السِّباع ] السِّباع تقع على الأُسْد والذِّئاب والنُّمُور وغَيرها . وكان مَلِكٌ يكرَه الصلاةَ في جُلُود
https://dorar.net/ghreeb/1698السِّباع ] السِّباع تقع على الأُسْد والذِّئاب والنُّمُور وغَيرها . وكان مَلِكٌ يكرَه الصلاةَ في جُلُود
https://dorar.net/ghreeb/1698) الاستفهاميَّة، نَحوُ: أيَّ صلاةٍ صلَّيتَ؟- (أيُّ) الشَّرْطيَّة، مِثلُ: أيَّ دراسةٍ تَدرُس أدْرُس.- مهْما، نَحوُ
https://dorar.net/arabia/556ذلك؛ حتَّى يترُكَ الناسُ الطَّعنَ على الأمراءِ، ويُوقِّروهم؛ لأنَّ النبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إمامٌ
https://dorar.net/hadith/sharh/30555هو الدَّجَّالَ فلا خيرَ لك في قَتْلِه. ولم يأذَنْ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في قَتْلِه مع ادِّعائِه النبُوَّةَ
https://dorar.net/hadith/sharh/151054للصلاة في الغابة، حيث زعما أنه هبط عليهما يوحنا المعمدان (أي: نبي الله يحيى عليه السلام) وأمرهما بأن يعمد
https://dorar.net/adyan/697الْمَنارةِ الشَّرقيَّةِ، وأنَّ ذلك يَكونُ عِندَ إقامةِ الصَّلاةِ للصُّبحِ، وقَد بُنِيَت في هَذِه الأعصارِ
https://dorar.net/aqeeda/1943] يُنظر: ((منهاج السنة)) (1/531). . فمُهمَّةُ الرُّسُلِ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ ومن أتَى بَعدَهم
https://dorar.net/aqeeda/3215بتِلاوتِه": أي: المَأمورُ بقِراءَتِه في الصَّلاةِ وغَيرِها على وَجهِ العِبادةِ؛ لإخراجٍ ما لم نُؤمَرْ
https://dorar.net/osolfeqh/254أرهَقَتنا الصَّلاةُ ونحن نَتَوضَّأُ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ((وَيلٌ للأعقابِ مِن
https://dorar.net/osolfeqh/280يدَه من كمِّها فضاقتْ، فأخرج يدَه مِن أسفَلِها، فصببتُ عليه، فتوضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ، ومسَح على خفَّيه
https://dorar.net/feqhia/317اليَوْمُ الذي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فيه صَلَاةُ يَومٍ؟ قالَ: لَا، اقْدُرُوا له قَدْرَهُ، قُلْنَا: يا
https://dorar.net/h/L7V2Q6wJاليَوْمُ الذي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فيه صَلَاةُ يَومٍ؟ قالَ: لَا، اقْدُرُوا له قَدْرَهُ، قُلْنَا: يا
https://dorar.net/h/sXPHdGIIالدَّلالةِ:نصَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ على النَّهيِ عن التَّخليلِ، وحَقيقةُ النَّهيِ للتَّحريمِ [105] ((بدائع
https://dorar.net/feqhia/3379كان لمَنعِ الإضرارِ بالورَثةِ، يُفسِّرُ ذلك قَولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في الحَديثِ: ((الثُّلُثُ
https://dorar.net/qfiqhia/469اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ((شَهِدتُ صَلاةَ الفِطرِ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/qfiqhia/542يَصِحَّ؛ اعتِبارًا بالصَّلاةِ والصِّيامِ؛ لأنَّ كُلَّ شَرطٍ ليسَ في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ
https://dorar.net/qfiqhia/648للقاعِدةِ.استِثناءٌ:يُستَثنى مِنَ القاعِدةِ: الأنبياءُ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ لعَدَمِ تَطَرُّقِ التُّهمةِ إليهم؛ للعِصمةِ
https://dorar.net/qfiqhia/817اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عليه، فجاءَ مَعنا خُطًى، ثُمَّ قال: لَعَلَّ على صاحِبِكُم
https://dorar.net/qfiqhia/1329يومَ العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقِيَه بعد صلاة العيد: تقبَّل الله منَّا ومنكم، وأحاله الله عليك، ونحو
https://dorar.net/feqhia/1766؛ كالصَّلاةِ المفروضَةِ، وصَوْمِ رمضانَ، فليس للزَّوجِ مَنْعُ زوجَتِه منه؛ لأنَّه فَرْضُ عينٍ عليها ((المغني
https://dorar.net/feqhia/2905صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تنظُرَ المرأةُ إلى عورةِ المرأة، ولَمَّا قال النبيُّ عليه الصَّلاةُ
https://dorar.net/feqhia/3145، فخلَّيتُ سبيلَه...)) [122] أخرجه البخاري (2311). وَجْهُ الدَّلالةِ:أنَّ الرَّسولَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ
https://dorar.net/feqhia/6600، أي: إنكارِ نفْيِ اقترابِ وقْتِ فِعْلِ الفعلِ، ويَجوزُ أنْ يكونَ الاستفهامُ للتَّقريرِ على النفْيِ
https://dorar.net/tafseer/57/4عَظِيمٌ بيانُ عِظَمِ قَذْفِ زَوجاتِ الرَّسولِ -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ- بالزِّنا [356] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/24/4