نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ
https://dorar.net/tafseer/37/10نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ
https://dorar.net/tafseer/37/10يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [الأنعام
https://dorar.net/tafseer/16/13بِيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال له عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لأنت أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا مِن
https://dorar.net/tafseer/9/9: يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا * هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ
https://dorar.net/tafseer/25/4بصَدَقتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفَى [1758] اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفَى
https://dorar.net/tafseer/9/38، وإمَّا أن يكتُمَه، وهو مع هذا لا يوافِقُهم على دينِهم كُلِّه، بل غايتُه أن يكونَ كمؤمِنِ آلِ فِرعَونَ
https://dorar.net/aqeeda/2825} [آل عمران: 103]، وجاءَ في الحديثِ الذي أخرجه مسلم (1715) من حديثِ أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه
https://dorar.net/article/2093، والأرَضينَ، وغَيْرِ ذلك؛ لعُمومِ قَوْلِه تعالى: إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى [البقرة
https://dorar.net/feqhia/7863: ((واللهِ لقدْ أعطاني رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما أعطاني، وإنَّه لأبغضُ النَّاسِ إليَّ، فما برِح
https://dorar.net/feqhia/2490عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ
https://dorar.net/aqeeda/3319محمد، فزعم الأحبار المؤمنون أن الوثنية خير منه {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِّنَ
https://dorar.net/article/1228شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [الأنعام: 159].قال
https://dorar.net/frq/159مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ
https://dorar.net/frq/1156(2/15). واختار ابنُ جرير، والسعديُّ أنَّ المرادَ يعرفون أنَّه لا إله حقٌّ إلا الله، وأنَّ
https://dorar.net/tafseer/6/7، فتهَجرُه هَجرًا جميلًا، وكذا إن كان تاركًا للصَّلاةِ في كثيرٍ من الأوقاتِ، فمُرْه بالمعروفِ وانهَه
https://dorar.net/alakhlaq/5116بالقُرآنِ وبإرسالِ محمَّدٍ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وأن يَقبَلوا ما جاء به؛ فهم في أشدِّ الحاجةِ لذلك
https://dorar.net/tafseer/34/12الْكِتاب وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ
https://dorar.net/aqeeda/1475الجزيةَ، وفعل ذلك في جميع مملكته، ثم فرق في الناس بيتَ المال وكَنَسَه، وأمر الناس بالصلاةِ فيه اقتداءً
https://dorar.net/history/event/2103ولا غَيرِهم؛ ولهذا قال الفُقَهاءُ: الأسماءُ ثلاثةُ أنواعٍ: نوعٌ يُعرَفُ حَدُّه بالشَّرعِ، كالصَّلاةِ
https://dorar.net/frq/1420] يُنظَر: ((تفسير الرازي)) (23/341). .10- تسويةُ الصُّفوفِ في الصَّلاةِ؛ فعن النُّعمانِ بنِ بشيرٍ أنَّ
https://dorar.net/alakhlaq/1534] يُنظر: ((تفسير أبي السعود)) (8/166). .- والسُّجودُ يَجوزُ أنْ يكونَ المُرادُ به سُجودَ الصَّلاةِ
https://dorar.net/tafseer/53/5تعالى: مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَوحَّدَ
https://dorar.net/tafseer/30/7; الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ: "الخوارجُ" منَ الكَلِماتِ التي كثُرَ
https://dorar.net/article/1797لا نُكَفِّرُه، كَما أنَّه لَو تَرَكَ الصَّلاةَ لا يكفرُ، وعلى هذا فلا تَصِحُّ رِدَّةُ غَيرِ البالِغِ، وهذا
https://dorar.net/feqhia/12935- أفعالُ الصَّلاةِ؛ لقَولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((صَلُّوا كَما رَأيتُموني أُصَلِّي)) [1931
https://dorar.net/qfiqhia/1024أو مُسلِمٌ أو كتابيٌّ، أو لم يقتُلْه أحدٌ... وبأكْل الطافي من السَّمكِ يقول ابنُ أبي ليلى والأوزاعيُّ وسفيان
https://dorar.net/feqhia/182)، ((تفسير الرازي)) (15/533)، ((تفسير الشوكاني)) (2/388). . فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ
https://dorar.net/tafseer/9/5في صَلاةِ جِنازةٍ بالجامِعِ الأُمويِّ وهوَ يَلعَنُ ويَسُبُّ مَن ظَلمَ آلَ مُحَمَّدٍ، انتَهَرَهُ عِمادُ
https://dorar.net/aqeeda/3317