: سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهدَى، أمَّا بعْدُ، فإنِّي أدعوك بدِعايةِ الإسلامِ؛ أسلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ
https://dorar.net/tafseer/28/11: سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهدَى، أمَّا بعْدُ، فإنِّي أدعوك بدِعايةِ الإسلامِ؛ أسلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ
https://dorar.net/tafseer/28/11/283). . وأيضًا فإن هذا انتقالٌ إلى غرضِ التنويهِ بدينِ الإسلامِ بمناسبةِ قولِه: ثُمَّ تَابُوا
https://dorar.net/tafseer/16/26: 4]؛ فإنَّ مِن أشهَرِها تَكذيبَ قَومِ نوحٍ رَسولَهم، وسبَقَ الإنباءُ به في القرآنِ في السُّوَرِ
https://dorar.net/tafseer/54/2الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ [الفاتحة: 6، 7]؛ فكَلِمة
https://dorar.net/arabia/621/530). .وأيضًا لَمَّا ذكَرَ الأمرَ بإخلاصِ العبادةِ لله وَحْدَه، وذكَرَ الأدِلَّةَ
https://dorar.net/tafseer/40/17ما هو متعلِّقٌ بقنوتِ الوِتْرِ في صلاة التراويحِ، الأمرُ الذي يُوجِبُ التَّنبيهَ عليها؛ لكثرةِ الوقوعِ
https://dorar.net/article/11، فإنَّه لا يمتَنِعُ في اللغةِ أن يقولَ: فعَلَ فلانٌ هذا الأمرَ وهو لا يملِكُ نَفسَه وفِعلَه
https://dorar.net/tafseer/20/11خِطابٌ مِنَ اللهِ وأمرٌ مِنهُ لآدَمَ عليه السَّلامُ دونَ واسِطةٍ، سَمِعَه آدَمُ فاستَفسَرَ مِن رَبِّه
https://dorar.net/article/2132فأنشأت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تقول: أمرُكَ عندي يا ابنَ عمٍّ طاعَهْ * ما بي من لؤمٍ ولا وضاعَهْ *عدلتُ
https://dorar.net/h/YyaRiyY1بَعَثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا، وأَمَّرَ عليهم عَاصِمَ بنَ ثَابِتٍ
https://dorar.net/h/BVDdSd9y، ولم تكُن جُرجان يَومئذٍ مَدينَة إنَّما هي جِبالُ ومَخارِم وأَبواب يقوم الرَّجُلُ على بابٍ منها فلا يُقْدِم
https://dorar.net/history/event/394: هذا ما يجيءُ منه خير. فتعاملا على قَتلِه". فلما استفحل أمرُ الأمير الفارس أقطاي الجمدار وانحازت إليه البحريَّة
https://dorar.net/history/event/2623هذا التَّكليفُ والأمرُ وعظًا؛ لأنَّ تكاليفَ الله تعالى مقرونةٌ بالوعد والوعيد يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/4/20لقد اتضح الأمر وظهر الخبيء، وعلمنا أن الحارس لص والحامي غاصب، ولكن دمشق لم تمت كلا، بل هي حية
https://dorar.net/article/972، وهو أبعَدُ النَّاسِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كُلِّ قولٍ فاحِشٍ بذيءٍ، وهو أسلَمُ النَّاسِ للنَّاسِ، فلا
https://dorar.net/alakhlaq/1155على الشَّرِّ، فلا يزدادُ والرِّماحُ شارعةٌ نحوَه إلَّا قُربًا منها، وتهجُّمًا عليها. يُنظَر: ((شرح ديوان
https://dorar.net/alakhlaq/1302). . صَعَدًا: أي: شَديدًا شاقًّا، والصَّعَدُ: المشَقَّةُ، تقولُ: تصَعَّدَني الأمرُ: إذا شَقَّ عليك، وهو مَصدَرُ
https://dorar.net/tafseer/72/4ويُشاهِدونَها، فلا يَنفَعُ الإيمانُ نفسًا كافِرةً لم تكُن آمنَت من قَبلُ، وكَذلكَ لن تنفعَ التوبةُ لِمَن لم يكُن
https://dorar.net/hadith/sharh/23312، وعلى هذا فلا يبعد أن يكون لأفعالِ القلوب ميزانٌ، ولأفعال الجوارحِ ميزانٌ، ولما يتعلق بالقول ميزانٌ
https://dorar.net/aqeeda/2182فأقضيَ نَحوَ ما أسمَعُ، فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ أخيه شَيئًا فلا يَأخُذْه؛ فإنَّما أقطَعُ له قِطعةً مِنَ
https://dorar.net/osolfeqh/1502؟! أَشَرِبْتَ شَرَابَ مُحَمَّدٍ، فَيَجِيءُ فلا يَجِدُهُ فَيَدْعُو عَلَيْكَ، فَتَهْلِكُ فَتَذْهَبُ دُنْيَاكَ
https://dorar.net/h/31J94X7Hمِن أمرِ السَّحَرةِ لم تَعْمَلْ بهِ، قالتْ عائشةُ لعُروةَ: يا ابنَ أُختِي، فرَأيتُها تَبكِي حينَ لمْ
https://dorar.net/h/nQVenhFyيَقتَدُونَ بكثيرٍ مِمَّا يَفعلُه اليَهُودُ، "وكان مِن أمرِ أهلِ الكِتابِ"، أي: اليَهُودِ "ألَّا يَأتُوا
https://dorar.net/hadith/sharh/29598عليه وسلَّمَ، "غَيرَ أنَّ ما كان مِن ذلك" فمهما بَلَغتْ فِتنَتُه واشتَدَّ أمْرُه، "فاعلَموا أنَّ اللهَ ليس
https://dorar.net/hadith/sharh/150046بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ
https://dorar.net/h/dHFyRUsNعليه، أمَّا إذا كان الوَقفُ عامًّا ولم يُسَمَّوا فيه، فلا يجوزُ لهم الأخذُ منه، وبعضُهم أجازه مُطلَقًا. يُنظر
https://dorar.net/feqhia/6081]، وقَولُ اللهِ تعالى: وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ
https://dorar.net/qfiqhia/932دونَ خِتانٍ، يحبِسُ النَّجاسةَ، ويمنَعُ صِحَّة الصَّلاة؛ فإنَّ القُلفةَ تَستُرُ الذَّكرَ كُلَّه
https://dorar.net/feqhia/218نَجْمِ الشِّعْرى؛ فإنَّ حالةَ الغُروبِ المُعبَّرَ عنها بالهُوِيِّ حالةُ انخفاضٍ ومَغيبٍ في تَخيُّلِ
https://dorar.net/tafseer/53/1