الصَّلاةِ، فلا تَصِحُّ الصَّلاةُ بدونِها، ولكِن لو تَعَذَّرَ شَيءٌ مِن ذلك جازَتِ الصَّلاةُ بدونِه
https://dorar.net/qfiqhia/399الصَّلاةِ، فلا تَصِحُّ الصَّلاةُ بدونِها، ولكِن لو تَعَذَّرَ شَيءٌ مِن ذلك جازَتِ الصَّلاةُ بدونِه
https://dorar.net/qfiqhia/399)، ((المغني)) لابن قدامة (3/51)، ((الشرح الممتع)) (6/89). ثانيًا: أنَّه مالٌ يجِبُ تخميسُه، فلا يُعتبَرُ
https://dorar.net/feqhia/2382اعتكَفَ عَشرًا من شوَّال)) رواه البخاري (2045)، ومسلم (1173). ثانيًا: لأنَّ استمتاعَها مِلكٌ للزَّوجِ، فلا
https://dorar.net/feqhia/2829: لو دعاك كافِرٌ إلى وليمةِ عُرسٍ، فلا بأسَ أن تجيبَ، لا سيَّما إن كان في ذلك مصلحةٌ، كتأليفه
https://dorar.net/feqhia/4402الطبي بالآلاتِ الحديثة، وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [مريم: 64]، فلا يجزئُ الاستبراءُ بذلك بدلًا
https://dorar.net/feqhia/5002النَّاشِزَ لا نَفَقةَ لها). ((التاج والإكليل)) (4/188). وقال ابنُ قدامة: (النَّاشِزُ... فلا نَفَقةَ
https://dorar.net/feqhia/5250عليه وسلَّم قال: ((مَن نَذَرَ أنْ يُطيعَ اللهَ فلْيُطِعْهُ، ومَن نَذَرَ أنْ يَعصيَهُ فلا يَعصِهِ)) [277] أخرجه
https://dorar.net/feqhia/5870القناع عن متن الإقناع)) للبُهُوتي (6/283). ؛ وذلك لأنَّ العبادةَ لا تَختَصُّ بمكانٍ دُونَ مكانٍ، فلا
https://dorar.net/feqhia/5873الحقائق)) للزيلعي (4/117). ثالِثًا: لأنَّ في السَّلَمِ غَرَرًا، وتَمَّ احتِمالُه للحاجةِ، فلا يُضَمُّ
https://dorar.net/feqhia/6932وِكالةٍ، وهي مُغطَّاةٌ بالكاملِ وتُحسَمُ مِن حِسابِ صاحبِها فوْرًا، فلا يَترتَّبُ عليها فائدةٌ أصْلًا.
https://dorar.net/feqhia/7272له عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا فلا تُؤذينا
https://dorar.net/h/JIrWo2wp، أي: جَعَلتُه على نَفسي مُحَرَّمًا فلا آكُلُه، فقال له ابنُ مَسعودٍ: هذا مِن خَطَراتِ الشَّيطانِ، أي: تَحريمُكَ
https://dorar.net/hadith/sharh/229536فيه كأنَّه أَخرَج لحمًا؛ فلا يَجوزُ كالأُضحيَّةِ [36] ((الجامع لمسائل المدونة)) للإمام مالك (5/870).
https://dorar.net/feqhia/3872/160). وقال البِقاعي: (سَامِدُونَ أي: دائِبون في العملِ، جاهِدون في العمل؛ فإنَّ الأمرَ جِدٌّ
https://dorar.net/tafseer/53/5). :ارفَعْ ضعيفَك لا يَحُرْ بك ضَعفُه [5390] لا يَحُرْ: لا يَرجِعْ، وجُزِم؛ لأنَّه جوابُ الأمرِ
https://dorar.net/alakhlaq/1716سنةَ 658هـ. ، ونَسألُ اللهَ الكَريمَ إحسانَ العاقِبةِ للمُسْلِمينَ في أمرِهم وأمرِ غَيرِهم وسائِرِ
https://dorar.net/aqeeda/1860;أو الضَّميرُ عائِدٌ على الحيوانِ؛ فإنَّ الأنعامَ حَيواناتٌ، أي: نُسقيكم مِمَّا في بَطنِ
https://dorar.net/tafseer/16/15-عليهما السَّلامُ- منها مِن غيرِ أبٍ؛ فإنَّ بينَ القِصَّتينِ مُناسَبةً ومُشابَهةً؛ ولهذا ذكَرَهما في (آلِ
https://dorar.net/tafseer/19/4السُّنَّةِ في الأمورِ التاليةِ: الأمرُ الأوَّلُ: تَلقيبُهم لمَن أثبَتَ ما عليه السَّلَفُ
https://dorar.net/article/1555إلَّا بالأمرَينِ: الإخلاصُ لله، والمتابَعةُ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) [446] يُنظر
https://dorar.net/aqeeda/281مَثْنى وفُرادى؛ للتَّفَكُّرِ في أمرِ محمَّدٍ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: ابنُ جرير، والزمخشريُّ، وابنُ
https://dorar.net/tafseer/34/13كامِلًا كثيرًا طَيِّبًا في كلِّ وقتٍ وساعةٍ مِن ليلٍ ونهارٍ، وصيفٍ وشِتاءٍ، بمَشيئةِ خالِقِها وأمْرِه
https://dorar.net/tafseer/14/7في إشكالياتها، ويؤصل مبادئها ويحدد آلياتها، وهذا ما فعله علماء الإسلام منذ تشكلات الفكر الإسلامي؛ فإنه لما
https://dorar.net/article/496، وأن الحاج إذا لم يتطهر وطاف أو أحدث أثناء الطواف فلا شيء عليه، وأما الحائض فإنها تطوف للضرورة إذا تأخر طهرها
https://dorar.net/article/588نَعرِفُ أصلَ الكَلِمةِ مِن زَوائِدِها، وإذا كانَ في اللُّغةِ ما لا نَصِلُ إلَيه إلَّا سَماعًا، فإنَّ
https://dorar.net/arabia/862في طلَبِها أكثَرَ، وكُلَّما كان الحرْصُ أكثرَ، كان تألُّم القلْبِ بسببِ ذلك الحرْصِ أشدَّ؛ فإنَّ الإنسانَ
https://dorar.net/tafseer/3/53عزَّ وجلَّ، وأنَّه مهما بارَز الإنسانُ ربَّه بالذُّنوب، فإنَّ حِلم الله تعالى قد يَشمله، فيُوفَّق
https://dorar.net/tafseer/2/91- سَببٌ لمحبَّةِ النَّاسِ؛ فإنَّ الدُّنيا محبوبةٌ للنَّاسِ، فمَن يُزاحِمُهم عليها يُبغِضونَه، حكى
https://dorar.net/alakhlaq/1402الغلامُ؟ فعرَّضَتْ بإجابتِها؛ فقالت: "قدْ هَدَأَتْ نَفْسُه، وأرجو أنْ يَكونَ قدِ استَراحَ"، فإنَّ كلامَها
https://dorar.net/hadith/sharh/9622، فإن وجودها في جزيرة العرب يعتبر أشد خزياً, بل ومن أشد المنكرات التي يجب إزالتها والأخذ على أيدي
https://dorar.net/adyan/813