لا يتمكَّنُ مِن قَبولِه؛ فإنَّ إثباتَ البَرَكةِ لِمَن في النَّارِ ومَن حَوْلَها يَزدادُ به طمأنينةً بلا شَكٍّ
https://dorar.net/tafseer/27/2لا يتمكَّنُ مِن قَبولِه؛ فإنَّ إثباتَ البَرَكةِ لِمَن في النَّارِ ومَن حَوْلَها يَزدادُ به طمأنينةً بلا شَكٍّ
https://dorar.net/tafseer/27/2لامُ التَّعليلِ في القرآنِ فإنَّ فيها إثباتَ حكمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وحينَئذٍ نَعلَمُ أنَّ جميعَ
https://dorar.net/tafseer/42/2، باعتبارِ أنَّ ظُهورَه في الأرضِ؛ فإنَّ اللَّيلَ إنَّما هو ظِلُّها، وفيما فوقَ مَوقِعِ ظِلِّها لا ليلٌ أصلًا
https://dorar.net/tafseer/13/1التَّوبةِ وفَضْلها عند اللهِ، وأنَّها غايةُ كَمالِ المؤمِنِ؛ فإنَّه سُبحانه أعطاهم هذا الكَمالَ بعد آخِرِ
https://dorar.net/tafseer/9/43وتركيبًا فإنَّه يمكِنُنا أن نَدرُسَ أيضًا دلالاتِ هذه الجُمَلِ من خلالِ بِناها الصَّوتيَّةِ والتَّركيبيَّةِ
https://dorar.net/arabia/2427إلَّا فُلانةَ؛ فإنَّه مِثلُ قَولِه: كُلُّ امرَأةٍ لي طالِقٌ إلَّا فُلانةَ، أو كُلُّ عَبدٍ لي حُرٌّ
https://dorar.net/osolfeqh/1147التي ثَبَتَ وجودُها في وقتٍ ما؛ فإنَّ الأصلَ فيها حينَئِذٍ البَقاءُ بَعدَ ثُبوتِ وجودِها.والصِّفةُ العارِضةُ
https://dorar.net/qfiqhia/325الشَّيءَ إذا أُقيمَ مَقامَ غَيرِه في حُكمٍ فإنَّه لا يَقومُ مَقامَه في جَميعِ الأحكامِ"
https://dorar.net/qfiqhia/957- المُحصَرُ في الحَجِّ فإن كان واجِدًا للهَديِ لم يَجُزْ له أن يَتَحَلَّلَ حتَّى يُهديَ؛ لقَولِ اللهِ تعالى
https://dorar.net/qfiqhia/991مَن قال: يُنظَرُ فيه: فإن عُلِمَ أنَّ هذا الجَنينَ إذا أُخرِجَ عاشَ شُقَّ جَوفُها، وإن عُلِمَ أنَّه
https://dorar.net/qfiqhia/1192- وإن خِيف عليه أن يصيرَ إليه ميراثُ عَتيقِه بالولاء- فإنه لا يُؤمَنُ أيضًا أن يَجنيَ جناياتٍ يلحَقُه وقومَه
https://dorar.net/feqhia/2497وأصحابِه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ، أمَّا بعدُ: فإنَّ لكلِّ أمَّةٍ تأريخًا معيَّنًا تُنسَبُ
https://dorar.net/article/2231- قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ افتِتاحٌ بَديعٌ؛ لأنَّه مِن جوامِعِ الكَلِمِ؛ فإنَّ
https://dorar.net/tafseer/23/1، والإرادةِ والمَشيئةِ... وغَيرِها مِنَ الأوصافِ، إنَّما يرجِعُ بالحَقيقةِ إلى مَظاهرِ أمرِه، ومَطالعِ نورِه
https://dorar.net/frq/2317قَبلِه الرُّوحُ، ومِن قَبلِه الكَليمُ. وإن كان ذَنبي إعلاءَ كَلِمةِ اللَّهِ وإظهارَ أمرِه، فأنا أوَّلُ
https://dorar.net/frq/2322... على أنَّ جَماعةً مِنَ الإماميَّةِ تأوَّلوا ما ورَدَ مِنَ الأخبارِ في الرَّجعةِ على رُجوعِ الدَّولةِ والأمرِ
https://dorar.net/frq/1857: 10]، والمُناسَبةُ مِثلُ مُناسَبةِ ذِكرِ داودَ؛ فإنَّ سُليمانَ كان مَوصوفًا بالإنابةِ، قال تعالى
https://dorar.net/tafseer/34/5، وعَظَّم أمْرَ الحَرَمِ وأهلِه في قُلوبِ العَرَبِ، حتَّى احتَرَموهم، ولم يَعتَرِضوا لهم في أيِّ سَفرٍ
https://dorar.net/tafseer/106/1؛ فإنَّ الخالِقَ العظيمَ الذي وهَبَ الوجودَ لكُلِّ مَوجودٍ، وأوجَدَ الأشياءَ على غيْرِ مِثالٍ سابقٍ
https://dorar.net/hadith/sharh/6307وفي وَلَدِك ثُمَّ نزَل وأنزَلَني مَنزِلًا شاسِعًا عن المدينةِ وأمَر معاويةَ بنَ أبي سفيانَ أن يُبَوِّئَني
https://dorar.net/h/mD1HOsVNتَطوَّرَ أمْرُ الهِجاءِ بيْنَ الشُّعَراءِ في العَصْرِ الأُمَوِيِّ، وساعَدَه على ذلك ما كان بيْنَ
https://dorar.net/arabia/6052ودَرَّت ] [ لا يصْلح هذا الأمرُ إلا لمن لا يَحْنِق على جِرَّته ] [ أنه حارٌّ جارٌّ ] [ أنه نهى
https://dorar.net/ghreeb/625بَعْدَ النِّداءِ الأوَّلِ، وهو مَذْهَبُ الجُمهورِ [1361] قال ابنُ قُدامةَ: (اللهُ تَعالَى أمرَ بِالسَّعيِ
https://dorar.net/feqhia/7096به القسَمُ. وفي هذه الآيةِ ائتلافُ الفاصِلةِ مع ما يدُلُّ عليه سائرُ الكلامِ؛ فإنَّ ذِكرَ الرِّسالةِ مَهَّدَ
https://dorar.net/tafseer/36/2في نِسْبةِ أمْرٍ إلى القَبيلةِ، كما يُقالُ: بنو أسَدٍ قَتَلوا حُجْرًا [129] يُنظر: ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/25/2الصِّفة، بمعنى أنَّهُ -سبحانه- لم يزل مُتَّصِفًا بالكلام، لم تحدُثْ له هذه الصِّفَةُ بعد أن لم تكُن، فلا
https://dorar.net/article/2089في صورةِ الحَقِّ، أو عَكسِه، أو إجلالِ الحُكَّامِ له ووجاهتِه وقَبولِ شفاعتِه، فلا ينافي كونَ الجَمالِ
https://dorar.net/alakhlaq/2225على حَقيقةِ الهجْرِ، وهو ترْكُ المُخالَطةِ فلا يَقرِنُها بجَفاءٍ آخَرَ أو أذًى، ولَمَّا كان الهجْرُ يَنشَأُ
https://dorar.net/tafseer/73/2