إلَّا رجُلٌ فيه شَيءٌ مِنَ الجُنونِ؛ دفَعه لادِّعاءِ الرسالةِ، فلا يَدري ما يقولُ، وهو ليس رَسولًا مِن
https://dorar.net/tafseer/23/4إلَّا رجُلٌ فيه شَيءٌ مِنَ الجُنونِ؛ دفَعه لادِّعاءِ الرسالةِ، فلا يَدري ما يقولُ، وهو ليس رَسولًا مِن
https://dorar.net/tafseer/23/4: وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * أَلَا إِنَّ
https://dorar.net/tafseer/10/19، فإن وُجِد بعضُ النَّاسِ قبيحَ المنظرِ، فلا يُخرِجُه ذلك عن حُسنِ الصُّورةِ الإنسانيَّةِ، وإنَّما
https://dorar.net/tafseer/40/16وامرأتانِ منهم تَدْعوانِ إِسافًا ونائلةَ قال : فأتَتَا علَيَّ في طوافِهما فقُلْتُ : أنكِحا أحَدَهما الآخَرَ
https://dorar.net/h/bv6Pg2oJوامرأتانِ منهم تَدْعوانِ إِسافًا ونائلةَ قال : فأتَتَا علَيَّ في طوافِهما فقُلْتُ : أنكِحا أحَدَهما الآخَرَ
https://dorar.net/h/Wk2EqSExالمُلْكِ الكاتِبُ: "فإنَّ المُوَشَّحاتِ مِمَّا تَرَكَ الأوَّلُ للآخِرِ، وسَبَقَ بها المُتأخِّرُ
https://dorar.net/arabia/6219، وأمَّا الحديثُ الَّذي يُروى: (حُبُّ الوطنِ مِن الإيمانِ) فإنَّه كَذِبٌ على الرَّسولِ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/tafseer/33/5(6504)، ومسلم (2951) واللَّفظُ له. . قال أبو العَبَّاسِ القُرطُبيُّ: (حاصِلُه تَقريبُ أمرِ السَّاعةِ
https://dorar.net/aqeeda/1768) [2883] يُنظر: ((شرح الطحاوية)) (2/ 757). .6- قال السَّفارينيُّ: ( ((وأمرُ يَأجوجَ ومَأجوجَ
https://dorar.net/aqeeda/1973والتحصيل)) (4/352). وقال ابنُ العربي: (استقَرَّ الأمرُ على التَّحريمِ بلَبَنِ الفَحلِ في الأخبارِ والأمصارِ
https://dorar.net/feqhia/5111: (فلم يجعَلْ عليه كفَّارةً، وأمَرَه بمقابلةِ ذلك القَولِ السَّيِّئِ وإِتْباعِه بالقَولِ الحَسَنِ؛ فإنَّ
https://dorar.net/feqhia/5613وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ
https://dorar.net/tafseer/7/43(ص: 679). .وقيل: هو اتِّباعُ الرَّجُلِ ما اشتَهاه بقَلبِه أو أشارَ إليه في أمرٍ مِن غَيرِ نَظَرٍ
https://dorar.net/osolfeqh/698قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَخَلَا الطَّرِيقُ فلا يَمُرُّ فيه أَحَدٌ، حتَّى رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ
https://dorar.net/h/h0FSwQaGيُفرِّقُ بين شَيئينِ مختلفينِ، أمَّا شيئانِ لا يَختلفانِ فلا تَفريقَ بينهما، ويَتفرَّعُ على هذه الفائدةِ
https://dorar.net/tafseer/3/1] [في غارِزٍ] [بِغَارِب] [إن كان مُباهاة فلا وإن كان يُريدُ أن تَصْلح للبَيْع فنَعَم] [كما تَنْبُتُ
https://dorar.net/ghreeb/2651عليه وسلم : وإن دَحَسوا بالشرّ فاعفُ تكرُّمًا ... وإن خَنَسُوا عنكَ الحديثَ فلا تَسَلْ وانظر [ دحس ] فيما
https://dorar.net/ghreeb/1111في تَحريمِ أكْلِه، ويَضَعُ الجِزيةَ، يعني: يَحمِلُ النَّاسَ كلَّهم على الدُّخولِ في الإسلامِ، فلا يَبْقَى
https://dorar.net/hadith/sharh/150785وحُبَيْلَة.فإنْ وقَع اللَّبسُ فلا تَلحَقُه التَّاءُ:مِثْلُ: شَجَر وبَقَر من أسْماءِ الأجْناسِ: شُجَيْر وبُقَير
https://dorar.net/arabia/1250ولم يكنْ فاحِشًا، فلا يَضمَنُه المُضارِبُ. ((تصحيح الفروع)) للمرداوي (7/60)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (3/475
https://dorar.net/feqhia/8439على النَّاسِ؛ لأنَّها حُقوقٌ تَثبُتُ مَعَ الشُّبُهاتِ، فلا تَنفَكُّ عَن شُبهَتِها أصلًا، أمَّا في الحُدودِ
https://dorar.net/feqhia/13136). .2- إذا أرادَ شَخصٌ أن يَشتَريَ مِن بائِعٍ عِنَبًا، فلا يَنبَغي للبائِعِ أن يَسألَ المُشتَريَ لماذا
https://dorar.net/qfiqhia/799حرامٌ صيامُهما؛ فمَن نذر صيامَ واحدٍ منهما، فقد نذَر معصيةً). ((الاستذكار)) (3/332). وقال: (فلا خِلافَ
https://dorar.net/feqhia/2787)) لابن قتيبة (ص: 139)، ((مقاييس اللغة)) لابن فارس (2/20)، ((المفردات)) للراغب (ص: 251). .وَلَا
https://dorar.net/tafseer/5/1من التفنُّن [1415] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (2/49-50). .3- قوله: وَلَا تَكْفُرُونِ
https://dorar.net/tafseer/2/25إلى الوُلاةِ ورُدودُ الولاةِ على الخُلَفاءِ، كما كانت تُكتَبُ به المَصاحِفُ وتُدَوَّنُ به الكُتُبُ الدِّينيَّةُ
https://dorar.net/arabia/2326