، أمَّا الفاسِقُ المعلِنُ بفِسقِه والدَّاعي إليه، والذي يُخافُ شَرُّه وفسادُه؛ فحَقُّه النُّصحُ، فإنْ
https://dorar.net/feqhia/5421، أمَّا الفاسِقُ المعلِنُ بفِسقِه والدَّاعي إليه، والذي يُخافُ شَرُّه وفسادُه؛ فحَقُّه النُّصحُ، فإنْ
https://dorar.net/feqhia/5421؛ فإنَّه أُعطيَ النبُوَّةَ وهو صَبيٌّ [على القولِ بأنَّ المرادَ بالحُكمِ الذي أُوتي في صباه هو النبوةُ
https://dorar.net/tafseer/19/2مَغفورٌ لك، مَعصومٌ؛ فإنَّ النَّاسَ كانوا عَلِموا بعْدَ عامِ الفيلِ أنَّ مكَّةَ لا يأخُذُها عدُوُّ اللهِ
https://dorar.net/tafseer/48/1حتَّى يقولَ، ولا يأمُروا حتَّى يأمُرَ؛ فإنَّ هذا حَقيقةُ الأدبِ الواجِبِ معَ اللهِ ورسولِه، وهو عُنوانُ
https://dorar.net/frq/67من السَّرائرِ المحجوبةِ؛ فلا يتحقَّقُ كُفرُ كافِرٍ قطُّ إلَّا بالنَّصِّ الخاصِّ في شخصٍ شخصٍ!… قال جماعــة جلَّة
https://dorar.net/aqeeda/2720لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلَا يَسْتَثْنُونَ- جُملةُ إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ
https://dorar.net/tafseer/68/3[357] يُنظر: ((الفصل)) (3/22). .ومِثلُ هذه الطَّائفةِ فِرقةُ الشَّيبانيَّةِ؛ فإنَّها تقولُ
https://dorar.net/frq/1221؛ فحقيقةُ قولِهم جميعًا أنْ ليس للهِ تعالى عِلمٌ، ولا قُدرةٌ، ولا حياةٌ، ولا سَمعٌ، ولا بَصرٌ، وأنَّه
https://dorar.net/frq/679به هذه الأُمَّةُ؛ فمتى أدركَتِ الرَّجُلَ الصَّلاةُ فإنَّه يُصلِّي في المكانِ الَّذي تُدرِكُه فيه، وإنْ لم يَجِدِ
https://dorar.net/hadith/sharh/15782). ، وبصيغةِ: "كُلُّ ما تَكَرَّرَ مِنَ الحُدودِ مِن جِنسٍ واحِدٍ فإنَّه يَتَداخَلُ، وإذا اختَلَفت أسبابُ
https://dorar.net/qfiqhia/1028رَشَدًا.أي: فمَنْ أسلَمَ للهِ تعالى بالتَّوحيدِ، وخَضَع له بالطَّاعةِ؛ فأولئك الَّذين توَخَّوا وقصَدُوا
https://dorar.net/tafseer/72/4: عن الأشتَرِ أنَّه قال لعليٍّ: إنَّ النَّاسَ قد تفشَّغ بهم ما يسمعون، فإن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/frq/1830؛ فلا يُغلَبُ، بالِغُ القُدرةِ؛ فلا يَعجِزُ عمَّا يُريدُ [396] يُنظر: ((تفسير ابن جرير
https://dorar.net/tafseer/54/6؟» ونَصيبَه مِن اللَّبَنِ «فَيَجيءُ فلا يَجِدُه فَيدعو عليكَ فَتَهلِكُ» أي: فتكونُ ممَّن خَسِر الدُّنيا
https://dorar.net/hadith/sharh/152340معًا [1259] يُنظر: ((تفسير الرازي)) (20/273). . وأيضًا فإنه لَمَّا سبَقَ التَّحذيرُ
https://dorar.net/tafseer/16/24؛ فإنَّها تُوقِظُ السَّامِعينَ للإصغاءِ إلى ما يَرِدُ بعدَها؛ لأنَّهم إذا سمِعوها مِن النَّبيِّ الأُمِّيِّ
https://dorar.net/tafseer/83/1الوِزْرِ مِثْلُ ما على الرَّجُلِ، فإنْ غَلَبَها الرَّجُلُ على نفْسِها كان عليه وِزْرُهُ ووِزْرُها، ومَن
https://dorar.net/h/3CJNytQc، مِثْلُ: الضَّالِّينَ، ومن ثَمَّ فإنَّه لا يَلتقِي ساكِنانِ في الوصْلِ إلَّا بِشَرطَينِ:1- أنْ يكونَ
https://dorar.net/arabia/1387الألفاظَ غيرَ المُتقارِبةِ الألفاظِ والحُروفِ. قال الجاحِظُ: (فإنَّ الزَّايَ لا تَقتَرِنُ بالظَّاءِ
https://dorar.net/arabia/2220يَلتَزِمُ بأحكامِ الشَّرعِ، فإذا صَدَرَت مِنه مُعامَلةٌ فإنَّها تُحمَلُ على الصِّحَّةِ لأجلِ ذلك، فالعُقودُ
https://dorar.net/qfiqhia/594فيها ما يَجوزُ في الفرائِضِ. لا العَكسُ؛ فلَيسَ كُلُّ ما جازَ في النَّفلِ جازَ في الفرضِ؛ فإنَّ النَّفلَ يَجوزُ
https://dorar.net/qfiqhia/854الأخُ لا يَصِلُ بها إلى حالِ الموتِ، فإنَّ ذَبْحَها قبلَ خُروجِ رُوحِها يعتَبَرُ تذكيةً شرعيَّةً
https://dorar.net/feqhia/3706منه شَيءٌ، ثُمَّ قالت الخَوارِجُ والمُعتَزِلةُ: هو مجموعُ ما أمَر اللهُ به ورسولُه، وهو الإيمانُ المُطلَقُ
https://dorar.net/frq/1239). ؟!- وأُتبِعَ الكنايةُ عن إمكانِ إعادةِ الخلْقِ بالتَّصريحِ بذلك بقولِه: فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ
https://dorar.net/tafseer/70/4أيضًا إلى أنه لما كان النبي قد ترك الأمر لصحابته ليفصلوا فيه من بعده، فإن ما أقره الصحابة، وما صنعه
https://dorar.net/article/1362بالخَيْرِ، إنَّ كُلَّ ما أنْبَتَ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ، أوْ يُلِمُّ، إلَّا آكِلَةَ الخَضِرِ، فإنَّها تَأْكُلُ
https://dorar.net/h/UsuBaQAmودَعْ العَوامَّ ، فإِنَّ من ورائِكُم أيَّامًا ، الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ
https://dorar.net/h/wOuyTh7Oفإني جاعلٌ بأسَك في نواحيكَ وأحمِلُهم على يدي قال ثم كلَّمَ بحرَ الهندِ فقال يا بحرُ ألم أخلُقُك
https://dorar.net/h/nUxjEdvDواللهُ أكبرُ ، فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ ولها مُقدِّماتٌ ومُجيباتٌ ومُعقِّباتٌ ، قيل : وما وِصالُ
https://dorar.net/h/WV3CYbgu