَبُ الناس مودَّةً) ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/5/26، ومنهجه المتساهل في الفتوى، الذي كان مثار نقد كثير من أهل العلم، لذا فلا عجب أن يُخرج أمثال هذا الكتاب
https://dorar.net/article/1223يومًا تنزِلُ ضُحَى، فلا تَزالُ هكَذا حتَّى يفيءَ الفَيءُ موضِعَهُ. وقال الثَّعلبِيُّ: فلا تزالُ
https://dorar.net/h/PTJYrR3Dظُهورُهم كصَياصي البَقَرِ يُريدونَ السُّجودَ فلا يَستَطيعونَ، وقد كانوا يُدعَونَ إلى السُّجودِ وهم سالِمونَ
https://dorar.net/h/ynn4Loygعاشور)) (30/222، 223). .- والحِسابُ اليَسيرُ: هو عَرْضُ أعمالِه عليه دونَ مُناقَشةٍ، فلا يَطولُ
https://dorar.net/tafseer/84/2قَدْرَه، فلا مِثلَ له، ولا نَظيرَ-، وعِزَّةِ القَهْرِ -فهو قاهرٌ غالِبٌ لا يَغلِبُه شَيءٌ-، وعِزَّةِ
https://dorar.net/tafseer/85/1أمامي أبوابُ المَعِيشةِ وأسبابُ الرِّزْقِ، فلا بَلاغَ اليومَ إلَّا بالله ثُمَّ بكَ، أي: فلا أحدَ
https://dorar.net/hadith/sharh/150792، ولا مَفْسدةَ في ذلك بوَجْهٍ ما؛ فلا يَليقُ بمَحاسِنِ الشَّريعةِ المَنْعُ مِنه. وتَجْويزُه مِن مَحاسِنِها
https://dorar.net/feqhia/8407، والشافعي، وإسحاق، وأصحاب الرأي، وحُكِيَ عن النخعي أنه منع قتلَ الفأرة، والحديثُ صريحٌ في حِلِّ قَتلِها، فلا
https://dorar.net/feqhia/3127: لأنَّه تبرُّعٌ، والصَّبيُّ ليس مِن أهلِه، فلا تَصِحُّ وَصيَّتُه، كالهبةِ والصَّدقةِ [151] ((الهداية
https://dorar.net/feqhia/6329للتَّفْريعِ؛ لأنَّ شأنَ المُتَجالِسينَ في مَسَرَّةٍ أنْ يَشرَعوا في الحديثِ؛ فإنَّ في الحَديثِ مع الأصحابِ
https://dorar.net/tafseer/37/5بالاتِّفاق ما استقرَّ عليه الأمرُ بعد هؤلاءِ، وكأنَّ هؤلاء لم يَبْلُغْهم الناسِخُ، والله أعلم). ((فتح الباري
https://dorar.net/feqhia/2060: يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ مِن الحِكايةِ، ولَيستْ مِن الكلامِ المَحكيِّ بقَولِه: ثُمَّ يُقَالُ ... إلخ؛ فإنَّ
https://dorar.net/tafseer/83/3